المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حملة شهر دجنبر حملة تحسيسية حول امراض القلب والشرايين


ياسر سعيد
02-12-2010, 14:56
حملة شهر دجنبر حملة تحسيسية حول امراض القلب والشرايين
http://img545.imageshack.us/img545/9393/sanstitre9.png


(http://www.dafatir.com/vb/showthread.php?t=212255) [/URL]امراض القلب و الشرايين
http://www.acapi.com/ar/info_bank/arabic2_files/image002.jpg



اهلا بكم


الصحة تاج فوق رؤوس الاصحاء




"وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ"



عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

لكل داء دواء فإذا أصيب دواء الداء برأ بإذن الله عز وجل





http://hajisqssu.jeeran.com/v150.gif




نتمى ان يكون الكل بصحة و عافية ان شاء الله

أسأل الله تعالى أن يبعد عنكم كل مكروه

فيها نسبة المرض و نسبة الوفيات

http://hajisqssu.jeeran.com/v150.gif
* إرتفاع ضغط الدم
[URL="http://www.acapi.com/ar/info_bank/arabic21.php"]
(http://www.dafatir.com/vb/showthread.php?t=212255)
- تعريف ضغط الدم
- أسباب مرض ارتفاع ضغط الدم
- أنواع مرض ارتفاع ضغط الدم
- العوامل الممهده لحدوث مرض ارتفاع ضغط الدم
- حقائق علمية عن المرض

* إرتفاع نسبة الدهون بالدم (الكوليستيرول)

(http://www.acapi.com/ar/info_bank/arabic25.php)
- ما هو الكوليستيرول؟؟
- أين يتم تصنيع الكوليستيرول؟
- ما هى صور المركبات الدهنية بالدم ؟؟ و هل كلها ضارة ؟؟
- ما هى اسباب ارتفاع نسبة الكوليستيرول فى الدم؟
- العوامل المساعده على والممهده لإرتفاع نسب الدهون بالدم
- ما هي أعراض ارتفاع الكوليستيرول؟
- ما هى اهم مضاعفات ارتفاع نسبة الكوليستيرول بالدم؟؟
- مستوى الكوليسترول في الدم

(http://www.acapi.com/ar/info_bank/arabic26.php)
- أولا: العادات الغذائيه
- ثانيا: ممارسة الرياضه
- ثالثا: ألأقلاع عن التدخين و تعاطى الكحوليات

(http://www.acapi.com/ar/info_bank/arabic27.php)
1- مجموعة الستاتينات (Statins )
2- مجموعة الفيبــرات (Fibrates )
3-مجموعة راتنجات تبادل الشوارد السالبة (Anion-Exchange Resins )
4- النياسين (Nicotinic Acid, like: Niacin )
5- الأدوية الطبيعية (Neutraceuticals )
* تصلب الشرايين

http://www.acapi.com/ar/info_bank/arabic2_files/image004.jpg

* أمراض شرايين القلب التاجيه

(http://www.acapi.com/ar/info_bank/arabic2b.php)
ما هي شرايين القلب التاجية ؟
ما هو مرض شرايين القلب التاجية ؟
ما هي العوامل المهيئة للإصابة بمرض شرايين القلب ؟

ما هي " الذبحة الصدرية " ؟
أسباب الذبحة الصدرية
أنواع الذبحة الصدرية
كيف يمكن تشخص الذبحة الصدرية ؟
كيف تعالج الذبحة الصدرية ؟

(http://www.acapi.com/ar/info_bank/arabic2e.php)
ما هي جلطة القلب ؟
كيف تشخص جلطة القلب ؟
كيف تعالج جلطة القلب ؟
هل يحتاج مريض الجلطة إلى علاج بعد خروجه من المستشفى ؟
متى يعود مريض الجلطة إلى حياته العادية ؟

ياسر سعيد
02-12-2010, 15:10
مرض إرتفاع ضغـط الـــدم

http://www.acapi.com/ar/info_bank/arabic21_files/image002.jpg
تعريف ضغط الدم:
هو مقدار الضغط الذى يحدثه سريان الدم على جدران الشرايين التى تقوم بنقله من القلب إلى سائر أجزاء الجسم, و يقاس بجهاز معين و يتم التعبير عنه برقمين: كمثال 120/80 و الرقم العلوى (البسط) يوضح الضغط اثناء انقباض عضلة القلب (120) بينما الرقم الآخر (المقام) يمثل الضغط اثناء انبساط عضلة القلب (80).
http://www.acapi.com/ar/info_bank/arabic21_files/image004.jpg
و معدل ضغط الدم يختلف من شخص لأخر ولكن تعتبر معدل 100-120/ 65-80 مللميتر زئبقى هو المعدل الطبيعي. وعند قياس ضغط الدم يجب أن يكون المريض على سرير أو جالس على كرسي وليس واقف لأن ضغط الدم يتغير وقتياً مع: الإنفعال, النوم, الأكل, وقت القياس خلال اليوم, المجهـود الجسمانى, كمية الملح فى الطعام و كذلك تعاطى بعض الأدوية و لذا يجب التأكد بقياس الضغط ثلاث مرات خلال زيارتين أو ثلاثة لأن تشخيص ارتفاع ضغط الدم لا يتم بقراءة واحدة وعلى الطبيب معالجة المريض بعد أجراء فحوصات أخري للتأكد من عدم وجود أسباب إضافية سببت ارتفاع ضغط الدم.
1-ارتفاع ضغط الدم الأولى:
حيث لا يوجد سبب واضح ومعروف له ويشمل نسبة 95% من المرضى الذين يعانون من ارتفاع في ضغط الدم.
2- ارتفاع ضغط الدم الثانوي:
ويشمل 5% من المرضى وتوجد عدة أمراض تسبب ارتفاع ضغط الدم منها:
· أمراض الكلى بمختلف أنواعها مثل التهاب حوض الكلى المزمن ، ضيق الشرايين الكلوية.
· أمراض الغدد الصماء مثل زيادة نشاط الغدة جار كلوية والغدة النخامية والغدة الدرقية.
· تعاطى بعض الأدوية مثل أقراص منع الحمل ومضادات الإحباط والإكتئاب ، وبعض الهرمونات و ادوية أمراض الروماتيزم وآلام المفاصل وآلام العضلات والبرد والسعال والربو الشعبى.
· ارتفاع الضغط اثناء الحمل وهو ارتفاع مِِؤقت لضغط الدم فقط أثناء فترة الحمل يعود بعدها الى معدلاته الطبيعيه في معظم الأوقات.
أنواع مرض ارتفاع ضغط الدم:
1-ارتفاع ضغط الدم المتذبذب:
هو ارتفاع ضغط الدم بشكل غير مستمر ومتقطع ويحدث ذلك فى بدايه الاصابه بارتفاع ضغط الدم والتعرف على هذه المرحله هام جدا لاحتياج المريض للعلاج المستمر والمنتظم مما يقلل فرص حدوث مضاعفات للمرض.
2- ارتفاع ضغط الدم السيستولى (البسط):
في حالات تصلب الشرايين الرئيسيه (الكبرى) مثل الأورطى وتفرعاته الرئيسيه وايضا فى حالات ارتجاع الصمام الأورطى وزيادة نشاط الغده الدرقيه.
3- ارتفاع ضغط الدم الدياستولى (المقام):
في حالات تصلب الشرايين المتوسطه والصغيره وايضا فى حالات القلق.
العوامل الممهده لحدوث مرض ارتفاع ضغط الدم:

شريان طبيعى الى اليسار و الى اليمين الشكل يوضح اصابة الشريان بالتصلب, مما يؤدى الى ضيق الشريان و يعوق سريان تيار الدم
http://www.acapi.com/ar/info_bank/arabic21_files/image006.jpg
1- تصلب الشرايين:
تصلب الشرايين و يقصد بهذا المرض ترسب الدهون فى جدار الشرايين مما يؤدى الى ضيق الشرايين وفقدانها لمرونتها فلايستطيع الدم أن يمر يسهولة من خلال الشرايين نتيجة ضيقها وإصابتها بالتصلب.
2- العامل الوراثى:
يعد مرض ارتفاع ضغط الدم مرض وراثى إذ تتميز بعض العائلات بانتشار هذا المرض بين افرادها وبخاصة النوع الأولى من ارتفاع ضغط الدم
3- السن والجنس:
تزداد فرص حدوث ارتفاع ضغط الدم مع التقدم فى السن وايضا بالنسبه للرجال والسيدات بعد انقطاع الدوره الشهريه.
4- عوامل أخرى:
السمنه – التدخين – التوتر والقلق –
إرتفاع نسب الكوليستيرول بالدم.
حقائق علمية عن المرض:
· ضغط الدم المرتفع مرض شائع ولكنه فى نفس الوقت مرض يجب الاهتمام بعلاجه حيث ان معظم المصابين به لايشعرون بأية أعراض فى البدايه و فى بعض الحالات قد يشعر المريض بالصداع، احمرار الوجه، الدوار، الدوخة، طنين الأذن وفى بعض الاحيان الإغماء و هذه كلها أعراض تحدث بنسبة متقاربة فى مرضى ضغط الدم المرتفع وغير المرضى على حد سواء ولذلك يجب ألا يعتمد الشخص على هذه الأعراض أو مايشعر به لكى يعرف مستوى ضغط دمه, فالطريقة الوحيدة لمعرفة ضغط الدم هى قياسه بواسطة الجهاز المعد لذلك.

malika14
02-12-2010, 15:11
http://www.k44l.com/img/besmalah.gif


http://www.sehha.com/diseases/cvs/thm_heart1.jpg

كيف يعرف المريض أن قلبه فى خطر ؟

إن أهم أعراض مرض القلب هى ألم فى الصدر وصعوبة التنفس وتورم الكاحلين والخفقان, ولكن يجب تحديد طبيعة ألم الصدر الذى ينشأ عن مرض القلب، وكذلك مقدار ضيق التنفس الذى يعتبر طبيعيا ومتى يكون تورم الكاحل طبيعيا وماهى طبيعة الخفقان الذى يحدث كنتيجة لمرض فى القلب بالنسبة لألم الصدر فتستمد عضلة القلب تغذيتها الدموية واحتياجاتها من الأكسجين عن طريق الشرايين التاجية, وهذه الشرايين قد تضيق أو تسد فيؤدى ذلك إلى حرمان الجزء من عضلة القلب الذى يغذيه الشريان المصاب من الحصول على التغذية الدموية الكافية عندئذ يشعر المريض بألم فى صدره.
وإذا ضاق أحد الشرايين التاجية فقد يكون قادرا على تغذية عضلة القلب بمقدار كاف من الدم أثناء الراحة ولكن أثناء المجهود تصبح كمية الدم غير كافية وبالتالى يشعر المريض أنه فى حالة جيدة أثناء الراحة، ولكن إذا تجاوز مجهوده حداً معيناً يبدأ فى الإحساس بالألم فى صدره والمصطلح الطبى لذلك هو "الذبحة الصدرية".

وغالبا ما يشعر مريض الذبحة الصدرية كأن صدره قد طوق بحزام ضاغط وقد يمتد الألم إلى الرقبة وأحيانا إلى الفك أو اللثة، وقد تتأثر الذراع اليسرى أو اليمنى بالألم وقد يشعر المريض بالألم فى الصدر من الخلف أو من الأمام.




أن القلب عبارة عن مضخة فمن الممكن أن تضعف فاعليتها مما يؤدى إلى أن يصبح معدل ضربات القلب أسرع أو أبطأ من الطبيعى, وقد يحدث فى بعض الأحيان أن تمرض عضلة القلب ذاتها فلا تستطيع أن تنقبض بكفاءة كما ينبغى وهو ما يسمى "اعتلال عضلة القلب" Cardiomyopatly.

مشاكل الصمامات
إن عمل صمامات القلب يعد من المسائل الميكانيكية البسيطة حيث إنها تفتح لتسمح بمرور الدم ثم تغلق لمنع رجوعه للخلف مرة أخرى, فإذا ما ازداد سمك الشرفات فإنها تفقد مرونتها الطبيعية.

كيف يفرق المريض بين ألم أمراض القلب وألم غيرها من الأمراض ؟


فى أحيان أخرى لا يكون ألم الصدر مرتبطا بمرض فى القلب ويشعر المريض بهذا الألم كأنه طعنة سكين، وعادة ما يكون فى الجانب الأيسر من الصدر وقد يمتد إلى الذراع اليسرى ولكنه لا يصل أبداً إلى الرقبة أو الفك, وقد يأتى الألم بعد المجهود ويستمر لمدة نصف ساعة أو لمدة ساعات على الرغم من أن المريض يكون قد استراح, وقد يكون هذا النوع من الألم مرتبطاً بالانفعالات وعادة ما يزول الألم بسرعة بمجرد أن يؤكد الطبيب للمريض أن قلبه سليم.
وقد ينشأ ألم الصدر نتيجة لأمراض أخرى غير القلب وفى هذه الحالة يكون الألم مختلفا تماماً, وأكثر هذه الأمراض شيوعاً هى "الالتهاب البلورى" أى التهاب الغشاء البلورى الذى يغطى الرئتين ويبطن جدار الصدر من الداخل وينتج الالتهاب البلورى فى العادة نتيجة لإصابة الرئة بعدوى الالتهاب الرئوى أو أحياناً بسبب جلطة دموية فى الرئة انسداد رئوى ويصيب الألم الناتج عن التهاب البلورى أحد جانبى الصدر ونادراً ما يصيب الجانبين معا وعادة ما يصيب المريض السعال والذى يزيد من شدة الألم.
وألم الصدر قد تسببه أمراض المرئ وأحيانا يكون من الصعب التمييز بين الألم الناتج عن مرض فى القلب وذلك الناتج عن مرض فى المرئ, وكثيرا ما يكون أساس المشكلة هو شرب محتويات المعدة ورجوعها إلى المرئ.

ماهو لغط القلب ؟
هو ذبذبات صوتية قصيرة تسمع أثناء مسار الدم فى صماماته المختلفة, أو من خلال الشرايين نتيجة لعوامل مرضية بالقلب أو لأمراض غير القلب, كما قد يكون نتيجة لعوامل فسيولوجية لا تحمل أى معنى.
ويمكننا أن نفهم ذلك بتصور مضخة تضخ سائلاً فى أنبوبة متساوية القطر بسرعة مناسبة, فإن هذا السائل يسير دون أن يحدث صوتاً، إذ يسير فى اتجاه واحد وبسرعة متساوية فى مختلف أعماق الأنبوبة, أما لو ضاقت الأنبوبة أو اتسعت فى جزء منها أو ازدادت سرعة السائل زيادة كبيرة, تنشأ من ذلك تيارات جانبية تسبب ذبذبات صوتية يمكن تسجيلها, أو هو هدير يمكن سماعه فى الأذن, وهو ما يعرف باللغط.


هل اللغط مرض قلبى ؟
اللغط الناتج عن ضيق الصمام الميترالى والذى يحدث عند انسياب الدم من الأذين الأيسر الى البطين الأيسر, وأيضا اللغط الناتج عن ضيق الصمام الأورطى, ويحدث عند انقباض البطين الأيسر لدفع الدم إلى الشريان الأورطى, يمكن تسميتهم أمراض، والأطباء كثيراً ما يطلقون على اللغط الموجود فى قلب الأطفال, اللغط الحميد, وغالبا ما تكون أسبابه خوف الطفل من الكشف الطبى الذى يسبب سرعة فى ضربات القلب, وازدياداً فى سرعة سريان الدم فى الشرايين, مما يسبب تيارات جانبية تنشأ عنها ذبذبات صوتية.
كما أن سرعة سريان الدم فى الأطفال خاصية فسيولوجية غير مرضية, حتى مع غياب الخوف, ومن السمات الأخرى لهذا اللغط الحميد حدوثه فى الفترة الأولى من انقباض القلب, وقصره, ونعومته, بعكس اللغط المرضى الذى يتميز بطوله وخشونته, وقد يحس باليد بالإضافة إلى سماعه فى الأذن.

معلومات عن القلب
يقّدَر حجم قلب الانسان بمثل متوسط حجم قبضة يده. وينقسم إلى أربعة أجزاء، و هو يقوم بسحب الدم ، و ملئه بالأكسجين، ثم يعيده مرة أخرى للجسم. و ينتج مرض القلب عن حدوث تلف بالقلب أو الأوعية الدموية التي تحمل الدم.
يموت الكثير من الناس سنويًّا بسبب أمراض القلب. أكثر من أي أمراض أخرى. على الرغم من وجود عوامل مخاطرة لا يمكنك التحكم فيها (مثل عامل السن والوراثة)، إلا إنه بإمكانك القيام ببعض التغييرات التي تقلل من احتمالية حدوث هذا المرض.
وفيما يلي طرق الوقاية من مرض القلب:
الإقلاع عن التدخين . يتطور مرض القلب لدى المدخنين من 2 إلى 4 مرات أكثر من غير المدخنين.
ممارسة الرياضة بانتظام . سوف تساعدك الرياضة على مقاومة مرض القلب، وارتفاع نسبة الكوليسترول، ومرض السكر، والسمنة، وارتفاع ضغط الدم في بعض الحالات.
بالاضافة إلى المحافظة على وزن صحي. كلما زاد وزنك كلما زاد المجهود الذي يبذله قلبك.
إذا كنت مصابًا بمرض السكر، احرص على استخدام أحدث طرق العلاج.
عليك بمراقبة ضغط الدم.
تقليل الضغط العصبي.
لا تسرف في الشراب.
تناول طعامًا صحيًّا، يتضمن:
الخضراوات، والفاكهة، و كل أنواع الحبوب.
الحد من المأكولات التي تحتوي على نسبة عالية من الدهون. وتشمل هذه المأكولات الأطعمة المقلية والوجبات السريعة التي تتركز بها نسبة عالية من زيت النخيل أو جوز الهند (راجع قائمة العناصر).
لا تتناول أطعمة ذات نسبة عالية من الكوليسترول. يعتبر الكوليسترول دهنًا حيوانيًّا ويتوفر في اللحوم، والزبد، وصفار البيض، واللبن غير منزوع الدسم، والقشدة.
أعراض مرض القلب
عادةً لا تظهر أي أعراض لمرض القلب إلا في مراحل متأخرة . قم بإجراء فحص دوري لقلبك لدى الطبيب والتأكد من كفاءته على الأقل مرة سنويًا.
طارئ! قد تكون مصابًا بأزمة قلبية إذا شعرت بالأعراض التالية:
ألم شديد بالصدر
إذا كان هذا الألم ينتقل إلى ذراعك، ومرفقك، وكتفك، وظهرك، أو فكك
إذا وجدت صعوبة في التنفس
العرق، الشعور بألم في المعدة، القيء، أو الشعور بالدوار.
إذا شعرت بأي من هذه الأعراض، اتصل بالإسعاف وتناول قرص أسبرين.

ياسر سعيد
02-12-2010, 15:14
الوقايه من مرض ارتفاع ضغـط الـــدم
اخي….اختي…..
دورك فى العلاج لا يقل أهميه عن فاعليه الدواء نفسه وذلك باتباعك الإرشادات الهامه التى يمدك بها طبيبك المعالج والتى نتناولها فى هذه الصفحه مما يزيد من فرص نجاح العلاج و يمتعك بممارسه حياه هانئة إن شاء الله.
1- الإنتظام فى العلاج:
اتباع ارشادات الطبيب المعالج بمنتهى الدقة و الاستمرار فى تناول العقاقير الموصوفة (حتى وإن كنت تشعر أنك معافى وحتى لو كان ضغط دمك فى المعدل الطبيعى) مع متابعه قياس ضغط الدم بصوره منتظمة حسب تعليمات الطبيب و عدم الأخذ بنصيحة من شخص غير مؤهل أو غير مختصاً.
2- تعديل نظام التغذية:
الحد من تناول الملح فى الطعام (ويمكن استخدام عصير الليمون لجعل الطعام مستساغاً أو مقبولاً) مع الإقلال من استخدام الأغذية المحفوظة لاحتوائها على نسب عالية من الصوديوم كمادة حافظة, تجنب تناول الوجبات السريعة و تجنب الاغذيه المملحة.
الكربوهيدرات يسمح بتناولها بحرية خاصة الكربوهيدرات سهلة الهضم مع الإكثار من تناول الأطعمة الغنية بالألياف مثل الخضراوات والفاكهة الطازجة.
3- إنقاص الوزن الزائد:
الإقلال من تناول السكر والحلويات, الامتناع عن المشروبات الغازية والمشروبات ذات المحتوى السكرى العالى.
4- الوقايه من وعلاج ارتفاع نسب الدهون:
الامتناع عن تناول الأطعمة الغنية بالكوليسترول مثل: اللحم الأحمر , اللحوم السمينة, المخ والكبدة, صفار البيض, البط والإوز والحمام وجلد الطيور, الألبان الدسمة والجبن الدسم, الجمبرى والاستاكوزا والامتناع عن المسبكات والدهون والأكلات الدسمة و إستخدام زيت الذرة أو زيت عباد الشمس فى الطهى.
5- ممارسه الرياضه:
الممارسة اليومية للتمرينات الرياضية -دون إجهاد- وبخاصة في الهواء الطلق تعد من أهم الوسائل الفعالة لحرق الدهون الزائدة و منع ترسباتها الضارة كما تساعد على إنقاص الوزن.
إذا كان ذلك متعثراً لديك..فالمشى اليومى لمسافات معقولة -يقررها لك طبيبك المعالج- هو أفضل البدائل
6- تجنب القلق والتوتر:
القلق والتوترالعصبى والانفعال لها تأثير فورى برفع ضغط الدم وزيادة سرعة ضربات القلب وقد يؤدى لمضاعفات خطيرة. يمكنك التحكم فى ذلك بالتزام الهدوء وضبط النفس وإلقاء الهم جانباً والتحلى بالصبر والإيمان.
كما أن أخذ القسط الكافي من النوم يجعلك نشيط طوال اليوم وتستطيع حل المشاكل التي تواجهك في الحياة. وبالتالي تستطيع التعامل والتأقلم مع الظروف التي قد تؤدي إلي حدوث ضغط عصبي فالنوم والاستيقاظ في وقت محدد يومياً يساعد علي تحقيق ذلك الهدف.
7- تجنب المنبهات:
الإقلال من الشاى والكاكاو والقهوة والنسكافيه - ويمكن تناول النوعيات الخالية من الكافيين مع الامتناع عن المشروبات الكحولية بمختلف أنواعها فالكحول يساعد على ارتفاع الضغط.

http://www.acapi.com/ar/info_bank/arabic22_files/image002.jpg
8- الإقلاع عن التدخين:
ليس هناك أخطر من التأثير السلبى للتدخين على فاعلية العلاج وأيضاً على احتمال حدوث مضاعفات -لا قدر الله- وامتناعك الفوري عن التدخين قرار لا يقبل التأجيل.

[/URL][URL="http://www.acapi.com/ar/info_bank/arabic22.php#"]
(http://www.acapi.com/ar/info_bank/uknow.php)

ياسر سعيد
02-12-2010, 15:32
طرق علاج إرتفاع ضغـط الـدم




هناك أنواع مختلفة من العلاج الدوائي، وكل مستحضر يحتوى على مادة فعالة او أكثر و يخفض ضغط الدم بطريقة تختلف عن الآخر, هذا و من الضرورى ادراك ان نجاح عقار معين فى التحكم فى الضغط مع احد المرضى لا يعنى بالضروره نجاحه مع مريض آخر و إذا لم ينجح عقار فى خفض ضغط الدم إلي المستوى المطلوب فيجب استشارة الطبيب لتغيير نوع العقار أو لإستخدام اكثر من مستحضر فى نفس الوقت.
كمثال لبعض أنواع العلاجات الدوائية و طريقة عملها:
1- مدارات البول (DIURETICS):
هذه المستحضرات تعمل علي الكلى لمساعدة الجسم في تخفيض مستوى الصوديوم والمياه لتقليل حجم الدم في الأوعية الدموية.
2- مثبطات المستقبلات من نوع بيتا(Beta Blockers):
هذا النوع من العلاج يعمل علي منع تأثير هرمون الأدرينالين و النورادرينالين على عضلات القلب, وبالتالي يساعد القلب علي الخفقان بشكل أبطأ وأهدأ مما يؤدى الى انخفاض الضغط.
3- مثبطات الانزيم المحول للانجيوتنسين(ACE- Inhibitors):
تمنع تكوين الانجيوتنسين فتساعد على تقليل انقباض الاوعية الدموية.
4- العقاقير الغالقه لقنوات الكالسيوم (Ca+-Channel Blockers):
هذه الأنواع من المستحضرات تعمل علي تهدئة عضلات الأوعية الدموية وبعض من هذه الأنواع تخفض من سرعة نبضات القلب.
5- موسعات الأوعية الدموية التى تعمل بشكل مباشر(Direct Vasodilators):
لها تأثير مباشر على عضلات الأوعية الدموية لمنع انقباضها و توسع قطرها مما يسهل من سريان تيار الدم و يقلل الضغط.
6- مثبطات المستقبلات من نوع الفا(Alpha Blockers):
هذا النوع من العلاج يعمل علي منع انقباض العضلات في الشرايين خاصة الصغيرة منها وتقلل من تأثير هرمونات الأدرينالين و النورادرينالين التي تؤدي إلي تضييق الأوعية الدموي

ياسر سعيد
02-12-2010, 15:42
إرتفاع نسبة الدهون بالدم (الكوليستــيرول)
ما هو الكوليستيرول؟؟
الكوليستيرول عبارة عن مادة شمعية بيضاء, وأجسامنا تحتاجه لبناء الخلايا ، فهو موجود في غشاء الخلايا في المخ ، الأعصاب ، العضلات ، الجلد ، الكبد ، الأمعاء والقلب . ويستخدم لإنتاج عدة هرمونات, و لإنتاج أحماض الصفراء التي تساعد على هضم الدهون. و يحتاج الجسم إلى كميات قليلة من الكوليستيرول لتغطية هذه الاستخدامات. و زيادة نسبة الكوليستيرول فى الدم تؤدى الى امراض تصلب الشرايين.
أين يتم تصنيع الكوليستيرول؟؟
يتم تصنيع الكوليستيرول فى الكبد ثم ينقل في الدم الى جميع اجزاء الجسم على هيئة مركبات عضوية تدعى البروتينات الدهنية و ذلك لأنة مركب دهنى و لا يمكنة الاندماج فى تيار الدم لذا يتم دمجة فى الكبد مع البروتين لإنتاج هذة البروتينات الدهنية, هذا ويوجد أنواع معينة من البروتينات الدهنية التي تحتوي على الكوليسترول في الدم.
ما هى صور المركبات الدهنية بالدم ؟؟ و هل كلها ضارة ؟؟
يوجد ثلاثة انواع رئيسية من الدهون فى الدم:
1-البروتينات الدهنية منخفضة الكثافة (LDL-cholesterol )
· وهي الكوليسترول الرديء أو الضار و هو يمثل الجزء الأكبر من الكوليستيرول في الدم و يكون محمولا بواسطة البروتينات الدهنية منخفضة الكثافة .
· والجدير بالذكر أن هذا النوع من البروتينات الدهنيه لا يمثل ضررا إلا بعد تعرضه للأكسده الذاتيه والتى تغيير من طبيعته مما يجعل الجهاز المناعى – ممثلا فى الخلايا الملتهمه – بالتهام هذه البروتينات الدهنيه بعد أكسدتها وبذلك تتحول الخلايا الملتهمه النوع آخر من الخلايا وهى الخلايا الرغويه والتى تترسب على جدر الأوعيه الدمويه مما يبدأ عمليه تصلب الشرايين. هذه النظريه تعطى أهميه قصوى لمضادات الأكسده لمنع حدوث تصلب الشرايين وتدهورها.
· تعتبر البروتينات الدهنية منخفضة الكثافة المصدر الأساسي لترسب الكوليسترول في الشرايين وضيقها وانسدادها . وبهذا ، فكلما ارتفع تركيزه في الدم كلما ارتفعت مخاطر الإصابة بأمراض تصلب الشرايين و امراض شرايين القلب التاجية.
2-البروتينات الدهنية عالية الكثافة (HDL-cholesterol )
وهي تمثل الكوليستيرول الجيد فهى تنقل الكوليستيرول من أجزاء الجسم المختلفة إلى الكبد ليتم التخلص منه إلى خارج الجسم وتمنع ترسبه في جدران الشرايين. وكلما ارتفع تركيز كوليستيرول البروتينات الدهنية عالية الكثافة كلما كان ذلك أفضل.
3-الدهون الثلاثيه (Triglycerides):
و هى نوع آخر من الدهون المحمولة في تيار الدم و تتواجد بنسب قليله (هذا النوع يوجد اصلا فى الانسجه الدهنية بإجسامنا) ، و البروتينات الدهنية الغنية بالدهنيات الثلاثية تحتوي أيضا على الكوليسترول ، لذا فارتفاع تركيز الدهنيات الثلاثية ربما يكون علامة لوجود مشكلة في البروتينات الدهنية والتي تسبب تصلب الشرايين.
إذا ليست كل أنواع الكوليستيرول ضارة . ويستطيع الطبيب معرفة المستوى الكلي للكوليستيرول بواسطة اختبار دم بسيط يحدد نسبة الانواع المختلفة من الدهون فى الدم
ما هى اسباب ارتفاع نسبة الكوليستيرول فى الدم؟
مستوى الكوليسترول في الدم يتأثر بما تأكله و يتأثر أيضا بمقدرة جسمك على سرعة إنتاج الكوليستيرول وسرعة التخلص منه (و لهذا السبب قد يصاب بعض الاشخاص بإرتفاع فى نسبة الكوليستيرول فى الدم مع انهم لا يكثرون من تناول الدهون فى طعامهم), و من الضرورى ذكر أن الجسم يقوم بإنتاج ما يحتاجه من الكوليستيرول اللازم للقيام بوظائفة الحيويه وبالتالي ليس ضروريا تناول كوليستيرول إضافي عن طريق الغذاء.
العوامل المساعده على والممهده لارتفاع نسب الدهون بالدم:
1- العوامل الوراثية :تلعب الجينات دور رئيسى و مؤثر فى سرعة إنتاج جسمك للكوليستيرول الضار وسرعة التخلص منه, و ارتفاع الكوليستيرول الوراثي يؤدي عادة إلى الإصابة بتصلب الشرايين وأمراض القلب مبكرا.
2 - العادات الغذائية: تناول الاطعمة المحتوية على الدهون المشبعه و الكوليستيرول تسبب ارتفاع مستوى الكوليستيرول الضار فى الدم مثل السمن الحيواني والزبدة والكريمة والقشدة و اللحوم الحمراء و الحمام و البط و جلد الطيور و كذلك صفار البيض والجمبري والاستاكوزة والمخ والكبد والكلاوي و منتجات الالبان كاملة الدسم بأنواعها و كذلك الحلويات العربية و الأفرنجية والشوكولاته والآيس كريم. و جدير بالذكر أن ولهذا إنقاص كمية الدهون المشبعة والكوليستيرول التي يتم تناولها يعتبر خطوة مهمة جدا لإنقاص مستوى الكوليسترول الضار في الدم.
3 - الوزن: الزيادة في الوزن تساهم في رفع مستوى الكوليسترول الضار, وإنقاص الوزن ربما يساعد في خفض مستوى الكوليسترول الضار كما يساعد أيضا في خفض الدهون الثلاثية ورفع مستوى البروتينات الدهنية عالية الكثافة (الكوليسترول الجيد).
4 - معدل النشاط الحركي: النشاط الحركي يخفض من مستوى الكوليسترول الضار ويرفع الكوليسترول الجيد.
5 - العمر و الجنس: يكون مستوى الكوليستيرول الكلي قبل سن 45 عند النساء أقل من مستواه عند الرجال في نفس الفئة العمرية . وبتقدم العمر عند الرجال والنساء يرتفع مستوى الكوليستيرول لديهم إلى أن يصلوا إلى عمر 60 أو 65. بالنسبة للنساء فإن الوصول إلى سن انقطاع الطمث يؤدي إلى ارتفاع مستوى الكوليسترول الضار وخفض مستوى الكوليسترول الجيد, وبعد سن الخمسين يكون مستوى الكوليسترول الكلي أعلى في النساء منه في الرجال من نفس العمر.
6 - تناول المشروبات الكحوليه : تناول الخمور يسبب ضرر للكبد وعضلة القلب ، ويؤدي إلى الإصابة بارتفاع ضغط الدم ، ورفع مستوى الدهنيات الثلاثية مما يزيد من مخاطر الاصابة بامراض شرايين القلب.
7 - التدخين
8 - الإصابة بمرض السكر
و يجب الاشارة هنا الى ان توافر اكثر من عامل من عوامل الخطر السابق ذكرها يزيد من احتمال حدوث مضاعفات لزيادة نسبة الكوليستيرول فى الدم و من اهم هذة المضاعفات مرض تصلب الشرايين و الذى يؤثر بصوره مباشره على كفاءة وصول الدم لجميع اجهزة الجسم
ما هي أعراض ارتفاع الكوليستيرول؟
لا توجد أعراض محددة يعانى منها مريض ارتفاع نسبة الكوليستيرول بالدم و قد يستمر تراكم الكوليستيرول ببطء فى الشرايين وخلال سنوات دون حدوث اعراض تنبه المريض و تراكم البروتينات الدهنية منخفضة الكثافة على السطح الداخلي للشرايين ينتج عنه زيادة سمك الشريان فى مكان معين
( نتوء يبرز الى داخل التجويف الشريانى ) يؤدى الى فقدان مرونة الشريان وتصلبه ، مما يؤدي إلى قصور في سريان تيار الدم وبالتالي يسبب أمراض متعدده وقد لا يتم اكتشاف هذا لعدة سنوات أو يتم اكتشافه بعد الإصابة بأحد مضاعفاته.
ما هى اهم مضاعفات ارتفاع نسبة الكوليستيرول بالدم؟؟
*إن ارتفاع نسبة الكوليستيرول يتسبب مباشرة في تصلب الشرايين (http://www.acapi.com/ar/info_bank/arabic28.php)التى تؤثر على كافة اجهزة الجسم فتصلب الشرايين يؤدى الى ارتفاع ضغط الدم (http://www.acapi.com/ar/info_bank/arabic21.php) , وعلى حسب المنطقه المصابه من الجسم يكون التأثير واضحا, كمثال تصلب الشرايين التاجيه فى القلب تسبب الاصابه بالذبحه الصدريه (http://www.acapi.com/ar/info_bank/arabic2d.php) و جلطة القلب (http://www.acapi.com/ar/info_bank/arabic2e.php)و تصلب شراييين المخ تؤدى الى الاصابه بجلطات المخ.
وفى الحالات المتقدمة من تصلب الشرايين قد يتعرض الغشاء المبطن للشرايين للتمزق مما قد يؤدى الى انفصال اجزاء من الترسبات الدهنيه بالجدار الشريانى و سريانها مع تيار الدم مما قد يؤدى الى انسداد كامل فى شرايين اخرى (فى العين أو المخ).
http://www.acapi.com/ar/info_bank/arabic25_files/image002.jpg
مقطع عرضى لشريان طبيعى

http://www.acapi.com/ar/info_bank/arabic25_files/image003.jpg
بداية التراكمات الدهنية بجدار الشريان (تظهر فى الشكل فى صورة تراكمات تبرز فى البداية كنتوء صغير فى التجويف الشرياني) و هى تؤدى الى خشونة الطبقة المبطنة للشريان


http://www.acapi.com/ar/info_bank/arabic25_files/image004.jpg
تراكمات الكوليستيرول شديده تسبب ضيق التجويف الشريانى

http://www.acapi.com/ar/info_bank/arabic25_files/image005.jpg
جلطة دمويه تسد تجويف الشريان


http://www.acapi.com/ar/info_bank/arabic25_files/image007.jpg
تمزق الغشاء المبطن للشريان و زيادة فرصة انفصال اجزاء من الترسبات الدهنيه و سريانها مع تيار الدم

مستوى الكوليسترول في الدم
مستوى الكوليسترول الكلي في الدم عبارة عن مستوى جميع أنواع الكوليسترول في الدم والجدول الآتى يوضح القيم التي يجب أن تهتم بها:
عامل الخطر مرتفع الخط الفاصل المستوى المطلوب 240 ملجم / ديسيلتر أو أكثر 200 - 239 ملجم / ديسيلتر أقل من 200 ملجم / ديسيلتر مستوى الكوليسترول الكلي في الدم 160 ملجم / ديسيلتر أو أكثر 130 - 159 ملجم / ديسيلتر أقل من 130 ملجم / ديسيلتر مستوى الكوليسترول الضار أقل من 35 ملجم / ديسيلتر 35 - 59 ملجم / ديسيلتر 60 ملجم / ديسيلتر أو أكثر مستوى الكوليسترول الجيد
*ديسيلتر = 100 ميليلتر
*هذه القيم تنطبق على البالغين من سن 20 عاما

ياسر سعيد
02-12-2010, 15:44
الوقايه من إرتفاع نسبة الكوليستيرول في

الدم






أولا: العادات الغذائيه
*يجب الامتناع عن تناول كل ماتم ذكره عاليه من الاغذيه المحتوية على الدهون المشبعه.
*يمكن تناول الاطعمه الآتيه: السمك, الدجاج والديك الرومي مسلوق أو مشوى بدون جلد, كمية قليلة من لحوم الحيوانات الصغيرة المخلية تماما من الدهون بطريقة جيدة مسلوقه أو مشويه, بروتينات من مصادر نباتية (لوبيا وفاصوليا مجففة ، عدس ، بازلاء), منتجات الألبان منزوعة الدسم (نسبة 1? فقط ), عصير الفاكهة بدون سكر, الخضراوات الطازجة ، المسلوقة ، المطهية بالفرن (يستخدم زيت عباد الشمس أو زيت الذره للطهى بدلا من المسلى الحيواني والزبد), الفواكة الطازجة ما عدا جوز الهند, الخبز الاسمر كثير الرده, المكرونة والأرز بدون إضافات.
ثانيا: ممارسة الرياضه
* النشاط الجسماني المستمر يساعد كثيرا في خفض نسبة الكوليستيرول الضار ورفع مستوى الكوليستيرول الجيد ، حتى إن كان نشاطا معتدلا أو متوسطا لمدة 30 دقيقة إن أمكن يوميا فهذا أفضل.
* أبسط رياضه متوفره هى المشي بنشاط ، و عليك أن تبدأ بفعل ذلك الآن فإن القيام بذلك بنسبة أكبر يزيد الفائدة. وبغض النظر عن نوعية النشاط الذي تقوم به ، فتأكد من أنك تقوم بزيادة نشاطك بطريقة تدريجية وخلال عدة أسابيع وتأكد من طبيبك أولا إن كنت تعاني من أمراض أخرى أو كنت فوق سن الخمسين ولم تعتد على مثل هذا النشاط.
http://www.acapi.com/ar/info_bank/arabic26_files/image001.jpg
ثالثا: ألأقلاع عن التدخين و تعاطى الكحوليات
لا جدوى من علاج إرتفاع نسب الدهون بالدم مالم يتم الإقلاع نهائيا عن التدخين والكحول

ياسر سعيد
02-12-2010, 15:46
ما هو تصلب الشرايين






تصلب الشرايين هو مصطلح طبي يطلق على حالة ترسب المواد الدهنية (التى تحتوى على الكوليستيرول) فى الطبقه التى تحيط بالغشاء المبطن للتجوف الشريانىو هذه الترسبات تتواجد على طول جدران شرايين الجسم الكبيره منها و المتوسطه و الصغيره على حد سواء و تكون على هيئة نتوءات تبرز الى داخل التجويف الشريانى.
http://www.acapi.com/ar/info_bank/arabic28_files/image002.jpg
تصلب الشرايين يؤدى الى الانسداد الجزئى (الشكل الايمن) فى تجويف الشريان مع التأثير على كفائة الشريان فى توصيل الدم للأعضاء
تلك المواد التي مع مرور الزمن تصبح كثيفة وقوية و تتسبب فى تضيق الشرايين بصوره تدريجيه (وربما انسدادها) مما يؤدي إلى ضعف تدفق الدم عبر هذا الشريان للعضو الذي يغذيه الشريان فيؤدي ذلك إلى ضعف حيوية ووظيفة هذا العضو و هذه الحاله قد تؤدى الى ظهور اعراض معينة على الحسب العضو الذى يعانى من ضيق الشرايين المغذيه له مثل ما يعرف بالذبحه الصدريهالناتجه عن ضيق الشرايين التاجيه المغذية لعضلة القلب.
و قد يتفاقم الأمر (نتيجه لضيق الشريان و لبطء سريان تيار الدم فى مناطق هذه الترسبات مع وجود خشونة فى الجزء المغطى لها من الغشاء المبطن للتجويف الشريانى او حدوث تمزق فى هذا الغشاء) فتتكون جلطات صغيره يمكن ان يجرفها تيار الدم لتسبب سدد فى شرايين اعضاء اخرى بالجسم (المخ, العين, او غيرهم) وبالتالي تحدث جلطة في مكان بعيد عن مصدر هذه الجلطة.
http://www.acapi.com/ar/info_bank/arabic28_files/image004.jpg
الى اليسار القلب و الشريان التاجى يظهران طبيعيان بينما الشكل الى اليمين يوضح مقاطع من الشرايين التاجيه مصابه بدرجات متفاوته من الانسداد نتيجه للتصلب مع تضخم فى عضلة القلب

أما إذا حصل انسداد كامل للشريان فأن ذلك يؤدي إلى موت العضو أو ذلك الجزء منه المعتمد على هذا الشريان مثل حدوث موت جزء من عضلة القلب نتيجة لانسداد الشريان التاجي الذي يغذي هذه العضلة (ما هو معرف بجلطة القلب) او حدوث موت لمجموعه من خلايا المخ نتيجة لحدوث انسداد بأحد الشرايين و ينتج عنها مضاعفات خطيرة على حسب مكان الانسداد و غالبا ما تكون فى صورة شلل.
http://www.acapi.com/ar/info_bank/arabic28_files/image006.jpg

إنسداد جزئى للشريان يؤثر علىكمية الدم التى تصل من خلال هذا الشريان للأنسجه مما يؤثر على ادائها لوظيفتها

ياسر سعيد
02-12-2010, 15:48
أسباب تصلب الشرايين والعوامل المساعدة

على حدوثه




تصلب الشرايين من المشكلات الشائعة التي تصيب الشرايين حيث تتراكم الدهون المحتويه على الكوليسترول على جدران هذه الشرايين. وهو يحدث لكل إنسان بصوره تدريجيه مصاحبا للتقدم في العمر والشيخوخة لكن هناك أسباب وعوامل تؤدي إلى حدوث مبكر وشديد لتصلب الشرايين وبالتالي حدوث مضاعفاتها وعواقبها في سن مبكر من عمر الإنسان ومن هذه العوامل والأسباب التي تؤدي إلى ظهور تصلب الشرايين الآتي:
*التدخين
*البدانة أو زيادة الوزن
*زيادة الدهون والكوليسترول في الدم
*قلة المجهود البدنى و عدم ممارسة الرياضه
*مرض السكري
*ارتفاع ضغط الدم
http://www.acapi.com/ar/info_bank/arabic29_files/image002.jpg
إنسداد كلى للشريان نتيجة لتكون جلطه دموية تسببت فى انقطاع تيار الدم عن هذا الجزء من الأنسجة و مما تسبب فى موت هذا الجزء (الجزء السفلى من الشكل ويظهر بلون داكن)

ياسر سعيد
02-12-2010, 15:50
أمراض شرايين القلب التاجية

ما هي شرايين القلب التاجية ؟
شرايين القلب التاجية هي تلك الشرايين التي تغذي عضلة القلب ذاتها و الشرايين التاجية عددها اثنان اساسيان (ايمن و ايسر) ينبعان من الشريان الاورطى مباشرة بعد منشأه من القلب. و يلتف الشريانان حول القلب كالتاج و تتفرعان تفرعات اصغر فأصغر لتغذية عضلة القلب بالكامل.
http://www.acapi.com/ar/info_bank/arabic2b_files/image002.jpg

الشرايين التاجية المغذية لعضلة القلب
http://www.acapi.com/ar/info_bank/arabic2b_files/image004.jpg
منشأ الشرايين التاجية من الشريان الأورطى

ما هو مرض شرايين القلب التاجية ؟
يحدث هذا المرض نتيجة تضيق أو انسداد في الشرايين التاجية ، ويحدث ضيق الشريان بسبب تصلبه ، أي أن الشريان يفقد مرونته وتترسب فيه الدهون المحتوية على الكوليستيرول مما يعيق مجرى الدم . ويظهر المرض على صورتين رئيسيتين و هما الذبحة الصدرية ، و جلطة القلب.

ما هي العوامل المهيئة للإصابة بمرض شرايين القلب ؟
هناك مجموعة من العوامل المهيئة للإصابة بهذا المرض . ونطلق على هذه العوامل اسم " عوامل الخطر" وتقسم هذه العوامل إلى :
*عوامل لا يمكن التحكم فيها : كالعمر والجنس والوراثة.
*عوامل يمكن التحكم فيها والسيطرة عليها : كالتدخين ، وارتفاع كوليستيرول الدم و ارتفاع ضغط الدم ، ومرض السكر ، قلة المجهود البدنى ، والبدانة وغيرها.

http://www.acapi.com/ar/info_bank/arabic2b_files/image006.jpg

ترسب الدهون فى الشرايين التاجية يؤدى الى الذبحة و الجلطة


وكلما ذاد عدد عوامل الخطر المهيئة للمرض عند المريض تتضاعفت احتمالية اصابته بأحد أمرض شرايين القلب ، فإذا كنت مدخنا فإن خطر حدوث هذا المرض عندك هو ضعف ما هو عليه عند غير المدخنين . وإذا كنت في الوقت ذاته مصابا بارتفاع كولسترول الدم أيضا ، فإن الخطر يزداد إلى أربعة أضعاف .

وإذا كنت مدخنا ومصابا بارتفاع كولسترول الدم ، وارتفاع ضغط الدم ، فإن احتمال حدوث مرض شرايين القلب يصبح ثمانية أضعاف ما هو عليه عند الخالين من هذه الأمراض

ياسر سعيد
02-12-2010, 15:51
الوقاية من مرض شرايين القلب التاجية

كيف تقي نفسك من مرض شرايين القلب التاجية ؟
* توقف عن التدخين :
http://www.acapi.com/ar/info_bank/arabic2c_files/image002.jpg
فإذا كنت مدخنا ، فإن أيسر وأكثر الوسائل فعالية في حماية قلبك من حدوث جلطة هي أن تتوقف عن التدخين .
والحقيقة أن فوائد التوقف عن التدخين تبدأ منذ اليوم الأول الذي تقلع فيه عن التدخين . وبعد خمس سنين تقريبا من التوقف عن التدخين فإن احتمال حدوث مرض في شرايين القلب يصبح مساويا لمن لم يدخن في حياته قط . وتذكر أن التدخين يشمل الشيشة والسيجار والبايب فكلها تحتوي على مواد ضارة للصحة بنسب مختلفة.
* تناول غذاء صحيا :
أكدت الدراسات أنه كلما زادت كمية الدهون المشبعة في الطعام زاد انتشار مرض شرايين القلب . والغذاء الغني بالدهون يرفع كوليستيرول الدم ، و يسبب تصلب الشرايين . فى حين أن الغذاء الفقير بالدهون المشبعة ينقص الكولسترول ويوقف عملية تصلب الشرايين ، ويقلل من احتمال حدوث جلطة القلب.
* مارس نوع من أنواع الرياضة البدنية :
أن إجراء تمارين رياضية كالمشي السريع أو الجري أو ركوب الدراجة أو السباحة لمدة 20 - 30 دقيقة مرتين أو ثلاث مرات في الاسبوع يفيد في الوقاية من أمراض شرايين القلب .
والمشي السريع من أفضل أنواع الرياضة البدنية ، والأشخاص النشيطون جسديا يتمتعون بشرايين قلبية أوسع من الأشخاص الذين لا يمارسون الرياضة.
* تجنب زيادة الوزن :
فالبدانة ترفع ضغط الدم وتؤهب لمرض السكر ولا شك أن اتباع نظام سليم وممارسة الرياضة بانتظام تجعلك تحافظ على وزنك المثالي.
* عالج ارتفاع ضغط الدم أو مرض السكري :
لحماية قلبك من مرض الشرايين لا بد من السيطرة على ضغط الدم إن كان مرتفعا، ومتابعة و علاج مرض السكر.
* تجنب الانفعالات النفسية قدر الامكان :
فإن الانفعالات النفسية تؤثر بشكل سلبى على ضغط الدم و مستوى السكر بالدم.

ياسر سعيد
02-12-2010, 15:53
الذبحة الصدرية

ما هي " الذبحة الصدرية " ؟
آلام خلف عظم القص في وسط الصدر تحدث عندما لا تستطيع عضلة القلب تأمين حاجتها من الأوكسجين ، نتيجة لضيق في شرايين القلب التاجية وقصور فى سريان تيار الدم الى القلب و يشعر بها المريض كألم في الصدر, أو ضيق , أو كجسم ثقيل فوق الصدر.
http://www.acapi.com/ar/info_bank/arabic2d_files/image002.jpg http://www.acapi.com/ar/info_bank/arabic2d_files/image004.jpg
آلام الذبحة الصدرية و مناطق الإحساس بهذا الألم
http://www.acapi.com/ar/info_bank/arabic2d_files/image006.jpg

ويحدث هذا الألم عادة خلال الجهد ,الانفعال العاطفي, المناخ البارد, أو الوجبات الثقيلة ، هذا و قد يمتد هذا الألم ألي أحد أو كلتا الأذرع خاصة الطرف العلوى الأيسر, أو العنق, أو الفك والأسنان, أو فم المعدة أو منتصف الظهر.
هذه الألأم قد تكون مصحوبة بضيق في التنفس, غثيان, تصبب عرق بارد , أو الدوخة.
هذه الآلام تتحسن أو تزول بتوقف المريض عن الجهد أو باستعمال حبوب النيتروغليسرين تحت اللسان.
أسباب الذبحة الصدرية:
غالباً ما يكون ناتج عن تصلب الشرايين بسبب إرتفاع نسبة الكوليستيرول بالدم وهنالك بعض الأسباب الأخرى مثل فقر الدم(الأنيميا), ضيق الصمام التاجي, عدم انتظام ضربات القلب, تضخم عضلة القلب(الوراثي), إرتفاع ضغط الدم.
http://www.acapi.com/ar/info_bank/arabic2d_files/image008.jpg
تصلب فى الشريان التاجى ينتج عنه قصور فى وصول الدم الى جزء من عضلة القلب و بالتالى عدم وصول الاكسوجين بدرجة كافية لعمل عضلة القلب و ينتج عن ذلك الاصابة بالذبحة الصدرية
أنواع الذبحة الصدرية:
الذبحة الصدرية المستقرة: هذا النوع دائماً ينشأ مع الإجهاد العضلي و يتحسن مع الراحة الجسدية.
الذبحة الصدرية الغير المستقرة: هذا النوع يحدث مع عدم الإجهاد و تتقارب فترات حدوثه و تزداد سوء . و في هذه الحالة هناك خطر تكون جلطة في الشرايين التاجية والمريض هنا يحتاج إلى عناية طبية داخل المستشفي.
الذبحة الصدرية المتقلبة: و تحدث نتيجة لتقلص عضلي في الشرايين التاجية.
http://www.acapi.com/ar/info_bank/arabic2d_files/image010.jpg
كيف يمكن تشخص الذبحة الصدرية ؟
إما اكلينيكيا بظهور الأعراض السابق ذكرها و قد يطلب الطبيب عددا آخر من الفحوص للتأكد مثل رسم القلب ، واختبار الجهد على السير أو بالأشعة النووية و فى بعض الأحيان قد يضطر الطبيب لإجراء القسطرة القلبية للتأكد من التشخيص .
كيف تعالج الذبحة الصدرية ؟
تعالج نوبة الذبحة الصدرية بحبوب النيتروجليسرين تحت اللسان فور الاحساس بالألم مع ضرورة التوقف فورا عن عمل اى مجهود. هذا و ينصح المريض بضرورة تواجد هذة الحبوب بصفة مستمرة معه للإتستعمال عند الحاجة ولكن يفضل عدم تناول أكثر من حبتين في الوقت نفسه.
وهناك عدد من الأدوية التي تستخدم في علاج الذبحة الصدرية كمستحضرات النيتروجليسرين ، ومثبطات المستقبلات بيتا ، أو غالقات قنوات الكالسيوم ، وإذا تكررت الآلام ولم تستجب للعلاج فقد يحتاج المريض إلى توسيع للشريان التاجي بالبالون ، و هي عملية بسيطة، و يمكن للمريض مغادرة المستشفى في نفس اليوم, أو ربما عملية إستبدال شرايين القلب التاجية غالبا بإستخدام أوردة من الفخذ.
وينبغي التأكيد على ضرورة التوقف عن التدخين ، وتخفيف الوزن ، ومعالجة ارتفاع ضغط الدم أو ارتفاع كوليستيرول الدم إذا وجد عند المريض و كذلك الاهتمام بعلاج مرض السكر إذا وجد.

ياسر سعيد
02-12-2010, 15:56
جلطة القلب

ما هي جلطة القلب ؟
هو مصطلح طبى يعنى موت لجزء من انسجة القلب و تحدث جلطة القلب نتيجة لانسداد كلى لأحد الشرايين التاجية بجلطة، فينقطع الدم عن جزء عن انسجة القلب و بالتالى يؤدى الانسداد الى موت الجزء الذى كان يتغذى عن طريق هذا الشريان الذى اصيب بالسدد.
http://www.acapi.com/ar/info_bank/arabic2e_files/image002.jpg
و بعد فترة يتحول هذا الجزء من نسيج القلب الى انسجة متليفة, فإذا كان هذا الجزء صغيرا (إنسداد شريان صغير الحجم) فإن المريض يعود بعد فترة من الراحة و العلاج تدريجيا لممارسة حياتة بشكل اقرب ما يكون الى الطبيعى مع بعض الاحتياطات, أما إذا كانت مساحة الجزء المتأثر كبيرة (إنسداد شريان او فرع رئيسى) ، أو كان مكان الإصابة هاما وحساسا فمن الممكن أن تحدث مضاعفات خطيرة .
كيف تشخص جلطة القلب ؟
يشكو المصاب بجلطة القلب من ألم شديد جدا عبر الصدر ، وينتشر الألم عادة إلى الذراع الأيسر ، وقد يكون مصحوبا بغثيان أو ضيق فى التنفس و عرق غزبر أو إغماء وقد يبدو المريض شاحبا. ويحتاج تشخيص هذه الحالة إلى تأكد بواسطةرسم القلب الكهربائي وإجراء تحليل لأنزيمات القلب في الدم .
كيف تعالج جلطة القلب ؟
ينبغي التأكيد على سرعة نقل المريض المشتبه بإصابته بجلطة القلب إلى المستشفى ، فوصول المريض إلى المستشفى بسرعة يزيد من فرص استعمال الدواء الذي يمكنه إذابة الجلطة. حيث أن الفائدة المرجوة من استعمال هذا الدواء تكون في الساعات الأولى من بداية ألم الجلطة القلبية . ويعطى المريض فورا مسكنات الألم القوية كالمورفين .
ويدخل المريض إلى غرفة العناية القلبية المركزة حيث يوضع تحت الرقابة المكثفة لمدة 24 ساعة على الأقل .وقد يعطى المريض عددا من الأدوية مثل النيتروجليسرين بالوريد ، ، ومثبطات المستقبلات بيتا و المستحضرات التى تزيد من نسبة السيولة بالدم كالهيبارين ، وأمثاله.
http://www.acapi.com/ar/info_bank/arabic2e_files/image004.jpg

هل يحتاج مريض الجلطة إلى علاج بعد خروجه من المستشفى ؟
معظم المرضى يحتاجون إلى دواءين أو أكثر . واستعمال الأسبرين ومثبطات المستقبلات بيتا مثلا أمر روتيني في معظم الحالات للوقاية من حدوث جلطة أخرى .
متى يعود مريض الجلطة إلى حياته العادية ؟
إذا كانت الأمور كلها على ما يرام فإن المريض يزيد من نشاطه تدريجيا يوما بعد يوم. ولكن ينبغي تجنب الأعمال المجهدة في الأسابيع الستة الأولى بعد الجلطة . وإذا لم تكن هناك أية أعراض ، يمكن العودة إلى قيادة السيارة بعد 4 - 6 أسابيع ، وإلى المعاشرة الزوجية بعد حوالي 4 أسابيع كما يمكن العودة إلى العمل بعد حوالي 6 - 8 أسابيع مع الإحتياطات الآتى ذكرها.
[/URL][URL="http://www.acapi.com/ar/info_bank/arabic2e.php#"]
(http://www.acapi.com/ar/info_bank/uknow.php)

ياسر سعيد
02-12-2010, 16:04
إنسداد الشرايين الطرفية

مرض برجر

تعريف المرض
ينشأ مرض برجر نتيجة لضيق و إنسداد الشرايين الطرفية فى الساقين و اليدين بصفة خاصة, وهذا التغيرات التى تحدث فى الشرايين تنتج عن إلتهاب و قد يكون للجهاز المناعى دورا فى هذا الإلتهاب, و يبدأ المرض بحدوث ضيق تدريجى فى الشرايين يتزايد مع مرور الوقت و يؤدى الى تناقص كميات الدم الواصلة للأنسجة مما يؤدى لحدوث آلام يتبعها تضرر لتلك الأنسجة.
و المرض يصيف بصفة أساسية الرجال من سن 20 الى سن 40 سنة خاصة المدخنين.
أعراض المرض
* آلام فى القدمين و الساقين قد تبدأ بصورة حادة على شكل حرقان أو تنميل و تحدث بعد فترة من السير (تقل هذة الفترة مع مرور الوقت) و قد تحدث حتى أثناء الراحة فى الحالات المتأخرة.
* الإحساس ببرودة فى الساقين و القدمين, و تظهر الأقدام و السيقان منتفخة مع صعوبة الاحساس بنبض الشرايين.
* تغير لون الجلد فى المناطق المصابة و قد يظهر الجلد شاحبا أو يتغير الى اللون الأزرق. http://www.acapi.com/ar/info_bank/arabic11_files/image002.jpg
* حدوث تقرحات خاصة فى القدمين عادة تحدث عند أطراف أصابع القدمين أو فى باطن القدم أو عند النتوءين العظميين لمفصل الكاحل, أو حدوث جرح بالقدم لا يلتئم و فى الحالات المتأخرة تظهر الاطراف السفلية ضامرة خاصة الجزء ما بعد مفصل الركبة.
و تزداد شدة هذة الأعراض فى الأجواء الباردة أو مع تدهور الحالة النفسية للمريض.

مضاعفات المرض
- توقف الدورة الدموية فى المناطق المصابة بإنسداد الشرايين.
- الغرغرينا و هى تعنى موت الجزء المصاب من الطرف السفلى نتيجة لإنقطاع الدورة الدموية و يتحول هذا الجزء الى اللون الأسود و يتبعة بتر هذا الجزء.
علاج المرض
* التوقف الفورى عن التدخين.
* تجنب التواجد فى المناطق ذات درجات الحرارة المنخفضة و إرتداء الجوارب لتدفئة الساقين و القدمين و الحرص على تحريك القدمين بصفة شبة دائمة حتى اثناء الراحة و الجلوس لتنشيط الدورة الدموية على قدر المستطاع.
* إستخدام الأدوية الموسعة للشرايين الطرفية (http://www.acapi.com/ar/products.php?med_id=10&pg=alpha) يساعد على وصول أكبر كمية ممكنة من الدم الى الأنسجة المصابة و يؤخر حدوث المضاعفات.
* بتر الجزء المصاب فى حالة حدوث الغرغرينا
مرض رينودز و ظاهرة رينودز


تعريف المرض
هو حالة تتميز بنوبات من تغير فى لون أطراف أصابع اليدين والقدمين (شحوب ثم زرقة ثم إحمرار) نتيجة للتعرض إلى البرودة الشديدة و يؤدى ذلك إلى إنقباض شديد فى الشرايين الطرفية المغذية لأنسجة اليدين و أحيانا القدمين ويكون مصحوباً بألم و برودة و تنميل في اليدين والقدمين
http://www.acapi.com/ar/info_bank/arabic11_files/image004.jpg

أسباب هذة الحالة
* هذه الحالة تصيب النساء أكثر من الرجال.
* فى حالة مرض رينودز الأسباب غير معروفة على وجه الدقة ولكن يوجد استعداد وراثي لدى المصاب، وهي تظهر عادة في العشرينات أو الثلاثينات من العمر.
* فى حالة ظاهرة رينودز, فالأسباب قد تكون:
-مرض الذئبة الحمراء و هو مرض ناتج عن إختلال الجهاز المناعى و يصيب الأنسجة الرخوة
-مرض برجر
-بعض الأدوية مثل بعض أقراص منع الحمل و أدوية الصداع النصفى
أعراض المرض
http://www.acapi.com/ar/info_bank/arabic11_files/image006.jpg
يحدث المرض فى صورة نوبات (تستمر من دقائق إلى ساعات) تتميز بالتتابع الزمنى للأعراض الآتية:
* شحوب جلد أطراف الأصابع نتيحة إنقباض شدبد فى الشرايين الصغيرة المغذية لأصابع اليدين فلا يصل الدم إليهم مع الشعور ببرودة غير طبيعية.
* تغير لون جلد أطراف الأصابع الى الأزرق نتيحة بداية أتساع الشرايين و بداية مرور الدم فيهم.
* ثم إحمرار جلد أطراف الأصابع نتيحة إتساع الشرايين ومرور الدم فيهم يصاحبها شعور المصاب بالتنميل والألم الذى يكون احيانا شديدا.
مضاعفات المرض
http://www.acapi.com/ar/info_bank/arabic11_files/image008.jpg
تحدث أكثر مع خاصة فى ظاهرة رينودز نضرا لوجود تغيرات باثولوجية فى جدار الأوعية الدموية وهى عبارة عن:
* تقرحات فى جدار الأصابع
* غرغرينا فى جدار الأصابع
علاج المرض
* فى حالة ظاهرة رينودز:
العلاج هو علاج السبب المسئول عن ظهور هذة الظاهرة, مثل علاج الذئبة الحمراء.
* فى حالة مرض رينودز:
* طمأنة المريضة بأنه لن تحدث مضاعفات خطيرة
* تزويد المرضى بالنصائح الإتية:
1- إيقاف التدخين.
2- استخدام بعض العقاقير المساعدة على توسيع الشرايين الطرفية للسماح بمرور الدم الى الانسجة لمنع حدوث المضاعفات.
3- الوقاية من التعرض للبرد عن طرق إرتداء القفازات عند فتح الثلاجة و أثناء الخروج المبكر و أثناء السهر خارج المنزل, محاولة عدم التعرض للمياه الباردة عند غسل اليدين أو الأوانى.
4- إستخدام التدفئة غير المباشرة.
5- عدم تناول الأدوية التى تزيد من شدة المرض مثل بعض أدوية خفض الضغط المرتفع و أقراص منع الحمل و بعض أدوية الصداع النصفى.
6- تجنب التعرض للإنفعالات النفسية الشديدة قدر الإمك

ياسر سعيد
03-12-2010, 06:34
أمراض القلب


تتسبب أمراض القلب عندما تتجمع كتل من الدهن على جدران الأوعية الدموية من الداخل مما يؤدى إلى ضيق مجرى الدم. وتتكون هذه الكتل الدهنية عند تفاعل حامض أميني يدعى الهوموسيستين مع الكوليستيرول والذي يترسب على الشرايين التي تغذي القلب. كما أن زيادة كمية مادة الهوموسيستين قد تسبب تلف المادة التي تغلف جدران الأوعية مما يعجل في تكوين الدهن وتجمعه وقد بينت الأبحاث أن زيادة كمية مادة الهوموسيستين عند النساء تضاعف من نسبة الإصابة بأمراض القلب.
وتعرف الجلطة على أنها انسداد تام بالشريان ناجم عن تخثر الدم، أو تجلط الدم، ما يمنع وصول الأوكسجين إلى العضو الذي يغذيه هذا الشريان، مشيراً إلى أنه في معظم الأحيان يحصل تخـثر الدم في الشريان المصاب بتكلّس أو تصلّب ناجم عن تجمّع الكوليسترول في داخله وتفاعله مع صفائح الدم

الأسباب التي تؤدى إلى أمراض القلب:
هناك العديد من العوامل التي تتداخل مع بعضها وتسبب أمراض القلب وحدوث الجلطات ومن أهم هذه العوامل :
العمر ، والوراثة ، وارتفاع ضغط الدم ، والإصابة بالسكري ، وارتفاع الكولسترول والدهون الثلاثية ، والسمنة ، وقلة الرياضة والنشاط ، وزيادة مستوى الهوموسيستين في الدم ، والتدخين وشرب الكحول ، والغذاء غير الصحي.
وعندما تتداخل العوامل الوراثية مع العوامل الأخرى تزيد الاحتمالية لحدوث أمراض القلب
ومن أهم الجينات المسئولة والتي لها علاقة بأمراض القلب وحدوث الجلطة هي: Factor V Leiden, prothrombin, methylenetetrahydrofolate ( MTHFR)

والطفرة في جين prothrombin تنتج بروثرومبين غير طبيعي حيث يؤثر على سلسلة تجلط الدم لان البروثرومبين احد العوامل المهمة في السلسلة .
أما الطفرة في جين Factor V Leiden تؤثر على العاملFVL والذي يصبح مقاوم لتنشيط بروتين C(وهو نوع من البروتين يساعد في عملية التوازن بين تجلط الدم وسيولته ويعمل على إيقاف عملية التجلط عند حد معين).
والخلل الجيني في ( MTHFR) فهو يؤدى إلي زيادة نسبة الهموسستين في الدم والذي يتفاعل مع الكولسترول ويترسب على جدار الأوعية الدموية .

وفى دراسة أجريت على 198 مريضا من أمراض الجلطة DVT وجد أن 90(45.5%) مريضا منهم لديه احد الطفرات في هذه الجينات الثلاثة. وقد لوحظ أن الطفرة في جين Factor V Leidenوجين prothrombinأكثر تأثيرا على مرضى القلب من جين ( MTHFR) .

تشخيص العوامل الوراثية :
بالإضافة إلى الفحوصات السريرية والتحاليل المخبرية التي يجريها الطبيب لمرضى القلب أو من لمرضى عانوا من حدوث الجلطة من الضروري فحص العوامل الوراثية وذلك لضرورة إبقاء المريض المصاب بالطفرة تحت علاج مستمر.
ويتم التشخيص من خلال فحص المادة الوراثية (DNA ).والكشف عن الطفرة باستخدام تقنية ألPCR والتي يتم من خلالها مضاعفة المادة الوراثية وفصلها كهربيا بعد إضافة الصبغة الملونة ل(DNA ).والتي تظهر وجود الطفرة أو عدم وجودها من خلال رؤية المادة الوراثية باستخدام الأشعة فوق البنفسجية

ياسر سعيد
03-12-2010, 06:40
حذار من أمراض القلب لدى الشباب








أمراض الشرايين التاجية أهم أسباب حدوث النوبات القلبية المبكرة

http://www.aawsat.com/2010/01/03/images/health1.551188.jpg
كمبردج (ولاية ماساتشوستس الأميركية): «الشرق الأوسط»*
أمراض القلب والأوعية الدموية مسؤولة عن نحو ثلث الوفيات في الولايات المتحدة. وفي المعدل فإن أمراض الشرايين التاجية ستؤدي إلى وفاة شخص أميركي واحد كل دقيقة واحدة هذا العام. والنوبات القلبية، والسكتات القلبية، قد أصبحت كثيرة الشيوع حاليا، بحيث أضحت تبدو وكأنها طبيعية أو حتمية. عندما يُتوفّى شخص في السبعين أو الثمانين من عمره، فإن الحدث لا يبدو مهما، إلا أن الناس يصابون بالدهشة عند حدوث الوفاة لشخص في الثلاثين أو الأربعين من عمره. وفي الواقع فإن أمراض القلب تزداد باستمرار وبشدة مع تقدم العمر، إلا أن أمراض الشرايين التاجية «coronary artery disease» ((CAD ليست نادرة بين صفوف الشباب.
لماذا تحدث النوبات القلبية بين الرجال والشباب؟ وما الذي تقدمه لنا من معلومات حول أمراض القلب في أواسط العمر وما بعده؟
* قلب الشباب
* إن أمراض الشرايين التاجية تكون نادرة لدى الشبان الصغار في السن، إلا أنها تبدأ في الظهور لدى الشبان الأكبر سنا. وفي الولايات المتحدة يبلغ متوسط العمر لحدوث نوبة قلبية لدى الرجال 65 سنة. ولذلك توصف أمراض الشرايين التاجية بأنها أمراض الأشخاص المسنين.
إلا أن ما بين 4 و10 في المائة من كل النوبات القلبية تحدث قبل عمر 45 سنة، وتقع أغلبها لدى الرجال. وهذه إشارة إلى الرجال بأن لا يهملوا العلامات التحذيرية، لأنهم «لا يزالون في عمر الشباب»، معتقدين أنه العمر الذي لا تقع فيه النوبات القلبية. وبما أن تصلب الشرايين يمكنه أن يظهر ويتطور في مرحلة الشباب، فإنه إشارة إلى ضرورة الشروع باتخاذ سبل الوقاية منذ مراحل الحياة الأولى قبل أن تتطور المشكلة.
* قلب منكسر
* ما الذي يكسر قلوب الشباب؟ تنجم كل النوبات القلبية تقريبا، لدى الرجال الأكبر سنا، عن الانسداد في الشرايين التاجية بعد تصلبها. ولدى البالغين من الشباب تؤدي أمراض الشرايين التاجية إلى حدوث نسبة عالية تصل إلى 80 في المائة من النوبات القلبية. ويعاني نحو 60 في المائة من هؤلاء المرضى مرضا في واحد من الشرايين التاجية، وفي المقابل يعاني الأشخاص الأكبر سنا أمراضا في اثنين أو ثلاثة من الشرايين التاجية.
ولأن أمراض الشرايين التاجية هي السبب الأكثر أهمية للنوبات القلبية المبكرة، فإنه يتوجب التركيز عليها، إلا أن علينا الاهتمام بالأسباب الأخرى. وفي نطاق واسع من الأرقام فإن نحو 4 في المائة من النوبات القلبية التي تقع لدى البالغين من الشباب، تحدث نتيجة العيوب الخلقية في الشريان التاجي. كما يرتبط 5 في المائة منها بحدوث جلطات من خثرات دموية تكونت في موقع ما من الجسم وانتقلت نحو الشريان التاجي السليم، الأمر الذي يؤدي إلى انسداده. وهناك 5 في المائة أخرى أيضا من النوبات القلبية ترتبط بعدد من اضطرابات تخثر الدم، التي تؤدي إلى خطر تكون الخثرات في مختلف أنحاء الدورة الدموية، وضمنها الشرايين التاجية.
وأخيرا فإن نطاقا من المشكلات الأخرى يؤدي إلى حدوث الـ6 في المائة المتبقية من حالات النوبات القلبية لدى البالغين من الشباب. وتشمل هذه المشكلات: تقلصات أو التهابات الشرايين التاجية، وعلاج أورام الصدر بالأشعة، وصدمات الصدر، والإدمان على الكوكايين، والأمفيتامينات، أو المخدرات الأخرى.
وكل واحدة من هذه المشكلات تحمل مأساتها. ولكن تصلب الشرايين، وهو مشكلة شائعة ويمكن درؤها، يُعتبر أكثر المشكلات مأساوية.
* تصلب الشرايين
* غالبا ما يفسر الأطباء حالة تصلب الشرايين atherosclerosis بأنها «تصلب في الشرايين»، إلا أن الأمر أكثر تعقيدا من هذا، وينبغي التوجه بالشكر إلى المصطلح الإغريقي نفسه، لأن اسمه هذا يحمل معنى أكثر تعقيدا، فالنصف الأول من المصطلح وهو كلمة athere بالأصل تعني بالإغريقية «عصيدة أو ثريدا»، بينما يعني النصف الآخر من المصطلح، وهو كلمة sclerosis «تصلبا». وفي الواقع فإن تصلب الشرايين يبدأ عندما تترسب في الشرايين مواد دهنية لينة، وتحتاج هذه المواد إلى فترة ما لكي تتحول إلى طبقة من الترسبات، تؤدي إلى تضييق الشريان وتصلب جدرانه.
ويبدأ تصلب الشرايين من الدم، لا من الشرايين، فالزيادة في كميات الكولسترول منخفض الكثافة LDL (الضار) تتغلغل نحو البطانة الداخلية للشرايين، وتقوم تدريجيا بتكوين الترسبات، بدءا من بلورات صغيرة جدا، تصبح لاحقا شرائط من الترسبات الدهنية التي يمكن رؤيتها.
كما تتضرر الشرايين بممارسة التدخين، وبارتفاع ضغط الدم، ونتيجة الإصابة بمرض السكري. ولا تتسبب الشرائط الدهنية في أي ضرر، وإن حدث وكان مستوى الكولسترول العالي الكثافة HDL (الحميد)]/أ] عاليا، فإنه سيتمكن من سحب الكولسترول الضار وإبعاده عن الشريان.
ولذا فإن تقليل مستوى الكولسترول LDL الضار، وتقليل ضغط الدم المرتفع، والتحكم في مرض السكري وفي السمنة، وتجنب التدخين، كل هذه العوامل بمقدورها أيضا المساعدة في ذلك، ولكن، ومن دون هذه المساعدة، فإن الشرائط الدهنية ستتحول إلى طبقات من الترسبات المتراكمة.
وتكون أولى الطبقات المترسبة صغيرة ولينة، وعندما تقوم خلايا الدم البيضاء المسماة macrophages (الخلايا البالعة الكبيرة) بالتهام الكولسترول، فإنها لا تقلل الأضرار، بل تصب الوقود فوق النار، وذلك لأنها تحفز على حدوث الالتهابات. ومع تطور هذه الأمور تتضخم خلايا العضلات الموجودة في جدران الشريان، وتتضخم طبقات الترسبات لكي تسد جزئيا مجرى الشريان.
وتقوم الطبقات المترسبة الناضجة الأكبر بتوليد بقع متليفة، وتتوقف عن النمو. وهذه الطبقات المستقرة بمقدورها أن تتسبب في حدوث آلام الصدر المسماة «الذبحة الصدرية» angina، إلا أنها لا تقود في العادة إلى التحفيز على وقوع نوبة قلبية. أما الطبقات المترسبة الجديدة الصغرى غير المستقرة فيمكنها أن تتكسر. وحينما يحاول الجسم تدارك الأضرار فإن خثرات دموية تتشكل على هذه الترسبات المتكسرة. وهكذا، وكما في حالة الالتهابات، فإن دفاع الجسم يتحول إلى هجوم عليه، إذ تقوم الخثرات الدموية بسد الشرايين تماما، الأمر الذي يؤدي إلى توقف تغذية عضلة القلب بالدم المشبع بالأوكسجين. وهذا ما يؤدي إلى هلاك خلايا العضلة ويقود إلى وقوع نوبة قلبية.
النوبة القلبية تظهر بسرعة في غضون عدة دقائق، رغم أن حالة تصلب الشرايين نفسها عملية بطيئة تحدث عبر السنين، وغالبا ما تنشأ منذ الطفولة.
* بدايات أوجاع القلب
* بهدف دراسة أصول تصلب الشرايين، شكّل علماء من 15 مركزا طبيا، مجموعة للبحث أطلق عليها «المحددات المرضية – البيولوجية لتصلب الشرايين لدى الشباب» Pathobiological Determinants of Atherosclerosis in Youth (PDAY) research group.
وخلال 7 سنوات، قام الباحثون بالتدقيق في عوامل الخطر لأمراض القلب والأوعية الدموية وتصلب الشرايين لدى 2876 شخصا، بين أعمار 15 و34 سنة، كان ثلاثة أرباعهم تقريبا من الذكور، وكان كل الأشخاص المدروسين من ضحايا حوادث القتل أو الانتحار، الذين تم تشريح جثتهم بعد وفاتهم مباشرة.
ودقق الباحثون في علامات تصلب الشرايين، كما راجعوا سجلات التاريخ الطبي للضحايا، وحللوا عينات من الدم لقياس مستويات الكولسترول، ورصد مادة «ثايوسيانيت» thiocyanate، وهي مؤشر كيميائي على التدخين.
وكانت النتائج مذهلة، خصوصا لدى الذكور، فقد أمكن رصد الشرائط الدهنية الدالة على تصلب الشرايين في داخل الشرايين التاجية في أعمار صغيرة لا تزيد على 15 سنة، ثم أصبحت الشرائط أكثر وضوحا في أعمار 20 سنة. وعموما فإنه لوحظت دلائل على أمراض الشرايين التاجية لدى 2 في المائة من الذكور الشبان، و8 في المائة من الذكور الآخرين الأكبر سنا. وكما كان متوقعا فإن الأشخاص الذين كان لديهم مستوى عال من الكولسترول الضار LDL ومستوى قليل من الكولسترول الحميد HDL، وارتفاع في ضغط الدم، وارتفاع في مستوى السكر في الدم، كانوا من أكثر المصابين بالمرض. وكان كل من التدخين والسمنة أيضا، حتى لهؤلاء المراهقين والشبان، سببا في زيادة خطر تصلب الشرايين.
إن تصلب الشرايين هو السبب الرئيسي للوفيات في الولايات المتحدة، وكذلك في عدد من الدول الأخرى، ورغم أن الأطباء قد حققوا نجاحات في علاجه، فإن الوقاية تظل خيرا من العلاج، وذلك بالتوقف عن التدخين وتجنب تناول الدهون وإجراء التمارين الرياضية.
* عوامل الخطر.. لأمراض القلب لدى الشباب
* حصة الأسد في أمراض القلب لدى الشباب تعود في أسبابها إلى نفس عوامل الخطر التي تتسبب في حدوث أمراض الشرايين التاجية لدى الأشخاص الأكبر سنا. وتشمل هذه العوامل: التاريخ العائلي لأمراض القلب، والتدخين، وارتفاع مستوى الكولسترول، وارتفاع ضغط الدم أو حالة «ما قبل ضغط الدم المرتفع»، وسمنة الكرش، والسكري، ومتلازمة التمثيل الغذائي (الأيض)، والخمول، والعدوانية، وارتفاع مستوى بروتين «سي ري-أكتيف»، وتدني المستوى التعليمي.
وقد تناولت دراسة «تطور مخاطر أمراض الشرايين التاجية لدى البالغين من الشباب» The Coronary Artery Risk Development in Young Adults (CARDIA) study هذه الجوانب. وقيم الباحثون أكثر من 5 آلاف شاب من البالغين بين أعمار 18 و30 سنة، على مدى نحو 15 سنة، بهدف التعرف على عوامل الخطر التي أثرت أكثر على تكلس الشرايين، الذي تم رصده بواسطة التصوير الطبقي المحوري.
وقد زاد تدخين 10 سجائر يوميا من احتمال أمراض الشرايين التاجية بنسبة 50 في المائة، كما أدت زيادة الكولسترول الضار LDL بمقدار 30 مليغراما لكل ديسيلتر، إلى زيادة الخطر بنسبة 50 في المائة، وزيادة 10 مليمترات زئبق في الضغط الانقباضي إلى زيادة الخطر بنسبة 30 في المائة، وزيادة 15 مليغراما في كل ديسيلتر في مستوى سكر الدم، إلى زيادة الخطر بنسبة 20 في المائة.
ومن سوء الحظ أن عوامل الخطر تزداد في سنوات المراهقة، خصوصا لدى الأولاد. ولا يعرف الكثير من الشباب شيئا عن عوامل الخطر، فقد أظهرت نتائج استطلاع أجري على أكثر من 4 آلاف شخص سليم الجسم، كانت أعمارهم في المتوسط 30 سنة فأكثر، أن 65 في المائة منهم لم يتمكنوا من ذكر أي من عوامل الخطر الستة الرئيسية المهددة للقلب.منقول

نسمة المنتدى
03-12-2010, 06:53
معلومات في غاية الاهمية
شكرا اخي الفاضل ياسر سعيد على حمل مشعل حملة شهر دجنبر
بارك الله فيك
ليعدوة من اجل اغناء الحملة بكل ما هو مفيد

عيون سلسبيل
03-12-2010, 08:44
كانت مشاكل عضلة القلب‏?‏ محور اهتمام المؤتمر الحادي عشر لمجموعة هبوط عضلة القلب‏,‏ وحملت الدراسات التي انطلقت في المؤتمر أكثر من بشري لمرضي هبوط عضلة القلب‏,??‏ والمصابين بشرخ في جدار الشريان الأورطي ناتج عن الارتفاع المستمر في ضغط الدم. http://www.ahram.org.eg/MediaFiles//min-4_1_2_2010_54_32.jpg

ويقول الدكتور وجدي عياد أستاذ أمراض القلب بطب الإسكندرية ورئيس المؤتمر أن التركيز علي أهمية الموجات الصوتية في تشخيص الهبوط الحاد لعضلة القلب يفيد في التعرف علي جلطة الشريان التاجي‏?,‏ وحالات قطع‏?‏ وشرخ في جدار الشريان الأورطي الناتجين عن الارتفاع المستمر في ضغط الدم‏,‏ وجلطة الشريان الرئوي الحادة وتصلب الشريان الأورطي التي تسبب آلام شديدة بالصدر تشبه الذبحة الصدرية‏?,‏ وهي تمثل خطورة إذا لم يتم التعامل معها بشكل فوري‏,‏ وقد تتشابه الأعراض الإكلينيكية لكل هذه الأمراض‏??‏ التي تسبب جميعها هبوطا في عضلة القلب‏?,‏ ولذلك ينصح بفحص القلب بالموجات الصوتية كجزء مهم لتشخيص أسباب الهبوط الحاد في القلب‏.‏
وقد تبين من خلال المناقشات علاقة الأنيميا وفقر الدم بأمراض القلب المزمنة وأهمية تشخيصها‏?,‏ وكذلك علاقة هبوط وظائف الكلي وعضلة القلب‏,‏ وكيفية التعامل معها‏?,‏ حيث لوحظ أن حالات هبوط القلب الحادة قد تسبب هبوطا حادا في وظائف الكلي‏,‏ لعدم وصول الدم الكافي للكلي‏,‏ مما يؤثر علي وظائفها‏?,‏ كما لوحظ في حالات الهبوط المزمن للقلب وجود هبوط في وظائف الكلي‏?,‏ مما يؤثر سلبيا علي سير العلاج‏,?‏ كما تناولت المناقشات دور مدرات البول في علاج هبوط القلب الاحتقاني‏?,‏ وعدم استجابة المرضي لها أحيانا‏,‏ مما يسبب تورم الجسم وصعوبة التنفس‏?.‏
واستعرض الدكتور محمود حسنين أستاذ أمراض القلب بطب الإسكندرية الأسباب المؤدية لذلك ومنها كثرة تناول ملح الطعام وتعاطي أدوية الروماتيزم والتي تمنع إدرار البول بواسطة الكلي‏,‏ مشيرا إلي أن علاج هذه الحالات يستلزم دخول المرضي المستشفيات للعلاج بالمحاليل بطريق الوريد‏?.?‏ وقد يحتاج إلي نوع خاص للغسيل الكلوي للتخلص من المياه المفرطة داخل الجسم‏?.?‏
وأكد الدكتور محسن إبراهيم أستاذ أمراض القلب بطب قصر العيني أن مصر حاليا أصبحت واحدة من الدول التي تستأثر بأعلي معدلات الوفيات بسبب أمراض القلب والشرايين‏,‏ وفقا لتقرير منظمة الصحة العالمية لعام‏?2008,‏ وأشار إلي أن معدل الزيادة لهذه الأمراض خلال العقود القادمة بمنطقة الشرق الأوسط سيفوق أعلي المعدلات العالمية لأمراض القلب‏,‏ وأهم أسبابها انتشار التدخين بين الشباب والسمنة ومرضي السكر وأسلوب المعيشة الخاطيء والعادات الغذائية الضارة‏,‏
وأوضح الدكتور أحمد عبد اللطيف أستاذ أمراض القلب بطب الأزهر علاقة الأنيميا بهبوط القلب‏,‏ مشيرا إلي أن فقر الدم يصيب نحو‏?25%?‏ من مرضي هبوط القلب‏?,‏ وأن فقر الدم يزيد من العبء علي القلب أو إجهاده وتدهور حالة المريض‏,‏ ويجب أن يكون الطبيب حينئذ يقظا لاكتشاف هذه الحالات‏?‏ وعلاجها بجرعات من الحديد عن طريق الوريد أو بحقن أسبوعية لتنبيه النخاع لإنتاج كرات دم حمراء‏.‏ وهناك وسائل حديثة لعلاج هذه الحالة بواسطة هرمون يزيد مستوي الهيموجلوبين بالدم وكذلك حقن الحديد المباشر للوريد أو بالحقن تحت الجلد‏?.‏ وهناك أنواع حديثة من مركبات الحديد يمكن حقنها بفاعلية عن طريق الوريد وتحت الجلد دون حدوث مضاعفات‏,‏ مما أدي إلي تحسن كبير في حالات هبوط القلب المصحوبة بأنيميا‏?.?‏
واستعرض الدكتور وفائي أبو العينين أستاذ القلب تأثير الانفعالات العصبية علي القلب‏,‏ موضحا أن الفرح الشديد أو الغضب الشديد قد يؤدي لتوقف القلب والوفاة الفجائية‏,‏ وقد اكتشف الخبير الياباني تاكو تسوبو هذه الحالة من خلال الدراسات التي أظهرت أن الانفعال الشديد المتمثل في الفرح أو الغضب الشديد يمكن أن يؤدي لتوقف القلب والوفاة الفجائية حتي عند السليم‏,?‏ وليس مريض القلب فقط وذلك لإفراز مادة الأدرينالين بكميات وفيرة من الغدة الكظرية‏?‏

عيون سلسبيل
03-12-2010, 08:53
أمراض القلب
أمراض القلب عديدة وأسبابها متعددة ومن هذه الأسباب : التدخين - والهم - والقلق - والتوتر العصبي -وارتفاع ضغط الدم وغير ذلك .
وللوقاية :
الابتعاد عن الوجبات الثقيلة - عدم الإكثار من الملح في الطعام - مزاولة الرياضة والتمارين المناسبة
الأعشاب المستخدمة في العلاج

الكراث
العنب
البصل
المشمش
البقول الجافة
الشاي الأخضر
الملفوف
السذاب
البندورة (الطماطم)
الرمان
الكرز
الكرفس

أما أنواع أمراض القلب وعلاج كل نوع بالأعشاب على حده فسيتم بإذن الله الحديث عنه مستقبلاً ولكني أشير إلى بعضها وبعض العلاجات العامة لأمراض القلب
لتقوية عضلة القلب:
تؤخذ ملعقة عسل من حين لآخر وتذاب في قليل من الماء المغلي فيه قشر الرمان، فإنه يدعم القلب ويقويه جدا، كذلك لو أخذ من غذاء الملكات قدر ثلاث قطرات ومقدار ذلك من العنبر فإن ذلك يقوي القلب وينشطه للغاية.
الرياضة من أفضل وأحسن العلاجات لإمراض القلب وتقويته .
لعلاج التهابات عضلة القلب و الرعشة:
يشرب على الريق يومياً كوب من الماء البارد المحلى بملعقتين من العسل، ويستمر ذلك حتى تنتهي الرعشة وذلك قد لا يتعدى الأسبوع بإذن الله تعالى.
لغط القلب:
بعد كل وجبة يومياً ولمدة شهر فقط يتم تناول ملعقة عسل بعدها ويمكنك شرب كوب عصير جزر أو عصير قمح منبت، واجعل كل داء منه حمداً منك وشكر لله عز وجل.
عصير الرمان يقي من أمراض القلب
بعد أن كشف عدد من الأبحاث دور المواد المسماة «فليفينويدات» على الجسم، وأنها تعمل كمضادات أكسدة قوية داخل الجسم، بدأ البحث عن هذه المواد في المواد الغذائية، وكانت سلسلة من الأبحاث التي تؤكد وجودها في عدد من النباتات والأزهار، وخص الشاي بعدد جيد من الأبحاث في هذا الجانب.

جديد اليوم اتّجه إلى الرمان، ووجد أنه زاخر بمركبات منع الأكسدة هذه، حيث وجد أنها فعالة بصورة جيدة لمنع أكسدة دهون البلازما «التي يعتقد أنها من أسباب تصلب الشرايين» نشرت الدراسة دورية التغذية الإكلينيكية وتمت الدراسة على أشخاص أصحاء وعلى حيوانات التجارب، حيث تم إعطاء الأصحاء عصير الرمان لمدة أسبوعين والحيوانات 14 أسبوعاً. وذلك بهدف معرفة تأثير عصير الرمان على أكسدة البروتينات الشحمية وتكدسها، وتصلب الشرايين عند الأصحاء أو حيوانات مصابة بتصلب الشرايين.


وجدت النتائج أن عصير الرمان يعمل على التقليل من تكدس البروتينات الشحمية الضارة بالجسم وأكسدتها عند المتبرعين الأصحاء. كما أنه يؤدي إلى تقليل حجم مشكلة تصلب الشرايين في فئران التجارب، وخلصت الدراسة بنتيجة مفادها أن لعصير الرمان مفعولاً قوياً كمضاد لتصلب الشرايين عند الأشخاص الأصحاء، وكذا عند الحيوانات المصابة بتصلب الشرايين. وهذا المفعول يرجع بصورة أساسية لوجود مضادات الأكسدة في الرمان
الملفوف يؤكل قبل الأكل ب20دقيقة علاج فعال لإمراض القلب
كذلك أوراق الكراث .
أبو أنس

عيون سلسبيل
03-12-2010, 09:00
أنواع أمراض القلب


مرض القلب التاجي


اعتلال عضلة القلب




اعتلال عضلة القلب الكحولي
مرض الشرايين التاجية
أمراض القلب الناتجة عن عيوب خلقية
أمراض التغذية المؤثرة على القلب
اعتلال عضلة القلب الناتج عن نقص التروية
اعتلال عضلة القلب الناتج عن ارتفاع ضغط الدم
اعتلال عضلة القلب الصمامي - انظر أيضًا أمراض القلب الصمامية فيما يلي.
اعتلال عضلة القلب الالتهابي - انظر أيضًا مرض القلب الالتهابي فيما يلي.
اعتلال عضلة القلب الناتج عن مرض أيضي في أحد أجهزة الجسم
ضمور عضلة القلب




أمراض القلب والأوعية الدموية

أمراض القلب والأوعية الدموية هي عدد من الأمراض المحددة التي تصيب القلب نفسه و/أو جهاز الأوعية الدموية، وخاصةً الأوردة والشرايين المؤدية من وإلى القلب. هذا وقد أشارت بعض الأبحاث التي تم إجراؤها حول الفرق بين الجنسين في هذا الصدد إلى أن السيدات اللاتي تعانين من أحد أمراض القلب والأوعية الدموية تعانين عادةً من الأنواع التي تؤثر على الأوعية الدموية بصفة خاصة، في حين أن الرجال يعانون عادةً من الأنواع التي تؤثر على عضلة القلب في حد ذاتها. ومن الأسباب المعروفة أو ذات الصلة التي تعزى إليها الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية داء السكري وارتفاع ضغط الدم وارتفاع هوموسيستين الدم وارتفاع كوليسترول الدم.
التصلب العصيدي



مرض نقص التروية



قصور القلب



مرض القلب الناتج عن ارتفاع ضغط الدم


مرض القلب الناتج عن ارتفاع ضغط الدم هو أحد أمراض القلب الناجمة عن ارتفاع ضغط الدم وخاصة ارتفاع ضغط الدم الموضعي. تشمل الحالات المرضية التي يمكن أن يسببها مرض القلب الناتج عن ارتفاع ضغط الدم ما يلي:


تضخم البطين الأيسر
مرض القلب التاجي
قصور القلب (الاحتقاني)
اعتلال عضلة القلب الناتج عن ارتفاع ضغط الدم
عدم انتظام ضربات القلب


مرض القلب الالتهابي




مرض صمامات القلب

عيون سلسبيل
03-12-2010, 09:02
تنقسم أمراض القلب لدى الأطفال إلى قسمين رئيسن هما:


1 ـ أمراض التشوهات الخلقية التي تصيب القلب في مراحل التطور الجنيني ويولد بها الطفل. 2 ـ الأمراض المكتسبة وهي التي يصاب بها قلب الطفل بعد الولادة ويكون القلب سليماً من الناحية الخلقية. وتعد أمراض التشوهات الخلقية التي تصيب قلوب الأطفال الأكثر شيوعاً إذا ما قورنت بالأمراض المكتسبة.
أعراض أمراض القلب لدى الأطفال
تختلف أعراض المرض باختلاف مدى خطورة التشوه الخلقي أو المرض المكتسب وتأثير ذلك في أداء عمل عضلة القلب وفيما يلي بعض الأعراض التي يمكن أن يشعر بها الطفل المريض أو تظهر عليه:
ـ التعب والإرهاق: يشعر الطفل بالتعب والإرهاق عند القيام بأي مجهود ويلاحظ الوالدان أن طفلهما لا يستطيع مجاراة بقية زملائه عند اللعب أو ممارسة الرياضة البدنية.
ـ ضيق التنفس: يشعر الطفل بصعوبة في التنفس خاصة عند بذل الجهد، صعود الدرج، أو عمل التمارين الرياضية ويمكن أن يلاحظ الوالدان سرعة التنفس والإجهاد.
ـ زيادة عدد نبضات القلب: يشعر الطفل بنبضات قلبه قوية وسريعة، وفي بعض الأحيان تكون غير منتظمة ويلاحظ الوالدان ذلك أيضا خاصة عند وضع اليد على صدر الطفل.
ـ أزرقاق اللون: خاصة الشفتان واللسان والأطراف ويكون ذلك عادة في تشوهات القلب الخلقية المصحوبة بزرقة.
ـ التهابات الصدر المتكررة: مثال على ذلك الالتهابات الرئوية وكثرة الكحة الرطبة المصحوبة بوجود بلغم.
ـ تغير الأظافر وانتفاخها: حيث يلاحظ انبعاج الأظافر وتضخمها وقد يشبه شكلها شكل رأس عصا الطبلة.
ـ صعوبة في الرضاعة تلاحظ لدى الطفل الرضيع مصحوبة بعرق زائد وضيق في التنفس وعدم القدرة على إكمال الرضاعة.
ـ ضعف النمو: حيث يلاحظ الوالدان أن وزن الطفل لا يزداد بالشكل الطبيعي المطلوب.
ـ فقدان الوعي لفترات بسيطة ولذلك لأسباب عدة منها أمراض القلب.
ـ وجود صوت غير طبيعي أو ما يسمى (لغط) أو نفخة في القلب ويكتشف عادة عند فحص الطفل لأي سبب من الأسباب وفي كثير من الأحيان يكون الصوت حميداً ويذهب تلقائياً.
ـ تورم أعضاء الجسم: يلاحظ ذلك في حالات هبوط القلب الشديدة وذلك لعدم قدرة القلب على ضخ الدم بالصورة المطلوبة.
ـ ألم الصدر.
ـ شحوب اللون.

نسبة الإصابة بأمراض تشوهات القلب الخلقية لدى الأطفال
بصفة إجمالية تبلغ نسبة الإصابة بأمراض تشوهات القلب الخلقية نحو 1 في المائة من الأطفال المواليد وهي نسبة ليست بالقليلة إذا علمنا أنها تبلغ نحو عشرة آلاف طفل في كل مليون من عدد السكان.

خطورة الإصابة بتشوهات خلقية في القلب
خطورة التشوهات الخلقية التي تصيب القلب تتفاوت إلى حد كبير بحسب نوع التشوه الخلقي ومدى تعقيده. فمن هذه التشوهات ما هو بسيط وليست له أي أعراض تذكر ولا يحتاج إلى تدخل ومنها ما يحتاج إلى التدخل والمتابعة باستمرار لدى طبيب القلب ومنها ما يحتاج إلى التدخل عن طريق القسطرة القلبية ونوع آخر يحتاج إلى التدخل الجراحي ومنها ما هو معقد جداً بحيث لا يمكن أن تستمر معه الحياة.

أسباب أمراض تشوهات القلب الخلقية لدى الأطفال
هناك أسباب متعددة لأمراض تشوهات القلب الخلقية منها ما هو معروف ومنها ما نجهله حتى الآن إلا أن الغالب هو وجود مجموعة من الأسباب المختلفة تؤثر مجتمعة في إكمال عملية تخلق القلب في طور النشأة وتتعدد هذه الأسباب لتشمل:
ـ أسباب وراثية أو جينية (صبغية):
تتعلق بزيادة أو نقص عدد الكروموسومات أو وجود جينات ومورثات مريضة تؤثر في تكوين القلب وليس من الضروري لذلك أن يكون أحد من أفراد العائلة حاملاً للمرض إذ يمكن أن يكون الطفل المريض هو الأول الذي حدث له هذا الخلل ويدخل في هذه الأسباب وجود المتلازمات المختلفة مثل متلازمة داون (الطفل المغولي) ومتلازمة مارفان ونونان وغير ذلك كثير.
ـ الالتهابات الفيروسية مثل الحصبة الألمانية.
ـ إصابة الأم بمرض السكري المعتمد على الأنسولين.
ـ أسباب بيئية: مثال ذلك التعرض لأنواع معينة من الأشعة أو الملوثات البيئية المختلفة خلال الحمل.
ـ أسباب تتعلق بتناول بعض الأدوية: مثل الأدوية المضادة للتشنجات وبعض مستحضرات التجميل التي تستعملها الأم خلال الفترة الأولى من الحمل.
ـ أسباب مجهولة: إذ ما زال كثير من الغموض يكتنف الأسباب الحقيقية لهذه التشوهات.

أسباب أمراض القلب المكتسبة لدى الأطفال
ـ الجراثيم والميكروبات المختلفة: هناك أنواع معينة من البكتيريا تصيب الطفل المهيأ لذلك وقد تؤثر في صمامات القلب فتسبب لها كثيرا من التلف فلا تعمل بالشكل الصحيح ومن ذلك الحمى الروماتزمية وهي منتشرة في الدول النامية ومنها المملكة العربية السعودية، كما أن هناك بعض أنواع الفيروسات يمكن أن تصيب عضلة القلب فتضعفها بدرجات متفاوتة.
ـ نقص بعض العناصر الغذائية: وخصوصاً العناصر الغذائية المهمة لكثير من التفاعلات الحيوية لعضلة القلب مثل بعض الفيتامينات.
ـ الالتهابات المختلفة: لا سيما تلك التي تصيب الأوعية الدموية الصغيرة مثل مرض كواساكي Kawasaki Disease.
ـ أسباب غير معروفة.

أم حمزة
03-12-2010, 09:09
التفاؤل ...هل يقلل خطر حدوث أمراض القلب؟

تفترض الدلائل منذ زمن طويل أن العوامل النفسية في مقدورها التأثير على أخطار التعرض لمختلف الأمراض، والوفاة.
في دراسة حديثة تعتبر الكبرى من نوعها حتى الآن، أجريت للتدقيق في التأثيرات المحتملة لمشاعر التفاؤل، وكذلك للمشاعر العدوانية الساخرة أو المتهكمة cynical hostility، لدى النساء بعد عبورهن سن اليأس من المحيض، وجد الباحثون أن النساء المتفائلات تقل لديهن على الأكثر الإصابة بأمراض القلب، أو الوفاة لأي سبب من الأسباب؛ مقارنة بالنساء المتشائمات.
ووجدوا أيضا أن مستويات عالية من العدوانية الساخرة (أي حمل مشاعر عدوانية أو مشاعر عدم الثقة بالآخرين) تزيد من مخاطر وفاة النساء لأي سبب كان. ونشرت الدراسة في مجلة «سيركوليشن»، الصادرة عن جمعية القلب الأميركية.
تفاؤل وتشاؤم
شملت الدراسة 97 ألفا و253 امرأة - 89 ألفا و259 منهن كن من البيضاوات، و7 آلاف و994 من السوداوات - كلهن بين أعمار 50 و79 سنة، شاركن في دراسة «مبادرة المرأة الصحية» Women's Health Initiative، وهي دراسة طويلة المدى حول صحة نساء ما بعد سن اليأس من المحيض. في بداية الدراسة لم ترصد بين النساء محل الدراسة أي حالات لأمراض القلب أو السرطان.
وتم قياس التفاؤل بالاعتماد على استبيان استخدمت فيه عبارات مثل: «في الأوقات غير الواضحة، أنا أتوقع الأفضل».
أما العدوانية الساخرة فقد قيمت بواسطة استبيان آخر ضم تعبيرات مثل: «الأمان (السلامة) هو في ألا تأتمن أي أحد». كما جمع الباحثون أيضا معلومات عن الحالة الاجتماعية والاقتصادية للمشاركات، وتاريخهن الطبي، وعاداتهن الشخصية، ودرجة تعليمهن. وتمت متابعتهن على مدى ثمانية أعوام.
عموما، فقد ظهر أن النساء المتفائلات، مقارنة باللواتي كن من أقل المتفائلات، قل لديهن خطر حدوث النوبة القلبية بنسبة 16 في المائة، كما قل خطر الإصابة بأمراض القلب بنسبة 9 في المائة، وقل خطر الوفاة بسبب أمراض القلب بنسبة 30 في المائة، وبنسبة 14 في المائة من الوفاة بسبب أي أمراض أخرى.
إضافة إلى ذلك، فإن أكثر النساء العدوانيات والساخرات، مقارنة بأقلهن عدوانية وسخرية، كن يعانين، على الأكثر، من ظهور السرطان بنسبة 23 في المائة أكثر، وكذلك بنسبة 16 في المائة أكثر للوفاة خلال فترة ثمانية أعوام من دراسة للمتابعة.
فروق عرقية
في بعض القياسات، ظهرت تلك الصلات بشكل أقوى لدى النساء السوداوات. فمثلا، لدى أكثر النساء المتفائلات كان خطر الوفاة لأي سبب أقل عند النساء السوداوات بنسبة 33 في المائة، مقارنة بنسبة 13 في المائة عند النساء البيضاوات، كما كان خطر الوفاة بسبب السرطان أقل بنسبة 44 في المائة عندهن (بينما لم يظهر أي تأثير للتفاؤل على خطر الوفاة بسبب السرطان لدى النساء البيضاوات).
أما النساء اللواتي كن من أكثرهن سخرية وعدوانية، فقد كان لدى النساء السوداوات ارتفاع بنسبة 62 في المائة في خطر الوفاة لأي سبب كان، مقارنة بنسبة 13 في المائة لدى البيضاوات، وزيادة بنسبة 102 في المائة في خطر الوفاة بأمراض القلب، مقارنة بنسبة 18 في المائة لدى البيضاوات.
وكذلك زيادة بنسبة 142 في المائة في خطر الوفاة بالسرطان، مقارنة بنسبة 18 في المائة لدى البيضاوات.
البحث عن برهان
النساء المتفائلات هن على الأكثر من اللواتي يتمتعن بدخل مادي أكبر، وأمضين أعواما أكثر في التعليم، ويمارسن عادات أفضل في نمط حياتهن، ومصابات بشكل أقل بأمراض السكري أو ارتفاع ضغط الدم، ولديهن أعراض أقل للكآبة، مقارنة بالنساء المتشائمات. أما العدوانية الساخرة فقد ارتبطت بجوانب شخصية أسوأ.
ومع ذلك، فإن الدراسة أظهرت وجود الصلات المذكورة آنفا، حتى بعد أخذ كل هذه العوامل المعقدة بعين الاعتبار.
وتعتبر هذه الدراسة مهمة في كونها قدمت ترابطا قويا، ولأنها أيضا اعتمدت على دراسة كبيرة طويلة المدى.
إلا أن هذا الترابط لا يعتبر برهانا على وجود سبب ونتيجة. ولذا يجب النظر إلى هذه النتائج على أنها نتائج أولية، وأن الأمر يتطلب إجراء بحوث أخرى لفهم ارتباط التفاؤل والعدوانية الساخرة بأمراض القلب والوفاة، وكذلك لفهم دور العرق البشري في التأثير على هذه الروابط.

ياسر سعيد
03-12-2010, 15:47
شكرا للاختين عيون سلسبيل وام حمزة على مشاركتهما المتميزة والمفيدة في الموضوع

ياسر سعيد
03-12-2010, 15:57
امراض القلب:



هو مصطلح شامل لعدة أمراض تصيب القلب والأوعية الدموية تختلف هذه الأمراض باختلاف طريقة حدوثها فمنها ما يكون سببه انسداد في الأوعية الدموية وهذا يؤدي إلى حدوث أزمة قلبية أو ذبحة صدرية أو سكتة دماغية ومنها ما يؤثر على عضلة القلب مثل القصور ألاحتقاني للقلب
بعض أنواع أمراض القلب:

تصلب الشرايين (Arteriosclerosis)
مرض الشريان التاجي (artery disease coronary)
الذبحة الصدرية (angina)
النوبة القلبية (Heart attack)
احتشاء عضلة القلب (Myocardial infarction)
اعتلال عضلة القلب (Cardiomyopathy)
التهاب عضلة القلب (Myocarditis)
القصور الاحتقاني للقلب (Congestive Heart Failure)
فشل عضلة القلب (Heart failure)
اضطراب ضربات القلب (Arrhythmias)
الجلطة الدماغية (Stroke)

اسباب أمراض القلب:
يختلف سبب حدوث أمراض القلب باختلاف أنواعها
أعراض أمراض القلب:
تختلف أعراض أمراض القلب على حسب نوع المرض فمثلا:
امراض القلب الوعائية:

الم في الصدر
ضيق شديد في التنفس
برودة في الاطراف
اعياء وضعف عام

عدم انتظام ضربات القلب:

خفقان أو بطء في ضربات القلب
ألم في منطقة الصدر
ضيق في التنفس
دوار

تضخم عضلة القلب:

ضيق في التنفس سواء كان بمجهود أو بدون
تورم في الأرجل والقدام
إعياء

التهاب عضلة القلب:

ارتفاع درجة الحرارة
صعوبة التنفس
اجهاد
طفح جلدي

عوامل الخطورة:

التقدم في السن
الجنس: الرجال عرضة لأمراض القلب أكثر من النساء
التاريخ المرضي للعائلة
التدخين
النظام الغذائي السيء الغني بالدهون والملح
مرض ارتفاع ضغط الدم
مرض السكري
ارتفاع معدل الكولسترول في الجسم
السمنة
قلة النشاط الرياضي أو انعدامه تماما
التوتر العصبي

التشخيص:
يتم تشخيص أمراض القلب بالطرق التالية:

فحص الدم
اشعة أكس للصدر
تخطيط القلب
أشعة أيكو (Echocardiogram)
القسطرة القلبية
الخزعة القلبية
التصوير الطبقي المحوري للقلب
التصوير بالرنين المغناطيسي

العلاج:
يعتمد علاج أمراض القلب على نوع المرض والمسبب له وعموما الخطة العلاجية تشمل:

تحسين أسلوب الحياة للمرضى
العلاج بالأدوية حسب نوع كل مرض
التدخل الجراحي إذا لزم الأمر

الوقاية:

الاقلاع عن التدخين
المحافظة على مستوى ضغط الدم
المحافظة على مستوى السكري
متابعة مستوى الكولسترول
المحافظة على الوزن المثالي
التغذية الصحية
المحافظة على الرياضة
الابتعاد عن التوتر العصبي

ياسر سعيد
03-12-2010, 15:59
الأمراض التي تسببها التخمة والآثار السلبية للبدانة




كما يقول الأطباء المتخصصون، تتسبب التخمة والامتلاء من الطعام في الإصابة بأمراض عديدة من أهمها:

1- هجمة خناق صدر, وخاصة إذا كانت الوجبة دسمة, وهي حالة من الألم الشديد والحارق خلف القفص يمتد للكتف والذراع الأيسر والفلك السفلي بسبب نقص التروية القلبية, تظهر هذه الحالة عادة عند المصابين بأمراض الأوعية القلبية إثر الجهد, فالوجبة الغذائية الكبيرة تشكل على القلب عبئا يماثل العبء الناتج عن الجهد العنيف.

2- ازدراد كمية كبيرة من الطعام تعرض الإنسان للإصابة ببعض الجراثيم, كضمات الكوليرا, وعصيات الحمى التيفية, والأطوار الاغتذائية للإميبا وذلك لعدم تعرض كامل الطعام لحموضة المعدة وللهضم المبدئي في المعدة حيث أن حموضة المعدة هي المسؤولة عادة عن القضاء على مصل هذه الجراثيم.

3- توسع المعدة الحاد, وهي حالة خطيرة قد تؤدي للوفاة إذا لم تعالج.

4- انفتال المعدة, وهي إصابة خطيرة ونادرة تحدث بسبب حركة حوية معاكسة للأمعاء بعد امتلاء المعدة الزائد بالطعام,

5- المعدة الممتلئة بالطعام أكثر عرضة للتمزق إذا تعرضت لرض خارجي من المعدة الفارغة, وقد يتعرض المرء للموت بالنهي القلبي إذا تعرض لضربة على الشرسوف(فوق المعدة).

6- السمنة: وهي زيادة في كمية الدهنيات الموجودة في الجسم تحدث جراء الإكثار من الطعام وخاصة السكريات والدهون لا سيما عند الأفراد الذين لديهم استعداد وراثي للسمنة.

وأما أهم الأمراض التي تحدث بسبب السمنة والبدانة، كما شخصها الأطباء والعلماء، فهي:

1- المتاعب النفسية: تبدأ المتاعب مع تعليقات الأهل والأصدقاء على مظهر المريض الذي زاد وزنه وتسبب له القلق والتوتر.

2- ارتفاع الدم: حيث تزيد كمية الدماء التي يقوم القلب بدفعها كل دقيقة إذا زاد وزن الجسم, والسبب هو ازدياد حجم الدماء في هذه الحالات, وقد يصحب ذلك ارتفاع في ضغط الدم ولكن أغلب هذه الحالات تتحسن كثيرا إذا نقص وزن المريض.

3- تصلب الشرايين: فقد تكون زيادة تعرض أصحاب الأوزان الزائدة لارتفاع ضغط الدم والإصابة بمرض السكر من ا لأسباب التي تؤدي إلى إصابة شرايينهم بالتصلب, كما أن هؤلاء الأشخاص المصابين بزيادة الوزن معرضون أيضا إلى زيادة نسبة تركيز الكولسترول في الدم مما يزيد من نسبة إصابتهم بتصلب الشرايين للقلب وتزيد نسبة الوفاة بينهم لذلك.

4- تضخم عضلة البطين الأيسر: غالبا يزداد وزن القلب في حالات البدانة إلى ازدياد عمل القلب بإضافة إلى ارتفاع ضغط الدم تصلب الشرايين مما يؤدي في النهاية إلى حدوث هبوط في القلب.

5- عسر التنفس: يشكو الشخص السمين من عسر التنفس عند قيامه بأي مجهود, ويرجع إلى زيادة العبء الملقى على عمليات التنفس نتيجة لزيادة وزن الجسم وعدم قيام هؤلاء بأي نوع من أنواع الرياضة, بجانب ذلك نجد أنه في حالة الإصابة بالبدانة الشديدة لا تقوم الحويصلات الرئوية بدورها على الوجه الأكمل, وهكذا تقل القدرة الحيوية للرئتين مما يؤدي إلى انخفاض في تركيز الأوكسجين وزيادة تركيز ثاني أكسيد الكربون في الدم, وقد ينتج عن ذلك حدوث زيادة في عدد كرات الدم الحمراء عن معدلها الطبيعي مع ارتفاع في ضغط الدم الرئوي, وحدوث تضخم في عضلة البطين الأيمن, وهنا يلهث المريض عند قيامه بأي مجهود, كما يصاب بآلام في المفاصل ورغبة شديدة في النوم, وفي أغلب الحالات يحدث هبوط بالبطين الأيمن في القلب, والعلاج هنا, هو إنقاص وزن المريض, وبذلك يحدث الشفاء الكامل.

6- مرض السكر: فالسمنة ليست السبب الرئيسي في الإصابة بمرض السكر, ولكنها تنشأ كنتيجة للإصابة بهذا المرض, فالإحصائيات تؤكد أن نسبة الإصابة بمرض السكر ترتفع بين الأشخاص أصحاب الأوزان الثقيلة, وتقل بين الأشخاص النحفاء, فكلما زاد وزن الشخص عن وزنه المثالي ازدادت نسبة تعرضه للإصابة بمرض السكر.

7- من نتائج البدانة: تضخم المعدة والأمعاء, والأعضاء الأخرى, ويصحب ذلك سرعة امتصاص المواد الغذائية من الأمعاء, وهكذا تؤدي البدانة إلى إصابة الجهاز الهضمي بأحد الأمراض الآتية:

أ- حصوة المرارة: وقد جد أن هناك علاقة بين تكوين هذه الحصوات وبين زيادة وزن الشخص خاصة الذين تقل أعمارهم عن خمسين عاما.

ب- فتق الحجاب الحاجز: فقد تؤدي البدانة إلى انزلاق جزء من المعدة خلال الحجاب الحاجز واستقراره في منطقة الصدر, وينتج عن ذلك من زيادة الضغط داخل التجويف البطني مع ضعف في العضلات التي تمنع المعدة من هذا الانزلاق, وتتحسن هذه الحالة كثيرا إذا تم إنقاص الوزن, وقد تؤدي هذه العوامل أيضا إلى الإصابة بفتق في البطن أو بدوالي في الأوردة الدموية.

8- التهاب الجلد: يؤدي ترسيب الدهن بكثرة تحت الجلد إلى زيادة تعرضه للالتهابات وخصوصا في المناطق الرطبة منه مثل ما بين الفخذين أو ما تحت الثديين.

9- مضاعفات الهيكل العظمي: نتيجة لازدياد الحمل الملقى على الهيكل العظمي فإن كثيرا من الأشخاص البدناء يعانون من تفرطح(تفلطح) القدمين أو من الالتهابات المزمنة للمفاصل والعظام, ويشكو كثيرا من مرضى السمنة من آلام الركبتين كذلك.

10- زيادة التعرض لمضاعفات العمليات الجراحية: فيختلف موقف المريض السمين عندما يدخل غرفة العمليات لإجراء جراحة, فمرحلة التحذير قد تكون خطيرة بالنسبة له وتحتاج إلى مهارة خاصة وذلك لازدياد العبء الملقى على عملية التنفس وعلى عضلة القلب, أما أثناء الجراحة فقد يجد الجراح صعوبة في الوصول إلى غايته بسبب الشحم المتراكم تحت الجلد والذي يؤدي أيضا إلى تلوث الجرح بالميكروبات فيما بعد.

11- قصر العمر بسبب البدانة أو السمنة: فقد أكدت جميع الدراسات أن زيادة في كمية الشحم عن المعدل الطبيعي, ويحدث ذلك نتيجة للتعرض للإصابة بالأمراض والمضاعفات سالفة الذكر, وقد ثبت أنه إذا زاد الوزن بمقدار 11-12 كيلو جرام عن الوزن الطبيعي لرجل عمره خمسة وأربعين عام فإنه من المتوقع أن تقل فترة حياته بمقدار الربع عن المعدل الطبيعي.

وكثيرا ما يأتي ذكر الآثار السلبية للبطنة على الإنسان روحيا وجسديا، في الروايات المنقولة عن أهل البيت (عليهم السلام) في مجال الطب، ومن ذلك ما روي عن الإمام علي (عليه السلام) في الغرر أنه قال: إياك والبطنة, فمن لزمها كثرت أسقامه, وفسدت أحلامه.

وقال (عليه السلام): إياكم والبطنة, فإنها مقساة للقلب مكسلة عن الصلاة مفسدة للجسد.

وفي الغرر: عن أمير المؤمنين (عليه السلام), أنه قال: إذا أراد الله سبحانه صلاح عبده, ألهمه قلة الكلام, وقلة الطعام, وقلة المنام.

وقال (عليه السلام): قل من أكثر من الطعام فلم يسقم.

وقال (عليه السلام): قلة الغذاء أكرم للنفس وأدوم للصحة.

وقال (عليه السلام): من اقتصر في أكله كثرت صحته, وصلحت فكرته.

وعن كميل بن زياد, عن أمير المؤمنين (عليه السلام) في وصية له طويلة- قال: يا كميل, لا توقرن معدتك طعاما, ودع فيها للماء موضعا وللريح مجالا, يا كميل, لا ترفعن يدك من الطعام إلا وأنت تشتهيه, فإذا فعلت ذلك فأنت تستمرئه, يا كميل, صحة الجسد من قلة الطعام وقلة الماء.

ياسر سعيد
03-12-2010, 16:12
وجبة من السمك أسبوعيا تقي من أمراض القلب

http://www.aljazeera.net/mritems/images/2001/6/1/1_36751_1_23.jpg

أكدت دراسة نرويجية حديثة أن تناول الأحماض الدهنية السمكية المعروفة بـOMEGA3 -وهي دهنيات حمضية غير مشبعة- تحمي القلب من خطر تصلب الشرايين وتحميه من الأمراض.

وأوضحت الدراسة التي حملت عنوان "في ظل حياة صحية خالية من الأمراض القلبية", أن نمط حياة الإنسان الصحية وسلامته مرهون بطبيعة النظام الغذائي الذي يتبعه، وأن اللجوء إلى الحوامض الدهنية السمكية المتعارف عليها باسم OMEGA3 يجعل القلب أكثر شبابا ويبعده عن مشاكل تصلب الشرايين وتحد بشكل كبير من الأمراض القلبية الأخرى.

وقالت الدكتورة إلسا ماود ياركيم المسؤولة عن الدراسة النرويجية "إننا نستطيع القضاء على المشاكل القلبية بواسطة تغيير الأسلوب والنمط المتبع بغذائنا"، مشيرة إلى أن أكثر الوجبات التي تؤثر إيجابيا على صحة وسلامة القلب هي الوجبات البحرية.

وأكدت ياركيم للجزيرة نت أن تناول الإنسان المصاب بمرض تصلب الشرايين وارتفاع نسبة الكولسترول في الدم، وجبات من السمك تقيه من تلك الأمراض سواء على المدى القريب أو البعيد وذلك تبعا لحالة المصاب بالمرض.

وقد سجلت الدكتورة ياركيم انخفاضا بلغ 50% في نسبة الوفيات وذلك في التجارب التي قامت بها على متطوعين أثناء فترة عملها في الدراسة العلمية التي بدأت قبل ثلاثة أعوام وظهرت نتائجها هذا الأسبوع.

ولاحظت ياركيم أن نصف الذين يعانون من تصلب شرايين القلب وارتفاع الكولسترول في الدم وخضغوا لبرنامج تناول وجبات بحرية انخفضت عندهم علامات الأمراض التي كانت لديهم، وأن تناولهم للمادة OMEGA3 الموجودة في المأكولات البحرية أثّر بشكل إيجابي عليهم طيلة فترات اتباعهم لنظام غذائي بسيط.

http://www.aljazeera.net/mritems/images/2005/11/5/1_573526_1_23.jpg
نظام غير مرهق
وتؤكد ياركيم أن النظام الغذائي المطلوب ليس مرهقا أو حازما بشكل تستصعبه النفس، وأن النظام الذي سار عليه الأشخاص المتطوعون وأثبت فاعليته لم يجر تغيرا جذريا على طبيعة الطعام بل أحدث إضافة وجبة واحدة من السمك التي تحوى على مادة OMEGA3 في كل أسبوع وزيادة نسبة تناول الخضار والفواكه.

وأظهرت أن تناول الحوامض الدهنية السمكية بشكل منتظم مع اتباع نظام غذائي بسيط خفض نسبة الوفيات إلى النصف بعد مرور ثلاث سنوات فقط على التجارب التي أجريت على تلك المجموعة، إضافة إلى ملاحظتها أن الأشخاص الذين خضعوا للتجارب أصبحت شرايين الدم لديهم أكثر مرونة والدم ينساب عبرها بسهولة، وأن طبقات الخلية الداخلية للشرايين أصحبت أقل تهيجا.

وأشارت ياركيم إلى أن التجارب التي استغرقت ثلاث سنوات شملت مجموعتين من المرضى إحداها تم إضافة وجبة من السمك إلى برنامجها الغذائي الأسبوعي مع الحفاظ على طبيعة نظام الطعام المتبع، أما الثانية فإنه تم إحداث تغيير في النظام الغذائي مع إضافة وجبة واحدة تحتوى على OMEGA3، وذلك نظرا لطبيعة الحالة الخاصة التي يمر بها أفراد هذه المجموعة وبسبب إسرافهم في تناول اللحوم والدهون الحيوانية وغيرها.

ونصحت ياركيم مرضى القلب بشتى أنواعه والمصابين بارتفاع معدل الكولسترول في الدم بإضافة وجبة تحتوي على مادة OMEGA3 ضمن نظامهم الغذائي بشكل أسبوعي، والتخفيف قدر المستطاع من الدهنيات الحيوانية لأنها ستساعدهم في العلاج حتى لو استغرق الأمر بعض الوقت.

ياسر سعيد
03-12-2010, 16:18
فحص للدم يمكنه كشف الإصابة بقصور القلب

أكد باحثون في الولايات المتحدة فعالية فحص دم جديد في تشخيص حالات القصور القلبي بدقة كبيرة تصل إلى حوالي 90% عند المرضى الذين يُنقلون إلى أقسام الطوارئ.

واكتشف الباحثون بعد دراسة ما يقرب من 1600 مريض في سبع مستشفيات مختلفة في كل من الولايات المتحدة وفرنسا والنرويج, أن فحص (Triage BNP) كان دقيقا وفعالا جدا في الكشف عن قصور القلب الاحتقاني عند حوالي 83 مريضا.

وأوضح هؤلاء في اجتماع الكلية الأميركية لعلوم القلب أن هذا الفحص يحدد درجة الارتفاع في مستويات هرمون معين يعرف باسم "ناتريوريك ببتايد نوع-ب (BNP)", حيث يطلق بطينا القلب هذه المادة عند زيادة الضغط عليهما, وهي إشارة إلى قصور العضلة القلبية.

وعند الأخذ في الاعتبار نتائج الفحص مع الأعراض المرضية الأخرى مثل ضيق التنفس أو انتفاخ الكاحلين, أكد الخبراء أن عدد الحالات ذات التشخيص الصحيح ارتفع إلى 90% وأكثر.

وبشكل عام يقوم الأطباء بتحديد سبب إصابة المرضى الذين ينقلون إلى أقسام الطوارئ, بضيق التنفس قبل إعطائهم أي علاج, وكثيرا ما يحتاج المرضى إلى الانتظار لعدة ساعات قبل ظهور أي نتائج مخبرية. أما مع فحص (BNP) الجديد فيتم تحديد إصابات قصور القلب خلال 15 دقيقة فقط, مما يجعله أول فحص للدم مخصص للكشف عن حالات قصور القلب الاحتقاني.

وأشار الأطباء إلى أن الفحص المذكور ساعد في تقليل عدد الإدخالات إلى العناية المركزة بنسبة 40%, وعدد الإدخالات إلى المستشفى بشكل عام بنحو 20% على مدى تسعة أشهر.

شفى الله كل مريض .

ياسر سعيد
03-12-2010, 16:20
التلوث يسبب أمراض القلب http://news.bbc.co.uk/furniture/nothing.gif
http://news.bbc.co.uk/furniture/nothing.gif
http://news.bbc.co.uk/furniture/nothing.gif
http://news.bbc.co.uk/olmedia/1865000/images/_1866673_300trafficpollute.jpg
التلوث يحدث تغيرات خطيرة في الجسم http://news.bbc.co.uk/furniture/nothing.gif
كشف علماء لأول مرة أن تلوث الهواء يسبب ضيق الشرايين حتى عند الأشخاص الأصحاء. ويوضح هذا الاكتشاف لماذا يتسبب تلوث الهواء في زيادة معدل الأزمات القلبية وباقي الأمراض المتعلقة بالقلب بين الأشخاص الذين يعانون من أمراض الأوعية الدموية
وفي الدراسة التي أجريت في جامعة تورينتو، استنشق 25 شخصا هواءا فيه كميات مركزة من جزيئات دقيقة، مع الأوزون لمدة ساعتين، وبعد ذلك فحص المشاركون ووجد أن خلاياهم قد تقلصت بمعدل متوسط يتراوح بين 2-4%
غير أن الشرايين لم تتقلص عندما استنشق المشاركون في التجربة هواءا خاليا من الأوزون وخاليا من الجزيئات.
جزيئات متناهية في الصغر
ويقول الباحث الدكتور روبرت بروك، إن هناك بعض الاقتراحات في الدراسات السابقة لهذا الموضوع أن الأشخاص الذين يعانون من سمك الشرايين (أثيرو كلريسيس) يتأثرون أكثر من غيرهم بتلوث الهواء، ويتضح تأثرهم في ضيق الشرايين عند دخول بعض الهورمونات إلى أجسامهم.
http://news.bbc.co.uk/furniture/nothing.gif
http://news.bbc.co.uk/furniture/nothing.gif
http://news.bbc.co.uk/furniture/nothing.gif
http://news.bbc.co.uk/olmedia/1865000/images/_1866673_heart_organ150.jpg
القلب يتأثر مباشرة بتلوث الهواء http://news.bbc.co.uk/furniture/nothing.gif
وتعتبر الجزيئات دقيقة إذا ما بلغ قطرها 2.5 مايكروميتير، وهذا النوع من الجزيئات ينبعث من عوادم السيارات ومن مكائن توليد الطاقة الكهربائية، وبعض العمليات الصناعية.
ويتكون الأوزون عندما تشرق الشمس على هذه المواد المنبعثة.
وعلى خلاف الجزيئات الكبيرة التي لا تدخل إلى الجهاز التنفسي إذ تتعلق في الممرات الهوائية عند استنشاقها، فإن الجزيئات الدقيقة تخترق الممرات الهوائية لتصل إلى السِنخ، وهي أكياس هوائية متناهية في الصغر موجودة في أسفل الرئة، حيث يمكن أن تؤثر على باقي الدورة الدموية.
ومن المحتمل أن تدخل بعض الجزيئات إلى الدم مباشرة.
تلوث ساعة الذروة
وقد استنشق المشاركون في الدراسة هواءا يحمل جزيئات بكثافة ما ينبعث من السيارات أثناء ساعة الزحام.
ويقول الباحثون إن درجة التقلص في الأوعية الدموية الناتجة عن التلوث لا تسبب على الأرجح أي مشاكل للأصحاء، غير أن الدكتور بروك يقول إنها يمكن أن تسبب أزمات قلبية متفاوت في درجة الخطورة عند الأشخاص الذين هم عرضة لأمراض القلب.
وقال الدكتور بروك إن النتائج التي توصل إليها هو وفريق بحثه تبرهن على أن كميات مركزة من ملوثات الهواء المعروفة التي تحدث في المدن تؤثر سلبا على الأوعية الدموية عند الأصحاء.
وقالت متحدثة باسم مؤسسة أمراض القلب البريطانية إن تأثيرات ملوثات الهواء معروفة عند الأشخاص المعرضين للإصابة بأمراض القلب، لكنها قالت إن الدراسة ركزت على عدد قليل من الأشخاص ومن الصعب استنتاج نتائج مؤكدة منها

ياسر سعيد
03-12-2010, 16:24
الضغط النفسي يميت مريض القلب http://news.bbc.co.uk/furniture/nothing.gif
http://news.bbc.co.uk/furniture/nothing.gif
http://news.bbc.co.uk/furniture/nothing.gif
http://news.bbc.co.uk/olmedia/1890000/images/_1892437_stressed_man300.jpg
الضغوط النفسية لها تأثير مدمر على مرضى القلب والشرايين http://news.bbc.co.uk/furniture/nothing.gif
تبين أن زيادة الضغط النفسي والعاطفي تلعب دورا ملموسا في دفع مرضى القلب إلى حتفهم، حسب آخر الدراسات العلمية. ولاحظ العلماء أن معدلات الوفيات بين مرضى القلب الذين يعانون في الوقت نفسه من ضغوط نفسية وعاطفية تزداد بثلاثة أضعاف عن أقرانهم من نفس المرضى ممن لا يعانون من ضغوط مشابهة.
ومن المعروف على نطاق واسع أن الحالة النفسية المتردية تلعب دورا واضحا في التأثير على الحالة الصحية للأبدان، ولها وقعها القوي عليها.


http://news.bbc.co.uk/furniture/arabic/startquote.gif نتائج البحث تضيف دليلا جديدا للبراهين الموجودة والتي تؤكد الصلة بين الضغط النفسي والعاطفي على صحة المصاب بأمراض متصلة بالأوعية الدموية http://news.bbc.co.uk/furniture/arabic/endquote.gif الدكتور ديفيد شيبس ومن شأن الضغط النفسي التسبب في تقليص الأوعية الدموية ورفع ضغط الدم وزيادة عدد ضربات القلب، وبالتالي ارتفاع حاجة القلب للأوكسجين.
ومن نتيجة هذا تعرض عضلة القلب إلى نقص في الدم المتدفق إليها، وهي حالة طبية تعرف باسم "احتباس عضلة القلب".
تقنية الصبغات
واستخدم الباحثون في الولايات المتحدة أسلوبا لرصد وكشف الحالة من خلال استخدام نوع من الصبغات التي تصبغ بها كريات الدم الحمراء بهدف مراقبة ما قد يطرأ من حالات غير عادية خلال عملية ضخ الدم من القلب وإليه، والتي تعتبر دليلا واضحا على وجود حالة احتباس عضلة القلب.
وقد شملت الدارسة الأمريكية 196 مريضا كلهم خضعوا إلى عمليات لتضييق ما لا يقل عن شريان رئيسي واحد متصل بالقلب، أو أنهم أصيبوا في الماضي بذبحة صدرية واحدة على الأقل.
واخضع المرضى إلى اختبار لقياس مستويات الضغط النفسي والعاطفي، حيث طلب منهم الحديث عن موضوع معين له حساسية معنوية حدد لهم سابقا ولمدة خمس دقائق.
وقد تبين وجود تعقيدات وحالات غير عادة بعملية ضخ الدم في قلوب نحو عشرين في المئة منهم خلال فترة الاختبار القصيرة.
كما لوحظ أن من تعرضوا لهذه التعقيدات كانوا معرضين أيضا للموت بمعدل يقترب من ثلاثة أضعاف عن من لم يتعرضوا للتعقيدات من نفس نوع المرضى خلال الأعوام الخمسة اللاحقة.
عوامل أخرى
ويقول الدكتور ديفيد شيبس من مركز العلوم الصحية بجامعة فلوريدا إن نتائج البحث تضيف دليلا جديدا للبراهين الموجودة والتي تؤكد الصلة بين الضغط النفسي والعاطفي على صحة المصاب بأمراض متصلة بالأوعية الدموية.
ويقول متحدث باسم جمعية القلب البريطانية، في حديث مع بي بي سي اونلاين، إن النتائج الأخيرة تضيف إلى الدلائل المتزايدة التي تفيد بأن من يتعرض لضغوط العمل والاكتئاب، ومن هو سريع الغضب ومن يقلق بسهولة، يكون عرضة أكثر من غيره لأمراض القلب والأوعية الدموية.
ويشير إلى أن هؤلاء الناس يجدون أنفسهم وهم ينجرون إلى الإدمان على عادات سيئة صحيا مثل التدخين والميل إلى تناول الطعام السيئ غير الصحي.

ياسر سعيد
03-12-2010, 16:26
خفض ضغط الدم والكوليسترول يقلل من أمراض القلب http://search.suhuf.net.sa/magazine/16032004/10.jpg
ذكر خبراء في منظمة الصحة العالمية أن أساليب علاجية مثل خفض ضغط الدم ومستويات الكوليسترول وتقليل الملح في وجبات الطعام السريعة يمكن أن تؤدي إلى خفض حالات الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية على مستوى العالم.
وقد قيم كريستوفر موراي وزملاؤه في منظمة الصحة العالمية إضافة إلى علماء من هولندا ونيوزيلندا فاعلية 17 أسلوباً لمعالجة أمراض القلب، وتوصل هؤلاء إلى أن أساليب التدخل الصحي الشخصية وغير الشخصية التي جرى تقويمها يمكن أن تقلل أمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة 50%
وقد درس هؤلاء الأساليب السبعة عشر التي تتراوح بين حملات التعليم الصحي الحكومي المتعلقة بأتباع حملة غذائية، والتحكم في الوزن إلى أساليب علاج الكوليسترول وضغط الدم وتوضيح مكونات المواد الغذائية، ودور هذه الأساليب في تقليل حالات الإصابة بأمراض الضغط والسكتة الدماغية في مختلف مناطق العالم.
وخلص الفريق إلى أن كل الأساليب جديرة بالاهتمام، ولكن تلك التي تقلل مستويات ضغط الدم والكوليسترول وكمية الملح في الطعام فعالة للغاية، وأكد الباحثون أن الجمع بين عقاقير ضغط الدم والكوليسترول والأسبرين في علاج الأشخاص الذين تزداد لديهم مخاطر الإصابة بأزمات القلب والسكتة الدماغية يمكن أن يقلل تأثير أمراض القلب والأوعية في العالم.
وتعتبر أمراض القلب والسكتة الدماغية من أكثر أسباب الوفاة والعجز في العالم.

ياسر سعيد
03-12-2010, 16:27
تشخيص مبكر لأمراض القلب http://news.bbc.co.uk/furniture/nothing.gif
http://news.bbc.co.uk/furniture/nothing.gif
http://news.bbc.co.uk/furniture/nothing.gif
http://news.bbc.co.uk/olmedia/1715000/images/_1717076_monitor300c.jpg
نشاط الأنزيم يعمل كمؤشر لمخاطر الإصابة بأمراض القلب http://news.bbc.co.uk/furniture/nothing.gif
ربما تمكن العلماء من تحديد الأنزيم الذي يساعد على تشخيص مقدار تعرض الفرد للإصابة بأمراض القلب. ويعتبر الأنزيم مهما لأنه يفكك الشحوم إلى بروتينات شحمية، تحمل الكوليسترول إلى أنحاء الجسم المختلفة.
وامعروف أن ارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم يزيد من مخاطر الإصابة بأمراض القلب.
وتشير الدراسة التي أجراها باحثون في جامعة هيدلبيرج الألمانية والتي أشرف عليها الدكتور كلاوس دوجي، إلى أنه كلما كان الأنزيم نشطا في الجسم، قلت مخاطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين.
ويقول الدكتور دوجي وفريق البحث الذي يترأسه، إن نشاط الأنزيم ربما يساعد الأطباء على معرفة المعرضين للإصابة بأمراض القلب والشرايين، وقد يقود إلى تطوير عقاقير يمكن أن تساعد على إنتاج الأنزيم.
ويدعى هذا الأنزيم هيباتك ليباس. وقد قاس الباحثون مقدار نشاطه عند مئتي رجل لمعرفة إن كانت شرايينهم قد تعرضت لأي انسداد.
ويقوم الأنزيم بتفكيك المواد الشحمية والبروتينيات الشحمية.
ويوجد نوعان من البروتينيات في الجسم، بروتينات شحمية كثيفة، أو ما يسمى بالكوليسترول الجيد، والبروتينيات الشحمية الخفيفة، أو الكوليسترول السيئ.
وتحمل البروتينات الشحمية الخفيفة الكوليسترول من الكبد إلى خلايا الدم. بينما تعيد البروتينات الشحمية الكثيفة الكوليسترول الزائد إلى الكبد كي يتخلص منه.
وستجرى المزيد من الدراسات لمعرفة إن كان للنشاط المنخفض للأنزيم علاقة بارتفاع مخاطر الإصابة بأمراض القلب.
أمل في العلاج
وقد رحب الكثير من المسؤولين في الجهات الصحية بالدراسة الألمانية، لكنهم قالوا إن المزيد من الأبحاث مطلوب للتأكد من نتائج هذا الدراسة.
ومن المعروف أن البروتينات الشحمية الكثيفة تساهم في زيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين.
لكن هذا البحث يشير إلى أن أنزيم هيباتيك ليابس قد يساعد الجسم على تفكيك الشحوم والبروتينات الشحمية ومن ثم تقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب.
وقد يستخدم هذا الأنزيم في إيجاد علاج لأمراض القلب على الأمد البعيد، لكن هذه الدراسة تعتبر صغيرة إذا ما قورنت بحجم المشكلة وعدد الأشخاص الذين يمكن أن يصابوا بهذه الأمراض.

ياسر سعيد
03-12-2010, 16:29
تقنية جديدة لانتاج الأوعية الدموية http://news.bbc.co.uk/furniture/nothing.gif
http://news.bbc.co.uk/furniture/nothing.gif
http://news.bbc.co.uk/furniture/nothing.gif
http://news.bbc.co.uk/olmedia/1565000/images/_1568560_300bloodcells.jpg
التقنية الجديدة ستفيد مرضى القلب والسكري أكثر من غيرهم http://news.bbc.co.uk/furniture/nothing.gif
يقول باحثون إن استخدام تقنيات تعديل المورثات يمكن أن يساعد الاطباء في إنتاج أوعية دموية صحيحة وجديدة تفيد مرضى القلب والسكري وغيرهم وقد أسس الباحثون استنتاجاتهم على تجارب معملية أجروها على فئران مختبر معدلة وراثيا نمت في أبدانها أعداد غير قليلة من الأوعية الدموية في الجلد
إلا أن الخبراء يحذرون من إمكانية ظهور أعراض جانبية مؤثرة وقوية يتوجب معالجتها أو تجنبها قبل الدخول في مرحلة استخدام هذه التقنية على البشر


http://news.bbc.co.uk/furniture/arabic/startquote.gif نحذر من مخاطر الاعراض او التعقيدات الجانبية التي يمكن ان تنتج من تكييف او تعديل هذا المورث، وندعو إلى مزيد من البحوث في الموضوع http://news.bbc.co.uk/furniture/arabic/endquote.gif الدكتورة راتشيل نوت وقد وجد الباحثون في جامعة كاليفورنيا بمدينة سان فرانسيسكو الأمريكية طريقة يمكن من خلالها انتاج فئران ينشط في خلايا جلودها مورث يعرف اختصارا باسم اتش آي أف/ واحد
ويعرف عن هذا المورث أنه يصدر أوامر لعدد من المورثات الأخرى، من ضمنها مورث له أهمية في عملية انتاج واعادة انتاج الأوعية الدموية الجديدة في الجسم
وتبين أن الفئران التي تحمل هذا المورث تختلف بوضوح من حيث اللون عن مثيلاتها من الفئران العادية، إذ إن جلودها وردية اللون لكثرة الأوعية الدموية المنتشرة في أنسجة الجلد
وعلى الرغم من أن الابحاث ما زالت في بداياتها، هناك عدد من الأمراض التي يمكن معالجتها من خلال استخدام التقنية الجديدة لتوفير أوعية دموية توصل الغذاء والأوكسجين إلى الاماكن الصعبة في الجسم
دعوة إلى الحذر
ومن المعروف أن أمراض القلب تتصف بأن عضلة القلب تكون في العادة ضعيفة وواهنة وغير قادرة على تزويد الجسم بالدم اللازم، الأمر الذي يؤدي إلى ذبحات صدرية مؤلمة للغاية، أو حتى أزمات قلبية حادة
ومن المنتظر أن يستفيد من التقنية الجديدة، بعد تطويرها إلى الحد الذي يسمح باستخدامها على نحو مأمون على الانسان، مرضى السكري الذي يعانون من مشاكل عدم وصول الدم إلى الأماكن الأبعد في أجسادهم
لكن الدكتورة راتشيل نوت من جامعة روبرت جوردن في مدينة ابردين الاسكتلندية حذرت، في تصريحات لـ بي بي سي اونلاين، من مخاطر الاعراض او التعقيدات الجانبية التي يمكن ان تنتج من تكييف او تعديل هذا المورث، ودعت إلى مزيد من البحوث في الموضوع

ياسر سعيد
03-12-2010, 16:36
هرم الخلايا المبكر يسبب أمراض القلب http://news.bbc.co.uk/furniture/nothing.gif
http://news.bbc.co.uk/furniture/nothing.gif
http://news.bbc.co.uk/furniture/nothing.gif
http://news.bbc.co.uk/olmedia/1480000/images/_1482662_cells300.jpg
العلماء نظروا مرة أخرى في طبيعة تكوين الخلايا http://news.bbc.co.uk/furniture/nothing.gif
كشف علماء بأن هرم الخلايا المبكر ربما يسبب تصلب الشرايين وأمراض القلب من المعروف أن كل الخلايا لها عمر معين، لكن الأشخاص المصابين بتصلب الشرايين، الذي يحدث عندما تمتلئ الشرايين بالشحوم، تظهر عندهم خلايا تشبه الخلايا الموجودة عند الأشخاص الأكبر منهم بتسع سنوات تقريبا، مما يعني أن هذه الخلايا قد بلغت نهاية عمرها
ويعتبر مرض تصلب الشرايين من الأسباب المهمة التي تقود إلى أمراض القلب الخطيرة



http://news.bbc.co.uk/furniture/arabic/startquote.gif إن الأشخاص الذي يعانون من أمراض القلب هم أكبر بيولوجيا مما يوحي بذلك عمرهم الحقيقي http://news.bbc.co.uk/furniture/arabic/endquote.gif البروفيسور نيليش سامامني
ويقول الباحثون من جامعة ليستر إن هذا الاكتشاف هو ملاحظة مبكرة لكنه قد يقود إلى فهم أفضل لأسباب الإصابة بأمراض الشرايين
هرم الخلايا
وقد نظر فريق العلماء برئاسة البروفيسور نيليش ساماني في حامض الدي أن أي لخلايا الدم البيض التي أزيلت من موضع الشرايين
وقد درس العلماء خلايا تعود لعشرة مرضى بتصلب الشرايين، وعشرين شخصا سليما
ونظر العلماء إلى الساعة البيولوجية التي تقوم بقياس عمر الخلايا والتي يقاس من خلالها أداء الخلايا الذي يتناقص مع تقدم الخلايا في العمر
وعندما قورنت هذه الخلايا وساعاتها البيولوجية بين المرضى العشرة والأشخاص السليمين العشرين، أظهرت الساعات البيولوجية للمرضى أن عمر الخلايا عندهم كان قصيرا، بما يعادل تسع سنوات عن الأشخاص غير المصابين
ولا يعرف سبب ذلك حتى الآن
ويعتقد أن مسببات أمراض القلب مثل التدخين والسكري لها تأثير على عمر هذه الخلايا
كذلك فإن بالإمكان أن يولد الأشخاص مع خلايا قصيرة العمر مما يعني أن خلاياهم تعمر أقل من الخلايا العادية، أو أنهم يولدون صغارا مما يستدعي أن ساعاتهم البيولوجية تسرع في محاولة للحاق بالنمو الطبيعي
هناك عوامل وراثية لمرض القلب، ويعتقد بأن الأشخاص الذين ينمون سريعا بعد الولادة، لتخلف نموهم قبل الولادة، معرضون للإصابة بأمراض القلب
الإخفاق الوظيفي
وقال البروفيسور نيليش ساماني لبي بي سي أونلاين إن الأشخاص الذي يعانون من أمراض القلب هم أكبر بيولوجيا مما يوحي بذلك عمرهم الحقيقي
وأضاف أن الافتراض هو أن العطب الوظيفي للخلايا في شرايين القلب يقود إلى الإصابة بمرض تصلب الشرايين
ويقول البروفيسور ساماني إن نتائج الدراسة التي قام بها فريقه يمكن أن تربط بين عوامل الإصابة الثلاثة وهي السبب الوراثي وانخفاض الوزن عند الولادة الذي يقود إلى تسارع النمو خلال فترة قصيرة بعد الولادة، ويتسبب في النهاية بالإصابة بأمراض القلب
وقد تقود النتائج أيضا إلى العمل على كيفية الوقاية من قصر عمر الساعات البيولوجية، مما يقود إلى علاج مرض تصلب الشرايين، رغم أن الأخير قد يستغرق وقتا طويلا حتى يتحقق
ويقوم البروفيسور ساماني وفريقه الآن بتوسيع أبحاثهم لمعرفة إن كانت النتائج الأولية لدراستهم تكرر في دراسات أخرى

ياسر سعيد
03-12-2010, 16:38
اختبار للتنبؤ بإصابة النساء بأمراض القلب http://news.bbc.co.uk/furniture/nothing.gif
http://news.bbc.co.uk/furniture/nothing.gif
http://news.bbc.co.uk/furniture/nothing.gif
http://news.bbc.co.uk/olmedia/1405000/images/_1407479_heart_monitor300.jpg
بإمكان الاختبار التنبؤ بإصابات القلب في المستقبل http://news.bbc.co.uk/furniture/nothing.gif
ربما يكون بالإمكان من الآن فصاعدا تحديد النساء اللاتي يواجهن خطر الإصابة بأمراض القلب، بواسطة اختبار روتيني للإدرار ونصيب النساء، كما هو معروف، أقل من نصيب الرجال من الإصابة بأمراض القلب حتى يبلغن السن الذي ينقطع فيه الطمث، وحينذاك يتساوين مع أقرانهن من الرجال في احتمال التعرض لتلك الأمراض
لكن النساء المدخنات والنساء اللاتي يعانين من ارتفاع بضغط الدم وغيرهن ممن يعانين من ارتفاع نسبة الكولسترول، هن الأكثر عرضة لأمراض القلب
غير أنه لا تتوفر حتى الآن وسيلة لمعرفة النساء المعرضات لخطر الإصابة، قبل ظهور الأعراض، من أجل تلقيهن علاجا لذلك
والاختبار الجديد من اكتشاف علماء هولنديين يقولون إن بمقدروه تشخيص المادة الكيمياوية التي تعتبر مؤشرا على بدايات تضرر أوعية الدم
والمادة الكيمياوية تلك هي الألبومين الموجود في البول. ويعتبر ارتفاع معدل هذا البروتين مؤشرا على أمراض الكلية أو القلب
ويتلخص البحث الذي أجراه فريق علمي تابع للمركز الطبي في جامعة أوتريخت الهولندية بالنظر في نتائج أكثر من ألف عينة جُمعت خلال عقد السبعينيات من نساء دخلن مرحلة انقطاع الطمث، لكن حالتهن الصحية كانت تبدو سليمة
وقد جرى أيضا التدقيق في السجل الطبي لهؤلاء النسوة لمعرفة اللاتي توفين بسبب مشاكل في القلب
خلايا متضررة
ووجد فريق البحث أن نسبة عشرين بالمئة من النساء اللاتي لديهن مستويات عالية من الألبومين معرضات للوفاة بسبب أمراض القلب، بنسبة تصل إلى أربع مرات وأربعة أعشار المرة مقارنة بغيرهن
ويستنتج الباحثون أنه بالرغم من عدم ظهور أعراض جسدية، فإن الخلايا المتضررة التي تبطن الأوعية الدموية تقوم بإفراز المقدار الزائد من الألبومين
وقد يساعد سوء أداء هذه الخلايا في ازدياد ثخانة جدار الشرايين مما يؤدي إلى الإصابة بأمراض القلب
ويقول فريق البحث إن إجراء تحليل روتيني للبول لا يمكن أن يتنبأ بوفاة شخص ما بسبب مشاكل في القلب، لكنه قد يطلق أجراس الخطر
أبحاث أخرى
وتوضع الآن خطة لمزيد من الأبحاث لمعرفة ما إذا كان بإمكان استخدام علاج لخفض الألبومين في البول أن ينجح في الحد من الوفيات التي تعزى لمشاكل في القلب
وييشير فريق البحث إلى أن بالإمكان مساعدة مرضى السكري باستخدام معيق لإفراز الألبومين. وبواسطة خفض ضغط الدم يمكن الحد من نسبة هذا البروتين أيضا، وبالتالي إبعاد خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية

ياسر سعيد
03-12-2010, 16:40
فحص جديد للتحذير من مشاكل القلب http://news.bbc.co.uk/furniture/nothing.gif
http://news.bbc.co.uk/furniture/nothing.gif
http://news.bbc.co.uk/furniture/nothing.gif
http://news.bbc.co.uk/olmedia/1100000/images/_1100829_blood_test_blackborder300.jpg
فحص جديد وبسيط ودقيق لتشخيص أمراض القلب قبل وقوعها http://news.bbc.co.uk/furniture/nothing.gif
يستخدم علماء بريطانيون اختبارا سهلا وبسيطا يمكنه، وبدقة معقولة، التعرف على الناس المعرضين لأمراض القلب وأزماته أكثر من غيرهم وقد وجد فريق علمي من جامعة كمبريج البريطانية أن ارتفاع مستويات الكلوكوز في مجرى الدم يعتبر مؤشرا دقيقا لاحتمال ظهور مشاكل أو أمراض في القلب قد تكون كامنة
يشار إلى أن قياس مستوى الكلوكوز في هيموجلوبين الدم يعتبر أمرا مثيرا للمشاكل، إذ أن ارتفاعه أو انخفاضه الحاد يعتمد على نوعيه الطعام الذي يتناوله الإنسان
إلا أن العلماء في كمبريج استخدموا طريقة قياس مختلفة يعتقدون أنها تعطي مؤشرا لمتوسط معدلات الكلوكوز في مجرى الدم تغطي فترة تصل إلى ثلاثة أشهر
ويرى هؤلاء أن الاختبار الجديد يمكن أن يستخدم في تشخيص المرضي المعرضين لمخاطر أمراض وأزمات القلب ويمكن أن يستفيدوا من علاجات لتقليص تلك المخاطر، أو أولئك المعرضين لمخاطر أقل لكن يحتاجون إلى تغيير في أسلوب حياتهم ومعيشتهم
ومن المنتظر أن يصبح الاختبار الجديد أكثر شيوعا واستخدما في عيادات الأطباء الممارسين وأطباء الأسرة، بدل الاختبارات الحالية التي تتطلب أن يصوم المريض لساعات قبل أن يفحص
معطيات
وقام الفريق العلمي في الجامعة البريطانية بتجميع معطيات ومعلومات لأكثر من أربعة آلاف وستمئمة مريض من الرجال
ولاحظوا أن من لديهم مستويات أعلى من الكلوكوز هم الأكثر عرضة لمشاكل أمراض القلب، وكلما انخفض معدل الكلوكوز انخفضت معه مخاطر التعرض لهذه المشاكل الصحية
ولوحظ أيضا أن الرجال المصابين بالسكري، وهم ممن يعانون من عدم انتظام معدلات الكولكوز في الدم، هم الأكثر عرضة لأمراض القلب وأزماته، لكنهم في هذا لا يختلفون عن الرجال العاديين الذين ترتفع عندهم نسبة الكلوكوز
ويقول الفريق إن على خبراء الوقاية الصحية حث الناس وتشجيعهم على تغيير أسلوب حياتهم على نحو يسمح لهم بخفض وتنظيم مستويات الكلوكوز في مجرى الدم، ومن أبرز تلك التغييرات تعديل العادات الغذائية والإكثار من التمارين الرياضية

ياسر سعيد
03-12-2010, 16:42
الخمول يسبب أمراض القلب عند النساء http://news.bbc.co.uk/furniture/nothing.gif
http://news.bbc.co.uk/furniture/nothing.gif
http://news.bbc.co.uk/furniture/nothing.gif


http://news.bbc.co.uk/furniture/nothing.gif
تشير الإحصاءات التي نشرتها مؤخرا مؤسسة أمراض القلب البريطانية إلى أن سبب الوفاة لأكثر من ثلث النساء اللائي يعانين من أمراض القلب هو قلة أو انعدام النشاط الجسدي وتظهر الأرقام أيضا أن ضغوط العمل والكآبة والخمول الجسدي ونقص الغذاء كلها عوامل رئيسية تتسبب في الإصابة بأمراض القلب وتفاقمها
وتقدر مؤسسة أمراض القلب البريطانية أن أمراض القلب والشرايين تكلف المستشفيات والمؤسسات الصحية أموالا طائلة
فعلى سبيل المثال تكلف أمراض القلب والشرايين مؤسسة الصحة الوطنية البريطانية مليار وستمئة مليون جنيه إسترليني، أو ما يعادل ثلاثة مليارات دولار
بينما تكلف الاقتصاد البريطاني عشرة مليارات جنيه إسترليني، أو ما يعادل خمسة عشر مليار دولار
وتشير إحصاءات المؤسسة إلى أن ضغوط العمل التي تؤثر على ثلث القوى العاملة من الرجال والنساء، بالإضافة إلى الكآبة، مرتبطة ارتباطا وثيقا بنشوء أمراض القلب والشرايين
وفي محاولة لتخفيف ضغوط العمل والكآبة يقوم الكثيرون بأعمال من شأنها أن تفاقم الوضع الصحي وتزيده سوءا
http://news.bbc.co.uk/furniture/nothing.gif
http://news.bbc.co.uk/furniture/nothing.gif
http://news.bbc.co.uk/furniture/nothing.gif


http://news.bbc.co.uk/furniture/nothing.gif
ويقول البروفيسور أندرو ستيبد المسؤول عن تأثيرات الكآبة وضغوط العمل في مؤسسة أمراض القلب البريطانية، إن الكثيرين يلجأون إلى التدخين، أو تناول الكحول، أو الأغذية ذات الشحوم العالية أو المأكولات الجاهزة، للتغلب على ضغوط العمل والكآبة
بينما يلجأ آخرون إلى قضاء الوقت في أمور تتسم بالخمول كمشاهدة التلفزيون، وهي عوامل تقود إلى الإصابة بأمراض القلب والشرايين أو تمهد لها على الأقل
وقد أشارت إحصاءات المؤسسة بالتحديد إلى نسب الإصابة بأمراض القلب والشرايين والعوامل المسببة لها
إذ إن سبب الوفاة عند ثمانية وثلاثين بالمئة من النساء المصابات بأمراض القلب هو الخمول، بينما يعود السبب في وفاة سبعة وأربعين في المئة إلى ارتفاع نسبة الكولسترول، وستة في المئة بسبب البدانة
أما بين الرجال فإن النسب مختلفة، وهي عشرون في المئة بسبب التدخين، وستة عشر في المئة بسبب ارتفاع ضغط الدم
ويقول متحدث باسم مؤسسة أمراض القلب البريطانية إن النساء على وجه التحديد بحاجة إلى تغيير نمط حياتهن بهدف العيش حياة صحية، ويشير إلى وجود حاجة للمشي اليومي لمدة نصف ساعة على الأقل حتى يبقى الإنسان صحيحا ونشيطا
كما يقول إن عادة الخمول تتطور عند الفتيات في بداية حياتهن، بينما يعتاد الفتيان على اتباع أنماط حياتية نشيطة مثل ممارسة ألعاب كرة القدم وغيرها من الألعاب الرياضية
وتقول كارن فورد من وكالة تحسين الصحة إن هناك العديد من الأمور البسيطة التي لا تحتاج إلى إحداث تغييرات كبيرة في الحياة والتي يمكن أن تساعد على إبقاء الفرد صحيحا مثل المشي وركوب الدراجات الهوائية لفترة ساعة في اليوم مثلا
إلا أن الكثيرين لا يأخذون هذه النصائح بجدية كي يقللوا من احتمالات إصابتهم بأمراض القلب والشرايين
وبالرغم من أن النصيحة المقدمة للجميع هي تناول خمس قطع من الفواكه والخضراوات يوميا، فإن الأرقام الأخيرة تقول إن أربعة عشر في المئة من الأطفال بين سن الثانية والخامسة عشر فقط يأكلون الفواكه مرة في اليوم
ويرى خبراء أن وضع الفواكه ضمن برامج المدارس الغذائية وإقامة أسواق للفواكه والخضراوات في المناطق المحرومة قد يساعد على تحسين الوضع

ياسر سعيد
03-12-2010, 16:44
نقص غذاء الحوامل يصيب الأبناء بأمراض القلب http://news.bbc.co.uk/furniture/nothing.gif
http://news.bbc.co.uk/furniture/nothing.gif
http://news.bbc.co.uk/furniture/nothing.gif
http://news.bbc.co.uk/olmedia/1025000/images/_1027845_newborn_baby300.jpg
الأطفال يتأثرون بغذاء الأمهات وهم لا يزالون أجنة http://news.bbc.co.uk/furniture/nothing.gif
كشف بحث جديد أن الأطفال الذين يولدون لأمهات جائعات أثناء المراحل الأولى للحمل هم أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب في مراحل متأخرة في حياتهم ويأتي الدليل على هذا الاكتشاف من المجاعة التي أصابت هولندا عامي أربعة وأربعين وخمسة وأربعين التي حدثت بسبب إخفاق الحلفاء في السيطرة على الجسر العابر لنهر الراين في مدينة آرنهام
وفي تلك المجاعة كان البالغون لا يحصلون على القدر الكافي من السعرات الحرارية وكانت الحصة اليومية لا تتجاوز أربعمئة سعرة حرارية
وقد درس الباحثون صحة أكثر من سبعمئة شخص تجاوزوا الخمسين من العمر ممن ولدوا بين نوفمبر/تشرين الثاني ثلاثة وأربعين وفبراير/شباط سبعة وأربعين في مستشفى تعليمي في أمستردام
وكانت نتيجة الدراسة أن أربعة وعشرين منهم، أو ما يعادل ثلاثة في المئة قد أصيبوا بأمراض القلب والشرايين
ومن خصائص الأشخاص الذين شملتهم الدراسة أن أوزانهم عند الولادة كانت أدنى من الوزن المعتاد، وأن رؤوسهم هي الأخرى أصغر من المعتاد، بينما كان وزن أمهاتهم أقل من وزن أمهات من لم يصابوا بأمراض القلب
كذلك عانى هؤلاء من ارتفاع ضغط الدم وارتفاع وزنهم وزيادة نسبة الكولسترول في دمهم
غير أن الأشخاص الذين عانت أمهاتهم من الجوع في الأسابيع الثلاثة عشر الأولى من الحمل كانوا اكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب ثلاث أضعاف أولئك الذين لم يولدوا في وقت المجاعة
وهذه التأثيرات لم تظهر على من تعرضت أمهاتهم للمجاعة في الأسابيع الأخيرة من الحمل، أو حتى في المراحل الوسطى للحمل
ويستنتج الباحثون أن نقص غذاء الأم بشكل عام وفي المراحل الأولى للحمل خصوصا، يعرض الأبناء لحالات خطيرة من أمراض القلب
وتقول خبيرة الأغذية سارة ستانر، من مؤسسة التغذية البريطانية، إن الأطفال الذين تتعرض أمهاتهم للمجاعة أثناء الأشهر الأولى للحمل قد يصابون بالبدانة في مراحل متأخرة من حياتهم
وتضيف ستانر أن السبب في ذلك هو أن أجسامهم ربما تقبلت النقص الحاصل في الغذاء وتكيفت له لذلك فإنها لا تستطيع التعامل مع الغذاء الوافر الذي تحصل عليه فيما بعد، مما يعني أنها تقوم بتحويله إلى شحوم
أو قد يكون السبب هو عدم قدرة أعضاء الجسم، التي لم يكتمل نموها بسبب سوء التغذية، على مع الاستهلاك المفرط قليلا للغذاء فيما بعد
وقالت ستانر إن من الصعب تشجيع النساء على تناول كمية جيدة من الغذاء في المراحل الأولى للحمل لأنهن في أكثر الأحيان لا يعلمن بالحمل إلا بعد انقضاء الأسابيع الأولى للحمل
لذلك فإن النصيحة المقدمة للجميع هي الحرص على تناول غذاء جيد ومتوازن في كل الأوقات

ياسر سعيد
03-12-2010, 16:46
العمل ليلا يسبب أمراض القلب http://news.bbc.co.uk/furniture/nothing.gif
http://news.bbc.co.uk/furniture/nothing.gif
http://news.bbc.co.uk/furniture/nothing.gif
http://news.bbc.co.uk/olmedia/975000/images/_976254_steel300.jpg
البحث أجري على عمال في مصنع للحديد http://news.bbc.co.uk/furniture/nothing.gif
كشفت دراسة جديدة أن الأشخاص الذين يعملون في الليل يعرضون أنفسهم للإصابة بأمراض القلب أكثر من غيرهم وقد وجد فريق من الباحثين في جامعة ميلان أن القلب لا يستجيب للعمل الجاد في منتصف الليل كاستجابته أثناء النهار
ويعود السبب في ذلك إلى أن الجسم قد صمم كي يتباطأ في الليل، وأن التغيرات التي تطرأ على أنساق النوم لا تترك أي تأثيرات على طبيعة عمل القلب أو الجسم
وقد وجد الباحثون أن حركة الأعصاب التي تسرع عمل القلب هي أبطأ عند الأشخاص الذين يعملون في الليل منها عند نفس الأشخاص حينما يعملون نهارا
ويقول كبير الباحثين في الفريق الدكتور رافائيلو فورلان إن مقاومة النظام الطبيعي للجسم أو ما أسماه بساعة الجسم الداخلية، للتغيرات التي تفرضها طبيعة العمل المناوب تشير إلى أنه من الصعب على الناس التكيف للعمل المناوب ليلا، ولهذا السبب فإن الأشخاص الذين يعملون عملا مناوبا، في الليل ثم النهار
ويضيف الدكتور فورلان أن المناوبين لا يستطيعون التكيف لنسق معين من العمل لأنهم لا يستقرون على نمط واحد، بل يناوبون بين العمل في الليل والعمل في النهار، وهذا يفسر إصابتهم ببعض التوعكات الصحية
فقد قام فريق الدكتور فورلان بقياس نشاط الأعصاب التي تسيطر على حركة القلب عند اثنين وعشرين عاملا في مصنع للحديد يتناوبون على ثلاثة أنماط مختلفة للعمل
قراءات نبض القلب
وقد أعطي العمال جهازا لقياس حركة القلب بعد مهلة أمدها يومان للتكيف لنمط العمل الجديد، وأُخذت القياسات على مدى أربع وعشرين ساعة
ولا حظ الباحثون أن نبضات القلب تتغير باستمرار|. كما نظر فريق البحث في دراسات تناولت عينات من الدم والبول بهدف قياس التغيرات الكيمياوية في الجسم التي يمكن أن تؤثر على عمل القلب وبقية الأعضاء الأخرى
وقد لاحظ الباحثون أن إشارات الأعصاب لا تتغير طبقا لتغير أوقات العمل بل تتبع نمطا واحدا دائما، مما يعني أن العمل ليلا في وقت يعمل فيه القلب وباقي الأعضاء والهورمونات ببطء، سوف يعرض العمال المناوبين للإصابة بأمراض القلب في المستقبل
وقد وجد الباحثون أن الإشارات التي تطلقها الأعصاب والهورمونات التي تسيطر على نشاط القلب، تتبع نمطا منتظما على مدى الأربع والعشرين ساعة في اليوم، وهذا النمط لا يتأثر بتغيرات أوقات العمل
على سيبل المثال لا يتغير مستوى هورمون كورتيسول الذي يحفز نبضات القلب ويساعد على تسهيل عمل الجهاز الهضمي والتنفسي ووظائف الجسم الأخرى
وهذا يعني أن القلب ليس مكيفا أو مجهزا للضغوط التي تسببها أنماط العمل المناوب، ويقول الدكتور فورلان إن فريقه لا يعرف بالضبط الآلية التي تتم بها مثل هذه التأثيرات لكنهم يعرفون أن العمل المناوب المستمر يؤثر سلبا على القلب وأن أمراض القلب بين العمال المناوبين قد ازدادت
كذلك كشفت دراسات أخرى أن العمال المناوبين في الليل مثل سائقي الشاحنات يشعرون بالنعاس وبسبب ذلك فهم يرتكبون الكثير من الأخطاء
وقال متحدث باسم مؤسسة أمراض القلب البريطانية إن من الممكن أن يكون هناك علاقة بين الضغوط النفسية وتزايد مخاطر الإصابة بأمراض القلب، وأن تفاوت أنماط النوم يعتبر نوعا من أنواع الضغوط العصبية أو النفسية
كما تعتبر التغيرات في أنماط النوم غير صحية للجسم ومضرة بحياة المرء لأنها قد تجعل الفرد يلجأ إلى تعاطي التدخين أو الكحول، وهو في نفس الوقت فإنه لا يجد الوقت الكافي للنشاط الجسدي الذي يساعد على تنظيم عمل أعضاء الجسم

ياسر سعيد
03-12-2010, 16:48
صورة مجسمة لتدفق الدم http://news.bbc.co.uk/furniture/nothing.gif
http://news.bbc.co.uk/furniture/nothing.gif
http://news.bbc.co.uk/furniture/nothing.gif
http://news.bbc.co.uk/olmedia/980000/images/_982298_computer300.jpg
التقنية الجديدة قفزة في تشخيص أمراض الأوعية الدموية http://news.bbc.co.uk/furniture/nothing.gif
طور علماء بريطانيون، ولأول مرة، برنامج كومبيوتر يسمح لهم بمراقبة تدفق الدم في الجسم بالأبعاد الثلاثة ويعتقد العلماء أن البرنامج الجديد سيوفر تقنية حديثة للأطباء تطلعهم على ما يجري داخل الدورة الدموية من مشاكل أو مضاعفات مرضية خطيرة من أهمها الأزمات القلبية أو الذبحات الصدرية والسكتات الدماغية
ومن المتوقع أن تمهد هذه التقنية المتطورة، التي طورت في مستشفى إمبريـال كوليج في لندن، الطريق أمام الرصد المبكر لأمراض الشرايين والأوعية الدموية وبالتالي علاجها
يشار إلى أن مراقبة تدفق الدم في الجسم تتم في العادة باستخدام الموجات الصوتية الفائقة، التي تعطي نتائج ذات بعدين فقط
كما ستوفر التقنية الجديدة فرصة الفحص الدقيق لمرونة ولياقة ودرجة تمدد الأوعية الدموية كل على حدة، من دون الحاجة إلى إجراء عمليات معقدة لتحقيق هذا الغرض مثل القسطرة
ويقول الدكتور يوان زوو إن الوسط الطبي يعلم منذ فترة طويلة أن تدفق الدم في الشرايين والأوردة له دور في التسبب بالذبحات الصدرية والسكتات الدماغية، إلا أن آلية العمل في هذا الجزء من الجسم غير واضحة تماما حتى الآن
معلومات معقدة
لكن البرنامج الكومبيوتري الجديد سيأخذ في الحسبان درجة تعقيد عملية تدفق الدم في الأوعية وقياس التغيرات التي تحدث فيها أثناء ذلك، على تعقيدها
ويستجمع البرنامج معطيات أخرى من برمجيات قريبة الشبه به تسمح بتقييم درجة الضعف أو المرونة في الشرايين، والكيفية التي يمكن لها بواسطتها من التعامل مع قوة تدفق الدم ودرجاتها في الأوضاع والظروف الصحية والبدنية المختلفة
ويوضح الدكتور زوو أن المعطيات والمعلومات التي ستتوفر من هذه التقنية ستسمح للأطباء بتقدير توقعات حدوث أمراض الشرايين على نحو أدق كثيرا من السابق

ياسر سعيد
03-12-2010, 16:49
الطقس الحار الرطب .. قد يؤذي القلب ويجهده



ان جسم الإنسان مهيأ لتحمل الحرارة. وهو ينفذ مهماته أفضل ما يكون عندما يكون بدرجة حرارة 98 درجة فهرنهايت (36.67 درجة مئوية)، ويمتلك آليات خاصة به للحفاظ على درجة الحرارة.ومع هذا فإن الطقس الحار، خصوصا عندما يكون الجو حارا ورطبا ومضببا، يمكنه أن يؤدي إلى إجهاد القلب والجسم.
إشعاع الحرارة والتبخر
تولد خلايا الجسم الحرارة خلال عملية تحويل السكر إلى طاقة. ولذلك، وعندما تزداد درجة حرارة الجو، فإن الجسم ليس لديه أي خيار لتوليد حرارة أقل في الداخل.
وإن كان بمقدورك نزع ثيابك، فإنه لن يكون بإمكانك نزع جسدك الذي ولدتك أمك به! وهذا ما يفتح الطريق لتحقيق وسيلتين رئيسيتين لتقليل الحرارة: الإشعاع، والتبخر.
مع ازدياد درجات الحرارة الجوية تقوم مستشعرات درجات الحرارة في الجسم بإبلاغ الأوعية الدموية الموجودة على الجلد بالاسترخاء وتقبل كميات أكبر من الدم.
ولتبريد الجلد، ويقوم الدم المتدفق قي المناطق المحيطية، بعملية الإشعاع الحراري، حيث تنتقل الحرارة منه إلى الهواء.
إلا أن هذا الحل لا يؤدي مهمته عندما يصل مقدار درجة الحرارة الجوية إلى مقدار درجة حرارة الجسم.
أما التعرق فهو وسيلة أخرى للتبريد الذاتي. وتحول عملية التبخر، العرق الذي يفرزه الجسم نتيجة الحرارة، إلى بخار الماء.
ويؤدي تبخر مقدار من العرق بمقدار ملعقتي شاي إلى تبريد الدم المتدفق بدرجتين فهرنهايت (1.11 مئوية).
وفيما يؤدي التعرق مهمته بشكل جيد في الأيام الجافة، فإنه لا يؤديها مع ازدياد نسبة الرطوبة الجوية إلى أكثر من 75 في المائة، لأن كمية الماء في الجو تعيق وتصعب من عملية التبخر.
الحر والقلب
إن كلا من الإشعاع الحراري والتعرق يمارسان الضغط على القلب، إذ إن مهمة تحويل الدم إلى الجلد تدفع القلب إلى العمل بجهد أكبر. وفي يوم حار، قد يقوم القلب بدفع الدم بحجم أكبر بأربع مرات من معدل تدفقه في يوم بارد.
أما التعرق فإنه يؤدي إلى إفراز كميات من الأملاح المعدنية وتفريغ الدم منها، وهي عناصر مهمة للحفاظ على توازن صحي للسوائل.
ولا تظهر هذه الإجهادات على القلب لدى الأشخاص الأصحاء، إلا أن بمقدورها أن تسبب المشكلات للمصابين بانسداد الشرايين نتيجة تجمع ترسبات الكولسترول أو الذين تضررت عضلة القلب لديهم بعد تعرضهم لنوبة قلبية أو بمرض آخر في القلب.
كما أن الطقس الحار يسبب مشكلات أيضا للأشخاص الذين يتناولون أدوية حاصرات بيتا أو مدرات البول أو المصابين بمرض باركنسون، السكري، أو السكتة الدماغية، أو أي مرض آخر يؤثر سلبا على قدرات المخ للتعرف على حدوث الجفاف في الجسم.
ويؤدي الحر كذلك إلى زيادة سوء حالات عجز القلب، الانسداد الوعائي الرئوي، وفشل الكلى.
إرشادات لمقاومة الحر
التروي والحيطة بمقدورهما مساعدتك في التخلص من مشكلات الطقس الحار والرطب وتأثيرها على القلب.
- برد نفسك. الهواء البارد هو أفضل الوسائل لهزم الحر. وإن لم يكن لديك مكيفة للهواء، اذهب إلى قاعة مبردة لتمضية فترة ساعة أو ساعتين.
استحم تحت المرشاش أو في المغطس. وقد يفيدك وضع ثوب مبلل أو قطعة ثلج، تحت إبطيك أو في أعلى الفخذين.
- تناول السوائل، فالحفاظ على مستوى السوائل في الجسم يكافح السخونة الزائدة. إلا أن هذا ولسوء الحظ ليس سهلا لكل شخص، إذ إن المشكلات في المعدة والأمعاء، أو وجود خلل في إشارات العطش، أو تناول مدرات البول، والنشاط البدني، أو تناول السوائل بشكل قليل، تساهم كلها في حدوث جفاف الجسم. حاول، في أيام الطقس الحارة الرطبة الخطيرة، شرب قدح من الماء كل ساعة (وإن كنت مصابا بعجز القلب، استشر الطبيب أو الممرض).
قلل تناول المشروبات الغازية الحاوية على السكر وكذلك عصائر الفاكهة الكاملة القوة، لأنها تبطئ حركة السوائل من الجهاز الهضمي إلى الدم.
قلل من تناول المشروبات الحاوية على الكافيين أو الكحول، أو تجنبها كلية، لأنها تزيد بقوة من حالة جفاف الجسم.
- قلل نشاطك. لا تحاول ممارسة التمارين الرياضية، أو أي نشاط بدني، عندما تكون درجتا الحرارة والرطوبة عاليتين.
وأفضل مواعيد الرياضة هي الصباح الباكر أو المساء. وإن مارست الرياضة، تناول السوائل أكثر من المعتاد.
خفف طعامك. اختر وجبات خفيفة لا تؤدي إلى الضغط على جهازك الهضمي. تناول أنواع الحساء غير الساخن، السلاطة، والفواكه لسد الجوع وتزويدك بالسوائل اللازمة.

نسمة المنتدى
04-12-2010, 09:32
أمراض القلب عند الأطفال



يحدثنا الدكتور صبرى محمد العوضى استشارى وأستاذ طب وقلب أطفال القصر العينى وأخصائى قلب الأطفال جامعة لندن ويقول:
القلب عبارة عن مضخة عضلية عظيمة عالية الكفاءة وظيفتها أن تضخ الدم طوال فترة الحياة إلى سائر أجزاء الجسم.
أسباب أمراض القلب عند الأطفال :
يمكن تقسيم هذه الأسباب إلى قسمين رئيسيين:
- القسم الأول هو العيوب الخلقية.
- القسم الثانى هو الأمراض المكتسبة.

أولاُ: العيوب الخلقية فى القلب:

ماهوالمقصود بالعيب الخلقى فى القلب؟
هو ذلك العيب الموجود بالقلب منذ الولادة ويتأتى هذا من أن القلب الذى يتخلق فى الجنين فى الأسابيع الأولى من الحمل لم يتكون على نحو ما بالطريقة الطبيعية.

لماذا يولد بعض الأطفال بعيوب خلقية فى القلب؟
مازالت أسباب الإصابة بالعيوب الخلقية فى القلب غير معروفة على وجة اليقين غير أنة تلاحظ أن احتمالات حدوث هذه العيوب تزداد لإذا تعرضت الحامل وبخاصة أثناء فترة الحمل المبكر إلى العوامل الأتية:
1- الإصابة بمرض الحصبة الألمانية.
2- تعاطى بعض أنواع الأدوية مثل بعض مهدئات وبعض منشطات الجهاز العصبى وبعض أدوية علاج الصرع وأدوية علاج السرطان.
3- إصابة الحامل بمرض السكر.
4- إصابة الحامل بمرض الذئبة الحمراء.
5- التدخين وتعاطى الخمور.

هل العيوب الخلقية فى القلب من الأمراض الوراثية ؟
قد يسأل الوالدان اللذان ينتظران مولودا عن إحتمالات إصابة وليدهما بعيب خلقى فى القلب وكثيرا ما يسأل الوالدان اللذان رزقا بطفل به عيب خلقى فى القلب عن إحتمال تكرار مثل هذا العيب فى الأطفال القادمين وبالنظر إلى الإحصائيات التى عملت فى هذا المجال يتبين ما يلى :
أولا - إذا لم يكن هناك تاريخ سابق لحدوث عيب خلقى فى القلب بالأسرة فإن احتمالات الإصابة تكون حوالى 8 فى الألف
ثانيا -إذا كان هناك قريب أو أكثر مصابا بعيب خلقى فى القلب خاصة إذا كان قريبا من الدرجة الأولى فإن هذه النسبة ترتفع ارتفاعا كبيرا

كيف يتسنى للأم أن تشك أن طفلها ربما كان مريضا بعيب خلقى فى القلب ؟
إذا لاحظت الأم أيا من الأعراض الآتية فعليها أن تبادر بعرض طفلها على الطبيب فربما كان مريضا بعيب خلقى فى القلب
1- الإجهاد الشديد أثناء الرضاعة مما يضطر الطفل إلى التوقف مرارا عن الرضاعة مما يستلزم وقتا طويلا لإكمال الرضعة.
2 - صعوبة التنفس وازدياد سرعتة مع تحرك الرأس إلى الأمام والخلف مع كل تنفس.
3 - العرق الغزير حتى فى الجو البارد خاصة أثناء الرضاعة.
4 - ازدياد سرعة نبضات القلب.
5 - البطء الشديد فى الزيادة فى الوزن وإن ظلت الزيادة فى الطول فى معدلها الطبيعى.
6 - وجود زرقة بالجسم أوضح أماكن اكتشافها فى الشفتين وفى الغشاء المخاطى المبطن للفم وفى الأظافر.
7 - النزلات الشعبية والالتهابات الرئوية المتكررة.

منقول

ياسر سعيد
06-12-2010, 18:00
مضاعفاته الرئيسة قد تفوق في أهميتها المرض نفسه
السكري والقلب والجهاز الدوري والشرايين


لعل القلب والدورة الدموية هما أكثر أعضاء الجسم تأثراً بالسكري حتى أصبحت أمراض القلب وشرايينه من المضاعفات الرئيسة للسكري التي قد تفوق في أهميتها وأثرها مرض السكري نفسه، حيث إن هذه الآثار تتنوع وتنقسم إلى أقسام عدة. وللإطلاع على تأثيرات السكر السلبية ومضاعفاته على القلب والجهاز الدوري عموماً تم محاورة الدكتور فيصل المحروس لمعرفة تفاصيل هذه المضاعفات وكيفية تخفيفها ان امكن ذلك. اجرى الحوار الدكتور عبدالله يحي.

؟ ما هي تأثيرات السكري على صحة القلب؟
- لأن القلب عضو من أعضاء الجسم، فإنه يعتمد اعتماداً رئيساً في غذائه على السكر في الدم. ويحوله - بمساعدة الإنسولين وغيره من الإنزيمات - إلى طاقة يستخدمها في الانقباض وفي دفع الدم في الشرايين. فإذا ما نقص الإنسولين، فلن تستطيع كل أعضاء الجسم - بما فيها القلب- أن تستخلص الطاقة من السكر، ولهذا، تقل فاعلية هذه الأعضاء وكفاءته.

؟ ما هي تأثيرات السكري على شرايين الجسم والمشكلات الصحية الناجمة عن ذلك؟
- السكري مرض متعدد الجوانب. فرغم أن اسم (السكري) يوحي بتأثيره على نسبة السكر في الدم واحتراقه، إلا أنه في الواقع يحدث تغيرات لا علاقة لها بالسكر ويستمر حدوثها حتى لو تم ضبط السكر بالدم عن طريق الإنسولين ضبطاً تاماً. فهو يحدث ضيقاً في الشرايين الفرعية للأطراف مثل اليدين والقدمين، وبذلك يقل الدم الواصل إليها فتبرد الأطراف ويصفر لونها. كما تصبح القدمان أقل مقاومة للإصابات والالتهابات بحيث يستغرق التئام أي جرح وقتاً طويلاً في الأغلب. وأن أية إصابة طفيفة مثل تلك الناتجة عن ضيق الحذاء أو التي قد تحدث مصادفة أثناء قص الأظافر قد يبقى أثرها وقتا طويلا بل قد تمتد وتستعصي على العلاج. كما أن الالتهابات البسيطة مثل تلك التي تحدث بين أصابع القدمين قد تزداد وتستفحل وتحتاج إلى استخدام المضادات الحيوية بكمية كبيرة حتى تشفى.
إلى جانب تأثير السكري في الأطراف وفي الشرايين الدقيقة، فإنه يؤثر أيضا في الشرايين الرئيسة بكل أنحاء الجسم وذلك بالإسراع في تصلبها وزيادة شدة هذا التصلب عما يحدث عند غير مرضى السكري. وهناك علاقة وثيقة بين السكري وتصلب الشرايين، فنراهما متلازمان ويتفقان في أن كليهما يتسلل إلى جسم الإنسان في خبث ودهاء، وربما تمر الأيام والشهور قبل أن ينكشف أمرهما، فإذا أصيب مريض تصلب الشرايين بداء السكري تفاقمت حالته وازدادت مشكلاته.

؟ ما هي العلاقة بين مرض السكري وزيادة معدل الكلوسترول في الدم؟
- يعمل السكري على زيادة نسبة الدهون بالدم مثل (الكوليسترول والترجليسرايد) وغيرهما. كما يقلل من حيوية الخلايا بالشرايين ومقاومتها، وبذلك يساعد على ترسيب الدهون في جدرانها فتنفخ هذه الجدران وتأخذ حيزاً كبيراً من تجويف الشرايين اللازمة لسريان الدم. وعندما يصاب المريض بداء السكري فإن نسبة الكوليسترول تزداد في دمه خصوصاً كلما تقدم به السن.

؟ كيف يساعد مرض السكري على الإصابة بالجلطات وتصلب الشرايين؟
- يقل نشاط جهاز منع التجلط وهو جهاز رباني من قدرة الخالق وصنعه. ويحافظ هذا الجهاز على سيولة الدم داخل قنواته وشرايينه وشعيراته، فإذا قل نشاطه مثلما يحدث في السكري، تزداد احتمالات تجلط الدم واحتمالات تصلب الشرايين. ويساعد على ذلك أن السكر يزيد من درجة لزوجة الدم، ومن درجة التصاق الصفائح الدموية بعضها بالبعض الآخر. ويقل الدم الساري إلى الأعضاء. وعندما تزداد درجة التصلب قد يسد الشريان كلية وبذلك يتوقف وصول الدم تماما إلى أحد الأعضاء فيتوقف كله أو جزء منه عن العمل. وتتنوع أعراض تصلب الشرايين حسب العضو المصاب، فمثلاً إذا أصاب التصلب الخفيف الشرايين التاجية للقلب تبدأ الأعراض بالذبحة الصدرية أي يبقى المريض من دون أعراض طالما كان مستريحاً ومطمئناً، فإذا قام بأي مجهود عضلي أو تعرض لانفعال نفسي زادت ضربات القلب بسرعة وبقوة واحتاج إلى كمية أكبر من الغذاء لتدفق كمية أكثر من الدم.

؟ ما السبل الممكنة ليتجنب مريض السكر الأصابة بتصلب الشرايين؟
- من حسن الحظ، أنه من الممكن الوقاية من حدوث تصلب الشرايين الناتج عن السكري، فكما ذكرنا فإن الرابطة بين المرضين هي نسبة الدهنيات في الدم. وهذه النسبة يمكن قياسها ومتابعتها بالتحليل كما يمكن تقليلها عن طريق تنظيم الغذاء أو تعاطي الدواء. فالكوليسترول يتواجد فيما نتناوله من دهون حيوانية مثل السمن، الزبد، القشدة، ودهن اللحم والطيور. كما يتواجد بكثرة في الكبد، الكلاوي، المخ، وصفار البيض. ويمكن بذلك الامتناع عن تناول هذه المأكولات، كما يمكن الاستعاضة عن السمن والزبد في تحضير الطعام بالزيوت، خصوصاً زيت الذرة وزيت الزيتون لأن به نسبة قليلة من الدهون. إضافة إلى أكل الأسماك وزيوت الأسماك لأن بها دهوناً أحادية مفيدة للجسم، كذلك المكسرات والقشريات مثل الروبيان (الجمبري).
أما التراي جليسيرايد وهو النوع الرئيس الثاني من الدهون المسببة لتصلب الشرايين، فيتكون بالجسم كنتيجة مباشرة لاضطرابات نسبة السكر بالدم وزيادة السكريات في الطعام. ويمكن إعادة نسبته بسهولة بمجرد علاج مرض السكري، والإقلال من تناول السكر والحلويات. وإذا فشل تنظيم الطعام وعلاج السكري في السيطرة على نسبة الدهنيات بالدم، يمكن اللجوء إلى أدوية معينة تحدث تأثيراً مباشراً على الدهون ذاتها فتخفض من تركيزها بالدم. واتفق العلماء على أن العلاج المثالي لهذه الحالة (تصلب الشرايين) يجب أن يبدأ بنظام غذائي دقيق تستمر تجربته مدة كافية ويتم متابعته بتحاليل متكررة حتى يحدث أقصى اتزان له وذلك يكفي عادة في الغالبية الساحقة من الحالات.
ولا يجب بأي حال استخدام العقاقير المذكورة إلا في النادر من الحالات التي لا تستجيب للنظام الغذائي الدقيق. والعقاقير كثيرة غير أن أكثرها استخداما هي مركبات حمض (ستاتن) وهي أبناء عمومة تؤثر أساساً في الكوليسترول وقليلاً من (التراي جليسيرايد). أما (بيزالب) فهو يؤثر أساساً في (التراي جيلسرايد).

؟ ما هي العلاقة بين مرض السكري والإصابة بمرض ضغط الدم؟
- يوجد تزامل كبير بين مرض السكري وارتفاع ضغط الدم الناتج عن تأثير السكري على الشرايين وكذلك من السمنة المفرطة عند كثير من مرضى السكري، ولذا يصبح انتشار مرض ارتفاع ضغط الدم عند مرضى السكري. غير أن زيادة ضغط الدم يسهل علاجها بالإقلال من ملح الطعام أو تناول العقاقير العادية المخفضة لضغط الدم. إلا أن إحدى هذه العقاقير وهي مدرات البول تعتبر من الأدوية الرئيسة المستخدمة في علاج ارتفاع ضغط الدم. كما أنها ضرورية تماما لعلاج هبوط القلب وكل حالات تورم القدمين والجسم والاستسقاء. وقد وجد العلماء أن تعاطي مدرات البول على اختلاف أنواعها يحدث زيادة في نسبة السكر بالدم وبذلك قد تزداد حدة مرض السكري بدرجة طفيفة. غير أن كل هذا يجب ألا يمنع المريض من تعاطي الأدوية المدرة للبول إذا كانت لازمة لعلاج ارتفاع ضغط الدم أو هبوط القلب أو غيره من الأمراض. وكل ما يحتاجه المريض في هذه الحالة هو المتابعة الدقيقة لنسبة السكري بالبول والدم في المراحل الأولى من العلاج ثم تعديل كمية دواء السكري أو كمية السكريات والنشويات بالطعام حتى تعود نسبة السكر إلى حالتها الأولى.

؟ ما أثر نقص السكر في الدم وتأثيراته على الجهاز الدوري والقلب؟
- كما أن لزيادة السكر بالدم تلك الأضرار التي بيناها، فإن لنقص السكر بالدم خطرا كبيرا على الدورة الدموية أيضاً، ويحدث هذا نتيجة الإفراط في تناول كمية كبيرة من الأنسولين أو أدوية السكري الأخرى أو تعاطي هذه الأدوية بدون تناول الطعام بكمية مناسبة، عندئذ يحس المريض بالرعشة، العرق، زيادة ضربات القلب، والدوخة.
وقد اعتاد الكثير من مرضى السكري على حدوث مثل هذه الأعراض ويعرفون سببها وهو نقص السكر بالدم فيسرعون إلى تناول أي مادة سكرية. وتسبب هذه الحالة سرعة في نبض القلب، وارتفاع في ضغط الدم ونقص في الغذاء اللازم لعضلة القلب مما قد يؤثر تأثيرا ضاراً في الدورة الدموية خصوصاً عند مرضى ضيق الشرايين التاجية.
لذا ينصح معظم الأطباء بالاحتياط الشديد في زيادة الأدوية الخاصة بالسكري عن الحد المقرر لمن يعانون من الذبحة الصدرية أو قصور الشرايين التاجية. وكثيراً ما يلجأ الأطباء في حالات الجلطة الحديثة إلى علاج السكري واستخدام الإنسولين المائي المحقون تحت الجلد مع تحليل البول أو الدم مرات عدة يومياً وذلك لتلافي أي نقص في سكر الدم.
وأخيراً، فكما يؤثر مرض السكري في كل من القلب والدورة الدموية فإنه ربما يحدث العكس أي قد تزداد نسبة السكر بالدم لدى من عنده استعداد سابق لمرض السكري، وذلك بعد حدوث جلطة القلب، غير أن هذا التأثير يتوقف ولا يستمر لأكثر من أسابيع قليلة تعود بعدها نسبة السكر بالدم إلى سابق عهدها قبل الإصابة بالجلطة. وعلى مريض السكري أن يعلم أن لديه ما يكفيه. لهذا، فليس من حسن الإدراك أن يزيد مشكلاته بالتدخين، فالسيجارة مع السكري ومع تصلب الشرايين شر مستطير.

ياسر سعيد
06-12-2010, 18:03
المشروبات الغازية.. تزيد خطر أمراض القلب والسكري
http://images.alwatanvoice.com/images/topics/3441982737.jpg














أكد باحثون من الولايات المتحدة أن تناول المشروبات الغازية، بأنواعها، هو أحد أسباب الإصابات بمتلازمة الأيض (التمثيل الغذائي) Metabolic syndrome ، وهي أحد عوامل خطورة الإصابة بمرض السكري أو أمراض شرايين القلب. ولم يقتصر الضرر الصحي على تناول المشروبات الغازية المحلاة بالسكر والعالية المحتوى من طاقة السعرات الحرارية، بل شمل أيضاً الأنواع متدنية المحتوى من الطاقة، التي تشهد إقبالا منقطع النظير، والتي توصف بأنها من نوع "دايت" للحمية الغذائية. وفي حين أن من المعروف والثابت علمياً أن الوجبات عالية المحتوى من الطاقة سبب رئيسي في نشوء متلازمة الأيض، فإن نتائج الدراسة الأميركية، التي أكدت ضرر حتى أنواع "دايت" من المشروبات الغازية، تُثير القلق حول دور المكونات الأخرى بتلك المشروبات الغازية في التسبب بالسمنة وارتفاع ضغط الدم وارتفاع نسبة الأنسولين في الدم وغيرها من مظاهر حالة متلازمة الأيض.

* أغذية طبيعية ومُصنعة وبالمقابل أكد الباحثون من بريطانيا أن الرجال الذين يتناولون بانتظام الحليب والجبن ولبن الزبادي وغيرها من مشتقات الألبان هم أقل عُرضة للإصابة بمتلازمة الأيض. كما أكد الباحثون من الولايات المتحدة أن تناول الكالسيوم وفيتامين دي يُقلل من احتمالات الإصابة بمرض السكري. ويبدو أن الخناق بدأ يشتد على المنتجات الغذائية المُصنعة والغريبة على البشر في تناولها، في حين يتزايد عدد الدراسات الطبية التي تلحظ فوائد صحية متتالية للمنتجات الغذائية الطبيعية، خاصة المشروبات منها. ولئن كانت ثمة تساؤلات علمية ومن عامة الناس حول السبب في تفشي أمراض الشرايين والسكري والسمنة وارتفاع ضغط الدم واضطرابات الدهون والكوليسترول، فإن عدداً من الدراسات الحديثة أخذ في الإشارة صراحة ودون أي تورية إلى مجموعة المنتجات الغذائية الحديثة، مثل الزيوت المُهدرجة المُصنعة من الزيوت النباتية الطبيعية لغايات إطالة أمد عمرها الافتراضي وصلاحية استخدامها. وهي التي تحتوي على الدهون المتحولة، عالية الضرر على الشرايين حتى عند تناول نسب قليلة منها، ومثل السكريات المُصنعة باسم سكر الفواكه، ومثل مشروبات الكولا الغازية التي سبق لملحق الصحة بـ "الشرق الأوسط" الحديث عنها قبل بضعة أسابيع عند ظهور دراسة علمية أميركية تُؤكد على دور بعض من مكوناتها الموجودة في أنواع الكولا منها على وجه الخصوص بالتسبب بالفشل الكلوي وأمراض ضعف بنية العظام.

وما فرض إعادة طرح إشكاليات تناول المشروبات الغازية، هو نشر رابطة القلب الأميركية على موقعها الإلكتروني وفي مجلتها الرئيسية " الدورة الدموية" Circulation لعدد 24 يوليو الماضي، نتائج دراسة الباحثين من كلية الطب بجامعة بوسطن حول تأثيرات تناول مشروبات الصودا الغازية، سواء الأنواع التي تحتوي على السكر أو أنواع ألـ "دايت" منها، على سلامة شرايين القلب والدماغ واحتمالات الإصابة بمرض السكري.

وفي نفس الوقت تظهر دراسات علمية أخرى تتحدث عن دور الحليب ومشتقات الألبان في الوقاية من الإصابة بمرض السكري أو ارتفاع ضغط الدم أو غيرها من عناصر متلازمة الأيض سيئة الذكر. وأخرى تتحدث عن تناول عصير العنب الطبيعي أو حبوب الشوفان أو غيره من الحبوب الكاملة أو الألياف الذائبة أو زيت الزيتون أو الأسماك أو زيت السمك أو القهوة أو الشاي أو بذور الكتان و غيرها من المنتجات الطبيعية في خفض احتمالات الإصابة بمسببات أمراض شرايين القلب. وهذا يُشير الى أن ثمة إشارات علمية واضحة في جدوى تناول المنتجات الطبيعية التي تعود البشر على تناولها في الأزمنة السابقة التي لم تتفش فيها أمراض شرايين القلب ومسبباتها كما هو حاصل اليوم.

* القلب والمشروبات الغازية ووفق نتائج تحليل الباحثين من بوسطن للمعطيات الحديثة لدراسة فرامنغهام Framingham، الشهيرة والمتتابعة منذ أكثر من نصف قرن، فإن تناول أكثر من عبوة واحدة يومياً من أحد أنواع المشروبات الغازية مرتبط بارتفاع احتمالات الإصابة بأحد مسببات أمراض شرايين القلب عبر رفع احتمالات الإصابة بمتلازمة الأيض.

وهو ما عقب عليه الدكتور رافي دينغرا، الطبيب المشارك في الدراسة من جامعة هارفارد، إن الاعتدال في كل شيء هو المفتاح، لأن الإنسان لو تناول عبوة أو أكثر يومياً من المشروبات الغازية فإنه قد يرفع من خطورة إصابته بعوامل خطورة الإصابة بأمراض شرايين القلب.

وشملت الدراسة حوالي 9000 شخص من متوسطي العمر. وبنظرة أولية عند بدء الدراسة لاحظ الباحثون أن مجرد تناول الإنسان لعبوة أو أكثر من أحد أنواع المشروبات الغازية يرفع بنسبة 48% من احتمالات أن تكون لديه عناصر تشخيص الإصابة بمتلازمة الأيض. مقارنة بمن يتناولون أقل من عبوة منها يومياً.

وبالمتابعة طوال أربع سنوات للأشخاص الذين لم يكن لديهم إصابة بمتلازمة الأيض لدى البدء في الدراسة، وكانوا أكثر من 6000 شخص، فإن تناولهم عبوة أو أكثر من المشروبات الغازية يومياً أدى إلى ارتفاع احتمالات إصابتهم بمتلازمة الأيض بنسبة 44%! كما وجد الباحثون أيضاً أن تناول عبوة أو أكثر يومياً من هذه المشروبات، مقارنة بمن يتناولون أقل من عبوة يومياً، أدى إلى أنهم أصبحوا أكثر عرضة:

- بنسبة 31% لظهور مشكلة السمنة لديهم وفق التعريف الطبي. أي أن مؤشر كتلة الجسم هو 30 وما فوق. والمعلوم أن مؤشر كتلة الجسم يُحسب بقسمة مقدار الوزن بالكيلوغرامات على مربع الطول بالمتر.

- وبنسبة 30% لزيادة محيط وسط الجسم.

- وبنسبة 25% لزيادة نسبة الدهون الثلاثية في الدم.

- وبنسبة 25% لارتفاع نسبة سكر الدم عند تحليله بعد الصوم لست ساعات.

- وبنسبة 32% لانخفاض نسبة الكوليسترول الثقيل في الدم، وهو الكوليسترول الحميد الذي ارتفاعه يقي الشرايين من ترسبات الكوليسترول في جدرانها.

_ ارتفاع، لكنه ليس بدرجة مهمة احصائياً، في ارتفاع مقدار ضغط الدم.

* «دايت» أو عادي ولمجموعة من المشاركين في الدراسة توفرت معلومات كاملة ودقيقة عن غذائهم اليومي. وراجع الباحثون للمعلومات المتعلقة بهم بالنسبة لتناول إما مشروبات غازية من نوع ألـ"دايت" أو تناول الأنواع العادية المحلاة بالسكر منها على وجه الخصوص، والكمية اليومية من ذلك. وبتحليل تلك المعلومات تبين للباحثين، بالمقارنة فيما بين أفراد المجموعتين، أن الذين يستهلكون عبوة أو أكثر يومياً من أي نوع منها، كان لديهم ارتفاع بنسبة 50 إلى 60% في احتمالات إصابة الواحد منهم بحالة جديدة من متلازمة الأيض. وأكد الدكتور دينغرا القول بأنه لا فرق بينهما في التأثير.

و قال الدكتور راماشاندران فاسان، الباحث الرئيس في دراسة فرامنغهام للقلب وبروفسور الطب الباطني في كلية الطب بجامعة بوسطن، حتى اليوم، كان الباحثون لا يزالون يفترضون أن العلاقة بين تناول المشروبات الغازية وأمراض شرايين القلب هي بشكل رئيسي نتيجة لوجود السكريات بكميات عالية فيها، وبالتالي فإن الأنواع العادية المُحلاة بالسكر هي المُضرة. لكننا صُدمنا، على حد قوله، بأن الحقيقة هي أن لا فرق بين تناول أنواع ألـ "دايت" من مشروبات الصودا الغازية المُحلاة بمواد صناعية لا علاقة لها بالسكر، وبين تناول الأنواع العادية منها، لأن علاقة ارتفاع الإصابات كانت موجودة في تناول كليهما.

بل قال الباحثون ما هو أبلغ من هذا. وهو أن الأمر برمته لا علاقة له لا بنوعية ولا كمية العناصر الغذائية الأخرى في وجبات طعام منْ يتناولون المشروبات الغازية. أي نوعية الأطعمة التي يتم تناولها عادة مع تلك المشروبات الغازية. لأن الباحثين، عبر طرق تحليلية إحصائية، حينما ألغوا تأثير كمية تناول الدهون المشبعة أو المتحولة والألياف وكامل كمية طاقة السعرات الحرارية والتدخين ومقدار النشاط البدني، فإن تأثير تناول المشروبات الغازية وحدها، وبمعزل عن كل تلك الجوانب الغذائية الأخرى، كان لا يزال واضحاً وجلياً في ارتفاع احتمالات الإصابة بمتلازمة الأيض وعناصرها المتعددة.

وهو ما قد يعني بشكل قوي أن ثمة شيئاً ما أو أشياء عدة في تلك المشروبات وطريقة تكوينها أو طريقة تفاعل المعدة وبقية أجزاء الجسم معها، تُؤدي إلى رفع احتمالات تلك الإصابات المُؤدية بشكل كبير إلى الإصابة بمرض السكري أو أمراض شرايين القلب.

* الحليب ومشتقات الألبان تقلل من الإصابات بمتلازمة الأيض > بمتابعة للباحثين من جامعة كاردف في بريطانيا لحوالي 2400 رجل من الإنجليز متوسطي العمر الذين تتراوح أعمارهم ما بين 45 و 59 سنة، وجدوا أن منْ يشرب كوباً، على أقل تقدير، من الحليب يومياً، هو أقل عُرضة بنسبة 62% للإصابة بحالة متلازمة الأيض. هذا بالمقارنة مع منْ يتناولون الحليب نادراً. كما لاحظوا نفس الشيء بالنسبة لتناول الجبن ولبن الزبادي.

واستمرت متابعة الباحثين حوالي 20 سنة لمعرفة مدى الإصابات بمرض السكري أو أمراض شرايين القلب أو السكتة الدماغية. وتبين للباحثين أن 15% منهم لديهم متلازمة الأيض. وأن إصابتهم بهذه المتلازمة المرضية رفعت من احتمالات إصابتهم أيضاً، خلال العشرين سنة التالية من أعمارهم، بأمراض شرايين القلب بنسبة 80%!. وبنسبة أربعة أضعاف إصابتهم بمرض السكري. وبنسبة 46% لاحتمالات وفاتهم خلال تلك المدة الزمنية.

وبالرغم من أن نتائج الدراسة المنشورة في عدد أغسطس من مجلة علم الأوبئة وصحة المجتمع، لا تقول صراحة بأن تناول مشتقات الألبان يمنع الإصابة بمتلازمة الأيض، إلا أنها تلحظ رابطاً قوياً في دور تناول تلك المنتجات الغذائية وبين انخفاض الإصابات بالحالة المرضية تلك. وفوق هذا، ذكر الدكتور بيتر إلوود، الباحث الرئيس في الدراسة، أن نتائج البحث فيها أكدت أن تناول الحليب بانتظام مرتبط بانخفاض مقدار ضغط الدم. وأن نتائج دراسات واسعة أخرى لاحظت أن ثمة رابطا قويا بين تناول مشتقات الألبان وانخفاض وزن الجسم، وأنها تعمل على خفض احتمالات الإصابة بمظاهر أخرى لمتلازمة الأيض. وتحديداً كان الباحثون من الولايات المتحدة قد أشاروا مؤخراً إلى أن تناول الكالسيوم وفيتامين دي يُقلل بنسبة حوالي 20% من احتمالات الإصابة بالسكري. وهو ما دفع الباحثين إلى القول بأن كل هذه النتائج تطرح مشتقات الألبان كجزء أساسي من مكونات الوجبات الصحية. وبالرغم من تذكير الباحثين أن تناول الحليب أو مشتقات الألبان العادية قد يرفع من نسبة الكوليسترول في الجسم، إلا أن الباحثين قالوا إن على عامة الناس عدم التوقف عند هذه النقطة إلى الحد الذي يمنعهم من تناول الحليب. والسبب لأن الحليب هو مزيج من مكونات غذائية متعددة، وله تأثيرات واسعة على جوانب مختلفة في الجسم. والحلول للتغلب على إشكاليات الدهون في مشتقات الألبان والحليب ممكنة ومتوفرة عبر الأنواع قليلة أو خالية الدسم منه.

* متلازمة الأيض.. حالة تسبق الإصابة بالسكري أو أمراض شرايين القلب > المعلوم أن متلازمة الأيض، أو متلازمة مقاومة الجسم للأنسولين، هي مجموعة من الحالات التي حينما تُصيب المرء ثلاث منها، فإن احتمالات إصابته بأمراض شرايين القلب وبمرض السكري ترتفع بشكل واضح. ووفق تعريف البرنامج القومي الأميركي للتثقيف بالكوليسترول National Cholesterol Education Program (NCEP) فإن هذه الحالات هي:

_ ارتفاع ضغط الدم الانقباضي systolic ( الرقم الأعلى في قراءة قياس ضغط الدم) إلى 130 مليمترا زئبقيا وما فوق. وارتفاع ضغط الدم الانبساطي diastolic ( الرقم الأدنى في قراءة قياس ضغط الدم ) إلى 85 مليمترا زئبقيا وما فوق. أو أن يكون الشخص يتناول علاجاً لارتفاع ضغط الدم.

_ ارتفاع نسبة سكر الدم بعد صيام ست ساعات إلى ما فوق 100 مليغرام / ديسيليتر من الدم. أي في مراحل ارتفاع نسبة السكر التي تسبق تشخيص الإصابة بمرض السكري. أو الإصابة بمرض السكري.

- ارتفاع نسبة الدهون الثلاثية في الدم triglycerides. وهي أحد أنواع الدهون في الدم، بما يزيد على 150 مليغراما وما فوق. أو أن يكون الشخص يتناول علاجاً لارتفاعه.

- تدني نسبة الكوليسترول الثقيل HDL ( الكوليسترول الحميد) في الدم. بما هو أقل من 40 مليغراما للرجال و 50 مليغراما للنساء. أو أن يكون الشخص يتلقى علاجاً لانخفاضه.

- زيادة الشحوم في محيط وسط الجسم. بما يزيد على 35 بوصة (البوصة 2.5 سم تقريبا) للنساء، و 40 بوصة للرجال بشكل عام. أما الذين لديهم استعداد وراثي للإصابة بمرض السكري، فإن محيط الوسط في ما بين 31 إلى 35 بوصة للنساء وفي ما بين 37 إلى 39 بوصة للرجال ينطبق عليه وصف وجود عنصر من عناصر متلازمة الأيض. ووفق ما تُؤكده المؤسسة القومية الأميركية للسكري وأمراض الجهاز الهضمي والكلى، فإن السبب في نشوء حالة متلازمة الأيض هو زيادة مقاومة خلايا أنسجة الجسم لمفعول هرمون الأنسولين. وهو الهرمون الذي يُفرزه البنكرياس لمساعدة خلايا الجسم على تحويل سكر الطعام إلى طاقة. وعند وجود مقاومة للأنسولين، فإن السكر يتجمع في الدم بشكل غير طبيعي، كما تزداد نسبة الشحوم في الجسم.

وتتضمن المعالجة، وفق ما يقوله الباحثون من مايو كلينيك، إحداث تغيرات في سلوكيات نمط الحياة، عبر:

- تناول وجبات صحية. بضبط كمية السعرات الحرارية فيها ضمن الحاجة اليومية وما يُحقق الوصول إلى الوزن الطبيعي للجسم، والإكثار من تناول الفاكهة والخضر الطازجة، والألياف الذائبة في المنتجات النباتية، والحد من تناول الملح وتعويض الحاجة إليه بإضافة البهارات إلى الأطعمة، وإزالة الشحوم عن اللحوم، والاهتمام بتناول الأسماك، وتجنب تناول الأطعمة المقلية في الزيوت النباتية المُهدرجة الصناعية.

- ممارسة الرياضة البدنية بانتظام، وبصفة يومية لمدة ثلاثين دقيقة من النوع المتوسط. مثل الهرولة أو المشي السريع.

- تخفيف الوزن. من خلال التخلص من حوالي ما بين 5 إلى 10% من وزن الجسم الحالي، لأن هذه الكمية اللازم فقدها لتقليل مقاومة الجسم لمفعول هرمون الأنسولين، ولخفض مقدار قراءات ضغط الدم، ولتقليل احتمالات الإصابات بمرض السكري.

- الامتناع التام عن التدخين.

- العمل مع الطبيب على متابعة وزن الجسم ونسبة السكر والكوليسترول في الدم ومقدار ضغط الدم. إضافة إلى التأكد من ممارسة الرياضة البدنية وإمكانيات الاستمرار فيها بانتظام.

- معالجة أي اضطرابات في نسبة سكر الدم أو الكوليسترول أو مقدار ضغط الدم إذا ما ظهرت. إضافة إلى احتمال لجوء الطبيب إلى وصف تناول أحد الأدوية التي ترفع من درجة استجابة خلايا الجسم لما هو متوفر من أنسولين في الدم. أو لجوء الطبيب، وفق معايير محددة، إلى وصف تناول الأسبرين بشكل يومي لمن أثبتت الدراسات الطبية جدوى تناوله ذلك في خفض احتمالات الإصابة بتداعيات أمراض شرايين القلب أو الدماغ

ياسر سعيد
06-12-2010, 18:12
تأثير مرض السكر على القلب والضغط



علاقة السكر بالضغط علاقة الضغط بمرض السكر تاثير مرض السكر على القلب علاقة مرض السكر بالضغط تأثير السكري على القلب علاقة الضغط بالسكر تاثير السكر على الضغط هل العاب الرياضة لها تاثير على مرض السكر ما اثر مرض الضغط علي الانسان تأثير السكر على القلب
عمّان :- يعتبر الطب القلب والدورة الدموية هما أكثر أعضاء الجسم تأثرا بمرض السكر، حتى أصبحت أمراض القلب وشرايينه من المضاعفات الرئيسية لمرض السكر التي قد تفوق فى أهميتها وأثرها مرض السكر ذاته الذي تسبب فيها، حتى أن هذه الآثار تتنوع وتنقسم إلى عدة أقسام.

يعتبر القلب كما يقول الدكتور نزيه أبو الشيخ اختصاصي أمراض الدم من أهم الأعضاء فى جسم الإنسان، لذلك يعتمد اعتماداً رئيسياً فى غذائه على السكر فى الدم ، ويحوله بمساعدة الأنسولين وغيره من الأنزيمات إلى طاقة يستخدمها فى الانقباض ودفع الدم فى الشرايين. فإذا نقص الأنسولين لن تستطيع كل أعضاء الجسم بما فيها القلب استخلاص الطاقة من السكر. ولذلك تنخفض فاعليتها وكفاءتها. غير أن السكر له آثار أخرى على القلب والشرايين تكاد تنفصل وتستقل تماما عن دوره فى نقص الطاقة فهو مرض متعدد الجوانب رغم أن اسم " السكر " يوحى بتأثيره على نسبة السكر فى الدم واحتراقه فقط ، إلا أنه فى الواقع يحدث تغيرات لا علاقة لها بالسكر ويستمر حدوثها حتى ولو تم ضبط السكر بالدم عن طريق الأنسولين ضبطا تاما. فهو يحدث ضيقا فى الشرايين الفرعية وفى الأطراف مثل اليدين والقدمين، وبذلك تقل كمية الدم المتجهة إليها فتصاب الأطراف بالبرودة، والاصفرار وتصبح القدمان أقل مقاومة للإصابات والالتهابات، بحيث قد يستغرق التئام أي جرح وقتاً طويلاً.

وإلى جانب تأثير مرض السكر على الأطراف والشرايين الفرعية كما يقول أبو الشيخ فإنه يؤثر أيضا على الشرايين الرئيسية بكل أنحاء الجسم وذلك بالإسراع فى تصلبها، وزيادة شدة هذا التصلب عما يحدث عند غير مرضى السكر لأن السكر يؤدى إلى زيادة نسبة الدهون بالدم مثل الكولسترول. كما يقلل من حيوية الخلايا بالشرايين ومقاومتها، وبذلك يساعد على ترسيب الدهون فى جدرانها فتنفتح هذه الجدران وتشغل الدهون حيزاً كبيرا من تجويف الشرايين اللازم لسريان الدم، ويقل الدم المتجه إلى الأعضاء وعندما تزداد درجة التصلب قد يسد الشريان وبذلك يتوقف وصول الدم تماما إلى أحد الأعضاء وبالتالي يتوقف كله أو جزء منه عن العمل.

وتتنوع أعراض تصلب الشرايين حسب العضو المصاب، فمثلاً إذا أصاب التصلب الخفيف الشرايين التاجية للقلب تبدأ الأعراض بالذبحة الصدرية أي يبقى المريض بدون أعراض طالما كان مستريحاً ومطمئنا، فإذا قام بأي مجهود عضلي أو تعرض لانفعال نفسي زادت ضربات القلب بسرعة وقوة وأصبح فى حاجة لكمية أكبر من التنفس، وبالتالي لتدفق كمية أكثر من الدم.

عندئذ يصبح التصلب مؤثراً ويعوق تدفق الدم المتجه إلى القلب، فتظهر أعراض نقص الدم الذي يحتاجه القلب فى صورة ألم فى وسط الصدر قد ينتشر إلى الذراع والكتف الأيسر، وقد يصاحب ذلك عرق ويزول الألم سريعا إذا امتنع المريض عن الحركة أو توقف انفعاله.

إما إذا زادت حدة التصلب وضاقت الشرايين التاجية أكثر وانخفضت كمية الدم بها عن احتياجات القلب المستمرة، فإن الألم يزداد عنفا وتحدث مضاعفات لمجرد الحركة أو نتيجة أي مجهود. وفى النهاية قد يحدث انسداد بأحد الشرايين التاجية كلية فتحدث جلطة بالقلب.

وإذا أصاب التصلب شرايين القدمين فتضيق وتنخفض كمية الدم المتجهة إلى الساقين، وتؤدى ذلك إلى ألم بعضلات الساق أثناء السير ويزول بالوقوف أو الراحة.

وإذا تفاقم يستمر الألم طويلا ويتغير لون أطراف القدم، أما إذا فسدت الشرايين تماما فقد تحدث الغرغرينا.

وإذا أصاب التصلب شرايين المخ فسوف تقل كفاءتها وينعكس ذلك على الذاكرة. ومن الممكن الوقاية من حدوث تصلب الشرايين الناتج عن السكر، لأن الرابطة بين المرضين هي نسبة الدهنيات فى الدم ويمكن قياسها ومتابعتها بالتحاليل، كما يمكن تقليلها عن طريق تنظيم الغذاء أو تناول الدواء اللازم.

ما التراى جليسيرايد وهو النوع الرئيسى الثاني من الدهون المسببة لتصلب الشرايين فيتكون بالجسم كنتيجة مباشرة لاضطرابات نسبة السكر بالدم وزيادة السكريات فى الطعام، ويمكن إعادة نسبته بسهولة بمجرد علاج مرض السكر، والإقلال من تناول السكريات. وإذا فشل تنظيم الطعام وعلاج السكر فى السيطرة على نسبة الدهون بالدم يمكن اللجوء إلى أدوية خاصة تحدث تأثيرا مباشرا على الدهون ذاتها فينخفض تركيزها بالدم. على أن العلاج المثالي يجب أن يبدأ بنظام غذائي دقيق تستمر تجربته لمدة كافية وتتم متابعته بتحاليل متكررة حتى يحدث أقصى اتزان لها. وذلك يكفى فى غالبية الحالات. ولا يجب بأي حال استخدام الأدوية إلا فى الحالات التي لا تستجيب للنظام الغذائي الدقيق. وإلى جانب ذلك توجد علاقة وثيقة بين مرض السكر وارتفاع ضغط الدم الناتج عن تأثير السكر على الشرايين. وكذلك عن البدانة المفرطة فى كثير من مرضى السكر. ولذلك تبعا لأبو الشيخ يصبح انتشار مرض ارتفاع ضغط الدم أكبر كثيراً فى مرض السكر. غير أن ارتفاع الضغط فى هذه الأحوال يسهل علاجه بالإقلال من تناول ملح الطعام. مع ضرورة الانتظام فى تناول الأدوية المخفضة لضغط الدم.

ياسر سعيد
06-12-2010, 18:14
كل ما تريد معرفته عن ارتفاع ضغط الدم.hypertension





1:اولا ما هو ضغط الدم؟
-هو الضغط الذى يبذله الدم على جدار الاوعية الدموية سواء كانت شرايين او اورده او شعيرات دموية.



مرضى السكري مهيأون آكثر من غيرهم للإصابة بإرتفاع ضغط الدم، بسبب الإعتلال الذي يسببه السكري المزمن للكلى والأوعية الدموية في الجسم، وبالعكس فإن إرتفاع ضغط الدم لا يؤدي إلى السكري، علما" بإن السمنة ربما تكون عنصرا" مشتركا" أو مسببا" للسكري وضغط الدم معا"، كما أن وجودهما معا" عند المريض نفسه يزيد من إمكانية إصابته بجلطة القلب، أو سكته الدماغ، وإعتلال الأوعية الدموية للأطراف.



لعل القلب والدورة الدموية هما أكثر أعضاء الجسم تأثرا بمرض السكر ، حتى أصبحت أمراض القلب وشرايينه من المضاعفات الرئيسية لمرض السكر التي قد تفوق فى أهميتها وأثرها مرض السكر ذاته الذي تسبب فيها ، حتى انه هذه الآثار تتنوع وتنقسم إلى عدة أقسام !

كيف يحدث ذلك ؟ وكيف يتأثر القلب ؟ وما تأثير السكر على الشرايين الفرعية والرئيسية ؟ وكيف تتحقق الوقاية ؟
يعتبر القلب من أهم الأعضاء فى جسم الإنسان ، لذلك يعتمد اعتماداً رئيسياً فى غذائه على السكر فى الدم ، ويحوله بمساعدة الأنسولين وغيره من الأنزيمات إلى طاقة يستخدمها فى الانقباض ودفع الدم فى الشرايين .. فإذا نقص الأنسولين لن تستطيع كل أعضاء الجسم بما فيها القلب استخلاص الطاقة من السكر ..... ولذلك تنخفض فاعليتها وكفاءتها . غير أن السكر له آثار أخرى على القلب والشرايين تكاد تنفصل وتستقل تماما عن دوره فى نقص الطاقة فهو مرض متعدد الجوانب رغم أن اسم " السكر " يوحى بتأثيره على نسبة السكر فى الدم واحتراقه فقط ، إلا أنه فى الواقع يحدث تغيرات لا علاقة لها بالسكر ويستمر حدوثها حتى ولو تم ضبط السكر بالدم عن طريق الأنسولين ضبطا تاما .
فهو يحدث ضيقا فى الشرايين الفرعية وفى الأطراف مثل اليدين والقدمين ، وبذلك تقل كمية الدم المتجهة إليها فتصاب الأطراف بالبرودة ، والاصفرار وتصبح القدمان أقل مقاومة للإصابات والالتهابات ، بحيث قد يستغرق التئام أي جرح وقتاً طويلاً .... ويلاحظ أن أي إصابة طفيفة مثل الناتجة عن ضيق الحذاء أو التي قد تحدث مصادفة أثناء "قص" الأظافر قد يبقى أثرها وقتا طويلا ، بل قد تمتد وتستعصي على العلاج كما أن الالتهابات البسيطة مثل تلك التي تحدث بين أصابع القدمين قد تزداد وتستفحل وتحتاج إلى استخدام المضادات الحيوية بكمية كبيرة حتى يتحقق الشفاء .

والشرايين الرئيسية :
وإلى جانب تأثير مرض السكر على الأطراف والشرايين الفرعية فإنه يؤثر أيضا على الشرايين الرئيسية بكل أنحاء الجسم وذلك بالإسراع فى تصلبها ، وزيادة شدة هذا التصلب عما يحدث عند غير مرضى السكر .
لأن السكر يؤدى إلى زيادة نسبة الدهون بالدم مثل الكولسترول . كما يقلل من حيوية الخلايا بالشرايين ومقاومتها ، وبذلك يساعد على ترسيب الدهون فى جدرانها فتنتفخ هذه الجدران وتشغل الدهون حيزاً كبيرا من تجويف الشرايين اللازم لسريان الدم ... ويقل الدم المتجه إلى الأعضاء وعندما تزداد درجة التصلب قد يسد الشريان وبذلك يتوقف وصول الدم تماما إلى أحد الأعضاء وبالتالي يتوقف كله أو جزء منه عن العمل .

وتتنوع أعراض تصلب الشرايين حسب العضو المصاب ، فمثلاً إذا أصاب التصلب الخفيف الشرايين التاجية للقلب تبدأ لأعراض بالذبحة الصدرية أي يبقى المريض بدون أعراض طالما كان مستريحاً ومطمئنا ، فإذا قام بأي مجهود عضلي أو تعرض لانفعال نفسي زادت ضربات القلب بسرعة وقوة وأصبح فى حاجة لكمية أكبر من التنفس ، وبالتالي لتدفق كمية أكثر من الدم ....
عندئذ يصبح التصلب مؤثراً ويعوق تدفق الدم المتجه إلى القلب ، فتظهر أعراض نقص الدم الذي يحتاجه القلب فى صورة ألم فى وسط الصدر قد ينتشر إلى الذراع والكتف الأيسر ، وقد يصاحب ذلك عرق عزيز ويزول الألم سريعا إذا امتنع المريض عن الحركة أو توقف انفعاله .
إما إذا زادت حدة التصلب وضاقت الشرايين التاجية أكثر وانخفضت كمية الدم بها عن احتياجات القلب المستمرة ، فإن الألم يزداد عنفا وتحدث مضاعفات لمجرد الحركة أو نتيجة أي مجهود ..... وفى النهاية قد يحدث انسداد بأحد الشرايين التاجية كلية فتحدث جلطة بالقلب .
وإذا أصاب التصلب شرايين القدمين فإنها تضيق وتنخفض كمية الدم المتجهة إلى الساقين ، وتؤدى إلى ألم بعضلات الساق أثناء السير ويزول بالوقوف أو الراحة .
وإذا تفاقم يستمر الألم طويلا ويتغير لون أطراف القدم ، أما إذا فسدت الشرايين تماما فقد تحدث الغرغرينا .
وإذا أصاب التصلب شرايين المخ فسوف تقل كفاءتها وينعكس ذلك على الذاكرة .
ومن الممكن الوقاية من حدوث تصلب الشرايين الناتج عن السكر ، لأن الرابطة بين المرضين هي نسبة الدهنيات فى الدم ويمكن قياسها ومتابعتها بالتحاليل ، كما يمكن تقليلها عن طريق تنظيم الغذاء أو تناول الدواء اللازم .... فالكولسترول يتواجد فيما نتناوله من دهون حيوانية مثل المسلى والزبدة والقشدة ودهن اللحم والطيور ، كما يتواجد بكثرة فى الكبد والكلاوى والمخ وصفار البيض والمكسرات ويمكن الامتناع عن تناول هذه الأغذية ، كما يمكن الاستعاضة عن المسلى والزبد فى تحضير الطعام بالزيوت خاصة زيت الذرة وهو يقلل نسبة الكولسترول بالدم .
أما التراى جليسيرايد وهو النوع الرئيسى الثاني من الدهون المسببة لتصلب الشرايين فيتكون بالجسم كنتيجة مباشرة

malika14
06-12-2010, 18:22
جزاك الله خيرا أخي ياسر على المعلومات القيمة

ياسر سعيد
07-12-2010, 07:11
جزاك الله خيرا أخي ياسر على المعلومات القيمة وانت من اهل الجزاء اختي الفاضلة مليكة بارك الله فيك على المرور الطيب والرد المتميز تحياتي

ياسر سعيد
07-12-2010, 07:16
علاقة امراض القلب والضغط والسكري وكولسترول


(http://irbid.hooxs.com/montada-f19/topic-t52493.htm#302126)



جاء الى عيادة القلب رجل في الخمسين من عمره وزنه 140 كلغ وطول 160 سم ومحيط بطنه عند السرة 130 سم ...... والسبب في زيارته هو ان زوجته واولاده طلبوا منه زيارة طبيب القلب كي يجري فحوصات ويطمئن على قلبه لخوفهم عليه .... على الرغم من انه يقول ( ليس لدي اعراض اشتكي منها وليس لدي سكر او كلسترول او ضغط وانما اتيت الى العيادة ارضاء لأهلي).
وعند الفحص عليه تبين ان لديه السكري وارتفاعا مزمنا في الضغط وارتفاعا في الكلسترول مع تضخم شديد في عضلة القلب وارتفاع في الضغط الشرياني الرئوي وزلال في البول مع قصور في الكلى .... وتبين ايضا ان لديه 70% تضيقا في احد شرايين القلب الرئيسية.
وان كانت قصة المريض اعلاه مدخلا لموضوعنا اليوم فهي تبين بوضوح اثار السمنة الشديدة على القلب وعلى صحة المريض عموما حتى وان لم يكن لديه اعراض يشتكي منها.
من هو السمين ؟
تعرف السمنة بأنها عندما يكون مؤشر كتلة الجسم BMI اكثر من او يساوي 30 كلغ لكل متر مربع , وتحسب بسهولة حيث يقسم وزن الجسم بالكيلوغرام على طول الجسم بالمتر مربع حيث يكون مؤشر الكتلة في مريضنا أعلاه 54 كيلوغراما لكل متر مربع . والمشكلة في هذا التعريف انه لا يوضح نسبة العضلات والعظام والشحوم في ذلك الوزن وانما يعطى المجموع الكلي لكل هؤلاء ولذلك نشأ حديثا المفهوم الجديد للسمنة معتمدا على كمية الشحوم في الجسم بغض النظر عن الوزن الاساسي بالكيلوجرامات وبالتالي حساب (مؤشر كتلة الجسم)
هل من الممكن ان تكون سمينا ووزنك طبيعيا ؟
هناك نوع حديث من السمنة (Normal Weight Obesity) نوقش في اجتماع الجمعية الامريكية لأمراض القلب السابق .... حينما يكون الوزن طبيعيا ولكن نسبة الدهون في جسم الانسان اكثر من الطبيعي وهي تقريبا 23% للرجال و33% للنساء وتزداد تلك النسبة مع العمر وتتغير القيم المتفق عليها على حسب الأعراق البشرية ..... حيث لوحظ زيادة امراض القلب والسكر والضغط في هؤلاء الناس ...... ويمكن حساب تلك النسبه بتقسيم وزن الدهون الكلي (بنوعيها الدهون الضرورية والزائدة «المخزنة») على وزن الجسم الكلي .......ونسبة الدهون الضرورية للحياة وعمل الجسم عادة لا تتجاوز 5% في الرجال و 12% في النساء .ويمكن قياس ذلك تقريبيا بعدة طرق مثل: جهاز الاشعة تحت الحمراء لعضلة الذراع , مسح,DEXAوطرق اخرى اقل دقة تعتمد على ضعف التوصيل الكهربائي للشحوم مقارنة بالعضلات التي تحتوي على كثير من الماء وهو موصل جيد للكهرباء.
وفي دراسة امريكية ( NHANES III ) اجريت على اكثر من الفي متطوع اوزانهم طبيعية وتمت متابعتهم لمدة 12 سنة وجد في تلك الدراسة ما هو منشور في الجدول (1)
اما انتشار السمنة لدينا في المجتمع السعودي حسب احصائيات منظمة الصحة العالمية فهي 30% للرجال و 40%للنساء.
طرق علاج السمنة؟
اما بإنقاص السعرات الحرارية في الاكل (وليس كمية الاكل) او بزيادة صرف السعرات الحرارية بالرياضة والخيار الاول اكثر فاعلية لوحده من الخيار الثاني وان كان جمع الطريقتين اكثر فاعلية من اي منهما على حدة... حيث يمكن انقاص السعرات الحرارية الداخلة الى الجسم الى صفر (المجاعة) اما صرف السعرات الحرارية فلا يمكن انزاله اقل من 1125 كيلوكالوري في اليوم تقريبا ... لأن هذه اقل الطاقة المطلوبة للحفاظ على حرارة الجسم ونشاط عضلة القلب ولا يتوقف هذا الاستهلاك الا بوفاة المريض سواء الموقتة لبضع دقائق كما في توقف القلب الموقت او الدائمة بالوفاة الطبيعية....
1.الحمية:
الجسم يحتاج الى حوالي 25 كيلوكالوري لدعم كيلو جرام واحد من الجسم ولذلك يحتاج من كان وزنه 70 كيلوجراما الى حوالي 1750 كيلوكلوري في اليوم الواحد(+\-20 %) وحيث ان هناك جداول تحدد السعرات الحرارية لجميع انواع الاكل بالاوزان المختلفة وينصح بأن تكون الحمية متوازنة وتحت اشراف صحي حيث يتفادى المريض مضاعفات انواع الرجيم المختلفة.
2.الادوية:
وهناك ستة ادوية موافق عليها من هيئة الغداء والدواء للسمنة ومن اشهرها xenical & reductil وبعض هذه الادوية للاستخدام قصير الامد وبعضها لطويل الامد . ولايقصد طبيا بالنجاح الرجوع الى الوزن المثالي . ويعتبر النجاح بانقاص 10% من الوزن الاساسي خلال فترة اخذ الدواء . وهذه الدرجه البسيطة في نقص الوزن لها مفعول عال في تحسين التحكم بالضغط والسكر والكلسترول. ويجب متابعة تحذيرات FDA على بعض هذه الادوية بين الحين والاخر.
3. الرياضة:
وذلك يعتمد على مدة وشدة التمارين ووزن الشخص عند الابتداء بها.
4. شفط الدهون:
شفط الدهون تحت الجلد بعد حقنها بسائل ملحي هي طريقة تجميلية لمكان محدد من الجسم ولم يثبت فائدتها العلمية على تقليل حدوث امراض القلب مستقبلا وحتى ان أنزل المريض عددا من الكيلوجرامات في تلك العمليات ... وهذا يوضح ان الفائدة تكون من نقص الاكل وزيادة الرياضة negative balance وليس مجرد التخلص من الكيلوجرامات.
5.العمليات الجراحية:
جراحات السمنة هي جراحات فعالة في التخلص من السمنة وتحتاج الى شرح مفصل من الطبيب لمريضه ومضاعفاتها حتى وان كانت نادرة وان يكون المريض متشجعا لاجراء العملية وفي الغالب تجرى العمليات بأنواعها المختلفة لمن كان مؤشر الكتلة لديه اكثر من 40 كلغ لكل متر مربع وان يكون حاول جاهدا جميع الطرق الاخرى بالادوية والحمية ولكنه لم ينجح في ذلك.

وهذه الجراحات فعالة فهي تؤدي الى ما متوسطه 60% فقدانا للوزن الزائد باختلافات بين طريقة جراحية واخرى ..... واما مضاعفاتها فنسبة الوفيات تختلف حسب نوع كل عملية فهي تتراوح مابين واحد من كل الف مريض restrictive)) الى حوالي واحد من كل مائة مريض. (biliopancreatic diversion or duodenal switch. ) ويجب ان يناقش المريض مع طبيبه خبرة الطبيب في اجراء هذه العمليات وجاهزية ذلك المستشفى للتعامل مع مثل هذه الحالات ومضاعفاتها الممكنة ..... وتمنع مثل هذه العمليات في المرضى النفسيين او من لديهم اكتئاب شديد او يستخدم الكحول او المخدرات بأنواعها او لديه امراض في القلب ولا يتحمل العملية الجراحية او لايستطيع الانتظام في اخذ الفيتامينات او مراجعة الطبيب المعالج بانتظام.
الفوائد العلميه الثابتة في انقاص الوزن؟
1.تحسن التحكم بالسكر وتقليل احتمالية الاصابة به مستقبلا.
2.تحسن التحكم بالضغط
3.تحسن مستوى الكلسترول والدهون الثلاثية.
4.تحسن اداء بطانة الشرايين endothelial function
اما بالنسبه لمرضى القلب:
1.ينصح مرضى القلب بمتابعة اوزانهم والا يزيد مؤشر الكتلة اعلاه عن 25 كلغ لكل متر مربع.
2.ينصحون كذلك بالا يزيد محيط البطن عن 102سم عند الرجال و89 سم عند النساء .
3.يجب ان يخطط بمتابعة طبيبه طريقة وكمية الوزن المطلوب فقدانها والمدة التي يحصل بها ذلك.
والخلاصة ان السمنة رأس الداء وصدق الرسول صلى الله عليه وسلم (ما ملأ ابن ادم وعاء شر من بطنه).

ياسر سعيد
07-12-2010, 07:20
* الكلى والقلب
* رغم أن الكلية والقلب يلعبان أدوارا مختلفة في الجسم، فإن الأبحاث تشير إلى أن أنهما مترابطان بقوة. إذ إن إصابة أي منهما بالمرض يزيد من خطر إصابة الآخر. وهذا الترابط قوي جدا بحيث أن أحد الخبراء وصف أمراض القلب وأمراض الكلى بأنهما «توأمان مصيريان قاتلان».
وتزيد أمراض القلب من خطر الإصابة بأمراض الكلى المزمنة، وعلى سبيل المثال فقد أظهرت دراسة أجريت على 13826 شخصا أن وجود مرض في القلب زاد من خطر ظهور مشكلات في الكلى بنسبة 54 في المائة. وهكذا فلأجل العناية بكليتيك، عليك العناية بقلبك.
ورغم أن الأطباء قد عرفوا منذ زمن طويل أن مرض القلب يؤهل المصاب به لأمراض الكلى فإن الكثير قد أصيبوا بالدهشة عندما ظهر أن العكس صحيح أيضا. فأمراض الكلى هي أحد عوامل الخطر للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، ومنها النوبة القلبية وعجز القلب، ومرض الشرايين المحيطية، ومرض الشريان السباتي وخثرات الأوردة الدموية العميقة. ومع تدهور وظائف الكلى فإن خطر أمراض القلب يزداد.
ووفقا لدراسة هولندية فإن كل انخفاض بمقدار 10 مل/دق في معدل الترشيح gfr يرتبط بارتفاع بنسبة 32 في المائة في خطر النوبة القلبية. أما الانخفاض السريع في معدل الترشيح فيؤدي إلى خطر الوفاة الناجمة عن أمراض القلب والأوعية الدموية.
والعلامة الأخرى لأمراض الكلى، هي وجود البروتين في البول، وهي مؤشر قوي لظهور أمراض القلب. وحتى البول البروتيني الميكروي، أي وجود كمية ضئيلة جدا من البروتين في البول، يرتبط بخطر عال. وكلما ازدادت كمية البروتين زاد الخطر.
ورغم أن أمراض الكلى ليست مدرجة في قائمة عوامل الخطر التقليدية على القلب فإن الأبحاث قد تغير ذلك. ولعل أمراض الكلى تقود إلى إضعاف قدرة الجسم على تنظيم وظائف الأوعية الدموية، الأمر الذي يؤدي بدوره إلى إجهاد القلب.
إن من السهل عدم الالتفات إلى الكليتين بوصفهما عضوين صغيرين يقومان بمهمة تخليص الجسم من النفايات، بصنعهما للبول. إلا أن الحقيقة تكمن في أن الكليتين تلعبان دورا كبيرا في تنظيم عمل الأوعية الدموية وضغط الدم، وفي تحفيز إنتاج خلايا الدم الحمراء، وفي التمثيل الغذائي لفيتامين «دي» والكالسيوم.
وأمراض الكلى شائعة وهي تقود في الغالب إلى حدوث فقر الدم، وارتفاع ضغط الدم، وأمراض العظام. كما تقوي أمراض الكلى خطر أمراض القلب والوفاة المبكرة.
وأمراض الكلى قابلة للعلاج، كما أن غسيل الكلى أو زرعها بمقدورهما إطالة حياة المريض بالفشل الكلوي في مرحلته المتقدمة. ومع كل هذا فإن الوقاية تظل أفضل كل العلاجات، فبخطوات بسيطة يمكنك أن تحمي كليتيك!
* عوامل الخطر للإصابة بأمراض الكلى المزمنة
* العوامل الديموغرافية:
* تقدم العمر.
* العرق غير القوقازي.
* تاريخ عائلي لأمراض الكلى المزمنة.
* تدني الحالة المالية والتعليمية.
* العوامل الرئيسية:
* ارتفاع ضغط الدم.
* مرض السكري.
اضطرابات المجاري البولية:
* تضخم البروستاتا الحميد.
* حصى الكليتين.
* عدوى الجهاز البولي.
* إزالة نسيج من الكلية.
* فشل كلوي حاد سابق.
اضطرابات في منظومة الجسم:
* عدوى.
* أورام.
* أمراض المناعة الذاتية.
عوامل أخرى:
* أمراض اللثة.
* التعرض لبعض الأدوية والسموم.
* مستويات الكولسترول غير الطبيعية.
* السمنة، وخصوصا في الكرش.
* التعرض لدخان السجائر.

ياسر سعيد
07-12-2010, 08:54
أضرار الخمر على القلب والأوعية الدموية





لنتعرف قليلا على بديع الباريء جل في علاه في القلب هذا العضو الذي أودع الله فيه من أسرار خلقه ما يجعل الإنسان يقف خاشعا أمام عظمة الخالق العظيم لا يملك إلا أن يقول: {صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ} (النمل: 88)، وأسوق هنا بعض الحقائق عن القلب بالأرقام حتى يتبين لنا عظم صنع الخالق العظيم، وتتجلى مقدرته، قال تعالى: {وَفِي أَنفُسِكُمْ أَفَلا تُبْصِرُونَ} (الذاريات: 21)
ويبلغ طول القلب (12,5) سنتيمترا، وعرضه (8,5) سنتيمترا. ويبلغ وزنه عند الولادة (25.20) جراما، ويصل في الذكر عند البلوغ إلى (310) جراما وفي الأنثى نحو (225) جراما. http://quran.maktoob.com/Oimages/24/4-1_small.jpg
ـ يضخ القلب في الدقيقة الواحدة خمس لترات من الدم من خلال سبعين نبضة في الدقيقة، ويصل مجموع ما يضخه في اليوم الواحد (7200 لتر) من خلال (100,000 نبضة) وبحسابات بسيطة نستطيع القول: إن الإنسان الذي يبلغ من العمر (75) سنة يكون قلبه قد قام بنحو (3) مليارات نبضة، ضخ خلالها كمية من الدماء تصل إلى (200) مليون لتر.. فسبحان الخالق العظيم.
يوجد في المتحف البريطاني بلندن نموذج فريد للقلب، يوضح المسار الذي يقطعه الدم خلال الأوعية الدموية من جراء ضخ القلب له، حيث تصل تلك المسافة إلى ما يعادل (100,000 كيلومتر) يوميا. يستغرق الدم في قطع المسافة من القلب إلى الرئة ثم إلى القلب زمنا يقدر بست ثوان، بينما يقطع الدم المسافة إلى الدماغ ثم إلى القلب مرة أخرى في ثماني ثوان، في حين أن الدم يقطع المسافة من القلب إلى أصابع القدم ثم العودة إلى القلب في ثماني عشرة ثانية.
وكلها أرقام محددة وموزونة، قال تعالى: {إنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَر} (القمر: 49)، فلا طبيعة ولا صدفة، بل إله بديع خالق حكيم مدبر ـ جل جلاله ـ.
هذا العضو الحساس في جسم الإنسان ـ والذي أودع الله فيه من أسرار خلقه ما شاء سبحانه ـ لا يسلم من شر ذلك السم الخبيث (الخمر) الذي يؤدي إلى تعطيل وظيفته وإصابته إصابات بالغة، والمعلوم أن أي عطب ولو كان بسيطا في هذا العضو قد يؤدي إلى الوفاة.
إن كل قطرة من الكحول يحتسيها الشارب تمر عن طريق القلب، ومع هذا الاجتياز يزداد تأثر القلب، فيزداد نبضه ليعمل فوق طاقته، مما يؤدي في النهاية إلى إرهاقه وتعبه.
ولقد كان الاعتقاد السائد إلى عهد قريب أن الخمر تنفع في علاج بعض أمراض القلب مثل الذبحة الصدرية (خناق الصدر) (Angina pectoris) وارتفاع الضغط وغيرها. ولكن بفضل الله بدأ يتكشف زيف تلك الأوهام مع تطور الأبحاث الطبية الحديثة، ففي القرن الماضي بدأت تتكشف العلاقة الوطيدة بين الإدمان على الكحول والإصابة بأمراض القلب المختلفة. وقد كان العالم (وود) (wood) في عام 5581م هو أول من أثبت أن الكحول يعتبر عاملا رئيسيا في الإصابة بهبوط القلب، وهكذا توالت الأبحاث إلى أن ظهر في عام 1960م مرض جديد يعرف باعتلال عضلة القلب الكحولي (Alcoholic cardiomyopathy) كأحد الأمراض الناتجة عن الإدمان على تعاطي الخمور.
فكيف يؤثر الكحول على الوظائف الحيوية للقلب؟

يظهر تأثير الكحول على عضلة القلب من خلال عدة عوامل مجتمعة منها:
1. التأثير السمي المباشر للكحول على عضلة القلب.
2. تزامن الإدمان على الكحول مع الإفراط في التدخين.
3. تأثيره على تغذية المدمن وعمليات الاستقلاب.
4. نمط الحياة الذي يعيشه المدمنون، حيث تجدهم لا يعيرون اهتماما كبيرا لصحتهم ولغذائهم ولا للعلاج الذي يعطى لهم.
إن تناول الكحول يتسبب في إحداث تغيرات في الوظائف الميكانيكية والخواص الكهربائية والكيميائية للقلب.
أما ما يحدثه الكحول من تغيرات في الوظائف الميكانيكية للقلب فتبرز من خلال الأمور التالية:
1. تأثير الكحول على الاستقلاب في القلب:

أ ـ تأثيره على استقلاب الدهون:
أثبتت التجارب العلمية بأن تعاطي الكحول ولو لمرة واحدة يؤدي إلى زيادة فورية في محتوى خلايا القلب من الجليسرين (Glyceride)، والتي تمر بعدة مراحل: حيث يبدأ القلب أولا باستقطاب الدهون ثلاثية الجليسرين (Triglycerides) من الدم، ثم تحفز خلايا القلب لتكوين هذا النوع من الدهون بنفسها فيكثر بذلك مخزون القلب من الدهون.
كما وجد أن الكحول يساعد على امتصاص الدهون من الأمعاء فترتفع بذلك نسبتها في الدم وخصوصا الكوليسترول (Cholestrol). وكل تلك العوامل تساعد على تصلب الشرايين، حيث تتجمع الدهون وبخاصة الكوليسترول على جدران الأوعية الدموية، مما يؤدي إلى تصلبها ومن ثم تضيقها وتكون جلطة دموية (Thrombus)، والتي تؤدي إلى فقدان العضو لكمية الدم التي يحتاجها فيصاب بالاحتشاء ثم الموت (Necrosis).
ويحتج بعضهم بأن الكحول يزيد من نسبة الدهنيات عالية الكثافة في الدم (High Density Lipoproteins) (HDL)، والتي تقلل من نسبة الإصابة بفقر التروية القلبية (Ischemic heart disease)، إلا أن المخاطر الجمة التي تتعرض لها بقية أعضاء الجسم ومن بينها القلب نتيجة للتأثير السمي الكحولي تجعل من عدم الحكمة أن يوصف الكحول كعلاج وقائي من الإصابة بفقر التروية القلبية.
ب ـ تأثيره على استقلاب المعادن في القلب:
إن تعاطي الكحول ولو لمرة واحدة يؤدي إلى انسحاب عنصري البوتاسيوم والفوسفات من خلايا عضلة القلب، كما يزداد تركيز الصوديوم داخل هذه الخلايا مما يؤدي لاختلال في وظيفة القلب، وكل تلك الاضطرابات تعود غالبا لحالها الطبيعي بمجرد الإقلاع عن شرب الخمر.
كما وجد أن الإدمان على الكحول يتسبب في نقص عنصر الزنك مما يؤدي إلى اختلال في وظيفة القلب كذلك.
جـ ـ تأثيره على استقلاب البروتينات:
بالرغم من التأثير المباشر للكحول على المصورة الحيوية (الميتوكوندريا) مما يؤدي إلى تحطيمها ومن ثم إحداث خلل كبير في عمليات الاستقلاب، إلا أن تأثير الكحول على الحزمة المحفزة لانقباض العضلات (Excitation contration couping) والبروتينات التي تساعد في عملية انقباض عضلة القلب (Contractile proteins) يؤدي إلى إصابتها إصابة بالغة كذلك، ويرجع سبب ذلك إلى تأثير الكحول وخصوصا مادة الاسيتالدهايد (Acetaldehyde) الناتجة عنه على عملية تكوين البروتينات مما يؤدي إلى نقص البروتين عن هذه العضلات الانقباضية.
2. تأثير الكحول على وظائف القلب وخصائصه:

أ ـ تأثيره على قدرة القلب على الانقباض (القدرة الميكانيكية):
لقد ظهر من خلال العديد من الدراسات أن الكحول يحدث خللا في قدرة القلب على الانقباض ومن ثم انخفاض معدل ضخه للدم حتى في حالة عدم وجود أي أعراض مرضية في القلب. وهذا التأثير التثبيطي (depressant effect) يزداد إذا صاحبه وجود اعتلال في عضلة القلب وخصوصا فقر التروية القلبية.
وقد قام العلماء بدراسة مستفيضة لمعرفة دور الكحول في التأثير على عضلة القلب، ومن ذلك ما وجده بعض الباحثين من أن شرب كمية قليلة من الويسكي (أوقيتين إلى ثلاث أوقيات) تؤدي إلى انخفاض كمية الدم التي يضخها القلب في الضربة الواحدة (Stroke volume) مع انخفاض إجمالي لكمية الدم التي يضخها القلب في الدقيقة الواحدة (Cardiac output) وخصوصا عند المصابين باعتلال عضلة القلب. يقول الدكتور (برون وولد): (يتسبب الكحول في تثبيط قدرة عضلة القلب على الانقباض بشكل حاد أو مزمن حتى لو أخذ بكميات معتدلة).
ب ـ تأثير الكحول على منعكسات القلب (Cardiovascular reflexes):
لقد أجريت تجارب على متطوعين أصحاء، طلب منهم شرب كمية من الكحول ثم قام الأطباء بتعريضهم لأنواع من التوترات (Stress) حتى يتعرفوا على مدى تأثير منعكسات القلب، فكانت النتيجة ارتفاع معدل ضربات القلب وانقباض شديد في الأوعية الدموية الطرفية بزيادة ملحوظة تفوق استجابة غيرهم من الذين لا يشربون الخمور.
وقد يعتبر هذا الأمر بالنسبة للأصحاء غير ذي بال، إلا أن خطورته تزداد عند الذين يعانون من اعتلال في قلوبهم.
جـ ـ تأثير الكحول على الخواص الكهربائية للقلب:
من المعلوم أن فاعلية القلب الكهربائية يمكن تسجيلها بشكل رسم بياني على ورق من نوع خاص يتحرك بسرعة محددة وثابتة فتحصل على مخطط كهربائي لهذه الفعالية، وهذا ما يعرف بتخطيط القلب الكهربائي (E. C. G,).
ويؤدي تناول الكحول إلى اضطرابات في نظم القلب (Dysrrhythmias) قد يكون بعضها مميتا. كما أنها تعتبر من أهم أسباب موت الفجأة عند شاربي الخمر.
وقد قام (اتينجر وزملاؤه) بدراسة نوبات الاضطرابات في نظم القلب لدى (42) مدمنا على الكحول، والتي تكثير في العطل الأسبوعية حيث يكثر تعاطي الخمور، لذا أطلق عليها متلازمة إصابة القلب في أيام العطل (Heart Syndrome The Holiday)، ومن تلك الاضطرابات: تسارع النظم الأذيـني الاشتدادي (Paroxysmal Atrial Tachycardia)، وخوارج الانقباض الأذينية والبطينية المنشأة (Atrial & Ventricular Ectopic Beats)، وتسارع النظم الجيبي (Tachycardia Sinus)وتسارع النظم البطيني (Ventricular Tachycardia)، والرجفان الأذيني (Atrial Fibrllation) وهذا الأخير يكثر حدوثه عند شاربي الخمور حيث يشعر المريض بخفقان شديد وعدم انتظام في ضربات القلب قد يكون سببا في هلاكه.
كما وجد أن للكحول تأثيرا مثبطا للتوصيل الكهربائي للقلب (Conductive system) والذي يزداد حدة إذا كان المدمن يعاني من اعتلال في عضلة القلب. ويؤكد الدكتور (سيجل وزملاؤه) بأن الدراسات قد أثبتت أن تعاطي الكحول ولو لمرة واحدة تحدث خللا في ميكانيكية القلب وخواصه الكهربائية. وقد لا يكون ذلك الخلل بتلك الدرجة من الخطورة عند شاربي الخمور الذين لا يعانون من أمراض أخرى في القلب، إلا أنه دون شك يكون خطيرا عند أولئك المصابين باعتلال في قلوبهم. وقد وجد العلماء أن الإنسان إذا تناول ست أوقيات من الكحول في خلال (42) ساعة فإن عدد دقات قلبه تزيد عن المعدل الطبيعي بمقدار اثني عشرة دقة في الدقيقة.. وهذا العمل الإضافي الذي يؤديه القلب لابد وأن يضعفه على مدى الأيام، ويؤثر على عضلته وفي أعصابه، الأمر الذي يؤدي ـ إن عاجلا أو آجلا ـ إلى عدم قدرة القلب على مقاومة أي جهد زائد عن المعتاد، مما يؤدي في النهاية إلى استرخاء تلك العضلة وتمددها، ومن ثم عدم قدرتها على الضخ، فتقل بذلك كمية الدم التي يحتاجها كل عضو من أعضاء الجسم.
اعتلال العضلة القلبية الكحولي: (Alcoholic Cardiomyopathy):

وهو مرض خطير يكثر عند الرجال المدمنين على شرب الكحول لفترات طويلة تمتد من (10) إلى (15) سنة، ويمثل الإفراط على تعاطي الكحول نحو (20***1642;) من الأسباب المؤدية للإصابة باعتلال عضلة القلب.
http://quran.maktoob.com/Oimages/24/4-2_small.jpg
اعتلال عضلة القلب الكحولي.. ويظهر تضخم جدران حجرات القلب

وقد وجد الباحثان (ألدرمان) و(كولتارت) في عام 1982م، أن تناول نصف قارورة من الويسكي يوميا ولعدة أشهر يؤدي إلى اعتلال القلب عند أولئك الذين لا يعانون من أمراض سوء التغذية. كما لاحظ الباحثون في كندا في عام 1960م انتشار نوع من اعتلال عضلة القلب عند مدمني شرب البيرة (Beer drinker's cardiomyopathy)، ويعود ذلك لما يضاف إلى البيرة من مواد للتثبيت مثل الكوبلت.
كما وجد أن بعض المشروبات الكحولية مثل شراب (Moon shine) تؤدي إلى الإصابة باعتلال عضلة القلب نظرا لاحتوائها على الرصاص الذي يضاف عادة إلى هذا المشروب. وتصاب عضلة القلب في هذا المرض بالضعف والاسترخاء فتتوسع حجيرات القلب وخصوصا البطين الأيسر مما يؤدي إلى انخفاض قدرته على ضخ الدم إلى بقية أجزاء الجسم، فيصاب المريض بالإعياء الشديد، ويفقد القدرة على الحركة البسيطة. كما يشعر بضيق في التنفس وأحيانا بآلام في الصدر، وقد تضطرب ضربات قلبه، وقد تكون النهاية بإصابة القلب بما يعرف بالهبوط الاحتقاني (Congestive heart failure)، فتتجمع السوائل في رئتي المريض ويكبر حجم كبده وتتورم قدماه.
والعاقبة في هذا المرض وخيمة خلال أيام معدودات إذا لم يتوقف العاصي عن شرب الخمر ويعطى العلاج المناسب.
وقد وجد أن نحو (80***1642;) من المرضى قد توفوا في خلال ثلاث سنوات من بدء اكتشاف المرض إذا هم أصروا على الاستمرار في تعاطي الخمور. وعند تشــريح قلوب المصـابين بهذا المرض بعد الوفاة، وجد أن حجــرات القلب كلها تتسع بينما يزداد سمك البطين الأيسر، كما تتكــون جلطات (Thrombi) على جدار القلب، مما يكون له أعظم الخطر إذا انفصل جزء من هذه الجلطة وسار إلى أماكن من الجسم وخصوصا الدماغ. فإنها حينذاك تسد الأوعية الدموية ومن ثم يقل إرواء ذلك العضو من الدم فتكون العاقبة وخيمة.
مرض بري بري (Beri beri):
يكثر هذا المرض عند مدمني الخمور، ويعود سبب هذا المرض إلى ما يحدثه الكحول من نقص في فيتامين (ب1) المعروف بالثيامين (Thiamine)، والذي يوجد بكثرة في قشر القمح والأرز كما يوجد في الحليب واللحوم وبعض الخضروات والفواكه. والكحول شره في استهلاك هذا الفيتامين في الجسم، حيث وجد أن احتراق جرام واحد من الكحول يحتاج إلى ثمانية ملليجرامات من هذا الفيتامين الحيوي، مما يؤدي إلى نقصه من جسم شارب الخمر، أضف إلى ذلك سوء التغذية التي غالبا ما يعاني منها مدمنو الخمر.
أما نقص هذا الفيتامين فيؤدي إلى ما يلي:
1. عدم قدرة الخلايا على استخدام الجلوكوز كمصدر للطاقة. وأكثر الأجهزة تأثرا هو الجهاز العصبي حيث إن الجلوكوز يمثل بالنسبة له المصدر الوحيد للطاقة، فلذا يصاب المدمن بحالة من الهذيان وفقدان التركيز والترنح وغيرها. وهذا ما يعرف بداء فيرنيكيه (Wernickes encephalopathy). كما تصاب الأعصاب الطرفية بالاعتلال (Peripheral Neuropathy).
2. تتراكم كمية كبيرة من حامض البيروفيك (Pyruvic acid) وزيادة في ضخ الدم من القلب بكميات كبيرة مما يؤدي إلى إرهاق القلب وفي الأخير هبوطه (Heart failure).
الأوعية الدموية

ويقصد بها الشرايين والأوردة والشعيرات الدموية.. وهي شبكة المواصلات المعقدة في الجسم حيث يصل طولها إلى نحو (000000, 1) كيلو متر، ويتم بواسطتها إيصال الأكسجين والغذاء المحمول في الدم إلى جميع أجزاء الجسم. وكما علمنا سابقا من تأثير الكحول على دهنية الدم، فإن هذه الأوعية تصاب بالتصلب والضيق نتيجة لتراكم الدهون عليها فتفقد بذلك مرونتها التي وهبها الله إياها فتصبح جدرانها كثيفة وصلبة وقابلة لأن تنقصف لأول وهلة، كما يحدث للأنابيب المطاطية عندما تجمد وتجف. كما يسبب الكحول ارتفاعا في ضغط الدم، وقد تم تفصيل ذلك في فصل تأثير الخمر على الجهاز البولي.

ياسر سعيد
07-12-2010, 08:57
كيف تعرف علامات النوبة القلبية؟

80% من الوفيات المبكرة بسبب أمراض القلب يُمكن درؤها بالغذاء الصحي والرياضة

تتبنى الهيئات الصحية في العديد من دول العالم اعتبار شهر فبراير (شباط) «شهر القلب». والأمر ليس ذا علاقة مباشرة بـ«فالنتاين»، والممارسات المصطنعة خلاله للاهتمام بقلوب الغير، بل هو مناسبة سنوية لتصحيح اهتمام الناس بصحة قلوبهم وقلوب غيرهم، عبر إدراك تأثيرات أمراض القلب على المجتمعات البشرية، ووسائل الوقاية منها، وعلامات إصابة المرء بها، وكيفية معالجتها ومتابعة نتائج ذلك.

ودون أي مبالغة أو تهويل، تشهد البشرية اليوم «أزمة» عالمية في صحة القلب. وتصنيف مشكلة أمراض القلب بـ «الأزمة» مبني على أمرين مهمين. وهما أن أمراض القلب هي السبب الأول للوفيات بين الناس في كافة أرجاء العالم، وأن 80% من إصابات أمراض القلب يمكن الوقاية منها.

* تهديدات عالمية للأمراض

* في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، أصدرت منظمة الصحة العالمية بيانها العام حول «الحقائق العشر حول التهديد العالمي للأمراض». وقالت المنظمة في مطلع تقريرها: إن جمع ومقارنة المعلومات الصحية المتدفقة من مناطق العالم، هو طريقة للتعرف على المشاكل الصحية واتجاهاتها، مما يُساعد صانعي القرار على وضع الأولويات. والدراسة الحديثة، موضوع التقرير، تصف الحالة الصحية العالمية عبر قياس «همّ وعبء واستنزاف» أمراض معينة من بين جميع أسباب الوفيات في كل أنحاء العالم. وأعطت الدراسة تفاصيل عن الأسباب الرئيسية للوفيات على المستوى العالمي، وذلك من بين أكثر من 130 مرضا.

وأظهر التقرير أن أمراض القلب والأوعية الدموية هي السبب الأول للوفيات، بين الذكور وبين الإناث، على المستوى العالمي. وهي التي من نتائجها الإصابة بنوبات الجلطة القلبية والسكتة الدماغية. وعلى أقل تقدير، فإن 80% من الوفيات، في عمر مبكر، الناجمة عن نوبات الجلطة القلبية والسكتة الدماغية، يُمكن منع حصولها عبر تناول الغذاء الصحي وممارسة الرياضة البدنية بانتظام والامتناع عن التدخين.

* قائمة أسباب الوفيات العالمية

* وترصد منظمة الصحة العالمية، من عام لآخر، تعدادا تقريبيا للوفيات العالمية، وأسباب حصولها. وضمن معلومات إصداراتها حول هذا الأمر، والتي تمت مراجعتها في عام 2008، يبلغ حجم الوفيات العالمية حوالي 58 مليون شخص في العام الواحد.

وتتسبب أمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة حوالي 30% من جميع أسباب الوفيات، بين الذكور والإناث، وفي كافة الأعمار، وفي كل دول العالم مجتمعة. أي أننا نتحدث عن رقم وفيات سنوي يبلغ حجمه الفعلي حوالي 18 مليون إنسان. وتشمل هذه الأمراض خمسة عناصر رئيسية، وهي: أمراض شرايين القلب، وأمراض شرايين الدماغ، والأمراض الروماتيزمية لصمامات القلب، وأمراض القلب الناجمة عن ارتفاع ضغط الدم، والتهابات القلب.

وللمقارنة، فإن أعداد الوفيات الناجمة عن أمراض القلب والأوعية الدموية هي ضعف أعداد الوفيات الناجمة عن أمراض السرطان، بكافة أنواعه وفي أي مكان بالجسم.

وللمقارنة أيضا، الوفيات الناجمة عن أمراض جهاز القلب والأوعية الدموية هي 5 أضعاف عدد الوفيات الناجمة عن أمراض الجهاز التنفسي، و10 أضعاف الوفيات الناجمة عن أمراض الجهاز الهضمي. و15 ضعف الوفيات الناجمة عن أمراض الجهاز البولي. وللمقارنة «كمان وكمان»، فإن أعداد الوفيات الناجمة عن أمراض القلب والأوعية الدموية هي 15 ضعف عدد الوفيات الناجمة عن قتل البشر في الجرائم المدنية وفي الحروب الأهلية أو فيما بين الدول. وهي أيضا 15 ضعف عدد الوفيات الناجمة عن حوادث السير.

وإذا كانت مقاصد المجتمعات البشرية هي البحث عن «أفضل طريقة لحماية أرواح الناس من الإزهاق»، وتباينت وسائلهم لتحقيق ذلك، فإن هذه الأرقام العالمية تقول لنا صراحة إن بذل الجهود، وتوفير الدعم المادي والبشري واللوجيستي لها، في حماية صحة قلوب الناس، هو أحد أفضل الطرق لتقليل عدد الوفيات العالمي.

* فبراير «شهر القلب»

* وفي بدايات شهر فبراير (شباط) الحالي أصدرت إدارة «مركز السيطرة على الأمراض والوقاية» بالولايات المتحدة تقريرا للتذكير بحقائق مهمة عن «صحة القلب». وتتمتع الولايات المتحدة بمراكز متقدمة في جمع المعلومات الصحية وترتيب الإحصائيات عنها. وبمراجعة نتائجها تتبين جوانب واقعية عن الوضع الصحي العام، مما يُمكن من رؤية الصورة الصحية بشكل أكثر دقة في كل من التفاصيل والعموم. ولأن أمراض القلب والأوعية الدموية هي السبب الأول للوفيات في كل دول العالم، تكون مراجعة هذه النتائج مفيدة جدا عند العرض والمراجعة. ولو توفر غيرها، فإن البحث لن يبخل عن الاستقصاء والعرض.

وتشير توقعات هذا العام، 2009، إلى أن حوالي 785 ألف شخص سيُصابون بنوبة جديدة للجلطة القلبية. وأن حوالي 470 ألف شخص من الذين أُصيبوا بنوبة الجلطة القلبية في السابق، سيتكرر لديهم حصول تلك النوبة القلبية. وباعتبار عدد السكان، البالغ حوالي 300 مليون نسمة، سيصاب شخص بالنوبة القلبية كل 25 ثانية، وسيموت شخص واحد في كل دقيقة جراء النوبة القلبية.

والأهم في الأمر برمته، أن نصف الوفيات الناجمة عن الإصابة بالنوبة القلبية، إنما تحصل في خلال الساعة الأولى. أي بُعيد بدء ظهور أعراض ومظاهر الشكوى من النوبة القلبية، وقبل وصول المُصاب إلى المستشفى.

وبالمناسبة، تتشابه نسبة انتشار أمراض شرايين القلب في الولايات المتحدة وأوروبا مع عدة دول عربية، كالسعودية وغيرها.

* النساء والرجال

* وتشير الإحصائيات الطبية في الولايات المتحدة، كنموذج لما يمكن أن يحصل في أي مكان آخر، إلى أن أمراض القلب ليست شيئا خاصا بالرجال، بل تشكل النساء نسبة 52% من مجموع المتوفين جراء هذه الأمراض.

وتؤكد رابطة القلب الأميركية على أن احتمالات إصابة شخص ما، بأمراض شرايين القلب، يمكن خفضها من خلال اتباع خطوات الوقاية، ومن خلال ضبط العوامل التي في اضطرابها رفع خطورة الإصابة بأمراض الشرايين تلك. كما أن معرفة الناس بمظاهر وعلامات الإصابة بالنوبة القلبية، هو أمر عالي الإيجابية في تحديد مستقبل صحة وحياة الإنسان المصاب. ويجب ألا يغيب عن ذهن من أصيب بالنوبة القلبية، أو ذهن أقربائه ومن يعيشون معه، أن ثمة الكثير مما يمكن فعله بعد تجاوز «أزمة» الإصابة بالنوبة القلبية. وذلك لحمايته من تكرار الإصابة بها، وهو احتمال وارد في أي وقت. وأيضا لإعادة الصحة والعافية لقلبه الذي تضرر جراء الإصابة بتلك النوبة القلبية.

وأهم العوامل التي تتسبب في رفع احتمالات الإصابة بأمراض شرايين القلب هي الإصابة بمرض السكري، وارتفاع ضغط الدم، واضطرابات الكولسترول والدهون الثلاثية، والتدخين، والسمنة، وعيش حياة الكسل والخمول. وهذه العوامل يمكن التعامل معها بجدية إيجابية لضبطها.

* نوبة قلبية لا سينمائية

* ولرابطة القلب الأميركية عبارة مهمة، وهي أن كثيرا من الناس يعتقدون أن ألم نوبة الجلطة القلبية يحصل بشكل مفاجئ وشديد. أي مثلما يشاهدون في أفلام السينما، على حد قولها، حينما «يُكلبش» الرجل أو المرأة بيديه على صدره ثم يهوي صريعا على الأرض! وبالتالي يتوقع غالبية هؤلاء الناس أن يحصل هذا السيناريو بحذافيره كي يؤمنوا بأن ثمة نوبة قلبية تعصف بحياة إنسان ما. وبسبب هذا التوقع الواهم، غالبا لا يكون المصاب، أو من يشاهده، متأكدا من أن الذي يجري علامة على وجود النوبة القلبية. ويأخذ طريق «انتظر لنرى ما سيحصل» عوضا عن «التوجه مباشرة للمستشفى».

والواقع غير هذا، إذْ أحيانا قد تظهر النوبة القلبية بشكل مفاجئ وبألم شديد. إلا أن الأهم من هذا، والذي يجري في معظم الحالات، هو أن الإصابة تلك تبدأ بالظهور بشكل بطيء، وبشدة متوسطة أو بسيطة. وغالبا لا يكون المصابون متأكدون بالضبط مما يجري لهم. بمعنى أن غالبية المرضى هؤلاء لا يستطيعون تحديد ما هو بالضبط الشيء غير الطبيعي الذي يمرون به ويعانون منه. وهاتان الملاحظتان، أي بطء ظهور الأعراض وعدم المعرفة بسبب المعاناة، يجعلان الشخص المصاب عرضة للتأخر في طلب المعونة الطبية. وبالنتيجة، كما تقول إصدارات رابطة القلب الأميركية: غالبية ضحايا النوبة القلبية ينتظرون لمدة ساعتين أو أكثر، من بعد ظهور الأعراض عليهم، قبل بدئهم التوجه لطلب المعونة الطبية. وهذا التأخير يُمكن أن يُؤدي إلى الوفاة أو إلى حصول تلف دائم في أجزاء من القلب، ما يقلل من قدراتهم البدنية على ممارسة أنشطة الحياة اليومية لاحقا. وعلى سبيل المثال يشعر شخص ما بأن لديه ألما بسيطا يضغط على صدره، أو بألم في منطقة المعدة، فلا يخطر على باله أن المشكلة قد تكون من قلبه. ولأن الأمر لا يتطور بسرعة، ولأن الألم لا يتناسب مع ما قد يعتقد الشخص بأنه «يجب أن يكون» في ألم القلب، يتأخر الشخص في الذهاب إلى المستشفى أو قد لا يلقي بالا للأمر برمته. وحينما تبدأ فصول الدراما في التطور السريع وتزداد شدة الإحساس في الصدر، يكون الوقت قد تأخر نسبيا.

* النجاة عند النوبة القلبية

* تقول المؤسسة القومية الأميركية للقلب والرئة والدم: التصرف السريع، للوصول إلى المستشفى في أبكر وقت ممكن، هو أفضل سلاح لنجاح مواجهة إصابة النوبة القلبية. أما لماذا؟ فتجيب مُعقبة بأن تلقي الأدوية المُذيبة للجلطة الدموية التي تسبب تكونها في سد مجرى الشريان القلبي، وتلقي غيرها من الأدوية المُوسّعة للشرايين، بإمكانه أن يوقف تمادي استمرار النوبة القلبية. وبإمكانه أيضا منع أو تقليل حجم الضرر الذي طال عضلة القلب. كل هذه الفوائد مشروطة بتلقي تلك الأدوية مباشرة بُعيد ظهور الأعراض. وكلما تلقاها المصاب في وقت مبكر، كلما أدت عملها بنتيجة أفضل. وبالتالي ارتفعت فرص النجاة والحفاظ على الروح، وفرص تخطي مرحلة الأزمة الصحية تلك بسرعة وبأقل خسائر. وتحديدا، إذا ما تلقى المصاب تلك الأدوية خلال الساعة الأولى بُعيد بدء أحداث الإصابة بالنوبة القلبية. ولذا فإن إدراك الإنسان للعلامات والمظاهر المُنذرة بوجود مشكلة في شرايين القلب ووجود تأثير لهذه المشكلة على عضلة قلبه، هو أمر حيوي، أي أمر فيه سلامة حياته، حينما يكون هو المُعاني، أو سلامة حياة الأشخاص من حوله، حينما يكون أحدهم يُعاني من المشكلة. والحقيقة أن معرفة الإنسان لمظاهر وأعراض الإصابة بالنوبة القلبية أهم من معرفة كثير من المعلومات الطبية المتعلقة بأمراض ذات أهمية أقل، وذات خطورة أقل على ضمان سلامة الحياة.

* العلامات والمظاهر المُنذرة

* وتشير رابطة القلب الأميركية ومراكز السيطرة على الأمراض والوقاية، وغيرهما من الهيئات المعنية بصحة القلب وسلامة الحياة، إلى مجموعة من الأعراض التي أحدها قد يكون علامة ومظهرا لوجود وضع غير مستقر في شرايين القلب. وهي:

·«انزعاج أو ألم بسيط أو عدم ارتياح» discomfort، في منطقة الصدر. وغالبية حالات النوبة القلبية يكون فيها «انزعاج أو ألم بسيط أو عدم ارتياح» في منطقة «وسط» الصدر. وقد يستمر لبضع دقائق متواصلة أو يزول ثم يعود مجددا. ومع ذلك، ثمّة بعض الحالات التي لا يكون فيها الألم بتلك الصفة، بل هو شعور بالضغط على الصدر أو الشيء الذي يعصر بالصدر أو الإحساس بالامتلاء في البطن أو بالتلبك المعوي أو الحرقة في منطقة المعدة بأعلى البطن. ·قد تُؤدي النوبة القلبية إلى نوع من الألم في المنطقة الممتدة ما بين الفك السفلي إلى حد السّرة بالبطن. أي ما يشمل الألم أو عدم الارتياح في أي من العضدين أو الظهر أو ما بين الكتفين أو الرقبة أو الفك السفلي أو أعلى البطن.

·ضيق في النفس، أو «كتمة» في الصدر. وهذا الضيق قد يكون مصحوبا بألم الصدر أو غير مصحوب به.

·هناك علامات أخرى مصاحبة للألم، كإفراز العرق «البارد» على الوجه أو الصدر. أي غير العرق الطبيعي الناتج عن بذل المجهود البدني أو التعرض للحرارة. وكالغثيان أو القيء، أو الدوار والدوخة.

وهذه العناصر الأربعة، على بساطتها في العرض والفهم، هي الأساس في إدراك مظاهر وعلامات الإصابة بالنوبة القلبية. وبالتالي في القيام بالتصرف السليم لإنقاذ «روح» إنسان مُصاب بها.

وعلينا تذكر أن الأعمال العظيمة ليست بالضرورة شاقة أو صعبة، بل الأعمال العظيمة هي الأعمال الصحيحة، حتى لو كانت بسيطة وسهلة. ولذا فإن التنبه البسيط لمظاهر النوبة القلبية يُعطي فرصة ذهبية لعلاجها في وقت مبكر.

ياسر سعيد
09-12-2010, 15:46
تاثير التدخين على القلب !!! القلب:http://www.smokerclinic.com/articles/1215002264.jpg (http://www.smokerclinic.com/articles/1215002264.jpg)
· أصبح من الثابت الآن أن تدخين السجائر هو من أهم الأسباب المؤدية إلى الإصابة بالنوبات والأزمات القلبية. كذلك فإن النوبات القلبية تكون قاتلة بنسبة 60 - 70% عند المدخنين بالمقارنة مع أقرانهم من غير المدخنين. كذلك تزيد نسبة الإصابة بالجلطات الدماغية عند المدخنين، وقد تكون هي السبب المباشر للوفاة عند ما لا يقل عن 15% من المدخنين
· تؤدي مادة النيكوتين في السجائر إلى إزدياد وتسارع ضربات القلب وزيادة ضغط الدم بمعدل 20 – 25%، مما يرهق القلب مع مرور الزمن.
· كما تسبب مادة النيكوتين ضيقا في الشرايين وتساعد على تسارع تصلبها وذلك من خلال ترسيب الكولستيرول على جدران الأوعية الدموية.
· يعمل التدخين على صعوبة التحكم في مستوى ضغط الدم حتى مع إستعمال الأدوية المعالجة للضغط. بحيث يستوجب في بعض الحالات من مريض الضغط أن يمتنع عن التدخين كلياً ليتسنى بعد ذلك التحكم في الضغط بالأدوية الخافضة لضغط الدم
· يحتوي دخان السجائر على غاز أول أكسيد الكربون الذي يحل محل الأكسجين في الدم مما يقلل من نسبة الأكسجين في الدم ويعرض بالتالي إلى الإصابة بأزمات القلب الحادة وجلطات القلب والمخ. وأول أكسيد الكربون الموجود أيضا في عادم السيارات مدمر للصحة, حيث أنه يدخل في الدم و يقلل من كمية الأوكسجين التي يحتاجها جسمك
· يؤدي الدخان إلى ضعف قدرة عضلة القلب على ضخ الدم مما يعرض للإصابة بهبوط في القلب وفشل في أداء القلب للمهام الحيوية
· تزيد نسبة إحتمال حدوث مشاكل ومضاعفات أثناء التخدير في حال الحاجة لإجراء عملية جراحية للمدخنين. حيث يتطلب الأمر الإمتناع عن التدخين لفترة كافية أقلها 3 أيام قبل إجراء التخدير. وقد يكون ذلك راجع الى أن دم المدخن يحتوي على كمية كبيرة من الدخان وبالأخص على أول أكسيد الكربون الذي يضعف من كفاءة الدم في حمل الأكسجين والغذاء الى أنسجة الجسم المختلفة
· يسبب الدخان إنتفاخ وتهتك الشريان الرئيسي في الجسم ( الشريان الأورطي )، مما يعرضه للإنفجار المفاجئ وهذا قد يؤدي الى الهلاك حتما إذغ لم يتدارك جراحيا
· يعد التدخين من أهم الأسباب المؤدية الى ضيق شرايين الأطراف وخصوصا شرايين الساقين. فقد ثبت أن المدخنين يمثلون حوالي 90% من المصابين بضيق شرايين الأطراف. وللعلم فإن الإصابة بضيق الشرايين الطرفية يسبب الألم المزمن في الأرجل خصوصا مع المشي أو الحركة من أي نوع وقد يتطلب العلاج إجراء العمليات الجراحية واستبدال شرايين الأطراف بأخرى صناعية وهي غير مضمونة النتائج
· وهناك نوع معين من أمراض ضيق شرايين الساقين وهو ما يعرف بمرض "بيرغر" حيث أنه يصيب المدخنين فقط (أو يمثل المدخنون نسبة 99% من المصابين بهذا المرض). وهو من الأمراض صعبة العلاج. وقد يبدأ في منطقة معينة من الجسم ثم يبدأ بالإنتشار في شرايين الجسم المختلفة. ولابد معه من الإقلاع عن التدخين تماما ليتسنى بعد ذلك محاولة العلاج. علما بأن هذا المرض هو من أحد مسببات فقدان الأصابع والأطراف خصوصا عند المدخنين
· أصبح من الثابت الآن أن التدخين هو أحد مسببات ازدياد تجلط الدم التلقائي. وهذا يعني أن المدخنين عرضة للإصابة بتجلط الدم في الساقين أو الرئتين من غير أن تكون هناك أسباب معروفة لذلك
· التدخين له علاقة كبيرة بتصلب الشرايين عن طريق خفض (HDL) و ارتفاع نسبة ثلاثي الجليسريد (الدهون) في الدم
· التدخين أيضا يرفع نسبة الفيبرونوجين في الدم وهي مادة تسبب تجلط الدم
· احتمال الإصابة بأمراض القلب لدي المدخنين تنتج عن أن التدخين يسبب تصلب الأوعية الدموية
· التدخين له علاقة كبيرة بتصلب الشرايين عن طريق خفض(HDL) و يحوله إلي (LDL)و هو نوع كولسترول سيئ في الدم ويزيد من احتماليه تجلط الدم في الأوعية الدموية.حيث إن محتويات التبغ و خاصة أول أكسيد الكربون يمكن أن يتجه مباشرة إلي الخلايا المبطنة للأوعية الدموية ويقوم بتدميرها
· استنشاق دخان السجائر و إن كان عن طريق التدخين السلبي والذي يتسبب في موت الآلاف كل عام بأمراض القلب يكون له تأثير كبير علي القلب والأوعية الدموية و يمكن أن يؤدي إلي نتائج خطيرة مثل الذبحة الصدرية.و ذلك لان النيكوتين في السجائر يرفع ضغط الدم لدي المدخنين أو غير المدخن الذي يستنشق دخان السجائر ويؤدي إلي زيادة معدل ضربات القلب
· وذلك التأثير الناتج عن التدخين يمكن أن يقلل من تدفق الدم إلي عضلات القلب و يسبب ألام الصدر أو الذبحة الصدرية.
فى دراسة لنجبة من الأطباء اليونانيين نشرت بدورية أمريكان كزلدج لصحة القلب أن الجمع بين القهوة و التبغ يؤثر على تدفق الدم و يعرض الإنسان لأمراض الأوعية الدموية و ضغط الدم أكثر من تناول كل منهما على حدة

ياسر سعيد
09-12-2010, 15:50
ماهي علاقة التدخين بمرض شراين القلب ؟؟

أكد عدد من الدراسات العلمية الشهيرة
أن خطر حدوث مرض شراين القلب عند المدخنين يبلغ أضعاف ماهو عليه عند غير المدخنين ويزداد الخطر بازدياد عدد السجائر
وعدد السنين التي دخن فيها المريض
وأظهرت الدراسات في أنجلترا أن مرض المدخنين يبلغ 15 ضعف ماهو علية غير المدخنين
وأكدت الدراسات أن إيقاف التدخين يؤدي إلى إنخفاض احتمال مرض الشراين
فما علاقة التدخين في تصلب الشراين وكيف يحدث :-

كما نعلم أن هناك مواد ضارة كثير في السجائر قد تصل إلى 4000 مركب كيميائي
فإن أشهرهذه المركبات خطوره هو مركب ((فالنيكوتين ))
وهو مركب سام إلى درجه أنه يستخدم كقاتل للحشرات في المزارع
وهي تجعل أجزاء الدماغ تنفعل وكأن المرء واقع تحت ضغوط شديده
ويزيد النيكوتين من إفراز هرمون الأدرينالين في الدم
مما يقبض الشرايين ويسرع القلب في الوقت الذي يكون فيه القلب بحاجة ماسة إلى مزيد من الأوكسجين
ويزيد من لزوجة الدم فيصبح الدم أكثر عرضة للتجلط
مما يسبب بطئ مرور الدم في الشرايين
وقد يسبب أيضا ترسبات على الشريان ويجعل مرور الدم بطئ .

ياسر سعيد
09-12-2010, 15:53
المتغيرات الحادثة في نبضات القلب بواسطة تأثير التدخين على اتزان الأعصاب الذاتية الموصلة بعضلة القلب


ل ضربات القلب. ويعتبر فحص ضربات القلب المتغيرة مرآه للوظيفة الفسيولوجية للتحكم العصبي الذاتي (

autonomic control

) على عمل القلب والرئتين, كما أن لهذا الجهاز العصبي الذاتي دور في تنظيم عمل أجهزة الجسم المختلفة, يقوم الجهاز العصبي الذاتي بقسميه ( الجهاز العصبي السمبثاوي والجارسمبثاوي

) بالتأثير المباشر على العقدة الاذينية ( SA node

) وهذا التأثير هو السبب الرئيسي للتغير الحادث بين نبضة ونبضة أخرى ( R-R interval

).
يعتبر التدخين من العوامل الرئيسية المسببة لأمراض الشرايين التاجية والتي بدورها قد تودي إلى احتشاء عضلة القلب والتوقف المفاجئ للقلب.
يعتبر فحص ضربات القلب المتغيرة ( HRV

) من الاختبارات السهلة التطبيقية من قبل فريق الأطباء والباحثين ويمكن تكراره عدة مرات متتالية إذا كانت حصيلة النتائج التحليلية له غير واضحة أو غير صحيحة.
بمراجعة المراجع العلمية المتاحة والتي بحثت في علاقة التدخين بضربات القلب المتغيرة ( HRV

) وجد أنه لم يتم عمل أي دراسة عملية على مستوي المملكة العربية السعودية تبحث العلاقة بين التغييرات الحاصلة في المعدل الطبيعي لضربات القلب والتدخين باستعمال هذا النوع من الاختبارات التطبيقية. الهدف من هذه الدراسة توضيح التغييرات الحاصلة في المعدل الطبيعي لضربات القلب بواسطة تأثير التدخين في مراحله الأولي على اتزان الجهاز العصبي الذاتي.
تحتوي الدراسة على مجموعتين من الطلاب الأصحاء, تتراوح أعمارهم من ( 18 ـ 24

) المجموعة الأولي تحتوى على عشرة طلاب مدخنين ( في المراحل المبكرة من التدخين

) مقارنة بالمجموعة الثانية التي تحتوي على عشرة طلاب غير مدخنين.
تم حساب ضربات القلب المتغيرة من طريق إيجاد قيمة كلا من المتغير الأول time domain والمتغير الثاني spectral domain. المتغير الأول time domain يحتوى على الآتي: معدل ضربات القلب mean HR، حساب ضربات القلب بين نبضه والنبضة المجاورة ( mean R-R interval

)، المتغير المعياري بين نبضة والنبضة الأخرى ( SDRR

) بالإضافة إلى حساب الجذر التربيعي ما بين النبضات المجاورة ( RMSSD

). أما spectral domain فهو يمثل دراسة الذبذبات ومعدل التغير في ضربات القلب في الثانية الواحدة وتشتمل الدراسة على التالي:
الاهتزازات المنخفضة جدا ( VLF

)
الاهتزازات المنخفضة ( LF

)
الاهتزازات العالية ( HF

)
ومجموع الاهتزازات ( TP

)
بالإضافة إلى نسبة الاهتزازات المنخفضة على الاهتزازات العالية ( LF|HF ratio

) وقد تم الحصول على هذه الحسابات عن طريق قياس ( ECG

) لمدة خمس دقائق بواسطة جهاز البورلاب ( Power lab system

).
وقد أظهرت الدراسة أنه لا يوجد اختلاف ملحوظ في النتائج الخاصة بقياسات المتغير الأول ( time domain

) بين المدخنين في بداية فترة التدخين وبين المجموعة الأخرى وهي غير المدخنين.
أما بالنسبة لنتائج spectral domain فقد ظهرت أن هناك زيادة ملحوظة في الاهتزازات العالية ( HF

) بالإضافة إلى مجموع الاهتزازات ( TP

) عند المدخنين مقارنة بغير المدخنين على عكس ما ظهر في نسبة الاهتزازات المنخفضة على الاهتزازات العالية ( LF|HF ratio

) فقد ظهرت أن هناك انخفاض ملحوظ عند المدخنين مقارنة بغير المدخنين.
أما باقي قياسات spectral domain مثل الاهتزازات المنخفضة جدا ( VLF

)، الاهتزازات المنخفضة ( LF

) فلا يوجد أي اختلاف ملحوظ بين المدخنين وغير المدخنين وبشكل عام فإن زيادة نسبة الاهتزازات العالية ( HF

) والمصاحبة لانخفاض نسبة الاهتزازات المنخفضة على الاهتزازات العالية ( LF|HF ratio

) عند المدخنين في بداية فترة التدخين ذو دلالة واضحة على زيادة إحصائية في عمل الجهاز العصبي الجارسمبثاوي على العقدة الأذينية واختفاء عمل الجهاز العصبي السمبثاوي.
يعتبر فحص التغيير الحاصل في معدل ضربات القلب ( HRV

) وسيلة تشخيصية وحديثة ودقيقة لتشخيص تأثير التدخين سواء على المدى القصير أو المدى الطويل على الجهاز العصبي الذاتي لأخذ الحذر من مخاطر التدخين والمقابل يوضح مدى فائدة التوقف عن التدخين وعودة التغيير الحاصل في معدل ضربات القلب ( HRV

) إلى المستوي الطبيعي بعد التوقف عن التدخين مباشرة.

ياسر سعيد
09-12-2010, 15:59
غسل الأسنان يقى من أمراض القلب..


لقد أفادت الأبحاث الطبية أن تنظيف الأسنان له أكثر من فائدة صحية، حيث أجريت دراسات فى أسكتلندا بأن الأشخاص الذين لا يغسلون أسنانهم مرتين يومياً معرضون للإصابة بأمراض القلب، حيث إنه من المعروف أن وجود التهابات فى جسم الإنسان بشكل عام يؤدى إلى ترسبات على جدران الشرايين، مما يؤدى للإصابة بالأزمة القلبية، ولكنها المرة الأولى التى يربط فيها باحثون عدد مرات غسل الأسنان بالإصابة بأمراض القلب.

وقد جمع معدو الدراسة التى نشرت فى دورية بريتيش ميديكال جورنال بيانات حول نمط حياة الأفراد كالتدخين والتمارين وعادات الحفاظ على صحة الأسنان، وطلب ممن خضعوا للدراسة الإجابة على سؤال عن زيارتهم لطبيب الأسنان وغسل أسنانهم، ثم قامت ممرضات بجمع معلومات حول التاريخ الصحى للأفراد وأمراض القلب فى العائلة، وأخذت مقاسات ضغط الدم، وقال ستة من أصل عشرة من الذين شملتهم الدراسة إنهم يزورون طبيب الأسنان مرة كل ستة شهور، بينما أكد سبعة من كل عشرة أشخاص أنهم يغسلون أسنانهم مرتين فى الأسبوع.

وخلال ثمانى سنوات استغرقتها الدراسة أصيب 555 شخصاً من الذين شملتهم الدراسة بأزمات قلبية أودت بحياة 170 منهم، وحين الأخذ بالاعتبار عوامل أخرى تؤثر فى أمراض القلب مثل السمنة والتدخين والعوامل الوراثية، وجد الباحثون أن الذين لا يغسلون أسنانهم مرتين فى اليوم تزيد نسبة إصابتهم بأمراض القلب 70%.

وقد ذكر رئيس الفريق البحثى، البروفيسور ريتشارد وات، أن هناك حاجة لدراسات إضافية للتأكد مما إذا كانت هناك صلة بين غسل الأسنان وأمراض القلب أم أن الأمر هو عبارة عن مؤشر. وقالت جودى سوليفان، أحد أعضاء رابطة القلب البريطانية: "إذا لم تنظف أسنانك فإنك ستصاب ببكتيريا تسبب الالتهاب، ولكن الموضوع معقد لأن سوء أحوال الأسنان مرتبط بعوامل أخرى كسوء التغذية والتدخين وكلاهما مرتبط بأمراض القلب". وأضافت "النظافة الشخصية عامل مهم فى الحياة الصحية. ولكن إذا أردت مساعدة قلبك فتجنب التدخين واختر نظاماً غذائياً متوازناً ومارس تماريناً رياضية.

ياسر سعيد
09-12-2010, 16:01
دراسة: العنب والتوت والخوخ تساعد فى علاج أمراض القلب والزهايمر




http://www.youm7.com/images/NewsPics/large/anb520081014340.jpg

العنب والتوت والخوخ ومعظم الفواكه أرجوانية اللون تساعد فى علاج كثير من أعراض الزهايمر وأمراض القلب، وفقا لما اكتشفه العلماء مؤخرا من خلال دراسة أجراها مجموعة من الباحثين بجامعة مانشستر بإنجلترا، حيث يؤكدون أن نوعا أو اثنين من الفاكهة التى يتناولها الفرد يوميا خاصة من تلك الأنواع الأرجوانية تساعد بشكل كبير فى الحفاظ على صحته وسلامته لما تحتويه من عناصر تسهم بشكل كبير بتزويد الجسم بما هو هام وضرورى لجميع نشاطات جسمه.

كما أشارت الدراسة إلى وجود بعض المركبات الكيمائية كالبوليفينول والموجودة فى العنب وغيرها من مثل هذه الفواكه، وكذلك قد تتواجد فى الشاى الأخضر وبعض التوابل كالكركم، وكذلك قد تساعد الشوكولاته أيضا فى التخلص من كثير من آثار القلب، حيث يحتوى الكاكاو على بعض مضادات الأكسدة التى تساعد فى تنظيم معدل ضغط الدم بالإنسان.

ومن جانبه أكد كبير الباحثين البروفسور دوغلاس كيل، قائد فريق البحث بجامعة مانشستر قائلا: "نحن نعتقد وجود بعض المركبات الكيميائية فى الفواكه عموما، وبصفة خاصة فى الفواكه الأرجوانية كالعنب والتوت، وكذلك الشوكولاته والتوابل كالكركم، حيث تساعد فى الحفاظ على صحة الجسم ضد كثير من الأمراض كالزهايمر وأمراض القلب والأوعية الدموية، وغيرها من الأعراض والأمراض الأخرى وفقا لما ذكرته جريدة الديلى ميل.

ياسر سعيد
10-12-2010, 16:23
أمراض القلب عند الأطفال :




القلب عبارة عن مضخة عضلية عظيمة عالية الكفاءة وظيفتها أن تضخ الدم طوال فترة الحياة إلى سائر أجزاء الجسم.
أسباب أمراض القلب عند الأطفال :
يمكن تقسيم هذه الأسباب إلى قسمين رئيسيين:
- القسم الأول هو العيوب الخلقية.
- القسم الثانى هو الأمراض المكتسبة.

أولاُ: العيوب الخلقية فى القلب:

ماهوالمقصود بالعيب الخلقى فى القلب؟
هو ذلك العيب الموجود بالقلب منذ الولادة ويتأتى هذا من أن القلب الذى يتخلق فى الجنين فى الأسابيع الأولى من الحمل لم يتكون على نحو ما بالطريقة الطبيعية.

لماذا يولد بعض الأطفال بعيوب خلقية فى القلب؟
مازالت أسباب الإصابة بالعيوب الخلقية فى القلب غير معروفة على وجة اليقين غير أنة تلاحظ أن احتمالات حدوث هذه العيوب تزداد لإذا تعرضت الحامل وبخاصة أثناء فترة الحمل المبكر إلى العوامل الأتية:
1- الإصابة بمرض الحصبة الألمانية.
2- تعاطى بعض أنواع الأدوية مثل بعض مهدئات وبعض منشطات الجهاز العصبى وبعض أدوية علاج الصرع وأدوية علاج السرطان.
3- إصابة الحامل بمرض السكر.
4- إصابة الحامل بمرض الذئبة الحمراء.
5- التدخين وتعاطى الخمور.

هل العيوب الخلقية فى القلب من الأمراض الوراثية ؟
قد يسأل الوالدان اللذان ينتظران مولودا عن إحتمالات إصابة وليدهما بعيب خلقى فى القلب وكثيرا ما يسأل الوالدان اللذان رزقا بطفل به عيب خلقى فى القلب عن إحتمال تكرار مثل هذا العيب فى الأطفال القادمين وبالنظر إلى الإحصائيات التى عملت فى هذا المجال يتبين ما يلى :
أولا - إذا لم يكن هناك تاريخ سابق لحدوث عيب خلقى فى القلب بالأسرة فإن احتمالات الإصابة تكون حوالى 8 فى الألف
ثانيا -إذا كان هناك قريب أو أكثر مصابا بعيب خلقى فى القلب خاصة إذا كان قريبا من الدرجة الأولى فإن هذه النسبة ترتفع ارتفاعا كبيرا

كيف يتسنى للأم أن تشك أن طفلها ربما كان مريضا بعيب خلقى فى القلب ؟
إذا لاحظت الأم أيا من الأعراض الآتية فعليها أن تبادر بعرض طفلها على الطبيب فربما كان مريضا بعيب خلقى فى القلب
1- الإجهاد الشديد أثناء الرضاعة مما يضطر الطفل إلى التوقف مرارا عن الرضاعة مما يستلزم وقتا طويلا لإكمال الرضعة.
2 - صعوبة التنفس وازدياد سرعتة مع تحرك الرأس إلى الأمام والخلف مع كل تنفس.
3 - العرق الغزير حتى فى الجو البارد خاصة أثناء الرضاعة.
4 - ازدياد سرعة نبضات القلب.
5 - البطء الشديد فى الزيادة فى الوزن وإن ظلت الزيادة فى الطول فى معدلها الطبيعى.
6 - وجود زرقة بالجسم أوضح أماكن اكتشافها فى الشفتين وفى الغشاء المخاطى المبطن للفم وفى الأظافر.
7 - النزلات الشعبية والالتهابات الرئوية المتكررة.
Your browser does not support inline frames or is currently configured not to display inline frames.

ياسر سعيد
10-12-2010, 16:27
العيوب الخلقية الأكثر شيوعًا فى القلب


- الثقب بين البطينين

يعتبر الثقب بين البطينين أكثر العيوب الخلقية بالقلب شيوعًا، إذ تبلغ نسبته حوالى 20 % من مجموع العيوب الخلقية فى القلب، وهو يصيب الذكور والإناث بنسبة متساوية وتختلف الأعراض وطرق العلاج حسب حجم الثقب :
أ- بالنسبة للثقب الصغير:
لا تظهر على الطفل أى أعراض مرضية غير أنه عند
فحص الطفل بسبب أو لآخر فإن الطبيب يكتشف وجود لغط ف القلب.
تشير الإحصائيات إلى أن أكثر من 50 % من هذه الثقوب الصغيرة ينغلق تلقائيًا قبل أن يبلغ الطفل عشر سنوات من عمره.
لا يحتاج هذا الثقب أى علاج حتى ولو بقى مفتوحًا طول الحياة ويستطيع هؤلاء الأطفال أن يمارسوا كافة أنواع الرياضة البدنية بما فيها الرياضات التنافسية، والإحتياط الوحيد الذى ينبغى اتخاذة هو عمل الإجراءات الوقائية من الإصابة بالتهاب الغشاء المبطن للقلب ( سوف يتم ذكر هذه الإجراءات فيما بعد ).
ب- بالنسبة للثقب الكبير:
تظهر على الطفل أعراض هبوط القلب عندما يبلغ من العمر حوالى 4 - 6 أسابيع، هذه الأعراض عبارة عن صعوبة فى التنفس مع ازدياد فى سرعة التنفس وازديادسرعة النبض وصعوبة فى الرضاعة مع توقف كثير أثناءها مع حدوث عرق غزير حتى فى الجو البارد، كما يتلاحظ البطء الشديد فى نمو الطفل من حيث الزيادة فى الوزن وإن كانت لازيادة فى الطول تبقى فى معدلها الطبيعى.
بعد التشخيص الدقيق يعطى المريض علاجًا مكثفًا لهبوط القلب لعدة أسابيع وطبقًا لمدى الإستجابة لهذا العلاج يمكن لنا أن نقسم المرضى إلى مجموعتين :-
* المجموعة الأولى :
هذه المجموعة لا تستجيب للعلاج ويستمر لديها هبوط القلب. هؤلاء المرضى يلزم لهم إجراء قسطرة بالقلب ثم عملية جراحية لرتق القلب.
* المجموعى الثانية :
هذه المجموع تستجيب للعلاج وتختفى أعراض هبوط القلب. هؤلاء المرضى أيضًا يلزم لهم إجراء قسطرة بالقلب وعلى ضوء نتائج القسطرة يمكن تصنيفهم إلى مجموعتين اعتمادًا على قياس ضغط الدم بالشريان الرئوى :-
أ- إذا كان ضغط الدم بالشريان الرئوى غير مرتفع :-
فإن الإحتمال الغالب أن يقل حجم الثقب تدريجًيا حتى يقفل أو يصبح من الصغر بحيث لا يحتاج إلى علاج غير أنه إذا استمر المريض يشكو من الأعراض التى توحى بأن الثقب مازال كبيرًا مثل النزلات الشعبية المتكررة مع تضخم القلب ما يظهر فى الأشعة ورسم القلب فإن ذلك يستلزم إعادة إجراء قسطرة القلب عندما يبلغ الطفل من العمر 4 - 5 سنوات فإذا أظهرت قسطرة القلب أن حجم الثقب مازال كبيرًا فإن هذا يستوجب إجراء عملية جراححية لرتق الثقب.
ب- هذه المجموعة يلزمها المتابعة الدورية الدقيقة، فإذا وجد أن الطفل ينموبطريقة طبيعية وليس عنده أعراض هبوط بالقلب فيمكن الإنتظار تى يبلغ الطفل سنتين من العمر ثم نعيد عمل قسطرة القلب فإذا تبين استمرار ارتفاع ضغط الدم بالشريان الرئوى فيجب اجراء عملية جراحية لرتق الثقب.
** إهمال رتق الثقب قد يؤدى إلى حدوث مضاعفات خطيرة ( متلازمة ايزمنجر ) وهو تطور خطير لا يفيد معه علاج طبى أو جراحى اللهم إلا إجراء عملية زراعة للقلب والرئتين **
2- القناة الشريانية:
- القناة الشريانية تلى الثقب بين االبطينين فى نسبة الشيوع بين عيوب القلب الخلقية، إذ تبلغ نسبتها حوالى 12 - 15 % .
- القناة الشرياني تقوم بدور رئيسى فى الدورة الدموية للجنين وذلك بإيصال الدم من الشريان الرئوى إلى الجزء النازل من الأبهر ( الأورطى ) وبذلك تتحاشى مرور الدم إلى الرئتين اللتين تكونان منكمشتين أنذاك.
بعد الولادة يصيح الوليد ويتنفس وتتمدد رئتاه فيسرى الدم من الشريان الرئوى إلى الرئتين وبذلك تفقد القناة الشريانية مبررات بقائها، فتنقبض جدرانها مانعة مرور الدم خلالها وذلك فى خلال الساعات الأولى بعد الولادة، ثم تتليف هذه القناة فيما بعد متحولة إلى حبل رفيع وذلك فى فترة تمتد من 1 - 6 أسابيع. غير أنه فى بعض الأحوال ولأسباب غير معروفة لا تنغلق هذه القناة وإنما تبقى مفتوحة مشكلة هذا العيب من عيوب القلب الخلقية، هذا العيب يحدث بصفة خاصة للأطفال الذين يولدون لأمهات أصبن بمرض الحصبة الألمانية أثناء الحمل.
وتختلف الأعراض المرضية التى يسببها استمرار القناة الشريانية باختلاف حجمها :-
أ- فى حالة القناة الصغيرة : لا يشكو الطفل من أية أعراض مرضية ويتم اكتشاف ها العيب أثناء سماع الطبيب لقلب الطفل عند الكشف عليه لأى سبب من الأسباب.
وعلاج هذا العيب يكون بالإنتظار حتى يبلغ الطفل من االعمر حوالى العام فإذا لم تكن القناة التأمت تلقائيًا فهذا دليل على أنها تحتاج إلى غلق جراحى أو عن طريق قسطرة القلب فى أى وقت ممكن وفى فترة الإنتظار حتى عمل هذا الإغلاق يجب اتخاذ الإجاءات الوقائية اللازمة للحماية من خطر حدوث التهاب الغشاء المبطن للقلب ( سيتم ذكر هذه الإجراءات فيما بعد ).
ب- فى حالة القناة الشريانية الكبيرة : تظهر على المريض أعراض الهبوط بالقلب ( مثلما يحدث فى حالة الثقب الكبير بين البطينين ) عندما يبلغ الطفل من العمر حوالى 4 - 6 أسابيع .. بعد التأكد من التشخيص بعمل الأبحاث اللازمة يجب إعطاء علاج مكثف لهبوط القلب.
بعد تحسن أعراض هبوط القلب يجب اتخاذ اللازم نحو سرعة إغلاق هذه القناة الشريانية إما جراحيًا أو عن طريق قسطرة القلب.
من الأهمية أن نشير إلى أن سرعة إغلاق هذه القناة الشريانية أمر واجب قبل أن يتم المريض السنة الثانية من عمره إذ أن التأخير يمكن أن يتسبب فى حدوث مضاعفات خطيرة ( متلازمة ايزمنجر ) وهو تطور خطير لا يفيد معه علاج طبى أو جراحى اللهم إلا إجراء عملية زراعة للقلب والرئتين.
3- الثقب بين الأذينين:
يشكل هذا العيب حوالى 10 % من مجموع العيوب الخلقية فى القلب وعادة لا يسبب هذا العيب فى مرحلة الطفولة أى أعراض ويتم اكتشافه أثناء فحص الطفل لسبب أو لآخر .. إذا ترك هذا العيب دون إغلاق حتى يصل المريض إلى العقد الرابع من العمر فإنه كثيرًا ما يتسبب فى حدوث ( متلازمة إيزمنجر ) وهى مضاعفات خطيرة لا يجدى معها علاج اللهم إلا اللجوء إلى عملية زراعة للقلب والرئتين.
من ثم فإنه ينصح بإغلاق هذا الثقب جراحيًا فى سن مبكرة وأنسب سن لذلك ما بين 4 - 6 سنوات من العمر أى قبل أن يدخل الطفل المدرسة.

ياسر سعيد
10-12-2010, 16:28
4 - ضيق الصمام الرئوى :
يشكل هنا العيب حوالى 10% من مجموع العيوب الخلقية فى القلب هذا العيب يحدث بصفة خاصة ( مثل القناه الشريانية ) عند الأطفال الذين يولدون لأمهات أصبن بمرض الحصبة الألمانية أثناء الحمل. يعتمد ظهور الأعراض المرضية على درجة الضيق فى الصمام الرئوى.
أ - فى حالات الضيق البسيط والمتوسط :
لايظهر على الطفل أى أعراض ولايحتاج الطفل إلى أى علاج اللهم إلا الإجراءات الوقائية من
خطر التهاب الغشاء المبطن للقلب . غير أن المتابعة الدورية أمر لازم حيث أن الضيق ربما تزداد شدتة مع الأيام.
ب - فى حالات الضيق الشديد :
يشكو المريض من التعب الشديد لأقل مجهود مصحوبا بضيق فى التنفس وزرقة بالجسم مع أحتمال حدوث نوبات إغماء . هذه الحالات يلزمها التدخل السريع لتوسيع الصمام الرئوى إما جراحيا أو عن طريق قسطرة القلب.

5 - ضيق الصمام الأورطى ( الأبهر ) :
يشكل هنا العيب حوالى 3 - 6 % من مجموع العيوب الخلقية فى القلب . الذكور أكثر إصابة بهذا المرض ونسبة الذكور إلى الإناث حوالى 4 : 1 . فى حالات الضيق البسيط والمتوسط وفى كثير من حالات الضيق الشديد لايشعر الطفل بأى أعراض مرضية وعادة ما ينمو بطريقة طبيعية . فى بعض حالات الضيق الشديد ربما يشكو الطفل من التعب السريع وضيق فى التنفس وآلام فى الصدر وإغماء لأقل مجهود وكل هذه الأعراض أمارات تنذر بالخطر وتستلزم سرعة التدخل بالعلاج.
لما كان عدم وجود أعراض لايعد دليلاَ ضد كون الضيق بالصمام الأورطى شديدا ولما كان وجود ضيق شديد لما يستوجب التدخل السريع بالعلاج فإن عمل كل مايلزم نحو تشخيص سريع ودقيق يصبح غاية فى الأهمية. إذا ما تأكد تشخيص ضيق شديد فى الصمام الأورطى فإنة يستوجب إجراء توسيع الصمام إما جراحيا أو عن طريق قسطرة القلب.
مع التقدم فى العمر فإن الصمام عادة ما يضيق مرة أخرى بعد توسيعه مما قد يستدعى تغييره بصمام صناعى.

6 - ضيق برزخ الأورطى ( الجزء النازل من الشريان الأورطى ) :
يشكل هذاالعيب حوالى 8 % من مجموع العيوب الخلقية فى القلب. الذكور أكثر تعرضا للإصابة ونسبة الذكور إلى الإناث حوالى 2 : 1
مكان الضيق هو بداية الجزء النازل من الأورطى عند موضع إتصالة بالقناه الشريانية.
فى أغلب الأحوال يكون الضيق متوسطاَ أو بسيطا ولاتسبب فى حدوث أعراض وعاده ما ينمو الطفل نموا طبيعيا ويكتشف العيب مصادفة بسماع لغط فى القلب أو باكتشاف ارتفاع فى ضغط الدم عند قياسه فى الذراعين بينما يكون الضغط منخفضا فى الساقين وبجس النبض بمده محسوسا بسهولة فى الذراعين بينما يكون ضعيفا أو غير محسوس فى الساقين. وقد يشكو المريض أحيانا من صداع وتقلصات بعضلات الساقين أو نزيف من الأنف أو حدوث تعب بعد مجهود بسيط.
علاج هذا العيب يكون بإزاله الضيق إما جراحيا أو عن طريق قسطرة القلب والسن الأمثل لهذه العملية هو مابين 3 - 5 سنوات ولا يجوز تأخيرها إلى ما بعد 20 سنة من العمر حتى لا يتعرض المريض لحدوث مضاعفات التى قد تنشأ من ارتفاع ضغط الدم مثل إحتمال حدوث
هبوط بالقلب أو احتمال حدوث نزيف فى الأوعية الدموية فى المخ.
فى الحالاتالتى يكون فيها الضيق شديدا تظهر على الطفل خلال الثلاث شهور الأولى من عمره أعراض هبوط القلب مثل الاجهاد وأثناء الرضاعة مع صعوبة التنفس وازدياد سرعتة مع العرق الغزير وازدياد سرعة نبضات القلب والبطء الشديد فى الزيادة فى الوزن.
وبجس النبض نجده محسوسا بسهولة فى الذراعين بينما نجدة محسوسا بصعوبة أو غير محسوس تماما فى الساقين وبقياس ضغط الدم نجدة عاديا أو مرتفعا فى الذراعين بينما نجدة منخفضا فى الساقين. يمكن التأكد من التشخيص عن طريق تصوير القلب بالموجات فوق الصوتية لعلاج حالات الضيق الشديد يعطى الطفل علاجا مكثفا لهبوط القلب لبضعة أيام فإذا تحسنت أعراض هبوط القلب فإنة يمكن تأجيل إزالة الضيق حتى يبلغ الطفل من العمر 3 - 5 سنوات أما أذا لم تتحسن هذه الأعراض فيجب التدخل السريع لإزالة الضيق يمكن إزالة الضيق جراحيا أو عن طريق قسطرة القلب.

ياسر سعيد
10-12-2010, 16:29
7-رباعى فالوت:
يتكون هذا المرض من 4 عيوب مجتمعه هى:
1- ثقب كبير بين البطنين.
2- ضيق بالصمام الرئوى.
3- تراكب الأبهر (الأورطى) أى منشأ الشريان الأورطى من البطينين.
4- تضخم البطين الأيمن.
يعتبر رباعى فالوت أكثر عيوب القلب الخلقية التى تسبب ظاهرة (الطفل الأزرق) وتبلغ نسبته إلى مجموع العيوب الخلقية فى القلب حوالى 6-10 %.
تظهر الزرقة فى أى وقت منذ الولادة حتى الشهر السادس من العمر.
قد يتعرض الطفل لنوبات من إزدياد شدة الزرقة مع إزدياد سرعة التنفس وقد يصحب هذه النوبات حدوث إغماء أو تشنجات. حدوث هذه النوبات دليل على شدة الحالة وحاجة المريض إلى التدخل الجراحى السريع.
يتلاحظ بطء نمو هؤلاء الأطفال مع تورم فى أطراف أصابع اليدين والقدمين بما يعرف بظاهرة (التبقرط) كما يتلاحظ أن هؤلاء الأطفال ينتابهم تعب شديد لمجرد المشى عدة خطوات يضطرون للقعود بعدها فى وضع القرفصاء. تزداد الأعراض السابق ذكرها كلما زادت شدة الزرقة من ناحية ومن ناحية أخرى إذا صاحبها قلة نسبة الهيموجلوبين فى كرات الدم الحمراء. من ثم فإن إستبدال كمية من الدم بكمية مساوية من البلازما بغرض التخفيف من الزرقة وكذلك علاج الأنيميا بواسطة الحديد ربما يساعد فى تخفيف هذه الأعراض.
يستلزم الوصول إلى التشخيص الدقيق تصوير القلب بالموجات فوق الصوتية وإجراء قسطرة للقلب.

العلاج الرئيسى يستلزم إجراء تدخل جراحى على مرحلة واحدة أو على مرحلتين:
• التدخل الجراحى على مرحه واحده:
يستلزم عمل إصلاح كامل يتم فيه توسيع الصمام الرئوى ومخرج البطين الأيمن وكذلك رتق الثقب بين البطنين.
• التدخل الجراحى على مرحلتين:
يتم عن طريق توصيل شريان الزراع بالشريان الرئوى كمرحلة أولى بغرض زيادة كمية الدم الذى يصل إلى الرئتين مما يساعد فى تقليل الزرقة وتحسن نمو الطفل وصحته العامة على أن تتم المرحلة الثانية وهى الإصلاح الكامل فى وقت لاحق.

8- إنعكاس وضع الشريانين العظيمين (الأبهر والرئوى):
فى هذا العيب يتبادل الأبهر (الأورطى) والشريان الرئوى مكانيهما الطبيعين بحيث يخرج الأبهر من البطين الأيمن ويخرج الشريان الرئوى من البطين الأيسر وهكذا فإن الدم الوريدى يتجمع من جميع أنحاء الجسم ويصب فى الأذين الأيمن ثم إلى الأبهر ومنه إلى جميع أجزاء الجسم فيما يعرف بالدورة الدموية العامة مما يؤدى إلى حدوث الزرقة.
من ناحيه أخرى فإن الدم يسرى من البطين الأيسر عبر الشريان الرئوى إلى الرئتين ثم يعاد بواسطة الأورده الرئوية إلى الأذين الأيسر ثم إلى البطين الأيسر مرة أخرى ليعاد ضخه إلى الرئتين فيما يعرف بالدورة الدموية الرئوية.
من هنا يتضح أن الدورتين الدمويتين العامة والرئوية تصبحان منفصلتين وليستا متصلتين كما فى الأحوال الطبيعية.
لما كانت إحتمالات الحياه تكون منعدمة إذا كانت الدورتان الدمويتان العامة والرئوية منفصلتين إذ لا يمكن للدم النقى أن يصل إلى أجهزة الجسم المختلفة بما فيها القلب والمخ فإنه لكى تستمر الحياة لابد أن يكون هناك إتصال بين هاتين الدورتين وعادة ما يكون هذا الإتصال عن طريقة الفتحة بين الأذنين.
يعتبر هذا العيب أكثر عيوب القلب الخلقية التى تسبب زرقة عند الولادة.
يشكل هذا العيب نسبة حوالى 8 % من مجموع العيوب الخلقية فى القلب وهو أكثر ما يصيب الذكور إذ تبلغ نسبته فى الذكور حوالى 70% .
كثيرًا ما يحدث هذا العيب للمواليد من أمهات مريضات بمرض السكر وعند الولادة يكون الطفل ذا وزن أكبر من الوزن العادى.
فضلاً عن الزرقة يتلاحظ على الطفل الوليد إزدياد سرعة التنفس مع إحتمال كبير لوجود أعراض هبوط القلب (مثل الإجهاد أثناء الرضاعة والعرق الغزير خاصة أثناء الرضاعة).
يجب إجراء قسطرة قلب لجميع حالات إنعكاس الشريانيه العظيمية ليس فقط من أجل التشخيص ولكن أيضا من أجل العلاج إذ يمكن إستعمال قسطرة خاصة فى نهايتها بالونة يمكن دفعها عبر الفتحة بين الأذنين من الأذن الأيمن إلى الأذن الأيسر وهناك فى الأذين الأيسر يتم نفخ البالونة ثم تجذب هذه القسطرة البالونية خلال الفتحة بين الأذينين بغرض توسيعها مما يحقق فرصة أكبر للإمتزاج بين الدورة الدموية الرئوية والدورة الدموية العامة مما يساعد على إنقاذ الوليد من موت محقق وتخفيف الزرقة إلى حد كبير والأخذ بيده إلى بر السلام حتى تسمح حالته بعمل إصلح جراحى كامل بعد ذلك.
على أن النجاح الذى تحققة القسطرة البالونية ليس مؤكدا فى جميع الأحوال هذا من ناحية ومن ناحية أخرى فقد يكون هذا النجاح مؤقتا ويزول بعد بضعة أسابيع.
فى هاتين الحالتين يمكن عمل جراحة بالقلب يتم فيها إستئصال الجدار بين الأذينين (عملية بلالوك- هانلول) مما يؤدى إلى إمتزاج دم الأذنين وبالتالى تخفيف حدة الزرقة وتحسين نمو الطفل وصحته العامه.

• الإصلاح الجراحى الكامل:
يجب أن يتم قبل نهاية العام الأول من العمر وذلك بإجراء إحدى العمليتين الجراحتين الأتيتين:
1- عملية مسترد التى تعتمد فكرتها على إستئصال الجدارين الأذنيتين ثم تشكيل قطعة من نسيج معين وتثبيتها فى جدران الأذينين بطريقة خاصة بحيث تضمن تدفق الدم القادم عن طريق الوريدين الأجوفين العلوى والسفلى إلى الصمام الميترالى (ثنائى الشرفات) ومنه إلى البطين الأيسر والشريان الرئوى وفى نفس الوقت تضمن تدفق الدم القادم من الرئتين عن طريق الأورده الرئويه إلى الصمام ثلاثى الشرفات ومنه إلى البطين الأيمن والأورطى وهذه الطريقة تضمن تصحيحًا للدورة الدموية وإن ظل إنعكاس الشريانين العظيمين قائمًا.

2- عملية تبادل الشريان الأورطى والشريان الرئوى لمواقعهما :
حيث يستأصل كل شريان من مكانه ويزرع مكان الأخر وهذه العملية تحقق ليس فقط تصحيحًا للدورة الدموية وإنما تحقق كذلك تصحيحًا للصفة التشريعية للقلب.
Your browser does not support inline frames or is currently configured not to display inline frames.

ياسر سعيد
10-12-2010, 16:31
9-الانسداد الخلقي للصمام ثلاثي الشرفات :
يشكل هذا العيب حوالي 3% من مجموع العيوب الخلقية في القلب . وبرغم ندرته فمن الواجب أن يوضع في الاعتبار كأحد الأسباب لظاهرة ( الطفل الأزرق )
- نتيجة لانسداد الصمام ثلاثي الشرفات فإن الدم الوريدي الذي يصب في الأذين الأيمن لا يمكنه المرور إلى البطين الأيمن وبالتالي لابد له أن يسرى عبر الفتحة بين الأذينين إلى الأذين الأيسر حيث يمتزج بالدم القادم من
الرئتين ثم يسرى مزيج الدم عبر الصمام الميترالى إلى البطين الأيسر ومنه عبر الصمام الأورطى إلى الشريان الأورطى " الأبهر " ثم إلى سائر أجهزه الجسم .
- في أغلب حالات هذا العيب يوجد ثقب بين البطينين مما يسمح لبعض الدم بالمرور من البطين الأيسر إلى البطين الأيمن ومنه إلى الشريان الرئوي والرئتين عبر الصمام الرئوي .
- في أغلب حالات هذا العيب يكون البطين الأيمن ضامرا كما يكون الصمام الرئوي ضيقا وعلى العكس يكون البطين اليسر والأذين الأيسر والصمام الميترالى متضخمين .
- تبدأ أعراض هذا العيب الخلقي بحدوث زرقة في الجسم في غضون أسبوع أو أسبوعين بعد الولادة وتزيد هذه الزرقة بسرعة مصحوبة بسرعة وضيق في التنفس.
- رسم القلب الكهربائي في هذا العيب له أهميه تشخيصية كبيرة فبينما يظهر رسم القلب الطبيعي في الأطفال حديثي الولادة إمارات التضخم في البطين الأيمن مع انحراف محور القلب إلى اليمين نجد أن رسم القلب في هذا العيب يظهر إمارات التضخم في البطين الأيسر مع انحراف محور القلب إلى اليسار بالإضافة إلى إمارات تضخم الأذين الأيمن .
- يتأكد التشخيص بتصوير القلب بالموجات فوق الصوتية وكذلك بعمل قسطرة القلب .
- أثناء إجراء قسطرة القلب يجب توسيع الفتحة بين الأذنين بواسطة القسطرة البالونية مما يساعد على تخفيف الزرقة وتقليل أعراض ضيق التنفس . - العلاج يكون عن طريق إجراء عملية جراحية بالقلب يتم فيها إغلاق الثقب بين الأذينين والثقب بين البطينين ثم عمل اتصال بين الأذين الأيمن والشريان الرئوي وبهذا فإن الأذين الأيمن يقوم بعمل البطين الأيمن لكي يدفع الدم الوريدي إلى الرئتين عبر الشريان الرئوي .

10 - الشذوذ الكامل للأوردة الرئوية :
في هذا العيب من عيوب القلب الخلقية تصب الأوردة الرئوية الأربع التي تحمل الدم النقي العائد من الرئتين في وعاء واحد يسمى مجمع الأوردة الرئوية والذي يصب بدورة في الأذين الأيمن بطريقة مباشرة أو غير مباشرة بأربع طرق ( أ - ب - ج - د ) مرتبة حسب شيوعها إذ يعد ( أ ) أكثرها شيوعا و( د ) أقلها شيوعا .
أ - تتجمع الأوردة القادمة من الرئتين في وعاء واحد يصب في الأوردة القادمة من الذراعين والرقبة قبل أن تتحد مكونه الوريد الأجوف العلوي والذي يصب في الأذين الأيمن .
ب- يصب كل وريد من الأوردة الرئوية الأربع مستقلا في الأذين الأيمن .
ح - تتجمع الأوردة الرئوية في وعاء واحد يسمى مجمع الأوردة الرئوي يمتد خلف القلب حتى يصب في فتحة الوريد التاجي التي تصب بدورها في الأذين الأيمن .
د - تتجمع الأوردة الرئوية في وعاء واحد يسمى مجمع الأوردة الرئوية الذي يمتد خلف القلب ويعبر الحجاب الحاجز ويصب في الوريد البابى . ( الذي يغذى الكبد بالدم القادم من الجهاز الهضمي ) تتجمع الأوعية الدموية الخارجة من الكبد لكي تصب في الوريد الأجوف السفلي الذي يصب بدورة في الأذين الأيمن . نظرا لما يشكله مسار الدم عبر الكبد من مقاومه كبيرة فإنه يتسبب في حدوث احتقان شديد بالرئتين وهبوط حاد بالقلب وما لم يتم تشخيص الحالة مبكرا وإجراء جراحة عاجلة فإن احتمالات الوفاة تكون كبيرة .
- لكي تستمر الحياة في حالة الشذوذ الكامل للأوردة الرئوية بمختلف أنواعها لابد من وجود فتحة بين تتيح لبعض الدم النقي السريان إلى الأذين الأيسر ومنه إلى البطين الأيسر ثم إلى الأبهر " الأورطى " ومنه إلى سائر أجهزة الجسم .
- يعتبر هذا العيب من العيوب النادرة إذ تبلغ نسبته حوالى 2% من مجموع العيوب الخلقية في القلب .
- الأعراض الرئيسية لهذه الحالة هي الزرقة مع ضيق بالتنفس .
- بعد التأكد من تشخيص هذا العيب بفحص القلب بالموجات فوق الصوتية وعمل قسطرة للقلب يجب توسيع الفتحة بين الأذينين بواسطة القسطرة البالونية بنفس الطريقة المتبعة في حالة انعكاس وضع الشريانين العظيمين مما يساعد علي تخفيف الزرقة وضيق التنفس وعاده ما يحتاج المريض إلى تدخل جراحي سريع لإصلاح هذا العيب ويتم بعمل فتحة توصل بين مجمع الأوردة الرئوية وبين الأذين الأيسر مع إغلاق الاتصال بين هذا المجمع للأوردة الرئوية وبين الأذين الأيمن .

11 - شذوذ وضع القلب في القفص الصدري :
في الأحوال العادية يكون معظم القلب وكذا قمة القلب في الناحية اليسرى من الصدر كما يكون الكبد في الناحية اليمنى من البطن وتكون المعدة والطحال في الناحية اليسرى من البطن . قد يختلف وضع القلب مع الكبد والطحال والمعدة ويشذ عن الوضع الطبيعي في الأحوال الآتية :
أ - يتواجد معظم القلب وكذا قمة القلب في الناحية اليمنى من الصدر ويكون الكبد في الناحية اليسرى من البطن وتكون المعدة والطحال في الناحية اليمنى من البطن ويسمى هذا الوضع " الوضع الأيمن المتناظر " .في هذه الحالة عادة ما يكون القلب سليما ولا يشكو الطفل أي أعراض مرضية وإنما تكتشف الحالة أثناء الفحص الطبي لسبب أو لآخر أو عند عمل صورة أشعة للصدر . هذه الحالة أثناء الفحص الطبي لسبب أو لآخر أو عند عمل صورة أشعة للصدر . هذه الحالة لا يلزمها أي علاج ويجب طمأنه الطفل ووالديه .
ب - يتواجد القلب في موضعه الطبيعي من الصدر بينما يتبادل الكبد والطحال موقعيهما . في هذه الحالة تكون إصابة القلب بالتشوهات الخلقية ذات احتمالات كبيرة .
ح - يتواجد القلب في الناحية اليمنى من الصدر بينما يحتفظ الكبد والطحال بموقعيهما العادية في هذه الحالة تكون إصابة القلب بالتشوهات الخلقية ذات احتمالات كبيرة جدا .
د - يتواجد القلب في منتصف القفص الصدري كما يظهر ذلك في صورة أشعة الصدر ويكون الكبد في منتصف البطن وتكون المعدة إما إلى اليسار وإما إلى اليمين .
تتميز هذه الحالة بعدم وجود الطحال عند المريض كما تتميز بوجود عيوب خلقية شديدة بالقلب .
12 - التمدد الخلقي لعضله القلب :
- يشكل هذا المرض نسبة 2-4 % من مجموع العيوب الخلقية في القلب وهو يصيب الذكور والإناث بنسب متساوية .
- السبب الحقيقي للمرض ليس معروفا على وجه الدقة لكن الأبحاث تورى أنه ربما يكون نتيجة لالتهاب فيروس يصيب الجنين أثناء الحمل .
- تظهر أعراض المرض مابين شهرين إلى سنه من العمر وهى عبارة عن أعراض هبوط القلب مثل صعوبة التنفس والعرق الغزير خاصة أثناء الرضاعة مع ازدياد سرعة نبضات القلب والبطء الشديد في الزيادة في الوزن وإن ظلت الزيادة في الطول في معدلها الطبيعي .
- تظهر أشعة الصدر والقلب تضخما كبيرا في حجم القلب كما يظهر رسام القلب الكهربائي علامات التضخم الكبير في البطين الأيسر .
- يتأكد التشخيص عن طريق تصوير القلب بالموجات فوق الصوتية.
- يكون العلاج بإعطاء المريض أدوية علاج هبوط القلب لفترة حوالي 2-3 سنه غير أن نسبه الشفاء لا تتجاوز حوالي 30 % والعلاج الوحيد الممكن لباقي الحالات يكون بأجراء عملية زراعة للقلب .

ياسر سعيد
10-12-2010, 16:33
اختبارات للتنبؤ بامراض القلب

http://www.medicalegypt.com/fast_news/IMAGES/_38496017_testtubeandpipette300.jpg
الاختبارات الجديدة قد تساعد على الكشف عن الإصابة في وقت مبكر

بات بالإمكان استخدام موجات راديو عالية التردد لتحليل عينات الدم ومعرفة أي من أصحابها يواجه احتمالات الإصابة بنوبة قلبية.
وبإمكان هذه التجربة الجديدة التي أجراها علماء من كلية إمبيريال في لندن، ومن جامعة كامبريدج البريطانيتين، أن تساعد على توفير رصد مبكر للمرضى الذين يوجدون في حالة خطر كبيرة، وبالتالي تقديم العلاج لهم.
ويقول مكتشفو هذه الطريقة ، حسب ما أوردته مجلة (نيتشر ميدسين) العلمية، إنها قد تغني عن إجراء مزيد من الاختبارات الجراحية التي يخضع لها المرضى أثناء الكشوفات التمهيدية.
ولا تتطلب هذه الطريقة التي اطلق عليها اسم (ميتابونوميكس) سوى قطرات من الدم.
وقد أظهرت هذه الطريقة الجديدة أنها ناجعة بنسبة مرتفعة للغاية مقارنة مع سبل أخرى كالطريقة المسماة (انجيوجرافي).
ويقوم الاختبار على توجيه موجات الراديو العالية الارتداد إلى عينة الدم لقياس الخصائص المغناطيسية لجزيئاتها.
ويكشف دم المصاب بتصلب الشرايين مثلا، قراءة مختلفة عما هو عند المعافى، لأنه يحوي مكونات كيماوية مختلفة، كأن تكون في عينة دمه نسبة أعلى من الدهون.
ويستطيع برنامج كمبيوتر متطور أن يحلل هذه الاختلافات بدرجة عالية من الدقة.
ويقول أصحاب هذه الطريقة الجديدة إنه بوسعها أن "تحدث ثورة" في طب القلب.
ويقول الدكتور ديفيد كرينجر من جامعة كامبريج، إنه بالإمكان إنقاذ حياة أعداد ممن يموتون سنويا بمرض القلب، وذلك إذا تسنت "معرفة من هم مصابون منهم بمرض القلب، والإسراع بعلاجهم بتكاليف رخيصة".
ويضيف أنه "بفضل التقنيات الجديدة مثل هذه، يمكن للأطباء أن يقدموا خدمة فحص فعالة".
اختبارات واسعة
وتجرى حاليا اختبارات واسعة على هذا النظام الجديد في أحد مستشفيات كامبريدج، وفي حال نجاح هذه الطريقة فإنها ربما تكون قيد الاستعمال على نطاق واسع في غضون عامين من الآن.
وقال البروفسور جيريمي نيكولسون من كلية إمبيريال في لندن، إن مرض تصلب الشرايين يعد نموذجا للأمراض الواسعة الانتشار التي يمكن تشخيصها بفعالية مستقبلا بواسطة هذه الطريقة.
ويشار إلى أنه في الوقت الحالي يلزم استخدام آلة كبيرة لإتمام التحاليل، لكن الخبراء يأملون في ابتكار آلات أقل حجما في المستقبل.

ياسر سعيد
10-12-2010, 16:35
أمل جديد لمرضى القلب

http://www.medicalegypt.com/fast_news/IMAGES/_38424609_vessels300.jpg
شرايين دموية لم تنم بالطريقة العادية

ربما سيكون بإمكان المرضى أن "يطوروا من تلقاء أنفسهم شرايين" تجعلهم في غنى عن إجراء عملية جراحية للقلب، بفضل بحث ينظر في كيفية تشكل الشرايين.
ويركز علماء من جامعة بيرمينجهام البريطانية جهودهم على بروتين خاص يمكن أن يكون المسؤول عن تشكيل أنسجة الشرايين.
ومن شأن العلاج الجيني الذي ينبني البحث عليه، أن يقدم بديلا لمن هم بحاجة إلى علاجات من قبيل عملية جراحية على تاجية شرايين القلب.
ويشار إلى أنه في بريطانيا لوحدها هناك نحو 28 ألف شخص يحتاجون سنويا إلى عمليات جراحية مماثلة.
ويتعلق الأمر هنا ببروتين يدعى (VEGF)، وهم ضروري في تشكيل الشرايين. فهو بمثابة المفتاح لبعض "الأقفال" المسماء باللاقطات (ريسيبتورز)، وهي موجودة أيضا في الخلايا.
وقد ركز فريق جامعة بيرمينجهام جهودهم على لاقط خاص للبروتين يسمى VEGF R-1.
وكان الاعتقاد سائدا من قبل أن هذ اللاقط لا علاقة له بتشكيل الشرايين.
لكن فريق بيرمينجهام أثبت أنه في حال تنشيط عمله، فإن ذلك يقود إلى إفراز جزيئات أوكسيد النيتريت التي تحفز تشكيل الشرايين.
أمل للمصابين بالسرطان
وقد تبين من تجارب مخبرية أنه حين يمنع بروتين VEGF R1 من العمل كما يجب، فإن الشرايين تتوقف عن النمو.
وقال البروفسور عاصف أحمد لبي بي سي نيوز أونلاين "إنه من شأن ذلك أن يخفف من الحاجة إلى إجراء عملية جراحية. إذ بالإمكان تشكيل شريان كامل. وقد أجرينا تجربة من هذا النوع".
ومضى يقول:"لدينا من العوامل ما يمكن من تنشيط VEGF R1 . ولا أعتقد أن استخدام هذا العلاج بعيد المنال".
وأضاف أن هذه الاكتشافات يمكن ان تكون هامة في علاج أمراض القلب والسرطان على حد سواء.
غير أن البروفسور سير تشارلز جورج الطبيب المدير في مؤسسة القلب البريطانية (بي ايتش اف) قال إنه " بالرغم من حصول تقدم كبير في مجال التقنيات الجراحية المتعلقة بتعويض الشرايين المسدودة، فإنه من الأهمية بمكان السعي للعثور على نوع بديل من العمليات الجراحية".
وأضاف أن مؤسسته التي دفعت مئتي ألف جنيه أسترليني لتمويل هذا البحث، تتطلع للحصول على نتائج "يمكن على المدى البعيد أن تساهم في تحسين حياة العديد من المرضى بالقلب".

ياسر سعيد
13-12-2010, 18:11
أغرب وأحدث الوسائل للكشف عن أمراض القلب

مؤشر على مستوى النيكوتين في الجسم

أظافـر القدم أحدث وسائل الكشف عن أمراض القلب
أصبح الكشف المبكر عن الأمراض الخطيرة مثل القلب والكبد والكلى وغيرها
بمثابة نقطة البداية للشفاء من تلك الأمراض قبل انتشارها في الجسم، وبالتالي إمكانية
السيطرة عليها وعلاجها بأقل خسائر ممكنة للمرضى.
ويلعب الأطباء منذ فترة على وتر الطرق المبتكرة للكشف المبكر عن الأمراض
وكان آخرها ما أفصح عنه بحث أمريكي، حيث كشف أن تحليل النيكوتين الموجود
في قصاصات أظافر القدم قد يساعد في قياس احتمال تعرض النساء لخطر أمراض القلب.
وأجرى فريق طبى من جامعة كاليفورنيا في سان دييجو تحليلا جديدا لنتائج إحدى الدراسات
القديمة أظهر أن أظافر القدم التى تنمو عادة ببطء قد تعطي تقديرا أطول في مداه وأكثر
استقرارا للمستوى الإجمالي لتعرض الفرد لدخان السجائر.
ويشير الباحثون إلى أن المقاييس الحيوية للتعرض لدخان السجائر -مثل قياس كمية الكوتينين
أحد نواتج تحلل النيكوتين في البول أو اللعاب- المستخدمة حاليا لا تكشف
إلا عن درجة التعرض في بضعة أيام ماضية.
وعليه فإن تحليل أظافر القدم قد يكون اختبارا مفيدا للتعرف على المعرضين لخطر كبير
في المستقبل خصوصا في الظروف التي لا يتوفر فيها تاريخ للتدخين
أو يكون هذا التاريخ عرضة للمغالطة.
وللتحقق من ذلك، قام الباحثون بربط محتوى النيكوتين في قصاصات أظافر أقدام
جمعت في عام 1982 من 62641 امرأة شاركن في دراسة سابقة باحتمالات الإصابة
بأمراض القلب بين عامي 1984 و1998.
ووجد فريق البحث أن النساء اللاتي كن في الخمس الذي لديه أكبر محتوى نيكوتين
في الأظافر كن نحيلات أكثر مما عداهن وأقل نشاطا وأكثر شربا للكحوليات وأكثر
احتمالا للمعاناة من ضغط الدم المرتفع أو البول السكري مع تاريخ عائلي من الإصابة
بأزمات قلبية وذلك مقارنة بأصحاب الكمية الأقل من النيكوتين في الأظافر.

اطمئن على قلبك في 15 دقيقة
تحليل اللعاب يكشف أمراض القلب

وعن الجديد في أساليب الكشف عن أمراض القلب، ابتكر فريق من الباحثين الأمريكيين
تقنية جديدة قد تمكن المختصين مستقبلاً من الكشف عن حالات الأزمة القلبية خلال دقائق
ودون الحاجة إلى إخضاع المريض للفحص السريري، أو سحب عينات من دمه.
واستطاع فريق من الباحثين بقيادة علماء من جامعة تكساس فى أوستن، ابتكار رقاقة الكترونية
بيولوجية، ُتحمل على بطاقة مشابهة للبطاقات الائتمانية، بحيث يمكن تطويرها لتستخدم فى تحليل
لعاب المرضى المشتبه بإصابتهم بأزمة قلبية، فتؤكد تشخيص الحالة خلال 15 دقيقة.
وأوضح فريق الباحثين أن هذه الرقاقة ستتمكن من كشف الحالات التى يشتبه بإصابتها بأزمة قلبية
أو تلك التي تمتلك عوامل خطورة عالية فى هذا الجانب، ليستفاد منها فى تحديد الحالات الطارئة
سواء تم ذلك أثناء نقل المريض فى سيارة الإسعاف، أو فى عيادة طبيب الأسنان.
وتتلخص فكرة الاختراع الجديد فى استخدام بضع قطرات من لعاب المريض، توضع على الرقاقة
المشار إليها، ومن ثم تحمل على بطاقة تقارب فى حجمها حجم البطاقة الائتمانية، ليتم إدخال
الأخيرة فى جهاز خاص، وبشكل مشابه لطريقة وضع البطاقة الائتمانية فى الصراف الآلى Atm
ليقوم الجهاز بتحليل عينة اللعاب، وإعطاء النتيجة خلال فترة لا تزيد عن 15 دقيقة
ما قد يساعد على إنقاذ حياة المريض.
وستعتمد هذه التقنية على وجود مجسات بيولوجية حساسة فى الرقاقة، والتى تمت برمجتها
لتكشف عن مجموعات من البروتينات الموجودة فى اللعاب، لتدلل على حدوث إصابة قلبية.

خفقان القلب مؤشر خطير

لا تقتصر أساليب كشف الأمراض على الآلات والأجهزة، بل أن الأعراض التي يعتبرها
البعض عادية قد تفيد كثيرا في هذا الشأن، فقد كشفت دراسة حديثة بأنه على الرغم من أن
خفقان القلب غير مؤذ في كثير من الأحيان، وسببه بحسب المعتقدات الشعبية
"العشق أولا وأخيرا" فإنه قد يخفي مشاكل صحية خطيرة يجب عدم الاستهانة بها.
وبحسب "رسالة هارفارد لأمراض القلب"، فإن الطريقة التي يخفق فيها القلب تختلف
من شخص إلى آخر، فمثلا هناك الخفقان السريع أو العنيف للقلب، أو السريع والمنتظم
في الوقت نفسه أو النقصان في ضربات القلب.
وأضافت الدراسة أن الأنواع المختلفة لخفقان القلب يمكن أن تحدث وتختفي فجأة، مشددة
على ضرورة إبلاغ الطبيب بالعوارض الدقيقة لذلك من أجل مساعدته
على إعطاء التشخيص الصحيح.
وأشار باحثون إلى أن خفقان القلب يمكن أن يكون ناتجا عن القصور في نشاط هذا العضو
الأساسي في الجسم أو لخلل معين في صماماته.
ونصح هؤلاء الذين يعانون من خفقان القلب بالتقليل من احتساء القهوة والتدخين وشرب الكحول
وشددوا على ضرورة تناول الوجبات بانتظام والنوم لساعات كافية كل ليلة، والاسترخاء
والابتعاد عن التوتر لأن من شأن ذلك أن يفاقم الخطر الذي يواجهه المريض.

ياسر سعيد
14-12-2010, 16:04
روماتيزم القلب أعراضه وعلاجه

تعتبر الحمى "الروماتزمية" سبب من أسباب أمراض القلب المكتسبة في العالم، وخاصة العالم العربي، مع أن نسبة المرض قد انخفضت بشكل ملحوظ في كثير من أنحاء العالم الغربي، إلا أنه لا تزال النسبة عالية في بلادنا.

الحمى "الروماتزمية" عبارة عن التهــاب في الأنسجـــة الضامـــــة "connective tissue" للجسم، تظهر أعراض الحمى الروماتزمية بعد حوالي ثلاثة أسابيع من الإصابة بنوع معين مـــن "البكتريـــا" يسمـــى "ستربتوكوكس" مجموعـــة "Streptococcus Group A" تصيب الحلق واللوزتين.
يحتوي القلب على العديد من الأنسجة الضامة التي يصيبها المرض نتيجة للتشابه الشديد بينها وبين تركيب "البكتريا"، وخاصة الصمامات، وتنتج الالتهابات في الصمامات عندما يُكوّن جسم الإنسان أجساما مضادة لمحاربة "البكتريا"، فهو بالتالي يقوم بمحاربة الأنسجة الضامة، ومنها صمامات القلب.

نتيجة للدراسة الميدانية تصيب الحمى "الروماتزمية" حوالي 2-3 % فقط، من الأطفال الذين يصابون بهذه "البكتريا"، ولكن تزيد هذه النسبة عندما تتكرر الإصابة بهذه "البكتريا".
وتتضح من هذه الإحصاءات أهمية محاربة هذه "البكتريا"، والأمراض التي تسببها.
إن التهاب الحلق واللوزتين من أهم أسباب الحمى "الروماتزمية"، ومما يزيد الأمور صعوبة وتعقيدا أن بعض التهاب الحلق واللوزتين تكون خفيفة، من غير أعراض ظاهرة، أو أمراض يسيرة في حوالي 30% من مجموع الالتهابات.
إن استئصال اللوزتين قد يخفف من عدد مرات الإصابة بالتهاب اللوزتين، ولكن لا يمنع حدوث التهاب الحلق البتة، كما أوضحت ذلك الدراسات التي أجراها أطباء الأمراض المعدية وأطباء الأنف والأذن والحنجرة.

ذكر في أحدث تقرير صادر عن جمعية القلب الأمريكية وجمعية الأطفال الأمريكية عن الوقاية من الحمى "الروماتزمية" أن الوقاية من الحمى "الروماتزمية" يتكون من مرحلتين :-

الوقاية الأولية "Primary Prevention":
أهم ما في هذه المرحلة هو الاكتشاف المبكرة لالتهاب الحلق واللوزتين "للبكتريا" المسببة للحمى "الروماتزمية"، وعلاجها بالمضاد الحيوي.
إن المزرعة لمسحة الحلق واللوزتين أهم دليل على إثبات وجود "البكتريا".
أهم المضادات الحيوية في علاج "البكتريا" هو "البنسلين"، وهو متوفر في جميع الصيدليات؛ وذلك لفعاليته، بالإضافة إلى انخفاض ثمنه.

الوقاية الثانوية Secondary Prevention"":
تتمثل هذه الخطوة في منع تكرار الإصابة بالحمى "الروماتزمية"، وذلك بمنع الالتهابات "البكتيرية" للحلق واللوزتين، ويتطلب هذا النوع من الوقاية إلى استخدام مضاد حيوي هو "البنسلين"، كل شهر باستمرار، وذلك بأخذ حقنة في العضل، كل أربع أسابيع. هذه الحقنة تعمل على تطهير الحلق واللوزتين من هذه "البكتريا" لمدة أشهر.
يمكن أخذ أنواع أخرى من المضادات الحيوية غير "البنسلين" في حالة وجود حساسية من "البنسلين".

لم يذكر التقرير على الإطلاق أن عملية استئصال اللوزتين من أسباب الوقاية من الحمى "الروماتزمية"، لما ذكرناه سابقا، أن استئصال اللوزتين لا يمنع الإصابة بـ"البكتريا" المسببة للمرض.

أعراض الحمى "الروماتزمية":

تنقسم أعراض الحمى "الروماتزمية" إلى أعراض رئيسية "Major Criteria"، وأعراض فرعية "Minor Criteria":
الأعراض الرئيسية تشمل الآتي:
1- التهاب القلب: يصيب التهاب القلب حوالي 50%، من المصابين بالحمى "الروماتزمية".
إن التهاب القلب هو أخطر الأعراض للحمى "الروماتزمية"، وهو يشكل السبب الرئيسي المؤدي للوفاة من هذا المرض. وصمامات القلب في الجهة اليسرى منه أكثر عرضة، الصمام "المايترالي" ثم يليه الصمام الأورطي.
يؤدي التهاب الصمامات إلى هبوط حاد في وظيفة القلب، وبعد علاج هذا العرض الحاد، يصيب الصمامات تلف دائم؛ مما يتطلب إجراء عمليات جراحية في المستقبل.

2- التهاب المفاصل: وتحدث في 70% من المصابين.

3- الطفح الجلدي.

4- العقد تحت الجلد.

أما الأعراض الأخرى، مثل ارتفاع درجة الحرارة، ألم المفاصل، فهي ليست خاصة بالحمى "الروماتزمية".

الأمر المهم الذي يجب استخلاصه من هذا الموضوع: أن العلاج المبدئي لهذه "البكتريا" يقي من الحمى "الروماتزمية"، ومن مضاعفاتها الخطيرة على والفرد والمجتمع.

ياسر سعيد
14-12-2010, 16:09
أمراض القلب الخلقية



1- الحمى الروماتيزمية

تنتشر الحمى الروماتيزمية فى كثير من بلاد العالم غير المتقدمة, وتنتج أساسا من إصابة الحلق أو اللوزتين بواحد من الميكروبات السبحية, ويكثر حدوثها فى الأحياء الشعبية, بينما تقل فى الأحياء التى يقل فيها الازدحام, ويتخلل منازلها الشمس والهواء.

وإذا أهمل علاجها أو تكرر حدوثها فإنها تصيب القلب إصابات كبيرة, وتتسبب فى مشكلات عديدة, وإذا ما تمكنت من القلب انتهت به إلى قلب عليل تلفت صماماته فضاقت أو وسعت أو كليهما, وانتهت به إلى هبوط بأداء القلب ينتج عنه عدم القدرة على المجهود أو ضيق التنفس, ويمكن علاج روماتيزم القلب فى الوقاية من الحمى الروماتيزمية وفى علاجها علاجاً صحيحا.

أعراض المرض

تصيب الحمى الروماتيزمية الأطفال والشباب بين سن الخامسة والخامسة والعشرين وفى حالة الطفل يجب على الأب والأم ملاحظة مجموعة من الأعراض.

- التهاب باللوزتين أو الحلق مع حرارة, يشفى منها المريض بعد أيام لتظهر الأعراض التالية من 10-14 يوماً:

- آلام خفيفة بالمفاصل قد تسبب عرجاً ينسبه الطفل إلى وقوعه أثناء اللعب.

- بهتان فى اللون.
- فقدان الشهية وآلام بالبطن.
- نزيف من الآنف.
- وتتميز الحمى الروماتيزمية بسمة غير موجودة فى الحميات الأخرى وهى تكررها فى الشخص الذى أصابته, وأحيانا يكون هذا التكرار موسميا فى نفس الفصل أو نفس الشهر من الإصابة السابقة, مما يجعل لهذه الخاصية قيمة تشخيصية كبرى.

هل يمكن القول إنها مرض وراثى؟

- تتميز هذه الحمى باستعداد بعض العائلات للإصابة بها, ويعتمد الأطباء على هذه الخاصية فى التعرف على مرض بعض الأطفال الذين يصابون بحمى غير واضحة السبب إذ يسألون غالباً عما إذا كان فى الأسرة طفل آخر أصابته هذه الحمى.

كيف تكون الوقاية منه؟

تتطلب الوقاية من الحمى الروماتيزمية عدم الإهمال فى علاج التهابات اللوزتين أو الحلق مهما كان طفيفاً, ولما كانت الحمى الروماتيزمية نتيجة لالتهاب الحلق بالميكروب السبحى فإن حقنة واحدة من البنسلين طويل المفعول, الذى يمتد أثره العلاجى لمدة ثلاثة أسابيع, كافية لعلاج هذا النوع من الالتهابات, وضمان لعدم حدوث الإصابة بالحمى الروماتيزمية إذا كان المصاب عنده استعداد لحدوثها.

إذا تطور التهاب اللوزتين الحاد إلى الحمى الروماتيزمية, ما هو العلاج؟

تحتاج هذه الحالة إلى علاج دقيق وطويل إلى أن ينتهى نشاطها ويكون ذلك من خلال:

1- الراحة التامة حتى تبين التحليلات (الدم بالطبع) المختلفة توقف نشاطها.

2- العلاج الدوائى: وهو مايقرره الطبيب المختص.
3- العلاج الوقائى, ويتركز فى حقنه بنسلين طويل المفعول كل ثلاثة أسابيع بصفة مستمرة حتى سن الخامسة والعشرين أو ما بعدها لضمان عدم تكرار الحمى الروماتيزمية ولا يخشى المريض الحساسية ضد حقنة البنسلين, لأنها حالة نادرة.

هل لها مضاعفات على القلب ؟

إذا ما تركت الحمى الروماتيزمية أثرا أو آثارا على القلب, فإنها أما أن تكون طفيفة ولا تتطلب علاجا خاصاً, أو تكون شديدة فتطلب حداً فى بذل الجهد الجسمانى, وأحيانا تتطلب علاجا باطنيا خاصا أو تدخلاً جراحياً بعد سنين طويلة, يقرره الطبيب المختص بعد إجراء الفحوص اللازمة.

ويؤكد الأطباء أن مريض روماتيزم القلب كثيرا ما يعيش, بالعناية اللازمة، عيشة طبيعية ليتزوج وينجب وينشئ أسرة, ويتقدم به العمر حتى يصل إلى سن الشيخوخة دون مضايقات تذكر.

يصاب قلب الجنين داخل رحم الأم نتيجة لعوامل وراثية, أو نتيجة لحمى تتعرض لها الأم أثناء الحمل أو دواء تتناوله أثناء الشهور الثلاثة الأولى من الحمل, وتؤثر هذه العوامل فتوقف أو تعوق تطور القلب, ومن أكثر هذه الإصابات حدوثا عدم اكتمال نمو الحاجز الأذينى أو البطينى مما ينشأ عنه ما يعرف بثقب فى القلب بين الأذينين أو البطينين, ومنها ما يؤثر على تكوين شرفات الصمامات مما ينتج عنه ضيق يمنع أو يقلل من سريان الدم فيها, او يسبب خللاً فى مسار الدم فيها.

ومن أمثلة هذه الأمراض الخلقية المتعددة مايعرف برباعى فالوت, وهو مايعرف بالمرض الأزرق, أو الزرقة القلبية، اذ يولد الطفل ولونه فى زرقة السماء نتيجة:

1- ضيق الصمام الرئوى.
2- ثقب فى الحاجز البطينى.
3- انحراف فى الشريان الاورطى إلى اليمين.. فيتلقى الدم من كلا البطينين الأيسر والأيمن بدلاً من الأيسر فقط.
4- تضخم فى عضلة البطين الأيمن لما يبذله من جهد زائد, وذلك لضيق فى مخرجه, ولدفع الدم فى الشريان الأورطى.

ويرجع لون الطفل الأزرق إلى أن الدم الأزرق لا يجد مفراً من أن يتجه إلى البطين الأيسر, والشريان الأورطى ويختلط بدمهما الأحمر, ويوزع هذا الدم الممزوج إلى الجسم فيعطيه اللون الأزرق, الذى يعد السمة الأساسية لهذا المرض.

وفيما قبل عصر جراحة القلب كان هذا المرض غير قابل للشفاء, أما الآن فجراحة القلب تمكن من قفل الثقب فى الحاجز البطينى, وتوسيع مخرج البطين الأيمن إلى الرئة فيسير الدم فى مساره الصحيح ويشفى الطفل تماما, وينمو ليتزوج وينجب أطفالاً طبيعية كاملى التكوين.

ورغم كل هذه العوامل الوراثية ,فلا تزيد نسبة أمراض القلب الخلقية عند ثلاثة فى كل ألف ولادة, ولا تزيد نسبة حدوثها بين أطفال الأسرة الواحدة عن 2% ومع تقدم علوم الوراثة وفحص الجينات أصبح فى الإمكان تشخيص احتمال حدوث إصابة مماثلة لطفل ثان من والدين انجبا طفلا بعيب خلقى فى القلب, مما يسهل للوالدين حرية اتخاذ القرار.

وأصبح ممكناً الآن والجنين لا يزال داخل بطن الأم، وعن طريق استعمال الموجات فوق الصوتية, النفاذ إلى داخل قلب الجنين وتصوير غرفه وحواجزه وشرايينه وأوردته وتحديد مكان العيب الخلقى ونوعه, ولا تحمل هذه الموجات أي مخاطر بعكس الأشعة السينية.

ومع ذلك وعقب الولادة على الأم أن تلاحظ فى طفلها بعض الأعراض التى تنبهها إلى احتمال وجود المرض, ومنها الزرقة الدائمة فى اللون, أو مع الرضاعة أو مع البكاء, وعدم القدرة على الرضاعة, وسرعة التنفس عند عملية الرضاعة.

وإذا مرت هذه الفترة من الطفولة المبكرة دون أعراض تذكر, فغالبا ما يكتشف مرض القلب صدفة أثناء فحص الطفل لمرض آخر يصاب به, أو عند الكشف الطبى المصاحب لدخول المرحلة الأولى من التعليم.

ياسر سعيد
14-12-2010, 16:10
مشاكل القلب




لأن القلب عبارة عن مضخة فمن الممكن أن تضعف فاعليتها مما يؤدى إلى أن يصبح معدل ضربات القلب أسرع أو أبطأ من الطبيعى, وقد يحدث فى بعض الأحيان أن تمرض عضلة القلب ذاتها فلا تستطيع أن تنقبض بكفاءة كما ينبغى وهو ما يسمى "اعتلال عضلة القلب" Cardiomyopatly.

مشاكل الصمامات

إن عمل صمامات القلب يعد من المسائل الميكانيكية البسيطة حيث إنها تفتح لتسمح بمرور الدم ثم تغلق لمنع رجوعه للخلف مرة أخرى, فإذا ما ازداد سمك الشرفات فإنها تفقد مرونتها الطبيعية.

كيف يعرف المريض أن قلبه فى خطر ؟

إن أهم أعراض مرض القلب هى ألم فى الصدر وصعوبة التنفس وتورم الكاحلين والخفقان, ولكن يجب تحديد طبيعة ألم الصدر الذى ينشأ عن مرض القلب، وكذلك مقدار ضيق التنفس الذى يعتبر طبيعيا ومتى يكون تورم الكاحل طبيعيا وماهى طبيعة الخفقان الذى يحدث كنتيجة لمرض فى القلب بالنسبة لألم الصدر فتستمد عضلة القلب تغذيتها الدموية واحتياجاتها من الأكسجين عن طريق الشرايين التاجية, وهذه الشرايين قد تضيق أو تسد فيؤدى ذلك إلى حرمان الجزء من عضلة القلب الذى يغذيه الشريان المصاب من الحصول على التغذية الدموية الكافية عندئذ يشعر المريض بألم فى صدره.

وإذا ضاق أحد الشرايين التاجية فقد يكون قادرا على تغذية عضلة القلب بمقدار كاف من الدم أثناء الراحة ولكن أثناء المجهود تصبح كمية الدم غير كافية وبالتالى يشعر المريض أنه فى حالة جيدة أثناء الراحة، ولكن إذا تجاوز مجهوده حداً معيناً يبدأ فى الإحساس بالألم فى صدره والمصطلح الطبى لذلك هو "الذبحة الصدرية".

وغالبا ما يشعر مريض الذبحة الصدرية كأن صدره قد طوق بحزام ضاغط وقد يمتد الألم إلى الرقبة وأحيانا إلى الفك أو اللثة، وقد تتأثر الذراع اليسرى أو اليمنى بالألم وقد يشعر المريض بالألم فى الصدر من الخلف أو من الأمام.

كيف يفرق المريض بين ألم أمراض القلب وألم غيرها من الأمراض ؟

فى أحيان أخرى لا يكون ألم الصدر مرتبطا بمرض فى القلب ويشعر المريض بهذا الألم كأنه طعنة سكين، وعادة ما يكون فى الجانب الأيسر من الصدر وقد يمتد إلى الذراع اليسرى ولكنه لا يصل أبداً إلى الرقبة أو الفك, وقد يأتى الألم بعد المجهود ويستمر لمدة نصف ساعة أو لمدة ساعات على الرغم من أن المريض يكون قد استراح, وقد يكون هذا النوع من الألم مرتبطاً بالانفعالات وعادة ما يزول الألم بسرعة بمجرد أن يؤكد الطبيب للمريض أن قلبه سليم.

وقد ينشأ ألم الصدر نتيجة لأمراض أخرى غير القلب وفى هذه الحالة يكون الألم مختلفا تماماً, وأكثر هذه الأمراض شيوعاً هى "الالتهاب البلورى" أى التهاب الغشاء البلورى الذى يغطى الرئتين ويبطن جدار الصدر من الداخل وينتج الالتهاب البلورى فى العادة نتيجة لإصابة الرئة بعدوى الالتهاب الرئوى أو أحياناً بسبب جلطة دموية فى الرئة انسداد رئوى ويصيب الألم الناتج عن التهاب البلورى أحد جانبى الصدر ونادراً ما يصيب الجانبين معا وعادة ما يصيب المريض السعال والذى يزيد من شدة الألم.

وألم الصدر قد تسببه أمراض المرئ وأحيانا يكون من الصعب التمييز بين الألم الناتج عن مرض فى القلب وذلك الناتج عن مرض فى المرئ, وكثيرا ما يكون أساس المشكلة هو شرب محتويات المعدة ورجوعها إلى المرئ.

ماهو لغط القلب ؟

هو ذبذبات صوتية قصيرة تسمع أثناء مسار الدم فى صماماته المختلفة, أو من خلال الشرايين نتيجة لعوامل مرضية بالقلب أو لأمراض غير القلب, كما قد يكون نتيجة لعوامل فسيولوجية لا تحمل أى معنى.

ويمكننا أن نفهم ذلك بتصور مضخة تضخ سائلاً فى أنبوبة متساوية القطر بسرعة مناسبة, فإن هذا السائل يسير دون أن يحدث صوتاً، إذ يسير فى اتجاه واحد وبسرعة متساوية فى مختلف أعماق الأنبوبة, أما لو ضاقت الأنبوبة أو اتسعت فى جزء منها أو ازدادت سرعة السائل زيادة كبيرة, تنشأ من ذلك تيارات جانبية تسبب ذبذبات صوتية يمكن تسجيلها, أو هو هدير يمكن سماعه فى الأذن, وهو ما يعرف باللغط.

هل اللغط مرض قلبى ؟

اللغط الناتج عن ضيق الصمام الميترالى والذى يحدث عند انسياب الدم من الأذين الأيسر الى البطين الأيسر, وأيضا اللغط الناتج عن ضيق الصمام الأورطى, ويحدث عند انقباض البطين الأيسر لدفع الدم إلى الشريان الأورطى, يمكن تسميتهم أمراض، والأطباء كثيراً ما يطلقون على اللغط الموجود فى قلب الأطفال, اللغط الحميد, وغالبا ما تكون أسبابه خوف الطفل من الكشف الطبى الذى يسبب سرعة فى ضربات القلب, وازدياداً فى سرعة سريان الدم فى الشرايين, مما يسبب تيارات جانبية تنشأ عنها ذبذبات صوتية.

كما أن سرعة سريان الدم فى الأطفال خاصية فسيولوجية غير مرضية, حتى مع غياب الخوف, ومن السمات الأخرى لهذا اللغط الحميد حدوثه فى الفترة الأولى من انقباض القلب, وقصره, ونعومته, بعكس اللغط المرضى الذى يتميز بطوله وخشونته, وقد يحس باليد بالإضافة إلى سماعه فى الأذن.

ياسر سعيد
14-12-2010, 16:15
أقيم يوم 8 ديسمبر بالقاهرة، مؤتمر صحفى برعاية شركة "نوفارتس"؛ لعرض أحدث الدراسات العالمية للنجاة من الأزمات القلبية الحادة.. ضم المؤتمر كلاً من.. (أ.د على رمزى رئيس الجمعية المصرية لأمراض القلب، أ.د شريف الطوبجى رئيس قسم أمراض القلب جامعة القصر العينى، أ.د أشرف رضا رئيس قسم القلب جامعة المنوفية، أ.د عادل الإتربى أستاذ القلب جامعة عين شمس، أ.د إيهاب عطية جامعة عين شمس).., وأدار المؤتمر أ.د عادل الإتربى..

الأزمات القلبية وسبب حدوثها..

أوضح الدكتور على رمزى فى البداية أن مفهوم الأزمة القلبية بمعناها الحقيقى يعنى تلك الأزمة الناتجة عن حدوث جلطة بالشريان التاجى، وهذه الجلطة ناتجة عن انسداد بالشرايين التاجية التى تغذى عضلة القلب بالدم المحمل بالأكسجين والغذاء، والذي يتعذر وصوله لتلف هذا الجزء من الشريان وانسداده مما يعرّض المريض للخطر.

الأزمة القلبية لا تحدث فجأة دون أى مقدمات

وأضاف الدكتور على أن الجلطة لا تحدث بصورة مفاجأة فهناك مقدمات تسبق تلك الأزمات، فيما يسمى بالقصور فى الشرايين التاجية التى تحمل الدم، والناتج عن ضعف أو قلة وصول الدم لعضلة القلب عن طريق هذا الشريان، وعندئذ تحدث تغيرات بيولوجية فيما يطلق عليه المتخصصون "احتشاء القلب".. وهذه هى الأسباب وراء حدوث جلطة فى الشريان التاجى.

والأسباب الحقيقة لحدوث الجلطة فى شريان دون غيره غير معروفة 100%.. فمن الممكن أن تكون المشكلة وراثية أو من الممكن أن يعود السبب إلى وجود الدهون بالدم.

عوامل حدوث الجلطات وانسداد الشرايين

وأكد الدكتور علي على أن التدخين يعتبر من أخطر العوامل، وكذلك الترهل والسمنة، والعادات الغذائية السيئة وتناول أنواع من الطعام عالية السعرات، وقلة ممارسة الرياضة.

وأشار إلى أن البول السكرى من أخطر العوامل أيضاً المسببة لانسداد الشرايين وبالتالى حدوث جلطة الشريان التاجى.. كما أن ضغط الدم يزيد من احتمالات الإصابة بالجلطة، إضافة إلى ضغوط الحياة اليومية والحالة النفسية التى تزيد من احتمال الإصابة.

وأشار الدكتور على رمزى إلى أن هناك العديد من النظريات التى لم تثبت صحتها 100% فبعضها مثلاً يرجع سبب الإصابة بالجلطات والأزمات القلبية إلى الإصابة بعدوى بكتيرية من جزء من أجزاء الجسم والذي ينقل الإصابة بدوره إلى القلب.

طرق علاج المصاب بأزمة قلبية

أوضح الدكتور على رمزى أن هناك ثلاثة أنماط لعلاج المريض المصاب بأزمة قلبية، ناتجة عن جلطة الشريان التاجى..
1- العلاج الدوائي لإذابة الجلطة.
2- العلاج التداخلي باستخدام القسطرة لفتح الشريان ووضع دعامة للقلب.
3- أو يكون العلاج جراحياً، بإجراء ترقيع للشريان المصاب بالجلطة، وتغيير الجزء التالف منه عن طريق استخدام شرايين من أجزاء أخرى من الجسم.. ويتم العلاج داخل وحدات العناية المركزة فى جميع مراحل العلاج..
وأشار إلى أنه ليس هناك أى تعارض بين الأنماط العلاجية بل إن بعضها من الممكن أن يكون مكملاً للآخر.

طرق الوقاية من الأزمات القلبية

معظم الأزمات القلبية تنتج من انسداد الشرايين التاجية عن طريق الجلطات التى تحدث عن طريق انسداد الشرايين بالدهون التى تعوق وصول الدم، وأكد الدكتور علي رمزى على ضرورة إزالة تلك الأسباب، ويتم ذلك بإحدى طريقتين..

1- تغيير أنماط الحياة اليومية.. ويكون ذلك عن طريق ممارسة الرياضة والابتعاد عن الكربوهيدرات التى تسبب الترهل وتزيد الوزن، والعمل على أن يكون الوزن مناسباً للطول.

2- أما الطريقة الثانية فكانت عن طريق معالجة أحوال مرضية تساعد فى حدوث الجلطات ومرض الشرايين.. ومنها التدخين الذي يجب التوقف عنه فوراً، ومرض البول السكرى الذي يعتبر من أخطر هذه العوامل، ومرض ضغط الدم المرتفع، حيث أكدت العديد من الإحصاءات أن نسبة الشباب المصرى الذى يعانى من ضغط الدم تصل إلى حوالى 26%.

أما عن التاريخ العائلى للإصابة بالمرض، فإننا نوجه إلى ضرورة البعد عن زواج الأقارب حتى نحد من هذا السبب.

وأشار الدكتور على إلى أن السيدات مثلهن مثل الرجال عرضة للإصابة بالأزمات القلبية الناتجة عن جلطات الشرايين التاجية، خاصة أنهن يتعرضن لنفس الضغوط اليومية، كما أن هناك نسبة كبيرة من النساء المدخنات.

طرق العلاج الحديثة فى مصر..

أشار الدكتور شريف الطوبجى، أستاذ القلب بجامعة القصر العينى، إلى أنه عند حدوث جلطة، تؤدى إلى انسداد كامل بواحد من الشرايين الرئيسية فتمنع التغذية والأكسجين، وتبدأ أعراض الأزمة القلبية فى الظهور على المريض، فمن الممكن أن يستمر هذا الوضع من ساعة إلى ست ساعات على حسب حالة المريض، والعلاج السريع هو الذى يزيد من احتمالات نجاة المريض، فهذه حالة سباق مع الزمن.. فبمجرد الشعور بالآلام التى تحدث بالصدر، وتمتد إلى الذراعين، والفكين والظهر، وينتج عنها هبوط حاد وتصبب العرق، لابد من الإسراع إلى نقل المريض إلى أقرب وحدة عناية مركزة، لسرعة اتخاذ الإجراءات العلاجية.

وأضاف الدكتور شريف أن هناك حلولاً مؤقتة تتم عن طريق إعطاء المريض بعض العقاقير شديدة الفعالية لإذابة الجلطة وفتح الشريان لسريان الدم فيه والتغذية.

ويتم بعد ذلك فتح الشريان عن طريق ما يعرف بقسطرة القلب، حيث يتم تصوير الشريان من الداخل وفتحه عن طريق القسطرة البالونية، ووضع دعامة للشريان، ثم تأتى بعد ذلك مرحلة مهمة جداً، والتى تتمثل فى كيفية المحافظة على عضلة القلب حتى لا تتكرر الجلطات الشريانية مرة أخرى.

وأوضح الدكتور شريف أنه يمكن استخدام مجموعتين من العقاقير، إحداهما مجموعة مضادات "الأنجوستين" وهى مجموعة فعالة تساعد على المحافظة على كفاءة عضلة القلب، والمجموعة الثانية هى مجموعة عقاقير تمنع ترسيبات الدهون لمنع تكرار حدوث مثل تلك النوبات مع مراعاة طرق الوقاية التى سبق وأشار إليها الدكتور على رمزى.

العلاج الجديد..

وأكد الدكتور أشرف رضا، أستاذ القلب بجامعة المنوفية، على أن الوسائل الجراحية والقسطرة تجعل المريض يتخطى مرحلة الخطر إلا أنه لابد من علاج دوائي لمنع حدوث الجلطة مرة أخرى.. وحديثاً يتم التعامل مع مادة حيوية جداً هى مادة "الأنجوستين" تؤثر فى حدوث جلطة الشريان التاجى إذا ما تم تحويلها عن طريق الإنزيمات فتزيد عن حدها فى الجسم فتؤدى لحدوث الجلطات القلبية، ومن الممكن استخدام مواد علاجية وعقاقير طبية تعمل على تثبيط الإنزيم المحول الذى يحول تلك المادة "الأنجوستين" والتى تؤدى بدورها لحدوث جلطة شريانية تؤدى إلى أزمة قلبية جديدة.

وأشار الدكتور أشرف رضا إلى أن شركات الدواء تسعى دائماً لإنتاج دواء بعيد كل البعد عن الآثار الجانبية، ومن أمثلة تلك العقاقير عقار مثل "تارج" الذى من الممكن أن يستخدم مع مثبطات الإنزيم دون حدوث آثار جانبية.

أحدث الدراسات العلمية لعلاج الأزمات القلبية..

فالينت.. دراسة فالسرتان فى علاج احتشاء عضلة القلب الشديدة
أكد الدكتور إيهاب عطية أستاذ القلب بجامعة عين شمس، أن العقاقير القديمة التى تم استخدامها نجحت فى الحد من الوفيات بنسبة ضئيلة.

وأشار إلى أن أحدث الدراسات العلمية أقيمت فى الولايات بولاية فلوريدا حول استخدام عقار فالسرتان فى علاج الحالات الشديدة لاحتشاء عضلة القلب وأضاف الدكتور إيهاب أنه تم خلال الدراسة اختيار عينة عشوائية من المرضى من 931 مركزاً طبياً فى 24 دولة بلغت حوالى 14700 مريض، وتم أثناء الدراسة إجراء اختبار لتحديد نوع الدواء الأفضل.. هل هو مجموعة الكابتوبريل القديمة أم مجموعة الفالسرتان أم كلاهما معاً، وتم تجريب الدواء على ثلاث مجموعات كل منها تتألف من 4900 مريض لمدة عامين تقريباً.

وتم إعطاء المجموعة الأولى من المرضى عقار كابتوبريل بجرعات تصل إلى50 مجم يومياً، والثانية كابتوبريل مع فالسرتان، والثالثة فالسرتان منفرداً بجرعات تصل إلى 160 مجم يومياً.

فالسرتان أقل آثاراً جانبية

وتم متابعة حالات الوفاة فى المجموعات وأسبابها وكانت النسب متساوية فى المجموعات الثلاث تقريباً.

وكان من المهم أثناء الدراسة أيضاً، إثبات أى أنواع الدواء أقل آثاراً جانبية، والتى تمثلت فى الكحة الشديدة واضطراب وظائف الكليتين، واضطراب حاسة التذوق، وغيرها من الآثار الأخرى.

وكان الفارق الواضح بين المجموعات الثلاث أن المرضى كانت شكواهم كثيرة مع استخدام مجموعة الكابتوبريل المنفردة، ومجموعة الكابتوبريل مع الفالسرتان، وكانت أقل نسبة شكوى مع المجموعة التى استخدمت فالسرتان منفرداً.

وعقار الفالسرتان يعد أسرع العقاقير الطبية فى علاج مرض ارتفاع الدم وقد تمت الموافقة علية فى حوالى 80 دولة، وفى مصر تمت الموافقة عليه كعلاج سريع يساعد على نجاة مرضى القلب من الأزمات.

وأوضح الدكتور عادل الإتربى أن عقار تارج "فالسرتان" هو الوحيد الحاصل فى مصر على موافقة وزارة الصحة، والوحيد فى العالم الحاصل على موافقة هيئة الأغذية والأدوية الأمريكية fda لعلاج حالات هبوط عضلة القلب "الأزمات القلبية" الناتجة عن تجلط الشرايين التاجية.

ياسر سعيد
14-12-2010, 16:17
اكتشاف الجين المسبب لزيادة الإصابة بالأزمات القلبية



http://healths.roro44.com/health/viewpic.php?img=1116133766health325.jpg


توصلت دراسة أمريكية حديثة، أجراها باحثون من كلية الطب بجامعة كاليفورنيا، إلى اكتشاف جين، يلعب دوراً رئيسياً في تحديد الأشخاص المحتمل إصابتهم بجلطات القلب.

وأكد الباحثون أنهم اكتشفوا وجود علاقة بين جين يسمى (ALOX5) وبين الإصابة بتصلب الشرايين، والذى يعتبر من أهم أسباب الإصابة بالأزمات القلبية والجلطات.

وأشار الباحثون إلى أن نتائج الدراسة قد تؤدي إلى اكتشاف طرق علاج جديدة لمواجهة تصلب الشرايين.

وكان الباحثون قد أجروا دراسة على 470 شخصاً في جنوب كاليفورنيا، وقاموا بتسجيل النظام الغذائي للمشاركين في الدراسة لمدة 18 شهراً، وأجروا تحاليل لقياس معدلات تكون الأحماض الدهنية في شرايينهم.

كما أجروا تحاليل للحمض النووي للمشاركين (DNA) في الدراسة بهدف الكشف عن جين (ALOX5)، والذى أوضحت دراسة سابقة أجريت على الفئران أنه قد يلعب دوراً رئيسياً في تصلب الشرايين.

وتوصل الباحثون إلى أنه في حالة عدم وجود هذا النوع من الجينات عند بعض الأشخاص فإن احتمال زيادة سمك جدران شرايينهم تكون أكثر من غيرهم ممن يحملون هذا الجين، وتعد زيادة سمك جدران الشرايين أحد أعراض إصابتها بالتصلب.

كما توصلوا إلى أن الأشخاص الذين يتناولون الدهون الضارة أو الأحماض الدهنية الضارة (n-6) مثل تلك الموجودة في الزيوت والبيض، يكونون أكثر عرضة للإصابة بانسداد الشرايين.

أما من يتناولون دهوناً مفيدة أو أحماضاً دهنية مفيدة (n-3) كالمتواجدة في بعض الأسماك مثل "سمك التونة والسلمون" فتنخفض احتمالات إصابتهم بانسداد الشرايين.

وصرح البروفيسور "جيمس دوير" من جامعة كاليفورنيا بأن أحد أهم النتائج التي توصلت إليها هذه الدراسة هي أن تأثير جين (ALOX5) على تصلب الشرايين يعتمد على النظام الغذائي.

وأضاف أن الأثر السلبي للجين يزيد في ظل تناول دهون ضارة، بينما يمكن منعه أو الحد منه بصورة كبيرة في حالة تناول الأطعمة المفيدة.

ياسر سعيد
14-12-2010, 16:27
الرياضة المفاجئة تزيد من خطورة أمراض القلب






أكد فريق من العلماء من جامعة أسكس، من خلال بحث حديث، أن القيام بأداء التمرينات الرياضية بصورة مفاجأة يزيد من خطورة أمراض القلب.

وصرح الباحثون بأنهم عثروا على دليل بأن من الأفضل للأشخاص الذين نادراً ما يمارسون الرياضة تجنب ممارستها أو زيادة الحمل التدريبي؛ لأن ذلك قد يزيد من خطر إصابتهم بأزمات قلبية.

وأضاف الباحثون أن الزيادة المفاجئة في ممارسة الرياضة تزيد الضغط على القلب، مما يمكن أن يزيد من الفترة التي يمكن أن تحدث فيها الأزمات القلبية.

وأضاف الباحثون أن الأمر لا يقتصر على الأشخاص المصابين بأمراض في القلب.

وصرحت الدكتورة فاليري جلادويل إحدى الباحثات، بأن فريق البحث قد قارن بين الفترة التي يستغرقها القلب في العودة إلى حالته الطبيعية بعد ممارسة تدريبات رياضية عنيفة، وبين تلك التى يحتاجها بعد ممارسة تدريبات رياضية معتدلة.

وأضافت الدكتورة جلادويل أن ضربات القلب، تستمر بمعدل أعلى من المعتاد لنحو ثلاثين دقيقة بعد التدريبات العنيفة، وأن معدل ضربات القلب لا يعود إلى مستواه الطبيعي قبل ساعة.. ولكن ضربات القلب تعود إلى معدلها الطبيعي بعد ممارسة الرياضة بشكل معتدل في خلال ربع ساعة.

وأشارت الدكتورة جلادويل إلى أنه كلما عاد نشاط الأعصاب التي تتحكم في معدل ضربات القلب إلى طبيعتها بشكل سريع، كلما قل الزمن الذي يمكن أن تظهر خلاله مشاكل في القلب.

وأكد الباحثون أن التدريبات البدنية علاج مهم للمرضى الذين عانوا في السابق من مشاكل في القلب، لكن يجب التحكم بها لتجنب أي ضرر، وهذا الأمر لا يقتصر على مرضى القلب فقط.

ويقول الباحثون إن الاعتدال في التدريبات يساعد على التقليل من خطر الإصابة بمشاكل في القلب عند القيام بتدريبات أعنف.

وقد قام الباحثون بعرض نتائج الدراسة أثناء انعقاد مؤتمر الجمعية الطبية في جامعة كمبريدج.

ياسر سعيد
14-12-2010, 16:28
دعامات جديدة لجراحة القلب



http://healths.roro44.com/health/viewpic.php?img=1116136608health562.jpg


أكد مجموعة من الأطباء الأمريكيين، بكلية علوم القلب الأمريكية فى أتلانتا، أن الدعامات الجديدة المكسوة بالعقاقير، قد تحدث ثورة فى علاج أمراض الشريان التاجى.

وأوضح الأطباء أن الدعامات المغطاة بالعقاقير والأنابيب المكسوة بالأدوية التى تستخدم لإبقاء الشرايين مفتوحة بعد عمليات علاج انسداد الأوعية الدموية بالبالون الجراحى، لها فائدة كبيرة، خاصة مع المرضى الذين تزيد لديهم مخاطر تكرار انسداد الشرايين مثل مرضى السكر، والمرضى الذين يعانون من ضيق الشرايين والانسدادات الطويلة فى الشرايين.

وصرح الأطباء بأنه بعد مرور عام من زرع الدعامات المسكوة بالعقاقير ظهر خلو الشرايين من أي انسداد، كما لم تحدث أي حالات تجلط دموي، ولم يتطلب الأمر تكرار جراحة توسيع الشرايين، ولم تنتج عنها أي حالة وفاة بسبب انسداد فى أوعية القلب

ياسر سعيد
14-12-2010, 16:31
تساؤلات



العدوى وأمراض القلب

يؤكد بعض الأطباء أن أمراض القلب سببها العدوى.. فما مدى دقة هذه المعلومة؟

أعلن بعض الباحثين أنهم توصلوا لأقوى دليل.. يربط بين بعض حالات أمراض القلب والعدوى البكتيرية, وأضافوا أن بعض الاختبارات التى أجروها على مواطنين من آلاسكا أظهرت أن البكتيريا التى تسبب الالتهاب الرئوى ربما تساعد على تكوين رواسب دهنية تسد الشرايين, وللمرة الأولى كشف البحث الذى أجراه الدكتور مايكل ديفيدسون, بجامعة جون هوبكنز فى بالتيمور عن أن العدوى كانت موجودة قبل ظهور انسداد الشرايين.

ورغم أن العديد من الدراسات سبق أن ربطت بين أمراض القلب والعدوى بالبكتيريا أو الفيروسات فان ديفيدسون أكد أنه من السابق لأوانه الحديث عن علاج أمراض القلب بالمضادات الحيوية, ولم يتوفر حتى الآن دليل قوى على أن الميكروبات الدقيقة تتسبب فى تكون صفائح دهنية بالشرايين.

وقال ديفيدسون إن هناك عوامل خطر مؤكدة تشمل التدخين وعدم ممارسة الرياضة وتناول الوجبات الغنية بالدهون الحيوانية المشبعة, وفحص فريق الباحثين صفائح دهنية أخذت من شرايين نحو 60 مواطناً من آلاسكا قتلوا فى حوادث, وفحصت المجموعة أيضا عينات دم أخذت من 56 من الضحايا فى الماضى لإجراء اختبارات مختلفة, وعادة ما توجد بعض الصفائح الدهنية فى شرايين أغلب الناس, وفى 37 فى المائة من الحالات توجد بتلك الصفائح البكتيريا المسببة للالتهاب الرئوى.

وأوضحت نتائج الدراسة الطبية أن من وجد فى عينات دمهم دليل على عدوى حادة يزيد احتمال العثور على بكتيريا فى الصفائح الدهنية بشرايينهم عند الوفاة بمعدل عشرة أمثال احتمال العثور على هذه البكتيريا لدى من سبقت إصابتهم بعدوى خفيفة أو لم تحدث لهم إصابة على الإطلاق.

وللقطع بأن هذه البكتيريا تسبب مرض القلب فلابد من العثور عليها لدى شخص قبل أن تظهر عليه الأعراض, وقال ديفيدسون فى هذه الحالة نعرف أن العدوى حدثت قبل أن نعثر على البكتيريا فى الصفائح, وسبق أن ربطت دراسات بين بكتيريا اللثة أيضاً وأمراض القلب, وتفسر إحدى النظريات ذلك بأن البكتيريا الناتجة عن العدوى سواء كانت بكتيريا اللثة أو الالتهاب الرئوى تسبب التهاباً مزمناً للسطح الداخلى للأوعية الدموية وتساهم فى تراكم الصفائح الدهنية على جدرانها.

البكتيريا وأمراض القلب

هل البكتيريا إذن هى سبب الإصابة بأمراض القلب؟

تشير الأبحاث الطبية الحديثة إلى احتمال وجود علاقة وثيقة بين الأزمات القلبية الحادة والإصابات البكتيرية.

كما أوضحت أحدث إحصائية أمريكية وفاة ما يقرب من خمسمائة أمريكى متأثرين بأمراض القلب الخطيرة سنوياً, ويعتقد العلماء أن بزوغ هذه النظرية الجديدة يفسر إصابة بعض الأشخاص ممن لا يعانون من السمنة المفرطة أو ارتفاع فى مستوى الكوليسترول فى الدم أو عادات التدخين الضارة بالأزمات القلبية.

وتكشف الأبحاث الطبية التى أجريت بجامعة واشنطن عن الدور الخفى الذى تلعبه بكتيريا "سى بنومونيا" التى تسبب حالات الالتهاب الرئوى فى نحو عشرة فى المائة من الأزمات القلبية, وتنتقل هذه البكتيريا بواسطة المادة الكامنة فى الرئة وتعتبر طبقات الكوليسترول المترسبة على جدار الأوعية الدموية خير بيئة لنمو وتكاثر هذه البكتيريا, ويؤكد توماس جرايستون أستاذ علم الأوبئة بجامعة واشنطن المشرف على الدراسة على عدم وجود الأدلة القاطعة والجازمة حول تسبب هذه البكتيريا فى حدوث الأزمات القلبية إلا أن كل الدلائل والبراهين العلمية تشير إلى الدور الخفى الذى تلعبه هذه البكتيريا فى اضطراب وظائف القلب.

ويعتقد الباحثون أن إثبات هذه الحقيقة الطبية سيشكل تحولا جذريا فى طرق الوقاية من الأزمات القلبية عن طريق المضادات الحيوية المكافحة للبكتيريا لينخفض حجم الوفيات الناجمة عنها , وكانت الدراسة الطبية السابقة التى أجريت على مدى العشرة أعوام الماضية قد أكدت ارتفاع نسبة الإصابة بين مرضى الأزمات القلبية بهذه البكتيريا ( سى بنومونيا) وقد اعتمدت التحاليل على سلسلة من التفاعلات الكيميائية الدقيقة على جزئيات الجينات الوراثية.

من ناحية أخرى توصل فريق من الباحثين الكنديين بجامعة تورنتو من خلال أبحاثهم التى أجريت على الأرانب التى لا تصاب فى الكثير من الأحيان بتصلب الشرايين إلى وجود دلائل للإصابة بالأزمات القلبية وتجمع الشحوم حول شريان الأورطى عند حقنهم بهذه البكتيريا الضارة.

ولم تتوصل الأبحاث حتى الآن إلى الدوافع وراء امتصاص هذه البكتيريا لطبقات الدهون والكوليسترول المترسبة لتتكون شبكة من الخلايا الدقيقة التى تعمل على سد الشرايين, وتكشف الأبحاث التشريحية لنحو تسعة وثلاثين شخصاً توفوا متأثرين بأزمات قلبية وجود هذه البكتيريا فى أجسامهم بنسبة تراوحت ما بين ثلاثة إلى أربعة أضعافها فى شرايين القلب بالمقارنة بالكبد أو الرئة.

منظم ضربات القلب

ماذا عن منظم ضربات القلب؟

تتضمن زراعة (منظمات ضربات القلب) القيام بإجراء (قسطرة) القلب مع إجراء عملية جراحية والغرض من هذه المنظمات هو أن تقوم بتنبيه القلب حتى يعمل بسرعة أكبر, وتقوم المنظمات بتنبيه البطينين مباشرة مما يجعلهما ينقبضان بمعدل مناسب, ومنظم ضربات القلب يمنع الإصابة بالدوار وضيق النفس وتورم الكاحلين إذا كانت هذه الأعراض نتيجة بطء سرعة القلب.

نصائح لمرضى القلب

وماهى النصيحة الذهبية لمرضى القلب؟

يعتبر الإقلاع عن التدخين والمحافظة على الوزن الطبيعى والمواظبة على فحص الدم مرة كل سنتين والقيام بأكبر قدر من الرياضة البدنية، أهم سبل المحافظة على القلب، وينصح الأطباء الأشخاص المعرضين للإصابة بأزمة قلبية بأن يتعرفوا على إصابتهم بها فى غضون دقائق قليلة حتى يصلوا إلى المستشفى فوراً, أما بالنسبة للإصابة بالذبحة الصدرية فيجب الخضوع للعلاج الطبى وإذا كان الألم يعوق قيام المريض بما يريد أن يفعل فيجب اللجوء إلى جراحة الترقيع الوريدى للشريان التاجى, أما بالنسبة للقصور, الهبوط القلبى فإذا أصيب مريض بمرض فى أحد صمامات القلب فإنه ينبغى أن يسرع باستبدال هذا الصمام قبل أن يصبح هذا المريض غير مؤهل لذلك, وإذا أصيب المريض بأحد الأعراض التى تنتج عن بطء سرعة القلب فينبغى أن يسعى إلى استعمال منظم ضربات القلب فوراً.

ضيق التنفس وأمراض القلب

هل ضيق التنفس شرط ضرورى لأمراض القلب؟

ضيق التنفس قد لا يعنى بالضرورة مرض القلب لكنه أحد أعراض أمراض القلب لذلك يرى الأطباء أن ضيق التنفس يصبح أحد الأعراض المقلقة عندما يبدأ فى إعاقة أنشطة الحياة العادية , فإذا شعر إنسان ما بضيق فى التنفس يفوق بدرجة واسعة زملاءه الذين يقومون بنفس المجهود البدنى فإن ضيق التنفس فى هذه الحالة يدعو، غالباً، إلى شئ من القلق.

لماذا يتورم الكاحلان عند الإصابة بأمراض القلب؟

ينشأ تورم الكاحلين عندما يتسرب السائل من الأوعية الدموية الصغيرة إلى النسيج الدهنى والضام الذى يوجد تحت الجلد، وتورم الكاحلين لا يسبب الألم وإذا تم الضغط عليه بشدة فإن مكان الضغط يظل منخفضاً لمدة دقيقة أو دقيقتين ويطلق على هذا النوع من التورم "أوديما" أو "وذمة" وهى فى حد ذاتها ليست ضارة.. وتظهر "الأوديما" إذا ارتفع ضغط الدم داخل الأوردة ارتفاعاً كبيراً ويحدث ذلك إما نتيجة انسداد الوريد أو بسبب هبوط فى القلب.. فإذا كان تورم الكاحلين ناتجاً عن مرض فى الوريد تكون فى العادة إحدى الساقين متورمة بدرجة أكبر كثيراً من الأخرى فى حين أنه إذا تورم الكاحلان بسبب هبوط فى القلب فإن كلتيهما تتورم بنفس الدرجة.

دقات القلب

متى يكون الشعور بدقة القلب مشكلة؟

فى معظم الأوقات لا نشعر بدقات قلوبنا، ولكن الإحساس بهذه الدقات يصبح مشكلة تسمى "الخفقان" وأهم أسبابها هو المجهود البدنى والخوف, ولكن القلق يصيب الناس عندما تغيب إحدى ضربات القلب، وهى حالة يشعر الشخص فيها بضربة قلب قوية يتبعها فترة سكون طويلة توحى بأن القلب قد توقف، ولكن معظم الناس يطمئن بمجرد شرح الأمور لهم بأنها ليست لها دلالة خاصة, أما الخفقان الذى له دلالة خاصة فهو الذى ينتج عن نشاط غير طبيعى فى كهربائية القلب.. فإذا تولدت سلسلة سريعة من الشحنات الكهربائية فجأة من أى جزء من أجزاء القلب فإن هذا الجزء يقوم بالتحكم فى بقية القلب ويجعله يدق بسرعة مما يسبب الإحساس المفاجئ بضربات قلب سريعة دون سبب واضح.

وإذا كان معدل الضربات أسرع من اللازم فإن القلب يصبح أقل كفاءة وقد يعانى المريض من دوخة ودوار الرأس وضيق التنفس كما قد يصاب بالذبحة الصدرية.

الاكتئاب وأمراض القلب

هل يتسبب الاكتئاب فى أمراض القلب؟

أكدت دراسة أجرها معهد جون هوبكينز للطب فى بالتيمور بولاية ميريلاند الأمريكية ونشرتها مجلة "سير كولايشن" أن معدل الإصابات بأزمة قلبية لدى الأشخاص الذين عانوا من اكتئاب يزيد عن الاشخاص العاديين بأربعة أضعاف.

وقد تم التوصل إلى هذه النتائج من خلال تحليل التاريخ الطبى لنحو 2000 شخص أقاموا فى مدينة بالتيمور فى الفترة بين 1981 و1994.

وتؤكد الدراسة أن هذه النتائج يمكن أن تغير من مفهوم الأطباء للاكتئاب، إذا أنهم سيعرفون أنه عامل مهم يجب أخذه فى الاعتبار فيما يتعلق بأمراض القلب مثل المخاطر الأخرى مثل التدخين والنسبة المرتفعة للكوليسترول فى الدم أو ضغط الدم المرتفع.

ورغم أنه كان معروفا من قبل المخاطر التى تسببها أدوية معالجة الاكتئاب، وتأثيرها على القلب إلا أن الجديد أن نتائج الدراسة تدل على أن الاكتئاب نفسه وليس الأدوية هو ما يشكل خطراً على القلب.

هل يحتاج جميع مرضى القلب لعمليات زراعة قلب جديد؟

إن المرضى الذين يحتاجون إلى إجراء جراحة زرع القلب عددهم محدود جدا وهناك عمليات جراحية لعلاج مرض الشريان التاجى وعمليات جراحية تجرى على صمامات القلب وقسطرة للقلب.. وهى تتضمن تمرير أنابيب صغيرة جوفاء تسمى "قسطرة" خلال الشرايين والأوردة حتى تصل إلى حجرات القلب لقياس الضغط داخل كل حجرة من حجرات القلب وكذلك لقياس الضغط فوق وتحت الصمام، وتتيح القسطرة أخذ صور أشعة سينية تفصيلية دقيقة للقب..
ومن ناحية أخرى فإن الأطباء يؤكدون أن العلاج الدوائى يمثل 95% من علاجات أمراض القلب والشرايين حالياً، وأن التدخل الجراحى واستخدام المشرط والبالون والتكنولوجيا الحديثة كالموجات الصوتية وأشعة الليزر لا يتم إلا فى الحالات الحرجة والعيوب الخلقية التى لا تتعدى 5% من مجموع مرضى القلب، وذلك مع استمرار العلاج الدوائى ومتابعة والإقلاع عن التدخين وممارسة الرياضة يوميا.

جراحات القلب المفتوح

هل هناك تطورات فى جراحات القلب المفتوح؟

فى تطور مثير لعمليات القلب المفتوح توصل الجراحون الذين يلجأون عادة لشق صدر المريض لطريقة جديدة وصفها بعضهم بأنها ثورة فى هذا المجال تسمى (القطع الأصغر).

وتقوم عدة مستشفيات فى الولايات المتحدة باختبار هذه الطريقة، التى يستعيض فيها الجراح عن عمل شق طوله نحو 30 سنتيمترا ونشر عظمة القفص ثم فتح القفص الصدرى، بطريقة (القطع الأصغر الجديدة التى تقوم على إحداث جرح صغير فى الصدر وإجراء العملية فى القلب بآلات طويلة.

kamalkabi
14-12-2010, 19:15
شكرا جزيلا على المعلومات القيمة.

ياسر سعيد
15-12-2010, 07:30
شكرا جزيلا على المعلومات القيمة.بارك الله فيك اخي الكريم على المرور الطيب والرد المتميز تحياتي

ياسر سعيد
15-12-2010, 07:31
الرياضة.. تضبط ضغط الدم وتعالجه
http://www.balagh.com/woman/jamal/images/1512010.jpg (http://www.balagh.com/woman/jamal/images/1512010.jpg)







يوصف بـ"القاتل الصامت" نظراً إلى عدم وجود أعراض تنبئ بحدوثه، حتى يصل إلى مرحلة الخطر وتهديد حياة الإنسان.. إنّه ضغط الدم الذي يعالج بأدوية كيماوية تتحكم في مستواه غير أن مَن يستعملها مرّةً عليه المواظبة عليها مدى الحياة.
ومن هنا تعد البدائل الطبيعية خياراً مفضلاً من قبل مَن يعانون المرض..
ويعد النشاط البدني أهم العلاجات البديلة للوقاية والتحكم بضغط الدم، وذلك لدوره في رفع كفاءة الجهاز التنفسي والشرايين ولا سيما زيادة حجم وقوة عضلة القلب ما يقلل من العبء الواقع عليه في إيصال الدم إلى كافة أعضاء الجسم، وهكذا يتراجع الضغط الواقع على الأوعية الدموية.
عن العلاقة بين النشاط البدني ومرضى ضغط الدم، يتحدّث الدكتور أسامة كامل اللالا إختصاصي فسيولوجية النشاط البدني بدبي قائلاً: إنّ النشاط البدني يساهم وبشكل إيجابي في خفض نسبة الشحوم في الجسم وما يرافق ذلك من إنخفاض في ضغط الدم في الشرايين لدى الأشخاص العاديين غير المصابين بضغط الدم وكذلك لدى المصابين به. وفي الفئة الأخيرة، يكون الإنخفاض أكثر وضوحاً حيث يقدر هذا الإنخفاض بمعدل من (5 إلى 10) ملم زئبقي بعد جرعة من النشاط البدني.
وأشارت الدراسات إلى أنّ إنخفاض ضغط الدم يستمر لمدة 22 ساعة بعد جرعة النشاط البدني الهوائي معتدل الشدة مثل المشي والجري والسباحة وركوب الدراجة... إلخ.
ولكي يحقق النشاط البدني أهدافه لمرضى ضغط الدم، يجب أن يستمر لفترة تتراوح ما بين 30 إلى 60 دقيقة في اليوم، ويتكرر من ثلاثة إلى خمسة أيام في الأسبوع كحد أدنى وأن يتم في الهواء الطلق إن أمكن.
* كيف يقي النشاط البدني من ضغط الدم؟
- يحسن اللياقة القلبية التنفسية ويخفض معدل ضربات القلب في الراحة في أثناء الجهد البدني دون الأقصى، كما أنّه يرفع من مستويات الكوليسترول الحميد عالي الكثافة (HDL) في الدم ويخفض من مستويات النوع السيِّئ (LDL). كما يخفض مستوى الدهون الثلاثية في الدم (GT). ويخفض نسبة الشحوم بالجسم وما يرافقه من خفض في الوزن، ويخفض ضغط الدم الشرياني إذا كان مرتفعاً. ويعمل على زيادة إنحلال مادة الفبيرين في الدم، كما يساعد على سيولة الدم، ويقلل من إلتصاق الصفائح الدموية ومن ثمّ خفض فرص حدوث الجلطات.
ويحسن كذلك من وظائف الخلايا المبطنة للأوعية الدموية، ويعمل على زيادة فاعلية توزيع الدم للأطراف وكذلك عودته. كما يعمل على زيادة شبكة الشرايين التي تغذي عضلة القلب، يضاف إلى ذلك خفض مستويات القلق والتوتر والكآبة.
* كيف يؤدي النشاط البدني إلى السيطرة على ضغط الدم وخفض معدلاته؟
- إنّ ممارسة النشاط البدني ضمن الشروط الصحية السليمة تؤدي إلى خفض جرعة الأدوية التي يتناولها مريض ضغط الدم، وقد يستغني عنها تماماً إذا تزامن ذلك مع خفض وزن الجسم.
وأوضحت الدراسات أن كل خفض في وزن الجسم بمعدل خمسة كيلوغرامات يصاحب خفضاً في ضغط الدم الإنقباضي بما يقارب 9 ملم زئبق. وعلى العكس من ذلك، فإن أي زيادة في وزن الجسم بنسبة 10% على الوزن الطبيعي تؤدِّي إلى رفع معدل ضغط الدم بما يقارب 6.2 ملم زئبق. كما يؤثر النشاط البدني في الأوعية الدموية من خلال توسيع الأغشية المبطنة للأوعية الدموية، الأمر الذي يؤدي إلى إنخفاض مقاومة جريان الدم في الأوعية الدموية الطرفية والمحيطية، وبالتالي فإن ذلك ينجم عنه إنخفاض ملحوظ في ضغط الدم عموماً.
كما يوجد أثر بالغ الأهمية للنشاط البدني من الناحية الهورمونية، حيث يؤدي إلى خفض هورمونات القلق والتوتر.
كما يلعب النشاط البدني الهوائي المعتدل الشدة والذي يستمر لأكثر من 20 دقيقة دوراً مهماً في زيادة إفراز الأندروفينات وهي الهورمونات المسؤولة عن الشعور بالسعادة والنشوة، والتخلص من القلق والتوتر والإكتئاب والضغوط النفسية.
* ما شروط ممارسة الأنشطة البدنية لمرضى ضغط الدم؟
- ضرورة إستشارة الطبيب المعالج قبل البدء في ممارسة النشاط البدني، ويجب إجراء الفحوصات الطبية المناسبة، وقياس ضغط الدم قبل ممارسة النشاط البدني، بحيث يكون تحت السيطرة وضمن الحدود الطبيعية، ومن المفضل عدم ممارسة النشاط البدني قبل موعد النوم في المساء.
ويجب التقييد بالأصول المتبعة في ممارسة النشاط البدني بأن يتم البدء في إجراء الإحماء اللازم لفترة زمنية لا تقل عن خمس دقائق. وكذلك إجراء التهدئة في نهاية النشاط، كما يجب التدرج عند زيادة مدى النشاط حيث نبدأ بعشرين دقيقة ترفع بعد ذلك إلى 30 دقيقة ثمّ إلى 45 دقيقة، حتى تصل إلى ساعة كاملة، وذلك بمعدل من ثلاث إلى خمس مرّات في الأسبوع على الأقل.
ويفضل التركيز على الأنشطة البدنية الحركية التي تعمل على تحسين كفاءة الجهاز الدوري التنفسي مثل المشي والجري والسباحة وركوب الدراجة. ومن الضروري الإستمرار في ممارسة هذه الأنشطة البدنية بشكل منتظم لأنّ الإنقطاع عن ممارستها لفترة من ثلاثة إلى ستة أسابيع يؤدِّي إلى عودة إرتفاع ضغط الدم مرّة أخرى.
ويجب أخذ الحيطة والحذر من ممارسة التمرينات الإيزو مترية (الإنقباضات العضلية الثابتة)، أو تدريبات رفع الأثقال أو غيرها من التدريبات العنيفة لأنّها تسبب زيادة كبيرة في إرتفاع ضغط الدم الإنقباضي والإنبساطي، ما يشكل عبئاً إضافياً على عضلة القلب وزيادة فرص الإصابة بالسكتة الدماغية أو الذبحة القلبية نتيجة تمرينات المقاومة، كما يحذر من ممارسة التمرينات اللاهوائية مثل المصارعة وثني الذراع وسباقات السرعة، وما على شاكلتها.

ياسر سعيد
16-12-2010, 16:02
مرض الهيموغلوبين


يضخ القلب الدم إلى الجسم عبر الشرايين ليوصل الأكسجين والغذاء إلى مختلف أجزاءه, ومن ثم يقوم الدم بحمل فضلات التفاعلات في الخلايا وثاني أكسيد الكربون, ومن ثم العودة عبر الأوردة إلى القلب ليتم ضخه من جديد إلى الرئتين ليتم هناك التخلص من ثاني أكسيد الكربون والتزود من جديد بالأكسجين وأخيرا العودة إلى القلب لتكرار العملية
هذه العملية هي ما يسمى بالدورة الدموية في جسم الإنسان
أما ما يسمى بالدم فهو عبارة عن سائل شفاف يميل للصفرة يسمى البلازما أو المصل, يحمل هذا السائل خلال دورته خلايا خاصة بالدم تسمى خلايا الدم الحمراء, وهي التي تكسبه لونه الأحمر, بالإضافة إلى خلايا أخرى تسمى خلايا الدم البيضاء وصفائح الدم
بالإضافة إلى حمل هذه الخلايا فإن البلازما تقوم بجزء بسيط من عملية نقل الأكسجين
أما كريات الدم الحمراء فتقوم بمعظم عملية نقل الأكسجين عن طريق الهيموغلوبين المخزن في داخلها
الهيموغلوبين عبارة عن بروتين له القدرة على تخزين الأكسجين, والقدرة على إعطائه للخلايا الحية في الجسم
يتم إنتاج خلايا الدم الحمراء في نخاغ العظام المتخصصة بهذا الشأن, مثل عظام القفص الصدري والعمود الفقري وغيرها من العظام
عندما تتكون خلية الدم الحمراء يكون لها نواة كغيرها من الخلايا, ولكن وبعد أن تخرج إلى الدم تترك نواتها في نخاع العظم, وتنطلق في الدم لتؤدي وظائفها في الجسم
أما الخلايا الأخرى التي يحملها سائل البلازما فهي خلايا الدم البيضاء
يتم إنتاج هذه الخلايا في نفس النخاع الذي يتم إنتاج كريات الدم الحمراء فيه, وتقوم هذه الخلايا بوظيفة الشرطي المتنقل في الجسم, حيث أن لهذه الخلايا القدرة على مهاجمة جميع الأجسام الغريبة أو الضارة المتسللة إلى الدم أو خلايا الجسم, مثل البكتيرا والجراثيم, لذلك فإن هذه الخلايا تعتبر خط الدفاع الحصين للجسم
أخيرا وليس آخرا فإن النوع الثالث من الخلايا التي يحملها سائل البلازما هي الصائح الدموية
يتم إنتاج هذه الخلايا في نفس النخاع الذي يتم إنتاج كريات الدم الحمراء فيه, وتقوم هذه الصفائح بتنفيذ عملية التجلط الدموي في حالة الحاجة لذلك, فعندما ينجرح أي جزء من الجسم, يسيل الدم خارج الأوعية الدموية, وهذا يعني نفاذ الدم من الجسم في حال استمرار ذلك دون توقف وبالتالي الموت, ولكن الله سبحانه وتعالى خلق هذه الصفائح الدموية لتقوم بالتجمع عند الشرايين والأوردة المقطوعة وتشكل تجمعا من الصفائح لإغلاق مكان تسرب الدم, وهذا ما يسمى بتخثر الدم أو تجلطه
ينتقل الدم إلى أنحاء الجسم عبر الأوعية الدموية
الأوعية التي تنقل الدم المحمل بالأكسجين والغذاء تسمى الشرايين
أما الأوعية التي تعيد الدم المحمل بثاني أكسيد الكربون والفضلات فتسمى الأوردة
يكون لون الدم في الشرايين ضاربا للحمرة بسبب الهيموغلبين الحامل للأكسجين, أما في الأوردة فيكون ضاربا للزرقة بسبب فقدان الأكسجين, وتكون بنية أوعية الشرايين أكثر سماكة وقوة من الأوردة, وعلى كل فإن كل منهما يتكون من بطانة داخلية يغلفها طبقة مرنة لينة, ويحيط بها طبقة من العضلات الملساء التي تقوم بالتمدد عند ضخ الدم ومن ثم التقلص لدفع الدم في مجراه, ويغلف العضلات طبقة لينة أخرى, وأخيرا يغلف الأوعية الدموية غشاء خارجي

يكون ضغط الدم في الشرايين أكبر بكثير منه في الأوردة, وذلك لأن الشرايين تنقل الدم المندفع من القلب بقوة إلى الجسم, أما الأوردة فتنقل الدم العائد من الجسم ببطئ
يتم قياس ضغط الدم باستخدام جهاز خاص بذلك, بحيث يقوم الطبيب بربط حزام قماشي حول الذراع, ويضع أسفله سماعة للقلب, ومن ثم يبدأ بنفخ هذا الحزام ويستمع الطبيب إلى نبضات القلب من خلال السماعة, ويستمر بالنفخ حتى يتوقف النبض, عندها يبدأ الطبيب بتحرير الهواء من الجهاز حتى يستمع إلى بداية جريان الدم ثانية, ويقرأ الضغط ليحصل على الضغط الأقصى للدم, ويستمر بالإستماع إلى جريان الدم حتى يختفي الصوت, وذلك يعني عودة القلب إلى وضعه الطبيعي, عندها يقرا الضغط ثانية ليحدد الضغط الأدنى للدم
القراءة الطبيعية للضغط هي120/80 , إذا كان الضغط الأقصى عند أحدهم أعلى من 120 فهذا يعني أن ضغطه مرتفع, أي أن قلبه يبذل مجهودا أكبر في ضخ الدم بسبب زيادة الجهد الذي يقوم به الجسم أو بسبب مرض ما
بعدها يفرغ الطبيب الهواء من الحزام ليعود النبض إلى وضعه الطبيعي ويتمكن من قياس الضغط
ومن الجدير بالذكر أن الدم يقسم إلى أربع فئات مختلفة هي
الفئة أ , الفئة ب , الفئة أب , الفئة صفر
إختلاف الفئة لا يعني إختلاف مكونات الدم الأساسية, وإنما الإختلاف يكون بسبب إختلاف نوع بروتينات الأنتجين الموجودة على سطح كريات الدم الحمراء
فعندما يتواجد بروتين الأنتجين من نوع أ فقط على كريات الدم الحمراء فهذا يعني أن نوع الدم هو أ
وبالمقابل فإن تواجد الأنتجين من نوع ب يعني أن الدم من نوع ب
أما إذا تواجد كلا النوعين على سطح كريات الدم الحمراء فهذا يعني أن نوع الدم أب
أما عدم تواجد أي من بروتينات الأنتجين يعني أن الدم من نوع صفر

وأخيرا فهنالك الأنتيجن المسمى أنتجين د , وهو العامل المسؤول عن تحديد فيما إذا كان كل فئة من الفئات السابقة موجبة أم سالبة.
فمثلا إذا تواجد الأنتجين د مع فئة الدم أ فهذا يعني أن نوع الدم هو أ موجب
أهمية الفئات تكمن في إماكنية نقل الدم من شخص لآخر, فحتى تنجح هذه العملية يجب أن تكون فئتي الدم لدى الشخصين متماثلة أو متقاربة



وبالنسبة لكل هذه الأمراض الموجودة لقد تم ايجاد لها العلاج بالاعشاب الطبيعية وهذا العلاج فهو علي يد دكتور محمد الهاشمي المعروف بقدراته في الطب البديل الذي حقق معجزات في علاج الناس من امراض مختلفة وصعبة في علاجها ولكنه هو الذي استطاع اشفائهم وهذا يدل على نجاحه ونتمنى له الإستمرارية في اعماله.

ياسر سعيد
20-12-2010, 10:01
التداوي بالأعشاب لأمراض القلب التداوي بالأعشاب لأمراض القلب
* أمراض القلب عديدة وأسبابها متعددة ومن هذه الأسباب : التدخين - والهم - والقلق - والتوتر العصبي - وارتفاع ضغط الدم وغير ذلك .


* وللوقاية :

- الابتعاد عن الوجبات الثقيلة

- عدم الإكثار من الملح في الطعام

- مزاولة الرياضة والتمارين المناسبة


* الأعشاب المستخدمة في العلاج :

-الكراث

- العنب

- البصل

- المشمش

- البقول

- الجافة

- الشاي

- الأخضر

- الملفوف

- السذاب

- البندورة (الطماطم)

- الرمان

- الكرز

- الكرفس


لتقوية عضلة القلب
-تؤخذ ملعقة عسل من حين لآخر وتذاب في قليل من الماء المغلي فيه قشر الرمان، فإنه يدعم القلب ويقويه جدا، كذلك لو أخذ من غذاء الملكات قدر ثلاث قطرات ومقدار ذلك من العنبر فإن ذلك يقوي القلب وينشطه للغاية.
- الرياضة من أفضل وأحسن العلاجات لإمراض القلب وتقويته .
لعلاج التهابات عضلة القلب و الرعشة:

- يشرب على الريق يومياً كوب من الماء البارد المحلى بملعقتين من العسل، ويستمر ذلك حتى تنتهي الرعشة وذلك قد لا يتعدى الأسبوع بإذن الله تعالى.

* لغط القلب:

- بعد كل وجبة يومياً ولمدة شهر فقط يتم تناول ملعقة عسل بعدها ويمكنك شرب كوب عصير جزر أو عصير قمح منبت، واجعل كل داء منه حمداً منك وشكر لله عز وجل.

* عصير الرمان يقي من أمراض القلب :

- بعد أن كشف عدد من الأبحاث دور المواد المسماة «فليفينويدات» على الجسم، وأنها تعمل كمضادات أكسدة قوية داخل الجسم، بدأ البحث عن هذه المواد في المواد الغذائية، وكانت سلسلة من الأبحاث التي تؤكد وجودها في عدد من النباتات والأزهار، وخص الشاي بعدد جيد من الأبحاث في هذا الجانب.



- جديد اليوم اتّجه إلى الرمان، ووجد أنه زاخر بمركبات منع الأكسدة هذه، حيث وجد أنها فعالة بصورة جيدة لمنع أكسدة دهون البلازما «التي يعتقد أنها من أسباب تصلب الشرايين» نشرت الدراسة دورية التغذية الإكلينيكية وتمت الدراسة على أشخاص أصحاء وعلى حيوانات التجارب، حيث تم إعطاء الأصحاء عصير الرمان لمدة أسبوعين والحيوانات 14 أسبوعاً. وذلك بهدف معرفة تأثير عصير الرمان على أكسدة البروتينات الشحمية وتكدسها، وتصلب الشرايين عند الأصحاء أو حيوانات مصابة بتصلب الشرايين.



- وجدت النتائج أن عصير الرمان يعمل على التقليل من تكدس البروتينات الشحمية الضارة بالجسم وأكسدتها عند المتبرعين الأصحاء. كما أنه يؤدي إلى تقليل حجم مشكلة تصلب الشرايين في فئران التجارب، وخلصت الدراسة بنتيجة مفادها أن لعصير الرمان مفعولاً قوياً كمضاد لتصلب الشرايين عند الأشخاص الأصحاء، وكذا عند الحيوانات المصابة بتصلب الشرايين. وهذا المفعول يرجع بصورة أساسية لوجود مضادات الأكسدة في الرمان .


- الملفوف يؤكل قبل الأكل ب20دقيقة علاج فعال لإمراض القلب كذلك أوراق الكراث .

ياسر سعيد
20-12-2010, 10:05
التهاب التامور ، التهاب غلاف القلب

‏يحاط القلب من الخارج بغلاف كيسي مزدوج الجدار ناعم ورقيق يسمى غلاف القلب أو غشاء القلب أو ما حول القلب pericardium ‏والذي يشبه إلى حد ما كيساً من السيلوفان cellophane bag. فإذا التهب هذا الغلاف، نتجت تلك الحالة التي نحن بصددها .


يمكن أن يحدث التهاب غلاف القلب كأحد مضاعفات النوبة القلبية والفشل الكلوى المزمن أو جراحة القلب أو جراحة الصدر. وفي النهاية يمكن أن يحدث التهاب غلاف القلب إذا غزته بعض الأورام - خاصة الأورام الليمفية أو الليمفوما ‏وسرطان الثدي أو الرئة - أو بسبب العلاج الإشعاعي للأورام.

إذا التهب غلاف القلب، فإن طبقتي هذا الغلاف تحتكان ببعضهما وتصدران صوت احتكاك مميزاً . وأحياناً ما يؤدي ‏الالتهاب إلى تراكم السوائل في غلاف القلب، وهي حالة تسمى رشح غلاف القلب (انصباب تاموري) pericardial effusion.





الأعراض SYMPTOMS







التهاب غلاف القلب الفيروسي Viral pericarditis أو الالتهاب المصاحب لنوبة قلبية أو مع جراحة بالقلب يزول عادة في خلال أسبوع أو اثنين.



خيارات العلاج TREATMENT OPTIONS






أما حالات العدوى البكتيرية فتحتاج المضادات الحيوية. وإذا كان الفشل الكلوي هو السبب، فإن الغسيل الكلوي يكون ضرورياً.

‏التهاب غلاف القلب ينجم في أغلب الحالات عن عدوى فيروسية، ولكن هناك كائنات دقيقة أخرى (مثل بكتيريا السل tuberculosis bacteria) يمكنها أيضاً أن تصيب غلاف القلب بالعدوى. ويمكن لالتهاب ناشئ عن أحد أمراض النسيج الضام مثل الذئبة lupus أن يسبب التهاب غلاف القلب. ‏ ‏أما في الحالة المسماة التهاب غلاف القلب التقبضي أو التهاب الامور المضيق constrictive pericarditis ، وهي صورة مزمنة من هذا المرض، فإن الالتهاب طويل الأمد يؤدي إلى تكون نسيج ندبي scar tissue على غلاف القلب. ‏ ‏العرض الأولي لالتهاب غلاف القلب هو ألم حاد بالصدر ينتج عن احتكاك النسيج الملتهب بالقلب وبالرئتين. وقد يتشعب (يصل) الألم إلى العنق والكتف أيضا . ‏ويمكن غالباً تمييز هذا الألم من ألم الذبحة angina أو النوبة القلبية heart attack بكونه يزداد شدة بالسعال أو بالتنفس. وهو يختلف أيضاً عن الذبحة بأن الإحساس بعدم الراحة ‏فيه يمكن تخفيفه بوضع الجسم مثل الجلوس (بعض الرقاد) أو الميل إلى الأمام إلخ. ‏من الشائع أيضا حدوث حمى وقشعريرة واعياء ، وقد يستطيع الطبيب سماع صوت الاحتكاك المميز باستخدام السماعة. ويمكن لغلاف القلب المصاب بكمية كبيرة من الرشح أو المصاب بالالتهاب التقبضي أن يمنع امتلاء غرف القلب بالدم بشكل طبيعي مما يؤدي إلى هبوط القلب heart failure أو الصدمة shock. ‏ ‏عندما يكون التهاب غلاف القلب ناتجا عن عدوى بكتيرية (خاصة السل) أو عن أورام، فإن أعراضه غالبا تتزايد في شدتها . الالتهاب الناتج عن مرض التهابي مثل الذئبة يمكن أن يجيء ويذهب مسببا ألما صدريا متكررا . ‏إن أعراض حالتك ونتائج الفحص الطبي قد تقدم مفاتيح قوية توصل إلى التشخيص. ويمكن أن يظهر رسم القلب الكهربائي electrocardiogram التغيرات التي تشير إلى التهاب غلاف القلب. ولكن أفضل اختبار تشخيصي هو تصوير القلب بالصدى (مخطط صدى القلب) echocardiogram . ‏إذا كان مصدر الحالة غير واضح، فقد تحتاج أن تجرى عليك اختبارات أكثر وأوسع نطاقا . وفي أحوال نادرة قد يضطر الطبيب إلى استخدام إبرة لسحب عينة من السائل الذي حول القلب وإرسال العينة إلى المعمل لتحليلها . ‏علاج التهاب غلاف القلب يعتمد على السبب الأصلي. فإذا كان عدوى فيروسية، فقد يكون العلاج الوحيد هو استخدام العقاقير المضادة للالتهاب ‏للتحكم في الألم. ‏وإذا وصل حجم السائل المتراكم في كيس غلاف القلب للدرجة التي تعوق الأداء الوظيفي للقلب. فإنها تكون حاله مستعجلة. يمكن تخفيف الضغط الزائد بسحب السائل بإبرة منزل خاصة. وقد يكون من الضروري إجراء جراحة للقلب لسحب السائل أو لشق النسيج الندبي.

ياسر سعيد
20-12-2010, 10:07
نصائح ثمينة للمحافظة على صحة القلب




من المناسب ان نضيف القلب الى المثل القائل العقل السليم في الجسم السليم ليصبح العقل والقلب السليم في الجسم السليم. فيمكن الحفاظ على القلب سليما معافى اذا تمكنت من الحفاظ على الغذاء المناسب الذي لا يشكل في المديين القريب والبعيد اي خطر على الشرايين التي تغذي القلب بالمكونات الاساسية. فعليك ابقاء القلب سليما وبكامل طاقته وقدراته ليستطيع العمل على مدار الساعة دون كلل او ملل ليضخ الدم الى كافة مناطق الجسم الاخرى بما فيها الدماغ وجسم القلب نفسه.
تدل الاحصائيات التي اجريت في بريطانيا انه في كل دقيقتين من الزمن هناك من يتعرض الى نوبة قلبية في عموم البلاد، وهي مقدار يزيد عن نسبة تعرض الفرنسيين او الطليان او الاسبان الى هذه الحالة. كما ان امراض القلب الاخرى هي اكبر مسببات الوفيات في هذا البلد الذي ينعم بموفور جيد من العناية الصحية والارشاد. فعدد المصابين الذين يموتون بسبب الذبحة الصدرية يبلغ 140,000 شخص سنويا، واحد من بين كل اربعة من الوفيات بين الرجال وسيدة من بين خمسة من النساء.


فهل هناك من طريقة للتقليل من اخطار امراض القلب ؟
وهل هناك من سبل يمكن اتباعها لايقاف وارجاع عجلة الزمن فيما يتعلق بامراض القلب التي اصابت اي فرد منا؟


الجواب على هذين السؤالين هو بالايجاب وبطريقة قد تكون في متناول كل فرد تقريبا. تكمن التوجيهات الاساسية في هذه المجال في تغيير طفيف في النمط الغذائي الذي يجب اتباعه وشيء بسيط جدا من النمط الحياتي. فتغيير نوعية الزيت الذي تستخدمين للطهي والتركيز على استخدام الكثير من زيت الزيتون وبعض الثوم وما الى ذلك ليس هو فقط المهم في ابعاد شبح امراض القلب وكما هي الحال في شعوب البحر المتوسط. فهناك طريقة تناول الغذاء مثلا، حيث انه من المهم كما يقول خبراء التغذية ان تعمد الواحدة منا الى تناول وجبة الغذاء "بالراحة" اي على مهل.


أمراض القلب
تتسبب امراض القلب بعد ان تتجمع كتل من الدهن على جدران الاوعية الدموية من الداخل لتضيق بذلك مجرى الدم. وتتكون هذه الكتل الدهنية عند تفاعل مادة من حامض اميني يدعى هوموسيستين مع الكوليستيرول لتتجمع على الشرايين التي تغذي القلب. كما ان زيادة كمية مادة الهوموسيستين قد تسبب تلف المادة التي تغلف جدران الاوعية مما يعجل في تكوين الدهن وتجمعه حيث بينت الابحاث ان زيادة كمية مادة الهوموسيستين عند النساء تضاعف من نسبة الاصابة بامراض القلب.


النوبة القلبية
تحدث النوبة القلبية عند انسداد احد الشرايين التي تغذي القلب.
اما الذبحة الصدرية او الخناق فهي آلام الصدر التي تتسبب نتيجة لضيق مجرى الدم في الشرايين بعد تجمع المواد الدهنية . وعادة ما يحدث الخناق بعد ممارسة نوع عنيف من الرياضة او التعرض لضغوط نفسية مما يتطلب ضخ كميات اكبر من الاوكسيجين الى القلب ليبقى فاعلا بالشكل المطلوب.


عجز القلب
وهي عبارة عن الحالة التي لا يتمكن فيها القلب من مواصلة عمله بالشكل المناسب وحسب حاجة الجسم من الاوكسجين لتبقى الاعضاء بكامل عافيتها واداء واجباتها بالشكل الامثل.



نوع الغذاء وآثاره
يقول الدكتور ديريك كتنغ في كتابه " لنوقف النوبة القلبية" ان من اهم العوامل التي يمكن اتباعها للحماية من امرض القلب هي ان يتناول الفرد ما لا يقل عن خمسة حبات من الفواكه والخضر يوميا . فالفواكه والخضر غنية بمواد كيميائية مثل البوتاسيوم العنصر الكيميائي المهم لتنظيم دقات القلب والسيطرة على ضغط الدم. كما ان الفواكه والخضر غنية بالعناصر المضادة للتاكسد التي تمنع الكوليستيرول من تكوين الكتل على جدران الاوعية الدموية وشرايين القلب كما انها تساعد في التخلص من العناصر الكيميائية الضارة.
يقول البروفيسور ستيفين بالمر مدير مركز السيطرة على الضغط النفسي في جامعة سيتي في لندن انه يمكن اضافة شيء من القهوة والشاي وبعض الشوكولاتة ايضا ويضيف" كل تلك المواد غنية بمادة الكاتيتشين اوهي من الفلافونويدات وهي مواد مضادة للتاكسد تساعد على خفض نسبة الكوليستيرول في الدم.



السمك
يعتبر تناول كميات من السمك الدهني مثل السردين والانتشوفيز ثلاثة مرات في الاسبوع من العوامل التي تساعد كثيرا في الحفاظ على القلب. فالسمك الدهني يحوي على المادة الدهنية اوميغا 3 والتي تساعد على خفظ نسبة المادة الدهنية في الدم والتي تدعى الترايغليسيرايد وبالتالي تقليل خطر تكون التجمعات الدهنية. أما النباتيين فيمكنهم تناول دهن الرابيسيد والجوز او زيت الصويا التي يمكن ان يستفيد منها الجسم لتكوين مادة الاوميغا 3.


النشويات
من العوامل المساعدة الاخرى تناول كميات من النشويات مثل المعكرونة والخبز الاسمر والرز والبطاطس والتقليل من المواد الدهنية وتناول النوعيات التي لاتؤثر على زيادة نسبة الكوليستيرول في الجسم.


الكوليستيرول
يدخل الكوليستيرول الى مجرى الدم ويتم نقله بواسطة البروتينات النوع المسمى –ليبوبروتين- . نوع الليبوبروتين غير الحميد وهو النوع الذي يدعى الليبوبروتين منخفض الكثافة يتحول بتفاعل كيميائي يدعى الاكسدة ويتم دخوله الى الخلايا المبطنة لجدران الاوردة الدموية لتكوين كتل صغيرة هي التي تسبب تضييق المجرى ومن ثم غلقه نهائيا. اما الليبوبروتين عالي الكثافة فهو الكوليستيرول الحميد وهو النوع الذي يينقل الكوليستيرول من مجرى الدم ويساعد في الحماية من التعرض لامراض القلب وتصلب الشرايين.

الدهون
الدهون المشبعة مثل الزبدة والقشطة والجبن والدهن الحيواني الحر وزيت جوز الهند ومثيلاته من الزيوت ترفع من كمية الكوليستيرول غير الحميد مما يستوجب التقليل منها تماما. يمكن استخدام كميات قليلة من الدهون غير المشبعة مثل زيت الذرة وزيت عباد الشمس وزيت الصويا وزيت السمك حيث تعمل مثل هذه الزيون على خفض كلا نوعي الكوليستيرول لذا فمن الافضل استخدام زيت الزيتون او زيت الجوز او الافوكادو والتي تقوم على خفض كمية الليبوبروتين واطئ الكثافة من دون التاثير على الليبوبروتين عالي الكثافة.



نمط الحياة وتاثيراتها على امراض القلب
كما سبقت الاشارة اليه فانه ليس فقط نوعية الاكل الذي تتناوليه بل الطريقة التي تتناولن بها الغذاء ايضا لها التاثير الكبير على امراض القلب.
يقول البروفيسور بالمر ان الابحاث التي اجريت اشارت بصورة واضحة الى ان الاشخاص من النوع - أ - وهم الاشخاص العدوانيين المتنافسين على الدوام والذين يتحركون كثيرا ويتكلمون وياكلون بسرعة تكون فرصتهم للاصابة بامراض القلب الفتاكة 40% اكبر من غيرهم. فالاشخاص من النوع – أ – يستسلمون اكثر من غيرهم للعديد من هورمونات الاجهاد النفسي الهورمونات التي كانت تساعد اسلافنا للدفاع عن انفسهم في صراعهم مع الوحوش الكاسرة ولم تصمم اصلا للتكيف مع ما تتطلبه الحضارة من اجهاد نفسي من نوع آخر. يضيف البروفيسور بالمر" عليك ان تاخذي الامور ببساطة وان تعلمي ان وصولك متأخرة الى الدوام هو ليس نهاية العالم ".
وإذا ما تطلب الامر ان تنفسي عن اعصابك فاطلقيها صرخة مدوية ولا تكتمي شيئا.
من المهم ان تنمي القابلية على التعبير عما يختلج في صدرك فان ذلك مفيد جدا للقلب. يذكر الدكتور دين اورنيشوهو من الرواد في استخدام النمط الغذائي والتمارين الرياضية والنمط الحياتي لارجاع حالة القلب الى طبيعته باستخدام العاطفة بطريقة صحية وذلك من خلال البوح بما يعتلج في صدرك من احاسيس. فقد بينت الابحاث الاخيرة ما لهذه الطريقة من اهمية في علاج الكثير من الامراض وليس امراض القلب فحسب. وإذا ما اردت ان تتفادي اي صدام من اي نوع فيمكنك اللجوء الى شيء ما كضرب المخدة مثلا او المشي او الركض وهي من الفعاليات التي غالبا ما تستخدم للتنفيس عن حالة متأزمة في داخل النفس البشرية. كما ينصح الدكتور دين في كتابه "الحب والبقاء" ان تعمدي الى مشاركة الغير فيما يعتلج في الصدر فمشاركة الآخرين لما تشعرين به ينفع القلب ويجعله اكثر صحة. كما ان الاعتناء بالنفس والالتفات الى ما يحتاجه جسمك وعقلك من راحة لهما التاثير الاكبر على ابقاء القلب سليما معافى.
بعض العادات غير الحميدة
تجنب بعض العادات المضرة بصحة القلب ومن اهمها التدخين فقد ذكرت احصائيات وزارة الصحة البريطانية ان 45,000 حالة وفاة باحد امراض القلب كانت بسبب التدخين. ومن المهم ان نذكر ان التلف الذي يحدثه الادمان على التدخين من الممكن ان يتعافى منه الجسم بمرور الوقت بعد التوقف عن التدخين. فبعد مرور عشر سنوات ستنخفض فرصة الاصابة باحد امراض القلب بالنسبة لمن كانت تدخن وتصبح مساوية تماما لمن لم تدخن على الاطلاق.


التمارين الرياضية
المشي والسباحة من الفعاليات الرياضية المهمة التي تساعد على تقليل فرصة الاصابة باحد امراض القلب. يمكن ممارسة الفعالية خمسة مرات في الاسبوع على الاقل ولمدة نصف ساعة في كل مرة. وفي النهاية لا تنسي الفعاليات الرياضية النفسية فالاسترخاء والالتفات الى دخيلة النفس امر مهم في الحفاظ على صحة القلب وديمومة فعالياته

ياسر سعيد
20-12-2010, 10:10
القلب الصناعي ( الاصطناعي )



ورغم هذه الحقائق، طالبت الشركة المصنعة "Abiomed Inc" إدارة الغذاء والدواء الأمريكية السماح لها ببيع القلب الاصطناعي، وفق تشريع خاص، يسمح ببيع المعدات الطبية التي توفر أقل فوائد مطلوبة، في حال كانت لمجموعات محدودة.
وتستهدف الشركة المصنعة مرضى القلب المرهقين جدا، والذين استنفدوا كل الوسائل العلاجية الأخرى، وليس أمامهم إلا شهرا واحدا للعيش.
ورغم تعاطف مستشاري إدارة الدواء والغذاء مع أسرتين، وصفتا الوقت الإضافي الذي يمكن أن يمنحه هذا الجهاز لأحبائهما المرضى بأنه "لا يقدر بثمن"، إلا أن أعضاء الهيئة كانوا قلقين جدا من أن العديد من متلقي "أبيوكور" تعرضوا لذبحات صدرية، كانت بعضها قاتلة.
وطالب أعضاء الهيئة بمزيد من المعلومات حول كيفية تحديد أيّ من المرضى يمكن اعتباره مرشحا مناسبا لتلقي الجهاز، وكيف يمكن تقليص مخاطر الإصابة بالذبحات الصدرية.
ورغم أن إدارة الدواء والغذاء غير ملزمة بنصائح مستشاريها، إلا أنها عادة ما تأخذ بعين الإعتبار النصح المقدم من جانبهم.
وكان كبير الخبراء في "أبيومد"، روبرت كونغ، تعهد في حال السماح لشركته ببيع القلب الاصطناعي، بتوفير عمليات زراعة أجهزة القلب الاصطناعية في 10 مستشفيات فقط، حيث يمكن إجراء تدريب خاص للجراحين.
وفي حال الموافقة يتوقع أن تكلف عملية الزراعة 250 ألف دولار، ولكن لم يتضح بعد ما إذا كانت شركات التأمين ستغطي هذه التكاليف.
يُذكر أن القلب الاصطناعي الحالي كبير الحجم ليناسب السيدات، وتقوم الشركة بتطوير آخر أصغر حجما.

قلب اصطناعي لأطفال ينتظرونه هبة
12/04/2005م

بتسبورغ، الولايات المتحدة (CNN)-- يركز الباحثون عملهم مؤخرا في الولايات المتحدة حول تصميم قلب إصطناعي للأطفال الذين يعانون من مشاكل في القلب وينتظرون عمليات الزرع، ويأمل هؤلاء بأن ينقذ هذا الإجراء حياة العشرات من الصغار المرضى.

ويأتي تصميم قلب إصطناعي للأطفال بعد نجاح هذه العمليات للكبار الذين ينتظرون عمليات الزرع، بحسب وكالة الأسوشيتد برس.

ولم يسترعي الأمر اهتماما كبيرا من قبل لضآلة عدد الأطفال المصابين بهذا المرض، حيث يبلغ عدد الصغار الذين يحتاجون لقلب جديد، وينتظرون أن يهبهم أحد قلبا صغيرا، 30 إلى 40 طفلا في السنة.

ويعمل جراحون في مستشفى الأطفال بمدينة بيتسبورغ على اختبار نموذج أوروبي يدعى "قلب برلين"، وهم زرعوا هذا القلب، الذي نال الموافقة الأوروبية، لعدد من الأطفال حتى الآن.

وتقول الطبيبة لوري بريدجيت، إن قلب الطفلة شانا أصيب عندما كانت في الثامنة من عمرها، وكانت شارفت الموت عندما خضعت لعملية زرع القلب الإصطناعي، إلا أنها حصلت على قلب طبيعي بعد ثماني أيام من العملية وهي اليوم تعيش حياة طبيعية وتتمتع بصحة جيدة.

وقد تم زرع هذه الآلة المسماة "قلب برلين" في الولايات المتحدة 12 مرة، وفي ظل حالات طارئة.

وتحتاج العملية إلى موافقة استثنائية من السلطات لزرع هذه الآلة، وهو ما تنوي الشركة الألمانية الحصول عليه.

نذكر أن حالات إصابة القلب تبلغ في الولايات المتحدة قرابة 30 ألفا سنويا، ينتج معظمها عن التهاب فيروسي أو أمراض أخرى، كما يولد عدد من الأطفال وهم يعانون خلل في القلب.

وتساعد الجراحة في بعض الحالات، إلا أن بعضها لا يمكن إصلاحه عن طريق الجراحة، ويحتاج لعملية زرع قلب جديد، ينتظره في ظل نظام وهب الأعضاء الذي يحصل في حالات الوفاة، وهو أمر شائع في أمريكا الشمالية.

كلمات مفتاحية : القلب الإصطناعي ، القلب الاصطناعي ، قلب صناعي ، قلب اصطناعي ، قلب إصطناعي

ياسر سعيد
23-12-2010, 17:03
موسوعة متكاملة عن


القلب The heart


أمراض القلب والجهاز الدوري
Cardiovascular diseases


http://www.sehha.com/diseases/cvs/thm_heart1.jpg (http://www.sehha.com/diseases/cvs/thm_heart1.jpg)


القلب هو عبارة عن عضلة صغيرة بحجم قبضة اليد الكبيرة تعمل مثل مضخة تضخ الدم في الشرايين ومنه إلى أنحاء الجسم الأخرى كما أنها تستقبل الدم العائد من الأوردة، وشكل القلب كحبة الأجاص المقلوبة يتمركز في الصدر مائلاً قليلاً نحو اليسار ويوجد في القلب أربع حجرات اثنتان علويتان وتدعى الأذينان واثنتان سفليتان وتدعى البطينان وهي ذات جدار سميكة العضلة، كما أن القلب ينبض 60-80 نبضة في الدقيقة، والنبضات عبارة عن التقلص والاسترخاء لعضلة القلب ليتم ضخ حوالي 3-5 لتر من الدم في الدقيقة الواحدة، وتتغذى عضلة القلب من الأوعية الدموية المحاطة بها وأي انسداد بها يؤدي إلى الموت.



الحياة مع قلب ودورة دموية سليمة



يعد القلب من أغلى ما نملك ، فهو المحرك الأساس ، الذي بنبضه تستمر الحياة ، لكن ما أن يصاب بمشكلة ، حتى يتغير طعم الحياة . وللمحافظة على صحته وعافيته ، لابد من التعرف عليه وعلى احتياجاته للمساعدة في تجنب عوامل الخطر التي تحيط به .



فهناك العديد من العوامل المعروفة تؤثر في الدورة الدموية ، والتي تنبأ بالإصابة بعلة في القلب أو يكون أصحابها اكثر عرضة للإصابة بمشاكل في القلب ، كالجلطة الدموية ، أو الأزمة القلبية ، أو تضيق الشريان التاجي او انسداده ، من هذه العوامل : العمر ، والوراثة ، وارتفاع ضغط الدم ، والإصابة بالسكري ، وارتفاع الكوليسترول والدهون الثلاثية ، والسمنة ، وقلة الرياضة والنشاط ، وزيادة مستوى الهوموسيستين في الدم ، والتدخين وشرب الكحول ، والغذاء غير الصحي . إن امتلاك أي شخص لعدد اكبر من هذه العوامل ، يجعله اكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب .



العمر والوراثة ، عاملان لا يمكن التحكم فيهما ، فكما هو معروف فأن الإصابة بمشاكل القلب تزداد مع التقدم بالعمر، كما أن الوراثة تلعب دورا كبيرا بالإصابة بمثل هذه الأمراض . لكن مع ذلك لابد من زيادة الاهتمام بصحة القلب مع تقدم العمر وعدم إهمال الأمر ، كما أن من لديهم تاريخ عائلي للإصابة بأمراض القلب ، يجب عليهم الحذر اكثر من غيرهم لتجنب الإصابة بمثل هذه الأمراض أو لتخفيف حدة الإصابة.
لكن العوامل الأخرى يمكن السيطرة عليها ، والتي يعتمد بعضها على بعض في أغلب الأحيان ، والتقليل منها إلى اقل الحدود.


ارتفاع ضغط الدم: 90 % من حالات الإصابة بارتفاع ضغط الدم غير معروف سببها ، وقد يؤدي الإصابة بارتفاع ضغط الدم إلى مشاكل خطيرة على رأسها الإصابة بمشاكل في القلب ، علما أن من أهم مشاكل هذا المرض هو عدم ظهور الأعراض في أغلب الأحيان ، لذلك فان عملية اكتشافه لا تتم إلا بعد الإصابة بمرض آخر أو بالمصادفة أو عند الفحص الدوري . إلا أن الوقاية والتعايش مع هذا المرض ممكن جدا. وأحسن طرق الوقاية تبدأ من الغذاء الصحي القليل الملح ، مع ممارسة الرياضة ، وتخفيف الوزن ، وتجنب العصبية والإجهاد والتوتر والشد النفسي . أما طرق التعايش مع هذا المرض فسهلة جدا ، فعن طريق الالتزام بالخطوات الماضية ، واتباع تعليمات الطبيب ، واخذ الدواء في أوقاته ، والفحص المستمر. كما يمكن استعمال بعض المواد الطبيعية التي تعتبر وقائية لتخفيض ضغط الدم كالثوم والبقدونس ، وبعض أنواع الفيتامينات والمعادن والأملاح التي تحافظ على سلامة الأوعية الدموية كمجموعة فيتامين ب وفيتامين سي والزنك والمغنيسيوم والكالسيوم والبوتاسيوم .



السكري : يقسم مرض السكري إلى نوعين ، النوع الأول أو ما يسمى السكري المعتمد على الأنسولين والذي يصاب به الأطفال عادة ، والنوع الثاني المسمى بالسكري غير المعتمد على الأنسولين والذي يصيب في أغلب الأحيان من تجاوز الأربعين من العمر ، ويكون العامل الوراثي سبب رئيسي في الإصابة به ، بالإضافة إلى عوامل أخرى لها دور مهم في إحداث خلل في عمل البنكرياس وإفرازه للأنسولين وتجاوب الخلايا معه .



يمكن الوقاية من الإصابة بالسكري أو تقليل احتمالية الإصابة به ، عن طريق الاعتماد على الغذاء الصحي الذي تقل فيه كمية السكريات والنشويات المتناولة يوميا ، وتجنب زيادة الوزن ، وممارسة الرياضة المناسبة .



أما طريقة التعايش معه فتكون عن طريق السيطرة على مستوى السكر في الدم ، التي تجنب المريض بالسكري من الإصابة بأمراض كثيرة وعلى رأسها أمراض القلب ، التي لوحظ أنها تزداد بنسبة الضعفين إلى أربعة أضعاف لدى المصابين بالسكري . وتتم عملية السيطرة على السكري بأتباع الخطوات السابقة


بالإضافة إلى اتباع نصائح وإرشادات الطبيب ، والالتزام بالدواء وأخذه في أوقاته ، والفحص المستمر . كما يمكن استعمال بعض الأعشاب والمواد التي تعتبر آمنة لخفض السكر كأعشاب الحلبة ، والجينكوبايلوبا ، والجنميما ، والحامض الأميني كارنتين ، والكروميوم ، والسلينيوم ، والإكثار من الألياف الغذائية .



الكولسترول : لابد من التميز أولا بين نوعي الكولسترول ، الأول يسمى الكولسترول منخفض الكثافة ( LDL ) أو ما يطلق عليه الكولسترول الضار ، والثاني الكولسترول عالي الكثافة ( HDL ) أو ما يطلق عليه الكولسترول النافع . وكما هو معروف فان النوع الأول هو الذي يسبب الكثير من المشاكل القلبية كتصلب الشرايين وانسدادها ، وإضافة جهد على القلب ، كما يؤدي إلى إغلاق بعض الأوعية الدموية الصغيرة التي تغذي عضلة القلب . أما النوع الثاني فأن زيادته تأتي بنتائج إيجابية لسلامة القلب والدورة الدموية ، حيث يعمل على منع النوع الأول من التجمع على الشرايين ونقله إلى الكبد ليتم تحويله إلى مواد أخرى .



لابد من العلاج السريع لهذه الحالة في بداية تشخيصها والالتزام به ، مع الفحص الدوري ، والاهتمام بالغذاء الصحي من تقليل كمية الدهون ال*****ية في الغذاء والموجودة في اللحوم والزيوت ومشتقات الألبان ، والتركيز على أغذية معينة لديها إمكانية خفض الكولسترول كالشاي الأخضر ، والثوم ، وزيت السمك وزيت الكتان ( لاحتوائهما على مادة اوميغا 3 ) ، والصويا ، وزيادة تناول الالياف النباتية في الوجبات. وممارسة الرياضة بشكل مستمر .



وينطبق الأمر كذلك على الدهون الثلاثية ( Triglycerids ) ، التي تعتبر سبب رئيسي للإصابة بتصلب الشرايين وأمراض القلب .


http://www.sehha.com/diseases/cvs/thm_circ2.jpg (http://www.sehha.com/diseases/cvs/thm_circ2.jpg)


قلة الرياضة والنشاط : الرياضة المناسبة عامل مهم وأساسي في صحة الجسم بشكل عام والقلب والدورة الدموية بشكل خاص . فالحركة تنشط الدورة الدموية ، وتزيد من قوة القلب ، وفي نفس الوقت تقلل من الدهون المتراكمة في الجسم ، فتزيل أعباء كبيرة عن القلب . كما تزيد من الأوكسجين الداخل للجسم وبالتالي من تجديد وتغذية الخلايا . كما تعمل الرياضة على حرق الطاقة الزائدة في الجسم ، أي أنها تحرق السكريات والدهون وتمنع تجمعها وتراكمها في الجسم . كما تنشط عمل الجهاز الهضمي والكبد وتمنع تراكم السموم في الجسم . وتنشط إفراز الأنسولين واستهلاكه من قبل الخلايا .



لكن مع هذا فأن اختيار الرياضة المناسبة شيء مهم وأساسي وحيوي بالنسبة للشخص وحالته . فالأشخاص العاديين يمكنهم ممارسة ما يشاءون من الرياضات على أن لا تكون مجهدة وأكثر من طاقتهم. أما المصابين بأمراض القلب فلا بد من يهتموا باختيار الرياضة المناسبة التي لا تؤدي إلى إجهاد القلب . فيجب عليهم الابتعاد عن الرياضات الثقيلة والخطرة والمرهقة ، كرفع الأثقال والركض لمسافات طويلة والملاكمة وصعود المرتفعات ، فقد يؤدي ممارسة مثل هذه الرياضات إلى عواقب لا يحمد عقباها . واكثر الرياضات المناسبة لمرضى القلب هي المشي ، والسباحة لمدة قصيرة ، والألعاب الأرضية ، والهرولة الخفيفة وركوب الدراجات . لكن من المهم جدا أخذ قسط من الراحة بين فترة تدريب وأخرى لتجنب الإجهاد والتعب .



كما أن الرياضة بالنسبة لزائدي الوزن يجب أن لا تكون مرهقة ، ومناسبة لان ذلك قد يؤدي إلى إجهاد القلب .



السمنة : أحد العوامل الأساسية التي يربطها العلماء والباحثون والأطباء بالإصابة بأحد أمراض القلب . فقد سجلت معدلات عالية من الإصابة بأمراض القلب لدى مرتفعي الوزن .



وهذه الزيادة جاءت من عدة أسباب ، أهمها أن الزيادة في وزن الجسم تتطلب جهد أكبر من القلب لتلبية الحاجة المتزايدة من الدم المحمل بالأوكسجين والغذاء للخلايا والأنسجة المختلفة . بالإضافة إلى أسباب أخرى ترتبط مع زيادة الوزن عادة ، ومنها زيادة الكولسترول والدهون الثلاثية في الدم ، وانخفاض كمية الأوكسجين في الجسم نتيجة زيادة حجم الأنسجة المستهلكة ، وزيادة معدلات الإصابة بارتفاع ضغط الدم والسكري لدى مرتفعي الوزن . يضاف إلى ذلك زيادة الشوارد الحرة التي تؤدي إلى إتلاف ودمار مختلف أنواع الخلايا في الجسم . وصعوبة وصول الدم إلى أنحاء الجسم المختلفة وبالتالي زيادة تكون الجلطات الدموية وانتقالها في الجسم .



تشكل الأسباب الماضية خطرا وإنذارا للإصابة بأحد أمراض القلب . فيجب أولا تخفيف الوزن ، عن طريق تخفيض السعرات الحرارية التي تأتي عادة من الدهون والسكريات ، والاعتماد على الرياضة والغذاء الصحي في إنزال الوزن التدريجي للوصول إلى وزن يمكن من خلاله تقليل احتمالية الإصابة بأمراض القلب . ولابد من الاهتمام جدا خفض الوزن بسرعة كبيرة جدا لان ذلك قد يؤثر بصورة سلبية على صحة القلب والدورة الدموية .




متلازمة التمثيل الغذائي : أو ما يطلق عليه المتلازمة سين ( Syndrome X ) . وهذه المتلازمة تشكل خطرا كبيرا على القلب والدورة الدموية .



تنشأ هذه المتلازمة عادة من عدة أسباب أهمها مقاومة الخلايا للأنسولين ، والناتجة عن كثرة تناول المواد الكربوهيدراتية ، ذات المحتوى السكري العالي ، كالسكريات والنشويات ، بكميات كبيرة ولفترة طويلة . بالإضافة إلى أسباب أخرى تلازم هذه الحالة كارتفاع ضغط الدم وارتفاع نسبة الدهون الثلاثية والكولسترول السيئ وانخفاض نسبة الكولسترول الجيد في الدم ، وزيادة الوزن وخصوصا في الجزء العلوي من الجسم . يعزو الكثير من الباحثين الإصابة بهذه المتلازمة إلى زيادة السعرات الحرارية اليومية القادمة من الغذاء مع قلة استهلاكها متمثلة في قلة الحركة والنشاط الرياضي . وقد وجد أن المصابين بهذه المتلازمة عرضة بأكثر من أربع مرات للإصابة بأمراض القلب من الأشخاص الاعتيادين .



للوقاية و العلاج من هذه الظاهرة لابد من علاج الأسباب المرافقة لها من خلال استشارة الطبيب . وممارسة الرياضة المناسبة وتقليل كمية السعرات الحرارية اليومية ، مع التركيز على خفض الوزن .



زيادة مستوى الهوموسيستين في الدم : أحدث ما تعرف إليه الأطباء ، والذي وصف بأن له علاقة بأكثر من 20 % من أمراض القلب ، بغض النظر عن وجود أسباب أخرى كارتفاع الكوليسترول أو ضغط الدم.


http://www.sehha.com/diseases/cvs/circ1a.gif (http://www.sehha.com/diseases/cvs/circ1a.gif)


وهو أحد أنواع الأحماض الأمينية التي ترتبط بها بعض جزئيات الكبريت ، والذي يكون أساسا لأنواع أخرى من الأحماض الأمينية الأساسية ، السيستين والميثونين . إلا أن الاختلال في الإنزيم المسؤول عن تحوله إلى الأنواع الأخرى من الأحماض الأمينية ، نتيجة نقص في حامض الفوليك أو في فيتامينات ب12 أو ب6 ، قد يؤدي إلى زيادة مستواه في الدم ، مما يؤدي إلى العديد من المشاكل ، أهمها تلف في بطانة الشرايين الداخلية ، مما قد يسبب تصلب الشرايين أو انسدادها ، أو تحفيز تكون خثرة دموية نتيجة تفاعل عوامل التجلط ، أو أكسدة الكولسترول واطئ الكثافة ، محولا إياه إلى شكل أكثر خطورة قادر على اختراق الشرايين بصورة أكبر وتكوين ترسبات على سطحها الداخلي .



الحل بسيط في هذه الحالة ، ومتوفر للجميع ، فعن طريق إجراء فحص يمكن معرفة مستوى الهوموسيستين في الدم ، وبالتالي خفض المستوى إن كان مرتفعا أو منع ارتفاعه عن طريق تناول حامض الفوليك ( 400 ملغم يوميا ) ، وفيتامين ب 12 ( 50 – 300 مايكروغرام يوميا ) ، وفيتامين ب6 ( 10 – 50 ملغم يوميا ) . بالإضافة إلى تناول الأغذية التي تحتوي مثل هذه الفيتامينات بشكل دائم كالخضار ، السبانخ والبقدونس ، والبقوليات ، والبيض والكبد .



التدخين والكحول: يربط الأطباء غالبا بين التدخين وأمراض القلب وضغط الدم . ويحذرون بشكل دائم من ما يسببه التدخين من مشاكل ، والدليل على ذلك سؤال المريض دائما هل أنت مدخن ؟ . فالتدخين مسؤول عن كثير من أسباب هذه الأمراض كتصلب الشرايين ، وإجهاد القلب وارتفاع نسبة السموم والشوارد الحرة في الدم وانسداد الشريان التاجي ، والهبوط المفاجئ في عمل القلب ، وعجز القلب . كما أن التدخين يلوث الهواء المحيط بالمدخن وغير المدخن ، فتصل كمية اقل من الأوكسجين الضروري لصحة وسلامة الجسم بشكل عام وعضلة القلب بشكل خاص ، بالإضافة إلى زيادة كمية ثاني أوكسيد الكربون المحمولة في الدم والتي تسمم خلايا الجسم .



أما بالنسبة للكحول ، فهو أحد أهم أسباب عجز القلب واضطراب عمله وتنظيمه . كما أن الكحول يؤدي في كثير من الأحيان إلى تليف الكبد ، الذي يجعل من الكبد عاجزا عن أداء مهامه ، وبالتالي عدم تخلص الدورة الدموية من السموم ، والتي تصل بعد ذلك إلى القلب ، وتؤذي خلاياه.



الغذاء الصحي : عامل أساسي ومهم جدا في الوقاية من أمراض القلب والأمراض الأخرى المرتبطة به، كما يعتبر أساس في تقليل تفاقم أمراض القلب بعد الإصابة بها .



من أهم ما يجب أن يتميز به الغذاء الصحي التوازن ، أي انه يحتوي على كل المواد الضرورية لصحة الجسم من فيتامينات ومعادن وبروتينات وأملاح وكربوهيدرات وغيرها من المواد ، يضاف إلى ذلك كونه طازج ونظيف وغير محفوظ بمواد كيميائية .



أول ما يوصى به كل إنسان الفواكه والخضار الطازجة ، الذي يجب يكون من ضمن الوجبات الرئيسية بالإضافة إلى وجبات مستقلة يوميا منها .



أما بالنسبة للطعام المطبوخ فينصح دائما بترك الوجبات السريعة والأغذية المعلبة والمقليات ، والاتجاه إلى الطعام المسلوق أو المشوي ، لاحتوائهما على كمية أقل من الدهون . كم يركز على تقليل الملح والسكر في الطعام ، حتى وان لم تكن مصابا بأمراض ضغط الدم والسكري ، والاستعانة بمواد أخرى كالليمون والخل.



أما بالنسبة للدهون فلا بد أولا من تقليل الدهون الضارة كالدهن ال*****ي ، والإكثار من الزيوت الأساسية في الطعام كاوميغا 3 ( Omega 3 ) أو اميغا 6 ( Omega 6 ) ، والموجودان في زيت السمك وفول الصويا . أما بالنسبة للحوم فيفضل الاستغناء أو التقليل من استهلاك اللحوم الحمراء ، ونزع جلد الدجاج عند الأكل ، والإكثار من السمك .




أما البقوليات ، فهي مصدر مهم للبروتين من دون أي زيادة في الدهون ، كالحمص ، والفاصوليا ، والفول ، والباقلاء ، والبازليا . كما أن الكثير من أنواع المكسرات تحوي على مواد أساسية ومفيدة للجسم كالمعادن والفيتامينات والدهون الأساسية كالجوز والبندق واللوز .



يعتبر البيض والحليب ومشتقاته من المواد الأساسية التي لا غنى عن تناولها الدائم لما فيها من بروتينات وفيتامينات ومعادن ومواد أخرى ضرورية ومهمة للجسم ، لكن لابد من تناولها بشكل معتدل ومحاولة تقليل نسبة الدسم في الحليب ومشتقاته .


وسنأتي على ذكر بعض الأعشاب والمواد الأساسية التي يمكن أن يستعين بها الشخص للحصول على الكثير من احتياجاته الضرورية لصحته العامة وصحة القلب بشكل خاص .


المواد الطبيعية التي تنفع القلب والدورة الدموية:


الزيوت: زيت السمك ، و زيت كبد الحوت ، و زيت الكتان ، و زيت الزيتون .


الأعشاب: الثوم ، و الشاي الأخضر ، و عشبة الجنكو بايلوبا ، و خلاصـة بذور العنـب ، و الكركـم ، و الزعرور البري ( How thorn ) لكن تحت اشراف طبي ، و البقدونس ، والصويا لاحتوائها على مادة الليسيثين ( Lecithin ) ، و الحلبة ، التي تساعد في تخفيض السكر في الدم ، و عشبة الجمنيما ( Gemenema ) ، وخلاصة أوراق الزيتون ، والكريب فروت .


الأحماض الأمينية: كارنتين ( Carnitine) ، و سيستين ( Cysteine ) ، و ثنائي ميثايل كلايسين ( Dimethylglycine ) ، و ميثيونين ( Methionine ) ، و فينايل الينين ( Phenylalanine ) ، و تورين ( Taurine ) .


جميع أنواع الفيتامينات وخصوصا مجموعة فيتامين ب


مضادات الأكسدة: كو إنزيم كيو 10 ( Coenzyme Q 10 ) ، و الكلاتاثيون ( Glutathione ) ، و حامض الفا ليبولك ( Alpha Lipolic Acid ) ، بالإضافة إلى فيتامين هـ ( Vitamin E ) وفيتامين ج ( Vitamin C ) .


أملاح ومعادن ومواد أخرى: المغنيسيوم ، و السيلينيوم ، و الكروميوم ، والزنك ، وهرمون DHEA ، و بيوفلافونويد ( Bioflavonoid ) ، و تناول الألياف بشكل مستمر .


يجب الحذر من بعض الأعشاب التي قد تؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم كعشبة ال***نغ ( Ginseng ) ، واليوهمبي Yohabi ، والكورانا ( Gurana ) ، التي تحتوي على تركيز عالي من الكافين . وعشبة الماهونك ( Mu Huang ) المحتوية على مادة الافدرين ( Ephedra ) ، والتي لها تأثير كبير في رفع ضغط الدم وزيادة الجهد على القلب . كما يجب التقليل من المواد المنبهة كالقهوة والشاي إلى اقل مستوى ممكن .


ولابد من التركيز جيدا على الفحص الدوري للتأكد من عمل القلب المنتظم والدورة الدموية ، والاهتمام بكل ما ينفع هذا الجهاز الحيوي للمحافظة على الصحة . كذلك لابد من الابتعاد عن كل ما من شأنه أن يؤذي عضلة الحياة من ملوثات ومواد أخرى .



الدورة الدموية Blood circulation


http://www.sehha.com/diseases/cvs/circ1.gif (http://www.sehha.com/diseases/cvs/circ1.gif)


يسيطر الدماغ والمراكز العصبية في جسم الإنسان على الدورة الدموية حيث يتم ضخ الدم الأحمر المليء بالأكسوجين من القلب عبر الشرايين إلى كافة أجزاء الجسم ليصل الأكسوجين والغذاء لكل أنسجة الجسم كما يأخذ الدم النفايات من الأنسجة ويعود عبر الأوردة إلى الأذين الأيمن ومنه إلى البطين الأيمن ليتم ضخه إلى الرئة عبر الشريانان الرئوي الأيسر والأيمن لتتم تنقيته من غاز ثاني أكسيد الكربون وبعض الغازات الأخرى وإشباعه بالأكسوجين ليرجع الدم عبر الأوردة الرئوية إلى الأذين الأيسر ومنه إلى البطين الأيسر للقلب حيث يتم ضخه مرة أخرى عبر الأبهر ومنه إلى جميع أجزاء الجسم وهكذا.



تركيب الجهاز الدوري الدموي




يتألف الجهاز الدوري الدموي من :


الدم


الأوعية الدموية

القلب

ياسر سعيد
23-12-2010, 17:06
أولاً: الدم

http://www.sehha.com/diseases/cvs/blood1.gif (http://www.sehha.com/diseases/cvs/blood1.gif)


الدم سائل احمر اللون يتألف من :

البلازما : هي محلول مائي مائل إلى الاصفرار يحتوي على الأغذية الذائبة وظيفته نقل الغذاء إلى جميع أعضاء الجسم

خلايا الدم الحمراء قرصية الشكل مقعرة من الجانبين ولا تحتوي على نواة يوجد بها مادة الهيموجلوبين التي تساعد في نقل الأكسجين وثاني أكسيد الكربون

خلايا الدم البيضاء تتألف من غشاء سيتوبلازمي وسيتوبلازم ونواة وظيفتها الدفاع عن الجسم

الصفائح الدموية تراكيب غاية في الدقة وخالية من النواة عددها يتراوح حوالي 250 ألف صفيحة تساعد في تجلط الدم

ثانياً : الأوعية الدموية

http://www.sehha.com/diseases/cvs/cvs2.gif (http://www.sehha.com/diseases/cvs/cvs2.gif)

هي أوعية أنبوبية الشكل يجري الدم فيها وهي على ثلاثة أنواع :



الشريان: هو أنبوب ذو جدار عضلي سمك قادر على التقلص ينقل الدم من القلب إلى أعضاء الجسم المختلفة

الوريد: هو أنبوب ذو جدار رقيق وغير عضلي يحمل الدم من أجزاء الجسم إلى القلب

الشعيرات الدموية : أنابيب رقيقة تتألف من طبقة واحدة من الخلايا الطلائية تسمح بانتشار الغذاء والأكسجين من الدم إلى الخلايا وانتشار ثاني أكسيد الكربون والإفرازات الضارة والفضلات من الجسم إلى الدم

http://www.sehha.com/diseases/cvs/cvs3.gif (http://www.sehha.com/diseases/cvs/cvs3.gif)

ثالثاً : القلب

http://www.sehha.com/diseases/cvs/cvs4.gif (http://www.sehha.com/diseases/cvs/cvs4.gif)

عضو عضلي مخروطي الشكل يتكون من أربع حجرات هي :

البطين الأيمن

الأذين الأيمن

البطين الأيسر

الأذين الأيسر

تنقسم الدورة الدموية إلى قسمين هما:

http://www.sehha.com/diseases/cvs/cvs5.gif (http://www.sehha.com/diseases/cvs/cvs5.gif)

الدورة الدموية الكبرى (الجهازية) وفيها يمر الدم من القلب إلى جميع أعضاء الجسم ماعدا الرئتين ثم يعود للقلب

الدورة الدموية الصغرى ( الرئوية) وفيها يمر الدم من القلب إلى الرئتين فقط ثم يعود منها إلى القلب

الدورة الدموية

كيف تحدث الدورة الدموية ؟

http://www.c4sa-balanca.com/vb/images/statusicon/wol_error.gifThis image has been resized. Click this bar to view the full image. The original image is sized 606x274. http://forum.te3p.com/images/statusicon/wol_error.gifتم تصغير الصورة تلقائياً. مقاسات الصورة الأصلية 606x274 وحجمها 63KB. (http://www.sehha.com/diseases/cvs/cvs6.gif)http://forum.te3p.com/images/images_thumbs/d3e63ba9931248d200532514d3808724.gif (http://www.sehha.com/diseases/cvs/cvs6.gif)

تحمل الأوردة الدم من الجسم إلى القلب ( الأذين الأيمن) ومنه ينتقل الدم إلى البطين الأيمن الذي يضخ الدم عبر الشرايين إلى الرئتين ويكون الدم غير مؤكسد

يحدث للدم داخل الرئتين تبادل للغازات فيطلق غاز ثاني أكسيد الكربون من الدم . ويتم امتصاص غاز الأكسجين . فيتحول لون الدم من أحمر داكن مائل إلى الزرقة إلى أحمر زاهي اللون .

تقوم الأوردة الرئوية بنقل الدم من الرئتين إلى الأذين الأيسر الذي يتقلص بدوره دافعاً الدم إلى البطين الأيسر الذي يضخ الدم إلى جميع أعضاء الجسم عبر الشريان الأورطي

الضغط الدموي المرتفع High blood pressure

إن نسبة مرض ارتفاع ضغط الدم (التوتر المفرط Hypertension) عند الإنسان في ارتفاع مستمر وذلك مع زيادة وطأة التوتر والقلق في حياتنا العصرية وخاصةً في المدن حيث الازدحام السكاني ومشاكل النقل وسوء التغذية وتلوث البيئة ومشكلات الحياة المتنوعة. وعلى أقل تقدير فإن شخصاً واحداً بين كل عشرين شخصاً يعانى من ارتفاع ضغط الدم ويحتاج إلى علاج وللأسف فإن نصف من يعاني من هذا المرض في الغالب لا يعرف أن ضغط دمه مرتفع يحتاج إلى علاج كما أن نصف الذين يعلمون بمرضهم لا يتلقون العلاج اللازم له لذلك ينصح بقياس ضغط الدم لديهم كل ستة أشهر خاصةً بعد تجاوز سن الثلاثين من العمر أو في حالات زيادة الوزن أو في حالات توارث المرض بين أفراد العائلة الواحدة.

ولكي تتعرف على مرض ارتفاع ضغط الدم وأسبابه وكيفية السيطرة عليه بشكل أفضل ننصح أن تقوم أولاً بإلقاء الضوء على القلب وكيفية عمله والدورة الدموية.

ما هو ضغط الدم؟

تقوم الشرايين بتنظيم الضغط وكمية الدم المارة بها عن طريق التمدد والتقلص المنتظم مع نبضات القلب فإذا ما فقدت هذه الشرايين مرونتها لأي سبب من الأسباب عندها تزيد مقاومة الشرايين لمرور الدم فيرتفع ضغط الدم ولذلك فإن مقاومة جدران الشرايين لمرور الدم يعتبر عاملاً هاماً لمعرفة مستوى ضغط الدم والسيطرة عليه.

وهناك نوعان من الضغط يتم قياسها، الضغط الانقباضي Systolic ويقاس عندما ينقبض القلب أثناء عملية الضخ، والضغط الانبساطي Diastolic ويقاس عند استرخاء القلب لاستقبال الدم القادم من الجسم.

كيف يقاس ضغط الدم؟

يتم قياس ضغط الدم بربط كُم مطاطي حول الذراع الأيسر ثم نفخ الهواء فيه وملاحظة كمية الضغط اللازم لوقف جريان الدم خلال الشريان الموجود تحت الكُم بالإنصات إليه عبر السماعة الطبية ويسجل قياس ضغط الدم على هيئة رقمين يسمى الرقم الأول الضغط الانقباضي systolic أما الرقم الثاني فيسمى الضغط الانبساطي diastolic ووحدة قياس الضغط هي الملليمتر زئبق، والجهاز الذي يقيس ضغط الدم يدعى سفيقنومونوميتر Sphygmomanometer وقد اقترحت منظمة الصحة العالمية أنه عندما يصل ضغط الدم عند الإنسان أكثر من 140/95 فإنه يعد غير طبيعي، وقد تم مؤخراً تصنيف وتقسيم ضغط الدم على حسب شدته وهو كالآتي:


التصنيف الضغط الانقباضي الضغط الانبساطي
الضغط المثالي Optimal 120 80
الضغط الطبيعي Normal 130 أو أقل 85 أو أقل
الضغط فوق الطبيعي H. Normal 130-139 85-89
ضغط مرتفع من الدرجة الأولى Grade-1 140-159 90-99
ضغط مرتفع من الدرجة الثانية Grade-2 160-179 100-109
ضغط مرتفع من الدرجة الثالثة Grade-3 180 أو أعلى 110 أو أعلى

الحمى الروماتيزمية Rheumatic fever


قد يخفى على البعض أن التهاب البلعوم أو اللوزتين ـ إذا لم يعالج معالجة فعالة ـ يمكن أن يؤدي إلى إصابة القلب بكثير من المتاعب، فالحمى الروماتيزمية ما هي إلا ارتكاس مناعي يمكن أن يتلو التهاب البلعوم أو اللوزتين، بجرثوم يدعى المكورات السبحية streptococci وتصيب أيضا المفاصل بالالتهاب، كما قد تصيب عضلة القلب، فتظهر أعراض فشل القلب، وإذا لم تعالج معالجة فعالة، فقد يؤدي ذلك ـ بعد سنين إلى ـ إصابة صمامات القلب بالتليف والتسمك، وما يعقبه من تضيق في صمامات القلب أو تسرب فيها، وتصيب الأطفال عادة ما بين 5 - 15 سنة، في الوقت الذي كادت تختفي فيه من أمريكا وأوروبا فإنها لا تزال تمثل مشكلة طبية كبيرة في بلادنا العربية من المحيط إلى الخليج، وخاصة في المجتمعات الفقيرة ذات التغذية السيئة، والتي تعيش في أماكن سكنية مكتظة وغير صحية.


ما هي الحمى الروماتيزمية؟
تبدأ علامات الحمى الروماتيزمية عادة بعد أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع من التهاب البلعوم أو اللوزتين، وقد تحدث بعد أسبوع واحد. وتسبب ارتفاعا في الحرارة وآلاما والتهابا وانتفاخا في عدد من المفاصل، وتبدو المفاصل المصابة حمراء، منتفخة، ساخنة ومؤلمة عند الحركة. ويبدو المريض متعرقا وشاحبا، وعادة ما تختفي علامات الالتهاب في المفاصل بعد 42 - 48 ساعة، ولكن إذا لم تعالج الحالة تصاب مفاصل أخرى بالالتهاب.


وأكثر المفاصل إصابة هي مفاصل الرسغين والمرفقين والركبتين والكاحلين. ونادرا ما تصاب مفاصل أصابع اليدين أو القدمين. وإذا كانت هجمة الحمى الروماتيزمية خفيفة فقد لا تبدو أية أعراض خاصة تشير إلى إصابة عضلة القلب، ولهذا فقد تمر الحالة دون تشخيص.


أما إذا كانت هجمة الحمى الروماتيزمية شديدة فتكون الأعراض أكثر وضوحا، وقد يشكو المريض حينئذ من ضيق النفس عند القيام بالجهد، أو حينما يكون مستلقيا على السرير. كما قد تظهر وذمة (انتفاخ) في الساقين.


وإذا لم تعالج نوبات الحمى الروماتيزمية أو تكرر حدوثها، ازداد خطر حدوث إصابة في صمامات القلب، حيث يحدث تليف وتسمك في صمامات القلب مما يؤدي إلى حدوث تضيق أو تسرب فيها. وفي الغرب تحدث إصابة الصمامات بعد سنوات عديدة من نوبة الحمى الروماتيزمية، أما في العالم الثالث، فتحدث الإصابة القلبية بصورة مبكرة جدا.


ماذا عن إصابة الأطفال بأمراض القلب الروماتيزمية؟
هي أكثر أنواع القلب المكتسبة عند الأطفال واليافعين شيوعا في عالمنا العربي، وتعتبر سببا رئيسيا من أسباب الوفيات والاختلاطات القلبية عند الأطفال في العالم العربي، فمثلا تشير الاحصائيات إلى أن ثلاثة أطفال من كل ألف طفل في المملكة العربية السعودية يصاب بالحمى الروماتيزمية، في حين تصيب خمسة أطفال من كل مئة ألف طفل في الولايات المتحدة وأوروبا واليابان، وهذا ما يثير فينا الدوافع لمحاربة هذا المرض والقضاء عليه.


كيف تعالج الحمى الروماتيزمية؟
تعالج هجمة الحمى الروماتيزمية بالراحة التامة في الفراش إلى أن تختفي الحمى تماما، ويعود عدد ضربات القلب وتخطيط القلب وسرعة التثفل ESR إلى وضعها الطبيعي، ويعطى المريض حبوب الأسبرين، وقد يحتاج الأمر إلى إعطاء حبوب الكورتيزون.


هل يمكن منع حدوث الحمى الروماتيزمية؟
والجواب نعم. إذا ما عولج التهاب اللوزتين أو البلعوم الناجم عن المكورات السبحية معالجة صحيحة، وهذا ما يسمى بالوقاية الأولية Primary Prevention. كما يمكن وقف تطور الإصابة القلبية باستعمال البنسلين المديد عضليا وبشكل متواصل لمنع حدوث أية هجمات من الحمى الروماتيزمية، وهذا ما يسمى «الوقاية الثانوية» Secondary Prevention.


ما هي طرق الوقاية الأولية من الحمى الروماتيزمية؟
من المعروف أن معظم حالات ألم البلعوم Sore throat يسببها أحد الفيروسات. إلا أن 10 - 20% من الحالات يسببها نوع من الجراثيم تسمى المكورات السبحية streptococci. والحقيقة أنه يصعب التفريق بين التهاب البلعوم الفيروسي وبين النوع الجرثومي، ولكن هناك بعض الأعراض التي ربما توحي بوجود سبب جرثومي لالتهاب البلعوم أو اللوزتين. وتشمل هذه الأعراض: حدوث الألم فجأة في البلعوم، والصداع وارتفاع الحرارة وقد يترافق ذلك بألم في البطن وغثيان وقيء، وإن وجود عقد بلغمية أمامية في الرقبة، وصديد على اللوزتين والبلعوم، يثير الاشتباه بالسبب الجرثومي لالتهاب البلعوم.


يمكن التعرف على وجود سبب جرثومي لالتهاب البلعوم بأخذ مسحة من الحلق وزرعها في المختبر (مزرعة الجراثيم). كما أن هناك فحص دم خاص يمكن من خلاله التعرف على حدوث إصابة بالمكورات السبحية. وإذا كان هذا الاختبار إيجابيا، أو كان الزرع الجرثومي إيجابيا، فينبغي الاستمرار بالمضاد الحيوي لمدة عشرة أيام.


كيف يعالج التهاب البلعوم الجرثومي؟
تعتبر معالجة التهاب البلعوم الجرثومي أهم خطوة في الوقاية الأولية لمحاربة حدوث الحمى الروماتيزمية. ومازال البنسلين هو الدواء الأمثل في هذه الحالات. ويفضل إعطاء جرعة واحدة من البنسلين المديد Benzathin Penicillin بالعضل للأطفال الذين يشكون من التهاب البلعوم عندما يكون الزرع الجرثومي لمسحة الحلق إيجابيا.


ويمكن استخدام البنسلين عن طريق الفم، أو الايرثرومايسين عند الذين لديهم حساسية من البنسلين لمدة 10 أيام. وينبغي التأكيد على ضرورة الالتزام بهذه المدة (10 أيام) حتى ولو اختفت الأعراض التي يشكو منها المريض خلال الأيام الأولى من تناول العلاج. وليس للـ Ampicillin أو الـ Amoxil أية مزايا تفوق تأثير البنلسين في هذه الحالات.


كيف يمكن منع تكرر حدوث الحمى الروماتيزمية ومنع تطور الإصابة القلبية عند من أصيب أحد صمامات قلبه؟
لا شك أن الطريقة المثلى لذلك هي بإعطاء البنسلين المديد Benzathin Penicillin في العضل مرة كل 3 - 4 أسابيع باستمرار. ويمكن استعمال البنسلين عن طريق الفم أو sulfadiazine أو الايرثرومايسين عند من لديه حساسية للبنسلين.


ولكن استعمال الحبوب عن طريق الفم لسنوات يعتبر أقل فعالية في الوقاية من هجمات التهاب البلعوم الجرثومي. وإذا تمكنا من منع تكرر هجمات الحمى الروماتيزمية فإن 70% من نفخات القصور التاجي (التسرب في الصمام التاجي)، و 72% من نفخات القصور الأورطي تختفي تماما خلال 10 سنين، ولا يحدث تضيق في الصمامات عندهم.


إلى متى يستمر إعطاء البنسلين المديد بالعضل؟
ليس هناك اتفاق بين العلماء على المدة التي ينبغي الاستمرار فيها إعطاء حقن البنسلين عضليا. والحقيقة أن ذلك يعتمد أساسا على ما إذا كانت هناك إصابة قلبية بالحمى الروماتيزمية أم لا. ففي حال وجود إصابة قلبية فينبغي استخدام البنسلين المديد بالعضل حقنة كل 3 أسابيع وربما مدى الحياة ولكن غالبا إلى أن يصل المريض إلى سن الثلاثين أو الخامسة والثلاثين.


أما إذا لم تكن هناك إصابة قلبية فينبغي إعطاء البنسلين في العضل كل 3 أسابيع لمدة 5 سنوات بعد هجمة الحمى الروماتيزمية أو ربما لأوائل العشرينات من العمر. ومن الحكمة أن يقرر الطبيب المعالج تلك المدة الزمنية تبعا لحالة المريض وظروفه المعاشية واستجابته للمتابعة الطبية. ولا يزال الأمل يحدونا في الحصول على لقاح vaccine لمنع حدوث الحمى الروماتيزمية في المستقبل القريب.


ماذا عن الحساسية من البنسلين؟
تساور بعض المرضى مخاوف من حقنة البنسلين، خشية حدوث تحسس للبنسلين عند المريض، حتى أن تلك المخاوف حالت دون حصول المريض على معالجة فعالة لالتهاب البلعوم، كما حالت دون إعطاء المريض وقاية كافية ضد الحمى الروماتيزمية، ورغم أن الارتكاسات التحسسية للبنسلين قد تحدث عند بعض المرضى، إلا أن ذلك أمر نادر الحدوث عند الذين يعطون البنسلين المديد عضليا كل 3 - 4 أسابيع. والارتكاس التحسسي (كالطفح الجلدي مثلا) يحدث عند حوالي 3% من الناس. أما الصدمة التحسسية فتحدث عند 2 بالألف من الحالات فقط.


ومعظم هذه الحالات حدثت عند أطفال يزيد عمرهم عن 12 سنة. ولهذا فإن فوائد الوقاية من الحمى الروماتيزمية وأمراض القلب الروماتيزمية تفوق بكثير مخاطر الارتكاس التحسسي للبنسلين. فقد أكدت الدراسات أن 90% من الهجمات الأولى من الحمى الروماتيزمية يمكن منعها إذا ما استعمل البنسلين المديد في العضل بصورة منتظمة.

ياسر سعيد
23-12-2010, 17:34
الكوليسترول وأمراض القلب التاجية

Cholesterol & coronary heart disease

http://almokh.files.wordpress.com/2007/08/cholesterol_arteries.jpg
مقدمة



الكوليسترول (كولسترول أو كوليستيرول) cholesterol عبارة عن مادة شمعية بيضاء طرية عديمة الطعم والرائحة موجودة في الدم وجميع أجزاء الجسم . وأجسامنا تحتاج إلى الكوليسترول لتعمل بشكل طبيعي ؛ ويستخدم في بناء الخلايا ، فهو موجود في جدار أو غشاء الخلية في الدماغ ، الأعصاب ، العضلات ، الجلد ، الكبد ، الأمعاء والقلب . ويستخدم الجسم الكوليسترول لإنتاج عدة هرمونات ، فيتامين د ، وأحماض الصفراء bile acids التي تساعد على هضم الدهون . والجسم يحتاج إلى كمية قليلة من الكوليسترول في الجسم لتغطية هذا الاحتياج . إن الزيادة الكبيرة في كمية الكوليسترول في الدم تؤدي إلى الإصابة بتصلب الشرايين atherosclerosis أو arteriosclerosis وهو عبارة عن ترسب الكوليسترول والدهون في الشرايين بما فيها الشرايين التاجية للقلب coronary arteries وبالتالي تساهم في ضيقها وانسدادها مما يسبب أمراض القلب .


http://www.sehha.com/diseases/****bolic/atherosclerosis.jpg (http://www.sehha.com/diseases/****bolic/atherosclerosis.jpg)
ضيق شريان بسبب ترسب وتراكم الكوليسترول والدهون



ما هي فوائد خفض الكوليسترول؟
أفادت الدراسات الحديثة أن خفض مستوى الكوليسترول عند من لا يعاني من أمراض القلب يقلل من مخاطر الإصابة بأمراض القلب التاجية (الذبحة الصدرية أو خناق الصدر angina pectoris وجلطة القلب أو احتشاء العضلة القلبية myocardial infarction) والموت بسببها. وهذا ينطبق أيضا على من يعاني من ارتفاع مستوى الكوليسترول وعلى من لديه مستوى كوليسترول طبيعي .

هل الكوليسترول نوع واحد؟


يتم نقل الكوليسترول في الدم على هيئة مركبات عضوية تدعى البروتينات الدهنية lipoproteins . والسبب في هذه الطريقة للنقل هو أن الكوليسترول مركب دهني والدم وسط مائي ولهذا فهما لا يمتزجان (كالزيت والماء) . ولكي يسمح للكوليسترول بالانتقال في تيار الدم فإنه يتم دمج الكوليسترول المصنع في الكبد مع بروتين لينتج من ذلك البروتينات الدهنية. وبهذا تنقل هذه البروتينات الدهنية الكوليسترول عبر تيار الدم. ويوجد أنواع معينة من البروتينات الدهنية التي تحتوي على الكوليسترول في الدم ، وكل منها يؤثر على مخاطر أمراض القلب بطرق مختلفة.

البروتينات الدهنية منخفضة الكثافة Low-density lipoproteins أو LDLs : وهي الكوليسترول الرديء أو السيئ أو الضار. الجزء الأكبر من الكوليسترول في الدم يكون محمولا بواسطة البروتينات الدهنية منخفضة الكثافة . وهذا النوع من الكوليسترول يعتبر المصدر الأساسي لترسب الكوليسترول في الشرايين وضيقها وانسدادها . وبهذا ، فكلما ارتفع تركيز كوليسترول البروتينات الدهنية منخفضة الكثافة LDL-cholesterol في الدم كلما ارتفعت مخاطر الإصابة بأمراض القلب التاجية coronary heart disease أو CHD .

البروتينات الدهنية عالية الكثافة High-density lipoproteins أو HDLs : الكوليسترول الجيد أو المفيد . البروتينات الدهنية عالية الكثافة تحمل الكولسترول في الدم وتنقله من أجزاء الجسم المختلفة إلى الكبد ليتم التخلص منه إلى خارج الجسم . وبهذا فإن البروتينات الدهنية عالية الكثافة HDLs تساعد الجسم في التخلص من الكوليسترول وتمنع ترسبه في جدران الشرايين . وإن كان تركيز كوليسترول البروتينات الدهنية عالية الكثافة HDL-cholesterol أقل من 35 ملغ / ديسيلتر mg/dL ، فإنك تكون معرضا لمخاطر الإصابة بأمراض القلب التاجية . فكلما ارتفع تركيز كوليسترول البروتينات الدهنية عالية الكثافة كلما كان ذلك أفضل . ومتوسط تركيزه في الرجال 45 ملغ / ديسيلتر ، وفي النساء 55 ملغ / ديسيلتر.

الدهنيات الثلاثية Triglycerides: عبارة عن نوع من الدهون المحمولة في تيار الدم. فمعظم الدهون الموجودة في أجسامنا تكون على هيئة دهنيات ثلاثية وتخزن في الأنسجة الدهنية ، وتكون نسبة قليلة منها في تيار الدم. ويجدر الإشارة هنا إلى أن ارتفاع تركيز الدهنيات الثلاثية في الدم لوحدها لا يؤدي إلى تصلب الشرايين . ولكن البروتينات الدهنية الغنية بالدهنيات الثلاثية تحتوي أيضا على الكوليسترول ، والذي يسبب تصلب الشرايين عند بعض الأشخاص المصابين بارتفاع تركيز الدهنيات الثلاثية. إذا ، ارتفاع تركيز الدهنيات الثلاثية ربما يكون علامة لوجود مشكلة في البروتينات الدهنية من الممكن أن تساهم في أمراض القلب التاجية.

إذا ليست كل أنواع الكوليسترول ضارة . ويستطيع الطبيب معرفة المستوى الكلي للكوليسترول بواسطة اختبار دم بسيط . والمستوى الكلي للكوليسترول يتضمن وبشكل كبير على مستوى البروتينات الدهنية منخفضة الكثافة LDL والبروتينات الدهنية عالية الكثافة HDL

ما هي أعراض ارتفاع الكوليسترول؟


لا يوجد أعراض لارتفاع الكوليسترول في الدم وقد لا يتم اكتشافه لعدة سنوات أو يتم اكتشافه بعد الإصابة بأمراض القلب التاجية:

الذبحة الصدرية أو خناق الصدر angina pectoris أو

جلطة القلب أو احتشاء العضلة القلبية myocardial infarction

فعند تراكم البروتينات الدهنية منخفضة الكثافة LDL (الكوليسترول الضار) على السطح الداخلي للشرايين ينتج عن ذلك تكون لطخة أو بقعة plaque . تكون هذه اللطخة يؤدي إلى ازدياد سمك الشريان ، وتصلبه ، وتقل مرونته مما يؤدي إلى قصور في تيار الدم وبالتالي يسبب أمراض القلب التاجي.

يتم تراكم الكوليسترول ببطء وخلال سنوات عديدة . ولأن ارتفاع الكوليسترول ليس له أعراض فاحتمال اكتشافه ضئيل وعادة يتم اكتشافه بعد الإصابة بأمراض القلب التاجية. ولكن يستطيع الطبيب تحديد إن كنت تعاني من ارتفاع الكوليسترول بواسطة اختبار دم بسيط (مستوى الكوليسترول الكلي في الدم Total blood cholesterol) ومن ثم مساعدتك لمنع آثاره المرضية.
http://q8update.com/uploads/media/artries.png


مستوى الكوليسترول في الدم

مستوى الكوليسترول الكلي في الدم عبارة عن مستوى جميع أنواع الكوليسترول في الدم . وبارتفاع مستواه تزداد مخاطر الإصابة بأمراض القلب التاجية . وهذا الجدول يوضح القيم التي يجب أن تهتم بها:

مستوى مرغوب به ويساهم في الإقلال من مخاطر الإصابة بأمراض القلب التاجية. ومستوى 200 ملغم / ديسيليتر أو أكثر يزيد من تلك المخاطر.


يقاس الكوليسيرول إما بالجرام لكل ديسيلتر (100 ميليلتر) أو بالوحدات الدولية (ميلي مول لكل لتر)


المستوى المطلوب الخط الفاصل عامل الخطر مرتفع
مستوى الكوليسترول الكلي في الدم أقل من 200 ملغم / ديسيليتر
أقل من 5.2 ملي مول / لتر
مستوى مرغوب به ويساهم في الإقلال من مخاطر الإصابة بأمراض القلب التاجية. ومستوى 200 ملغم / ديسيليتر أو أكثر يزيد من تلك المخاطر.
200 إلى 239 ملغم / ديسيليتر
5.2 إلى 6.2 ملي مول / لتر
عامل الخطر مرتفع
240 ملغم / ديسيليتر أو أكثر
6.3 ملي مول / لتر أو أكثر
يعتبر مستوى مرتفع . والشخص بهذا المستوى يوجد لديه خطر للإصابة بأمراض القلب التاجية بأكثر من الضعف مقارنة بشخص ذو مستوى أقل من 200 ملغم / ديسيلتر.


مستوى الكوليسترول الضار أقل من 130 ملغم / ديسيليتر
أقل من 3.4 ملي مول / لتر
المستوى المطلوب
130 إلى 159 ملغم / ديسيليتر
3.4 إلى 4.1 ملي مول / لتر
عامل الخطر مرتفع
160 ملغم / ديسيليتر أو أكثر
4.1 ملي مول / لتر أو أكثر
عامل الخطر مرتفع

مستوى الكوليسترول الجيد 60 ملغم / ديسيليتر أو أكثر
1.6 ملي مول / لتر أو أكثر
مستوى أعلى يعتبر عامل واقي من الإصابة بأمراض القلب التاجية
35 إلى 59 ملغم / ديسيليتر
0.9 إلى 1.5 ملي مول / لتر
كلما أرتفع المستوى كلما كان ذلك أفضل
أقل من 35 ملغم / ديسيليتر
أقل من 0.9 ملي مول / لتر
عامل خطر أساسي في الإصابة بأمراض القلب التاجية

هذه القيم تنطبق على البالغين من سن 20 عاما


ما سبب ارتفاع أو انخفاض الكوليسترول؟


مستوى الكوليسترول في الدم لا يتأثر بما تأكله فقط ولكن يتأثر أيضا بمقدرة جسمك على سرعة إنتاج الكوليسترول وسرعة التخلص منه . في الواقع يقوم جسمك بإنتاج ما يحتاجه من الكوليسترول وبالتالي ليس ضروريا تناول كوليسترول إضافي عن طريق الغذاء.

توجد عدة عوامل تساعد في ارتفاع أو انخفاض مستوى الكوليسترول . أهم هذه العوامل هي:

عوامل وراثية
جيناتك تحدد سرعة جسمك في إنتاج الكوليسترول الضار LDL وسرعة التخلص منه . ويوجد نوع من أنواع ارتفاع الكوليسترول الوراثي familial hypercholesterolemia والذي يؤدي عادة إلى الإصابة بأمراض القلب مبكرا . ولكن حتى إن لم تكن مصابا بأي نوع من أنواع ارتفاع الكوليسترول الوراثي فإن الجينات تلعب دورا في تحديد مستوى الكوليسترول الضار.



غذائك
يوجد نوعين رئيسيين من الأغذية تسبب ارتفاع الكوليسترول الضار:

الدهون المشبعة saturated fat ، وهي نوع من الدهون الموجودة بشكل أساسي في الطعام ال*****ي المنشأ

الكوليسترول الذي تحصل عليه فقط من منتجات *****ية



لا يوجد في الطعام ما يسبب ارتفاع مستوى الكوليسترول الضار مثل الدهون المشبعة . فتناول كميات كبيرة من الدهون المشبعة والكوليسترول هو السبب الرئيسي لارتفاع مستوى الكوليسترول الضار وازدياد نسبة أمراض القلب التاجية . ولهذا فإن إنقاص كمية الدهون المشبعة والكوليسترول التي تتناولها يعتبر خطوة مهمة جدا لإنقاص مستوى الكوليسترول الضار في الدم .



وزنك
الزيادة الكبيرة في الوزن (السمنة) تساهم في رفع مستوى الكوليسترول الضار ، وإنقاص الوزن ربما يساعد في خفض مستوى الكوليسترول الضار. إنقاص الوزن يساعد أيضا في خفض الدهنيات الثلاثية ورفع مستوى البروتينات الدهنية عالية الكثافة HDL أو الكوليسترول الجيد .



نشاطك الحركي
النشاط الحركي ربما يخفض من مستوى الكوليسترول الضار ويرفع الكوليسترول الجيد HDL .



عمرك و***ك
يكون مستوى الكوليسترول الكلي قبل سن اليأس (النضج) عن النساء أقل من مستواه عند الرجال في نفس الفئة العمرية . وبتقدم العمر عند الرجال والنساء يرتفع مستوى الكوليسترول لديهم إلى أن يصلوا إلى عمر 60 أو 65 . بالنسبة للنساء ، فإن الوصول إلى سن النضج (اليأس) يؤدي إلى ارتفاع مستوى الكوليسترول الضار وخفض مستوى الكوليسترول الجيد HDL ، وبعد سن الخمسين يكون مستوى الكوليسترول الكلي أعلى في النساء منه في الرجال من نفس العمر .



تناولك للخمور
تناول الخمور يؤدي إلى رفع مستوى الكوليسترول الجيد ولكنه لا يخفض مستوى الكوليسترول الضار . وليس واضحا إن كان ذلك يقلل من الإصابة بإمراض القلب التاجية . وبما أن تناول الخمور يسبب ضرر للكبد وعضلة القلب ، ويؤدي إلى الإصابة بارتفاع ضغط الدم ، ورفع مستوى الدهنيات الثلاثية ، فإنه لا يجب تناول الخمور كطريقة لخفض مخاطر الإصابة بأمراض القلب التاجية .



الضغوط النفسية
أثبتت عدة دراسات أن الضغوط النفسية طويلة الأمد تؤدي إلى رفع مستوى الكوليسترول الضار . وربما كان سبب ذلك أن الضغوط النفسية تؤثر في العادات الغذائية ويميل البعض مثلا إلى تناول أغذية دهنية تحتوي على دهون مشبعة وكوليسترول .

بالإضافة إلى ارتفاع مستوى الكوليسترول كعامل خطر للإصابة بأمراض القلب التاجية فإن هناك عوامل خطر أخرى باستطاعتها المساهمة في الإصابة بأمراض القلب التاجية:

تاريخ عائلي في الإصابة المبكرة بأمراض القلب التاجية (إصابة أب أو أخ قبل سن 55 ، أم أو أخت قبل سن 65)

تدخين السجائر

ارتفاع ضغط الدم

انخفاض مستوى الكوليسترول الجيد عن 35 ملغم / ديسيليتر

الإصابة بالسكري

السمنة

كلما كان لديك عدد أكبر من عوامل الخطر كلما ارتفعت نسبة الخطر للإصابة بأمراض القلب التاجية.


متى يقاس الكوليسترول؟


على جميع البالغين ابتداء من عمر 20 قياس مستوى الكوليسترول الكلى في الدم كل 5 سنوات . وإن كان بالإمكان إجراء اختبار للكولتسيرول الجيد HDL في نفس الوقت فهذا أفضل . يتم أخذ عينة دم من اليد أو من الإصبع ولا يلزم الصيام لذلك .

في بعض الحالات تحتاج لقياس مستوى الكوليسترول الضار LDL الذي يعتبر مؤشر لمخاطر الإصابة بأمراض القلب التاجية أفضل من مستوى الكوليسترول الكلي . ولإجراء هذا الاختبار يجب عليك الصيام لمدة 9 إلى 12 ساعة قبل أخذ عينة الدم . يجب قياس مستوى الكوليسترول الضار في الحالات التالية:

إن كان مستوى الكوليسترول الكلي 240 ملغم / ديسيلتر

إن كان مستوى الكوليسترول الكلي 200 إلى 239 ملغم / ديسيلتر وكان لديك على الأقل عاملي (2) خطر أخرى لأمراض القلب

إن كان مستوى الكوليسترول الجيد أقل من 35 ملغم / ديسيلتر

الاختبار الذي يقيس مستوى الكوليسترول الكلي يقيس مستوى الدهنيات الثلاثية أيضا.

إن كنت لا تحتاج لقياس مستوى الكوليسترول الضار ، يفضل القيام بالخطوات التالية للمحافظة على مستوى منخفض للكوليسترول ولتقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب التاجية:

تناول الأغذية التي تحتوي على مستوى منخفض من الدهون المشبعة والكوليسترول.

أكثر من النشاط الحركي الجسماني (ربما رياضة)

حافظ على وزن مثالي صحي

كيف تستطيع خفض الكوليسترول؟


إن كان مستوى الكوليسترول مرتفع فإن الخطوات الأولى لخفضه هي الابتعاد عن الأغذية الغنية بالدهون المشبعة والكوليسترول ، إنقاص وزنك إن كان زائدا ، والقيام بتمارين رياضية منتظمة . إن لم تستفيد من تغيير نمط الحياة ويتم خفض مستوى الكوليسترول بطريقة كافية فيتوفر أدوية لخفض مستوى الكوليسترول .

ثلاثة طرق رئيسية لخفض الكوليسترول:

الغذاء

النشاط الجسماني (الرياضة)

الأدوية


السكري والكوليسترول

الصيدلي فراس جاسم جرجيس

تعتبر زيادة الكولسترول في الجسم حالة شائعة جدا عند مرضى السكري ( أكثر من 70 % من مرضى السكري من النوع الثاني لديهم مثل هذه الزيادة ) . والكوليسترول عامل مهم يدخل في تركيب أغشية الخلايا الحية . ويلعب دورا مهما في تكوين الكثير من المواد الأساسية في الجسم منها الهرمونات ، التستسترون والأستروجين والبروجسترون ، بالإضافة إلى كونه أساسي في تركيب المادة الصفراء التي تصنع في الكبد وتخزن في المرارة ، بالإضافة إلى وظائف أخرى يقوم بها داخل الجسم . لكن زيادة الكوليسترول أو أي اضطراب أو خلل في تصنيعه داخل الجسم يؤدي إلى مشاكل جمة وخطيرة تؤثر في صحة الإنسان وحياته . ويتداخل اضطراب الكوليسترول مع أمراض كثيرة لها علاقة مباشرة مع السكري وارتفاع ضغط الدم ، فتراكم الكوليسترول الواطئ الكثافة ( LDL ) بالإضافة إلى الدهون الثلاثية في الشرايين وخصوصا الشريان التاجي يؤدي إلى حدوث أمراض قاتلة مثل تصلب الشريان واحتشاء عضلة القلب .

لذلك فقد ارتأيت ذكر شيء عن الكوليسترول وتأثيراته وارتباطه الوثيق بالمرضين السابقين ، السكري وارتفاع ضغط الدم ، لكونه أحد الأسباب التي تساعد في حصول المضاعفات ، بالإضافة إلى أن طرق العلاج بغير الأدوية تناسب العلاج من التأثيرات السيئة للكوليسترول .

الكوليسترول عبارة عن مادة ستيرويدية كحولية تمتلك مزايا الدهون، وبالتالي ارتبط اسمها بمرض تصلب الشرايين المغذية للقلب . هناك عدة أنواع من الكوليسترول ، لكن ما يهمنا نوعين رئيسين هما الكوليستيرول واطئ الكثافة ( LDL ) والذي يطلق عليه الكوليسترول السيء " يقوم بالالتصاق على الطبقة الداخلية للشرايين المغذية للقلب " ، والكوليسترول العالي الكثافة ( HDL ) والذي يطلق عليه الكوليسترول الجيد " يمنع تراكم الكوليسترول الرديء على جدران شرايين القلب " .

نسبة الكوليسترول العالي الكثافة إلى المجموع الكلي للكوليسترول هو العامل الحاسم في تحديد خطورة الكوليسترول الكلي في الجسم على صحة الإنسان. وإذا كانت نسبة الكوليسترول الجيد (HDL) تساوي 0,3 من الكوليسترول الكلي فأكثر (أي ثلث الكوليسترول الكلي تقريبا) فان مجموع الكوليسترول الكلي ليس مهما من ناحية صحية لأن نسبة الكوليسترول الجيد كافية لمنع الكوليسترول الرديء من الالتصاق على شرايـين القلب. تكون نسبة الكوليسترول الجيد (HDL) الطبيعية هي 45 ملغم/سم3 عند الذكور بينما تكون هذه النسبة عند الإناث هي 60 ملغم/سم3، وهذا يفسر سبب ندرة حدوث مرض تصلب الشرايين لدى الإناث مقارنة بالذكور ، يعزى السبب في ذلك إلى إن هرمون الاستروجين الموجود لدى الإناث بكميات أكبر من الذكور، حسب رأي الأطباء، هو سبب ارتفاع نسبة الكوليسترول الجيد في جسم المرأة ، بدليل أن سن اليأس هو نقطة زوال الحماية عن الإناث فيما يخص إمكانية التعرض لمرض تصلب الشرايين، ومن المعروف أن سن اليأس هي النقطة التي تبدأ فيها عملية نقص وتلاشي إفراز هرمون الاستروجين عند الإناث. ويجب أن لا يقل الكوليسترول الجيد في الجسم عن 25 ملغم/سم3 عند الذكور، وأن لا يقل عن 45 ملغم/سم3 عند الإناث.

الوقاية والعلاج من ارتفاع الكوليسترول

اتباع التغذية الصحية المتوازنة مع الإقلال من الشحوم ال*****ية (الدهون المشبعة) إضافة إلى زيت جوز الهند وزيت النخيل (زيوت مشبعة ).

إنقاص الوزن سواء من خلال الرياضة أو الريجيم أو كلاهما معا، والأفضل الجمع بين الاثنين.

التركيز على تناول الكربوهيدرات المركبة وكذلك الأغذية الغنية بالألياف والقابلة للذوبان في الماء مثل البقول والخضار والفواكه.

الرياضة المستمرة والمناسبة .

التحكم في الضغوط النفسية ومشاكل الحياة.

العلاج بالأدوية
توجد عدة أنواع من الأدوية التي تستخدم لعلاج ارتفاع مستوى الكولسترول ويطلق عليها خافضات الكوليسترول cholesterol-lowering medications أو منظمات الدهون Lipid – regulating drugs ، وهي كما يلي :

ستاتين Statins:
مثل اتورفاستاتين atorvastatin ، و سريفاستاتين cerivastatin ، و فلوفاستاتين fluvastatin ، و برافاستاتين pravastatin ، وسمفاستاتين simvastatin .

تستخدم كخط علاجي أول لبعض أنواع ارتفاع الكوليسترول ، تعمل هذه المجموعة على تثبط أنزيم يتحكم في نسبة تصنيع الكوليسترول في الجسم يسمى HMG CoA reductase ، بالتالي تخفض مستوى الكوليسترول عن طريق خفض سرعة تصنيع الكوليسترول وزيادة مقدرة الكبد على التخلص من الكوليسترول الضار الموجود في الدم . عادة تؤخذ في مساء مع وجبة العشاء أو عند النوم للاستفادة من الحقيقة القائلة بأن الجسم ينتج كميات أكبر من الكوليسترول ليلا .هذه المجموعة بصفة عامة آمنة ويتحملها معظم المرضى ، والإعراض الجانبية الخطرة نادرة . من التأثيرات الجانبية لهذه المجموعة حصول وهن في العضلات ، عند حصول ذلك لابد من استشارة الطبيب لاستبدال الدواء أو تقليل الجرعة . تعتبر هذه المجموعة الأحسن في علاج حالات ارتفاع الكوليسترول . هذه المجموعة مناسبة لعلاج مرضى السكري المصابين بارتفاع ضغط الدم ، لكن يجب الحذر من انخفاض ضغط الدم عند الوقوف .


فيبرات Fibrates: مثل بزافايبريت bezafibrate ، و فينوفايبريت fenofibrate ، و جيمفيبروزيل gemfibrozil . تعمل هذه المجموعة على خفض نسبة الدهنيات الثلاثية بشكل كبير . و تستطيع خفض الدهنيات الثلاثية بنسبة 50% ورفع مستوى الكوليسترول الجيد بنسبة 10-25% . أما الكوليسترول الضار فربما يرتفع أو ينخفض وذلك يعتمد على نوع الخلل الذي يتم علاجه . الأعراض الجانبية الخاصة هي : اضطرابات بسيطة في الجهاز الهضمي ، هناك احتمال أن تؤثر أدوية هذه المجموعة على العضلات مسببتا وهن في العضلات myopathy . وقد لوحظ وجود بعض الحالات التي تتفاعل فيها أدوية هذه المجموعة مع مجموعات أدوية السلفونايل يوريس Sulphonylureas ، المستخدمة في علاج مرضى السكري .


راتنجات أو راتينات تبادل الشوارد السالبة Anion-exchange resins:
مثل كولستيبول colestipol ، و كوليستيرامين cholestyramine . يطلق عليها أحيانا فاصلات أو عازلات أحماض الصفراء Bile acid sequestrates ، لأنها ترتبط بأحماض الصفراء في الأمعاء وتمنع إعادة امتصاصها وبهذا يقوم الكبد بتحويل المزيد من الكوليسترول إلى أحماض الصفراء ، وبالتالي يقل مستوى الكوليسترول في الدم . توصف هذه المجموعة عادة مع مجموعة الستاتين لبعض المرضى المصابين بأمراض القلب التاجية لزيادة التأثير والحصول على نسبة أعلى لخفض الكوليسترول تصل إلى 40 % . لكن يجب أن يكون هناك فرق زمني بين فترة تناول الدوائين ، لأن أدوية هذه المجموعة تؤثر على امتصاص أدوية مجموعة الاستاتين .

تعيق أدوية هذه المجموعة امتصاص الفيتامينات الذائبة في الدهون ، ولهذا إن استمر تناولها لفترة طويلة فربما يتطلب ذلك تناول فيتامين أ ، د و ك. الآثار الجانبية لها قليلة لأنها لا تمتص بالعادة ، لكن قد تظهر أعراض تؤخر في تخثر الدم عند حصول نزيف بسبب نقص فيتامين ك . يوخذ في العادة بفترة زمنية لا تقل عن 4 ساعات عن الأدوية الأخرى حتى يضمن عدم حصول تفاعل مع الأدوية الأخرى .


حمض النيكوتين Nicotinic acid:
مثل نياسين Niacin . يعمل على خفض مستوى الدهنيات الثلاثية عن طريق خفض الأحماض الدهنية الحرة أو الطليقة free fatty acids . ربما يؤدي هذا الدواء إلى ارتفاع مستوى السكر بسبب عدم التحمل للجلوكوز glucose intolerance إن كانت الجرعات كبيرة وربما يؤدي إلى تفاقم حالات النقرس gout . العقار acipimax من مشتقات حمض النيكوتين يتميز بأعراض جانبية أقل ولكن تأثيره أقل في خفض الدهون .


الأدوية الطبيعية Neutraceuticals:من الممكن أن يفيد زيت السمك fish oils الغني بـ Omega-3 marine triglycerides في حالات ارتفاع دهون الدم الثلاثية . يعتقد بأنه يحفز الجسم على أتباع مسار بديل لإستقلاب الدهون .


تعليم المريض
تقع مسؤولية أعلام المريض بكل ما يتعلق بحالته المرضية ضمن مسؤولية الطبيب ، فإيضاح أهم ما يتعلق بهذين المرضين ومعنى الإصابة بهما وما ستكون النتيجة في حالة إهمالهما بالإضافة إلى مخاطر ارتفاع الكوليستورل والدهون الثلاثية .

لابد أن يدرك المريض جيدا أن الغرض من إعطاءه هذه المعلومات هو ليس زيادة مخاوفه ، بل الأمل في أن يلتزم المريض بالعلاج الدوائي وغير الدوائي لتحقيق الغرض من العلاج .

بالإضافة إلى مهمة الطبيب في علاج المريض ، فالصيدلي تقع عليه أيضا مهمة كبيرة في شرح تأثير الدواء وأثاره الجانبية التي يمكن أن تظهر ، وأوقات أخذ الدواء بالإضافة إلى التعليمات والإرشادات التي يجب أن تقدم للمريض والتي يجب أن تركز على الدواء بالإضافة إلى تكييف نمط الحياة ليتناسب مع المرض و لا يتعارض معه .

لابد أن يتذكر المريض دائما أنه هو الأصل دائما في العلاج ، فعلى عاتقه تقع مهمة العناية والمحافظة على صحته ، وهو الشخص الأول المسؤول عن نفسه .

على المريض عدم تناول أي علاج ، دوائي أو غير دوائي ، من دون أن يسأل الطبيب فيما إذا كان هذا العلاج متناسبا مع حالته الصحية . فربما يكون للعلاج الدوائي تفاعل مع الأدوية التي يأخذها المريض ، مما يؤدي إلى عدم الحصول على العلاج المناسب أو تضاعف تأثير الدواء . وفي حالة ظهور أي عارض غير موجود سابقا يجب استشارة الطبيب لاحتمالية أن يكون الدواء مسؤولا عنها .

بسبب كون هذه الأمراض ليس لها أعراض ظاهرة ، يمكن الإحساس بها أو تلمسها ، إلا إذا ارتفعت بمستويات عالية جدا . فمن الضروري أن يعرف المريض أن العلاج لا تكون له أثار ظاهرة بشكل مباشر يستطيع أن يحس بها ، لذلك فظهور بعض الآثار الجانبية وخصوصا في بداية العلاج ، لا يعني أن العلاج غير مفيد ، فلا يجب أن يقل الإقبال على العلاج . بالإضافة إلى الانتباه إلى عدم نسيان وقت الدواء أو قطع الدواء بدون استشارة الطبيب سيكون له عواقب وخيمة .

أخيرا ، لابد أن يتذكر المريض أن هذه الأمراض مزمنة لابد من التعايش معهما ، وتعديل نمط الحياة والتكييف للالتزام بما يناسب الحياة الصحية مع هذه الأمراض .

(وهذه طريقة شعبية للتخلص من الكوليسترول

وهي تأخد كوب من الزبادي وتخلطه مع كمية بسيطة من (نخالة) دقيق الشعير ويؤخد صباحا على الريق صباحا لمدة معينة)



يتبـــــع

ياسر سعيد
23-12-2010, 17:35
الذبحة الصدرية Angina pectoris

http://2.bp.blogspot.com/_m-yiEUsIWYQ/SMejSX97LzI/AAAAAAAAARc/brBrt4GCWN8/s320/%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A8%D8%AD%D8%A9+%D8%A7%D9%84% D8%B5%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%A9.bmp

تعمل عضلة القلب كمضخة لتوصيل الدم إلى جميع أنحاء الجسم وتحصل عضلة القلب على ما تحتاجه من طاقة ( أوكسجين ) لأداء تلك المهمة عن طريق الدم الذي يصلها عن طريق الشرايين التي تغذيها وعددها ثلاثة تسمى بالشرايين الاكليلية أو التاجية ، والذبحة الصدرية هي الأعراض التي تحدث للمريض عند نقصان الدم الساري في الشرايين التاجية المغذية لعضلات القلب والناتج عن عدم التوازن بين استهلاك القلب للغذاء ونسبة وصول الغذاء إليه وهى في الغالب تكون نتيجة تصلب وضيق الشرايين التاجية مما يمنع وصول الدم بصورة كافية وأحيانا يكون السبب زيادة كبيرة في حاجة القلب للغذاء " الأوكسجين " بالرغم من كفاءة الشرايين التاجية مثل حالات تضخم القلب نتيجة لارتفاع الضغط أو لاعتلال عضلي.

الأعراض
آلام مميزة الطابع في الجانب الأيسر من الصدر وخلف عظمة القص يكون الألم من النوع الضاغط ، وقد يمـتد إلى الكتف الأيسر وأسفل الرقبة والفك الأسفل وإلى اليد اليسرى وأحيانا قد يمتد إلى الظهر أو أعلى البطن وهناك صفة شبه دائمة في أغلب الحالات وهي حدوث الألم مع الجهد وزواله بانتهاء الجهد أو الراحة.. وهناك بالطبع أسباب عديدة أخرى لآلام الصدر ولذلك فمن الضروري استشارة الطبيب فورا لإجراء بعض الفحوصات الأخرى.

أهم الأمراض التي تسبب انسداد شرايين القلب وبالتالي إلى الذبحة الصدرية هي أمراض تصلب الشرايين وزيادة الكولسترول ومرض السكري ومرض ارتفاع ضغط الدم. قد يتوقف مرور الدم بصورة تامة في أحد فروع الشرايين القلبية نتيجة التجلط الذي يحدث في الأجزاء الضيقة منه فيتوقف الدم تماما عن تغذية هذا الجزء من العضلة فتموت العضلة وذلك ما يعرف باحتشاء العضلة القلبية - حيث تختلف الأعراض مع ما يحدث عند الذبحة الصدرية إذ أنها تستمر لفترة طويلة وقد تحدث في أوقات الراحة وأحيانا عند النوم مع مصاحبتها بالشعور بغثيان وعرق غزير أو قد تظهر بشكل عسر هضم.

أسباب الذبحة الصدرية
يشكل تراكم المواد الدهنية على جدار الشرايين التاجية والذي يبدأ في عمر مبكر قبل مرحلة البلوغ أحد الأسباب الرئيسية للذبحة الصدرية فمع امتداد الترسب الدهني مع حدوث مضاعفات داخل هذا الترسب منها النزف والتقرح والتكلس مما ينتج سكنه في النهاية

ضيق شديد في الشرايين أو انسداد كامل مما يؤدي لظهور الأعراض ، وهناك عوامل خطورة تؤدي إلى سرعة حدوث تصلب الشرايين مثل تقدم العمر وال*** " تحدث أكثر في الذكور عن الإناث خاصة قبل انقطاع الحيض لديهن "

وهناك أيضا ارتفاع نسبة الكولسترول ، ارتفاع ضغط الدم والتدخين والتي تشكل دورا رئيسيا في حدوث الذبحة ، كما أن هنا عوامل ثانوية أخرى منها انخفاض نسبة الدهون الثقيلة الكثافة في الدم ، حدوث تصلب الشرايين التاجية في العائلة و خاصة في السن الصغير و داء السكري ، البدانة أو السمنة المفرطة ، قلة الحركة وبعض الأنواع من الإجهاد الذهني أو النفسي.

وارتفاع نسبة الكولسترول في الدم تعنى نسبة الدهون الكلية في الدم وهى تختلف باختلاف العادات الغذائية بين الشعوب وتزيد نسبتها لدى الشعوب التى تتناول الكثير من الأغذية ال*****ية وتقل بكثير لدى الشعوب التي تتناول الأغذية النباتية.

وقد أثبتت الدراسات والأبحاث أن ارتفاع نسبة الكولسترول يزيد من احتمال الإصابة بتصلب الشرايين وترتفع نسبة الإصابة كلما ارتفعت نسبة الكولسترول في الدم . وارتفاع ضغط الدم يعد عامل خطورة هاما لحدوث الذبحة الصدرية لما يسببه من عدم انتظام في تدفق الدم داخل الشريان مما يسبب تغيرات داخل بطانة جدار الشريان ويزيد من تصلب الشرايين التاجية ، كما أن ارتفاع ضغط الدم يزيد من عمـل البطين الأيسر ويؤدى إلى تضخمه وزيادة حاجته للأكسجين.

أثبتت الأبحاث العلمية بما لا يدعو للشك أن احتمال الوفاة الناتجة عن انسداد شرايين القلب تزيد بنسبة تصل إلى ( 70% ) سنويا لدى المدخنين عنها لدى غير المدخنين ، كما أن نسبة الموت المفاجئ لدى المدخنين سنويا هي أكثر من الضعف عنها في غير المدخنين . والتدخين يؤدي إلى زيادة نسبة التصاق الصفائح الدموية في الدم أو تقلص الشرايين بسبب النيكوتين الذي له تأثير قابض قوي ، كما يؤدي إلى انخفاض نسبة الأكسجين نتيجة استنشاق أول أكسيد الكربون الموجود في السجائر ، كما أثبتت الدراسات العلمية أن خطر التدخين على الشرايين التاجية يقل بالامتناع كلية عن التدخين أو مجالسة التدخين.

إذا كنت من الأشخاص الذين يتعرضون لأي من الظواهر السابقة فيجب عليك زيارة الطبيب كإجراء وقائي وإذا شعرت بأي أعراض مرتبطة بالمجهود مثل كحة بالصدر أو ألم بالرقبة أو بالكتف الأيسر ، أو إذا كنت تشعر بهذه الأعراض عندما تتعرض للجو البارد ، فلا بد أن تزور الطبيب ويفضل أن يكون أخصائي قلب لتقييم الحالة.

تصلب الشرايين Arteriosclerosis


تصلب الشرايين مصطلح طبي يطلق على حالة تجمع وتراكم المواد الدهنية على طول جدران شرايين الجسم. تلك المواد التي مع مرور الزمن تصبح كثيفة وقوية مسببة تضيق الشرايين وربما انسدادها الأمر الذي يؤدي إلى ضعف تدفق الدم عبر هذا الشريان للعضو الذي يغذيه الشريان فيؤدي ذلك إلى ضعف حيوية ووظيفة هذا العضو.


http://www.sehha.com/diseases/cvs/arterioscl1.gif (http://www.sehha.com/diseases/cvs/arterioscl1.gif)

http://www.sehha.com/diseases/cvs/arterioscl2.gif (http://www.sehha.com/diseases/cvs/arterioscl2.gif)

أما إذا حصل انسداد كامل لهذا الشريان فأن ذلك يؤدي إلى موت العضو أو ذلك الجزء منه المعتمد على هذا الشريان مثل حدوث موت جزء من عضلة القلب نتيجة لانسداد الشريان التاجي الذي يغذي هذه العضلة.

http://www.sehha.com/diseases/cvs/arterioscl3.gif (http://www.sehha.com/diseases/cvs/arterioscl3.gif)

وفي بعض الحالات يودي تراكم الدهون على جدران الشرايين إلى ضعف جدار الشريان وبالتالي تمزقه وحدوث النزيف مثل النزيف الذي يحدث في المخ محدثا السكتة الدماغية عند كبار السن. وفي حالات أخرى يؤدي تراكم الدهون على جدران الشرايين إلى انفصال أجزاء صغيرة من هذه التراكمات وانتقالها عبر الدم محدثة انسداد لشرايين أخرى صغيرة وبالتالي حدوث جلطة في مكان بعيد عن مصدر هذه الجلطة.



أسباب تصلب الشرايين والعوامل المساعدة على حدوثه
تصلب الشرايين من المشكلات الشائعة التي تصيب الشرايين حيث تتراكم الدهون والكلسترول على جدران هذه الشرايين. وهو يحدث لكل إنسان ضمن متلازمة التقدم في العمر والشيخوخة لكن هناك أسباب وعوامل تؤدي إلى حدوث مبكر وشديد لتصلب الشرايين وبالتالي حدوث مضاعفاتها وعواقبها في سن مبكر من عمر الإنسان ومن هذه العوامل والأسباب التي تؤدي إلى ظهور تصلب الشرايين الآتي:

التدخين

البدانة أو زيادة الوزن

زيادة الدهون والكلسترول في الجسم

قلة الرياضة والتمارين البدنية

مرض السكري

ارتفاع ضغط الدم

الملح والسكر

الصيدلي فراس جاسم جرجيس

" تجنب الإكثار منهما " عبارة تتكرر كثيرا ، ربما تكون قد سمعتها من قبل أحد الأطباء أو العاملين في المجال الصحي أو من مرضى قد تجاوزوا الأربعين من العمر وهم يشتكون مما يسمى سموم البدن كما هو معروف بالمفهوم الشعبي .

الملح والسكر مادتان أساسيتان للحياة ، لا يستغني عنهما أبدا ، ولا تطيب الحياة والصحة دونهما . إن المفهوم الخاطئ لاعتبارهما سموم البدن يرجع إلى ارتباطهما الوثيق بمرضين خطيرين يؤرقان البشرية ويحصدان ملايين البشر سنويا وهما مرض السكري ومرض ارتفاع ضغط الدم ، ويعتبران من أكثر أسباب الوفيات في العالم ، وتنفق الدول أموالا تقدر بالمليارات لعلاج مثل هؤلاء المرضى ، بالإضافة إلى ما يفرضه من ميزانية خاصة وكبيرة على المريض . لا يتفق المفهوم العلمي بتسميتهما بسموم البدن لأن السم عادة يكون خطيرا ومميتا في حالة أخذه بجرعة معينة ، لكن بالنسبة إلى السكر والملح فأن نقصهما في الجسم يؤدي إلى أمراض خطرة لا يقل أذاها عن المرضين السابقين ، لكن هذه الأمراض ليست شائعة الوجود مثل مرضي السكر وارتفاع ضغط الدم .


لا أود الحديث هنا عن المادتين بمفهومها الكيميائي و الفيزيائي ، بل سيكون الحديث عن المرضين المرتبطين بهاتين المادتين ، وسيكون التركيز على مرضى السكري المصابين بارتفاع ضغط الدم. الملح كما هو معروف بعلاقته الكبيرة وكونه أحد الأسباب الرئيسية للإصابة بارتفاع ضغط الدم ، وينصح دائما بالتقليل منه عند مرضى ارتفاع ضغط الدم والقلب والكلى وكبار السن وغيرهم . والملح المقصود هنا هو ملح الصوديوم ، الذي يشكل 99 % من ملح الطعام ويكون بشكل كلورايد الصوديم ، ويحتوي ملح الطعام بالإضافة إلى الصوديوم على أملاح البوتاسيوم والكالسيوم واليود لكن بتراكيز قليلة جدا. أما بالنسبة للسكر فمن أسمه يظهر ارتباطه الأساسي بمرض السكري الذي يتميز بارتفاع معدل السكر بالدم .



ارتفاع ضغط الدم عند مرضى السكري :

مرض السكري من أكثر الأمراض انتشارا في العالم ، يقدر عدد المصابين به على مستوى العالم 10% ، علما أن نسبة الإصابة به تختلف بين دولة وأخرى . ويعتبر انتشار مرض السكري في الوطن العربي من أعلى النسب في العالم ، ففي السعودية 16% ، الإمارات 24% ، مصر 10% ، البحرين 10% ، عمان 12% . أما في الولايات المتحدة الأمريكية فتصل النسبة إلى 10% . وتشكل هذه النسب العالية كارثة محلية لكل مجتمع. هناك نوعان رئيسيان لمرض السكري : النوع الأول يصيب الأطفال عادة ويقدر بـ 10% من عدد المصابين بالسكري . أما النوع الثاني فيصيب البالغين ويصل عدد المصابين به إلى 90% ، وهناك أنواع أخرى منها سكر الحمل الذي يظهر أثناء فترة حمل المرأة ويظهر عادة بعد الشهر الرابع من الحمل .


يحصل مرض السكري نتيجة نقص أو انعدام إفراز هرمون الأنسولين من قبل خلايا بيتا في جزر لانكرهانز الموجودة على البنكرياس ، ويعمل الانسولين على إدخال سكر العنب ( الجلوكوز ) إلى داخل الخلايا من أجل استهلاكه والحصول على الطاقة . أن هذا النقص أو الانعدام في هرمون الانسولين سيؤدي إلى زيادة نسبة السكر في الدم مما يؤدي مع مرور الوقت إلى مضاعفات خطيرة كأمراض القلب والجهاز العصبي واعتلال شبكية العين وتلف في الكليتين ، بالإضافة إلى جعل الجسم عرضة للإصابات الجرثومية والفطرية . تعتبر هذه بعض المعلومات عامة نوعا ما بالنسبة للكثير من المرضى المصابين بالسكري نتيجة الاهتمام الواسع بتوعية الناس بخطر هذا المرض ، حيث يزود الأطباء والعاملين بالمجال الصحي مرضى السكري بهذه المعلومات في سبيل توضيح المرض .


أما ما قد يجهله الكثير من مرضى السكري هو الارتباط الكبير بين السكري وارتفاع ضغط الدم ، حيث يصل عدد المصابين بمرض السكري وارتفاع ضغط الدم معا إلى ما يقارب الـ 70% من مرضى السكري . وتشير التقارير إلى أن أكثر من 65% من مرضى السكري يموتون نتيجة أمراض القلب والسكتة الدماغية ، التي تعتبر من مضاعفات ارتفاع ضغط الدم . بالإضافة إلى أن معدل إصابة مرضى السكري بارتفاع ضغط الدم هو الضعف عند البشر غير المصابين بمرض السكري . وقد أشار تقرير عرض في العام 2000 في ملتقى جمعية السكري الأمريكية أن 71% من مرضى السكري مصابين بارتفاع ضغط الدم ، وأن 12% فقط هم ممن يسيطرون على ضغطهم بشكل طبيعي .


ارتفاع ضغط الدم الذي يطلق عليه أحيانا " المرض الصامت " بسبب عدم وجود أعراض خاصة به ، وفي حالات كثيرة لا يشخص المرض إلا بعد أن تظهر المضاعفات أثر الإصابة به . علما أن 90% من المصابين بارتفاع ضغط الدم لا يعرف سبب لأصابتهم . هناك الكثير من الأسباب التي يعزى إليها الإصابة بهذين المرضين ، السكري وارتفاع ضغط الدم ، منها عامل الوراثة أو الإجهاد والتوتر أو القلق . بالإضافة إلى الأسباب الأخرى التي تعبر وظيفية أو خاصة بكل مرض .


يعتبر ارتفاع ضغط الدم المستمر وغير المسيطر عليه عامل أساسي في تطور مضاعفات مرض السكري المتمثلة في اعتلال شبكية العين ، و خلل في وظائف الكلى ، و أمراض الشريان التاجي ، و اختلال الأوعية الطرفية ( في الساقين والذراعين ) . أثبت ذلك من خلال النتائج التي تم الحصول عليها من اختبارات تمت السيطرة فيها على ضغط الدم عند المستوى الطبيعي عند بعض المرضى .

من أجل تشخيص دقيق وصحيح لمرض ارتفاع ضغط الدم لابد أن تتم عملية قياس ضغط الدم عدة مرات ولأيام مختلفة . عادة يزيد ارتفاع ضغط الدم من المضاعفات التي يسببها السكري ، فقد يؤثر هذا الارتفاع على الأوعية الدموية الصغيرة ( Microvascular ) فيسبب أذى قد يصيب الكلى ( Nephropathy ) أو شبكية العين ( Retinopathy ) ، او قد يصيب الأوعية الدموية الكبيرة ( Macrovascular ) فيسبب تصلب الشرايين ( Atherosclerotic ) . وعادة يزيد من حالات الوفاة المبكرة .

يصنف ارتفاع ضغط الدم عند المرضى العاديين ، غير المصابين بمرض السكري عدة تصنيفات ، وكما هو مبين في الجدول التالي لأشخاص لا يتناولون أي دواء مخفض ضغط الدم .
التصنيف الضغط الانقباضي Systolic

mm / Hg
الضغط الانبساطي Diastolic
mm / Hg

الضغط المثالي Optimal 120 أو أقل 80 أو أقل
الضغط الطبيعي Normal 130 أو أقل 85 أو أقل
الضغط الطبيعي المرتفع* H. Normal 130-139 85-89
ضغط مرتفع من الدرجة الأولى Grade-1 140-159 90-99
ضغط مرتفع من الدرجة الثانية Grade-2 160-179 100-109
ضغط مرتفع من الدرجة الثالثة Grade-3 180 أو أعلى 110 أو أعلى


* يمكن معالجته والسيطرة عليه بالحمية وتقليل ملح الصوديوم والرياضة وتقليل التوتر والإجهاد .


إن الهدف من علاج ارتفاع ضغط الدم عند المرضى هو المحافظة على القياس أقل من 140 \ 90 ملم زئبق . أما عند مرضى السكري فيجب المحافظة على القياس أقل من 130 \ 80 ملم زئبق ، لأن ارتفاع ضغط الدم عن 130 \ 80 ملم زئبق يعني الإصابة بارتفاع ضغط الدم ، ويتوجب وصف العلاج لخفض ضغط الدم . بالإضافة إلى المتابعة المستمرة لمراقبة ضغط الدم ، وأجراء كل الاختبارات الدورية لتجنب المضاعفات .

ياسر سعيد
23-12-2010, 17:38
الحياه مع قلب سليم (http://forum.te3p.com/art-375-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D9%87-%D9%85%D8%B9-%D9%82%D9%84%D8%A8-%D8%B3%D9%84%D9%8A%D9%85.html)

(http://forum.te3p.com/art-375-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D9%87-%D9%85%D8%B9-%D9%82%D9%84%D8%A8-%D8%B3%D9%84%D9%8A%D9%85.html)يعد القلب من أغلى ما نملك ، فهو المحرك الأساس ، الذي بنبضه تستمر الحياة ، لكن ما أن يصاب بمشكلة ، حتى يتغير طعم الحياة . وللمحافظة على صحته وعافيته ، لابد من التعرف عليه وعلى احتياجاته للمساعدة في تجنب عوامل الخطر التي تحيط به .


فهناك العديد من العوامل المعروفة تؤثر في الدورة الدموية ، والتي تنبأ بالإصابة بعلة في القلب أو يكون أصحابها اكثر عرضة للإصابة بمشاكل في القلب ، كالجلطة الدموية ، أو الأزمة القلبية ، أو تضيق الشريان التاجي او انسداده ، من هذه العوامل : العمر ، والوراثة ، وارتفاع ضغط الدم ، والإصابة بالسكري ، وارتفاع الكوليسترول والدهون الثلاثية ، والسمنة ، وقلة الرياضة والنشاط ، وزيادة مستوى الهوموسيستين في الدم ، والتدخين وشرب الكحول ، والغذاء غير الصحي . إن امتلاك أي شخص لعدد اكبر من هذه العوامل ، يجعله اكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب .


العمر والوراثة ، عاملان لا يمكن التحكم فيهما ، فكما هو معروف فأن الإصابة بمشاكل القلب تزداد مع التقدم بالعمر، كما أن الوراثة تلعب دورا كبيرا بالإصابة بمثل هذه الأمراض . لكن مع ذلك لابد من زيادة الاهتمام بصحة القلب مع تقدم العمر وعدم إهمال الأمر ، كما أن من لديهم تاريخ عائلي للإصابة بأمراض القلب ، يجب عليهم الحذر اكثر من غيرهم لتجنب الإصابة بمثل هذه الأمراض أو لتخفيف حدة الإصابة.
لكن العوامل الأخرى يمكن السيطرة عليها ، والتي يعتمد بعضها على بعض في أغلب الأحيان ، والتقليل منها إلى اقل الحدود.

ارتفاع ضغط الدم: 90 % من حالات الإصابة بارتفاع ضغط الدم غير معروف سببها ، وقد يؤدي الإصابة بارتفاع ضغط الدم إلى مشاكل خطيرة على رأسها الإصابة بمشاكل في القلب ، علما أن من أهم مشاكل هذا المرض هو عدم ظهور الأعراض في أغلب الأحيان ، لذلك فان عملية اكتشافه لا تتم إلا بعد الإصابة بمرض آخر أو بالمصادفة أو عند الفحص الدوري . إلا أن الوقاية والتعايش مع هذا المرض ممكن جدا. وأحسن طرق الوقاية تبدأ من الغذاء الصحي القليل الملح ، مع ممارسة الرياضة ، وتخفيف الوزن ، وتجنب العصبية والإجهاد والتوتر والشد النفسي . أما طرق التعايش مع هذا المرض فسهلة جدا ، فعن طريق الالتزام بالخطوات الماضية ، واتباع تعليمات الطبيب ، واخذ الدواء في أوقاته ، والفحص المستمر. كما يمكن استعمال بعض المواد الطبيعية التي تعتبر وقائية لتخفيض ضغط الدم كالثوم والبقدونس ، وبعض أنواع الفيتامينات والمعادن والأملاح التي تحافظ على سلامة الأوعية الدموية كمجموعة فيتامين ب وفيتامين سي والزنك والمغنيسيوم والكالسيوم والبوتاسيوم .


السكري : يقسم مرض السكري إلى نوعين ، النوع الأول أو ما يسمى السكري المعتمد على الأنسولين والذي يصاب به الأطفال عادة ، والنوع الثاني المسمى بالسكري غير المعتمد على الأنسولين والذي يصيب في أغلب الأحيان من تجاوز الأربعين من العمر ، ويكون العامل الوراثي سبب رئيسي في الإصابة به ، بالإضافة إلى عوامل أخرى لها دور مهم في إحداث خلل في عمل البنكرياس وإفرازه للأنسولين وتجاوب الخلايا معه .


يمكن الوقاية من الإصابة بالسكري أو تقليل احتمالية الإصابة به ، عن طريق الاعتماد على الغذاء الصحي الذي تقل فيه كمية السكريات والنشويات المتناولة يوميا ، وتجنب زيادة الوزن ، وممارسة الرياضة المناسبة .


أما طريقة التعايش معه فتكون عن طريق السيطرة على مستوى السكر في الدم ، التي تجنب المريض بالسكري من الإصابة بأمراض كثيرة وعلى رأسها أمراض القلب ، التي لوحظ أنها تزداد بنسبة الضعفين إلى أربعة أضعاف لدى المصابين بالسكري . وتتم عملية السيطرة على السكري بأتباع الخطوات السابقة

بالإضافة إلى اتباع نصائح وإرشادات الطبيب ، والالتزام بالدواء وأخذه في أوقاته ، والفحص المستمر . كما يمكن استعمال بعض الأعشاب والمواد التي تعتبر آمنة لخفض السكر كأعشاب الحلبة ، والجينكوبايلوبا ، والجنميما ، والحامض الأميني كارنتين ، والكروميوم ، والسلينيوم ، والإكثار من الألياف الغذائية .


الكولسترول : لابد من التميز أولا بين نوعي الكولسترول ، الأول يسمى الكولسترول منخفض الكثافة ( LDL ) أو ما يطلق عليه الكولسترول الضار ، والثاني الكولسترول عالي الكثافة ( HDL ) أو ما يطلق عليه الكولسترول النافع . وكما هو معروف فان النوع الأول هو الذي يسبب الكثير من المشاكل القلبية كتصلب الشرايين وانسدادها ، وإضافة جهد على القلب ، كما يؤدي إلى إغلاق بعض الأوعية الدموية الصغيرة التي تغذي عضلة القلب . أما النوع الثاني فأن زيادته تأتي بنتائج إيجابية لسلامة القلب والدورة الدموية ، حيث يعمل على منع النوع الأول من التجمع على الشرايين ونقله إلى الكبد ليتم تحويله إلى مواد أخرى .


لابد من العلاج السريع لهذه الحالة في بداية تشخيصها والالتزام به ، مع الفحص الدوري ، والاهتمام بالغذاء الصحي من تقليل كمية الدهون الحيوانية في الغذاء والموجودة في اللحوم والزيوت ومشتقات الألبان ، والتركيز على أغذية معينة لديها إمكانية خفض الكولسترول كالشاي الأخضر ، والثوم ، وزيت السمك وزيت الكتان ( لاحتوائهما على مادة اوميغا 3 ) ، والصويا ، وزيادة تناول الالياف النباتية في الوجبات. وممارسة الرياضة بشكل مستمر .


وينطبق الأمر كذلك على الدهون الثلاثية ( Triglycerids ) ، التي تعتبر سبب رئيسي للإصابة بتصلب الشرايين وأمراض القلب .


قلة الرياضة والنشاط : الرياضة المناسبة عامل مهم وأساسي في صحة الجسم بشكل عام والقلب والدورة الدموية بشكل خاص . فالحركة تنشط الدورة الدموية ، وتزيد من قوة القلب ، وفي نفس الوقت تقلل من الدهون المتراكمة في الجسم ، فتزيل أعباء كبيرة عن القلب . كما تزيد من الأوكسجين الداخل للجسم وبالتالي من تجديد وتغذية الخلايا . كما تعمل الرياضة على حرق الطاقة الزائدة في الجسم ، أي أنها تحرق السكريات والدهون وتمنع تجمعها وتراكمها في الجسم . كما تنشط عمل الجهاز الهضمي والكبد وتمنع تراكم السموم في الجسم . وتنشط إفراز الأنسولين واستهلاكه من قبل الخلايا .


لكن مع هذا فأن اختيار الرياضة المناسبة شيء مهم وأساسي وحيوي بالنسبة للشخص وحالته . فالأشخاص العاديين يمكنهم ممارسة ما يشاءون من الرياضات على أن لا تكون مجهدة وأكثر من طاقتهم. أما المصابين بأمراض القلب فلا بد من يهتموا باختيار الرياضة المناسبة التي لا تؤدي إلى إجهاد القلب . فيجب عليهم الابتعاد عن الرياضات الثقيلة والخطرة والمرهقة ، كرفع الأثقال والركض لمسافات طويلة والملاكمة وصعود المرتفعات ، فقد يؤدي ممارسة مثل هذه الرياضات إلى عواقب لا يحمد عقباها . واكثر الرياضات المناسبة لمرضى القلب هي المشي ، والسباحة لمدة قصيرة ، والألعاب الأرضية ، والهرولة الخفيفة وركوب الدراجات . لكن من المهم جدا أخذ قسط من الراحة بين فترة تدريب وأخرى لتجنب الإجهاد والتعب .


كما أن الرياضة بالنسبة لزائدي الوزن يجب أن لا تكون مرهقة ، ومناسبة لان ذلك قد يؤدي إلى إجهاد القلب .


السمنة : أحد العوامل الأساسية التي يربطها العلماء والباحثون والأطباء بالإصابة بأحد أمراض القلب . فقد سجلت معدلات عالية من الإصابة بأمراض القلب لدى مرتفعي الوزن .


وهذه الزيادة جاءت من عدة أسباب ، أهمها أن الزيادة في وزن الجسم تتطلب جهد أكبر من القلب لتلبية الحاجة المتزايدة من الدم المحمل بالأوكسجين والغذاء للخلايا والأنسجة المختلفة . بالإضافة إلى أسباب أخرى ترتبط مع زيادة الوزن عادة ، ومنها زيادة الكولسترول والدهون الثلاثية في الدم ، وانخفاض كمية الأوكسجين في الجسم نتيجة زيادة حجم الأنسجة المستهلكة ، وزيادة معدلات الإصابة بارتفاع ضغط الدم والسكري لدى مرتفعي الوزن . يضاف إلى ذلك زيادة الشوارد الحرة التي تؤدي إلى إتلاف ودمار مختلف أنواع الخلايا في الجسم . وصعوبة وصول الدم إلى أنحاء الجسم المختلفة وبالتالي زيادة تكون الجلطات الدموية وانتقالها في الجسم .


تشكل الأسباب الماضية خطرا وإنذارا للإصابة بأحد أمراض القلب . فيجب أولا تخفيف الوزن ، عن طريق تخفيض السعرات الحرارية التي تأتي عادة من الدهون والسكريات ، والاعتماد على الرياضة والغذاء الصحي في إنزال الوزن التدريجي للوصول إلى وزن يمكن من خلاله تقليل احتمالية الإصابة بأمراض القلب . ولابد من الاهتمام جدا خفض الوزن بسرعة كبيرة جدا لان ذلك قد يؤثر بصورة سلبية على صحة القلب والدورة الدموية .



متلازمة التمثيل الغذائي : أو ما يطلق عليه المتلازمة سين ( Syndrome X ) . وهذه المتلازمة تشكل خطرا كبيرا على القلب والدورة الدموية .


تنشأ هذه المتلازمة عادة من عدة أسباب أهمها مقاومة الخلايا للأنسولين ، والناتجة عن كثرة تناول المواد الكربوهيدراتية ، ذات المحتوى السكري العالي ، كالسكريات والنشويات ، بكميات كبيرة ولفترة طويلة . بالإضافة إلى أسباب أخرى تلازم هذه الحالة كارتفاع ضغط الدم وارتفاع نسبة الدهون الثلاثية والكولسترول السيئ وانخفاض نسبة الكولسترول الجيد في الدم ، وزيادة الوزن وخصوصا في الجزء العلوي من الجسم . يعزو الكثير من الباحثين الإصابة بهذه المتلازمة إلى زيادة السعرات الحرارية اليومية القادمة من الغذاء مع قلة استهلاكها متمثلة في قلة الحركة والنشاط الرياضي . وقد وجد أن المصابين بهذه المتلازمة عرضة بأكثر من أربع مرات للإصابة بأمراض القلب من الأشخاص الاعتيادين .


للوقاية و العلاج من هذه الظاهرة لابد من علاج الأسباب المرافقة لها من خلال استشارة الطبيب . وممارسة الرياضة المناسبة وتقليل كمية السعرات الحرارية اليومية ، مع التركيز على خفض الوزن .


زيادة مستوى الهوموسيستين في الدم : أحدث ما تعرف إليه الأطباء ، والذي وصف بأن له علاقة بأكثر من 20 % من أمراض القلب ، بغض النظر عن وجود أسباب أخرى كارتفاع الكوليسترول أو ضغط الدم.


وهو أحد أنواع الأحماض الأمينية التي ترتبط بها بعض جزئيات الكبريت ، والذي يكون أساسا لأنواع أخرى من الأحماض الأمينية الأساسية ، السيستين والميثونين . إلا أن الاختلال في الإنزيم المسؤول عن تحوله إلى الأنواع الأخرى من الأحماض الأمينية ، نتيجة نقص في حامض الفوليك أو في فيتامينات ب12 أو ب6 ، قد يؤدي إلى زيادة مستواه في الدم ، مما يؤدي إلى العديد من المشاكل ، أهمها تلف في بطانة الشرايين الداخلية ، مما قد يسبب تصلب الشرايين أو انسدادها ، أو تحفيز تكون خثرة دموية نتيجة تفاعل عوامل التجلط ، أو أكسدة الكولسترول واطئ الكثافة ، محولا إياه إلى شكل أكثر خطورة قادر على اختراق الشرايين بصورة أكبر وتكوين ترسبات على سطحها الداخلي .


الحل بسيط في هذه الحالة ، ومتوفر للجميع ، فعن طريق إجراء فحص يمكن معرفة مستوى الهوموسيستين في الدم ، وبالتالي خفض المستوى إن كان مرتفعا أو منع ارتفاعه عن طريق تناول حامض الفوليك ( 400 ملغم يوميا ) ، وفيتامين ب 12 ( 50 – 300 مايكروغرام يوميا ) ، وفيتامين ب6 ( 10 – 50 ملغم يوميا ) . بالإضافة إلى تناول الأغذية التي تحتوي مثل هذه الفيتامينات بشكل دائم كالخضار ، السبانخ والبقدونس ، والبقوليات ، والبيض والكبد .


التدخين والكحول: يربط الأطباء غالبا بين التدخين وأمراض القلب وضغط الدم . ويحذرون بشكل دائم من ما يسببه التدخين من مشاكل ، والدليل على ذلك سؤال المريض دائما هل أنت مدخن ؟ . فالتدخين مسؤول عن كثير من أسباب هذه الأمراض كتصلب الشرايين ، وإجهاد القلب وارتفاع نسبة السموم والشوارد الحرة في الدم وانسداد الشريان التاجي ، والهبوط المفاجئ في عمل القلب ، وعجز القلب . كما أن التدخين يلوث الهواء المحيط بالمدخن وغير المدخن ، فتصل كمية اقل من الأوكسجين الضروري لصحة وسلامة الجسم بشكل عام وعضلة القلب بشكل خاص ، بالإضافة إلى زيادة كمية ثاني أوكسيد الكربون المحمولة في الدم والتي تسمم خلايا الجسم .


أما بالنسبة للكحول ، فهو أحد أهم أسباب عجز القلب واضطراب عمله وتنظيمه . كما أن الكحول يؤدي في كثير من الأحيان إلى تليف الكبد ، الذي يجعل من الكبد عاجزا عن أداء مهامه ، وبالتالي عدم تخلص الدورة الدموية من السموم ، والتي تصل بعد ذلك إلى القلب ، وتؤذي خلاياه.


الغذاء الصحي : عامل أساسي ومهم جدا في الوقاية من أمراض القلب والأمراض الأخرى المرتبطة به، كما يعتبر أساس في تقليل تفاقم أمراض القلب بعد الإصابة بها .


من أهم ما يجب أن يتميز به الغذاء الصحي التوازن ، أي انه يحتوي على كل المواد الضرورية لصحة الجسم من فيتامينات ومعادن وبروتينات وأملاح وكربوهيدرات وغيرها من المواد ، يضاف إلى ذلك كونه طازج ونظيف وغير محفوظ بمواد كيميائية .


أول ما يوصى به كل إنسان الفواكه والخضار الطازجة ، الذي يجب يكون من ضمن الوجبات الرئيسية بالإضافة إلى وجبات مستقلة يوميا منها .


أما بالنسبة للطعام المطبوخ فينصح دائما بترك الوجبات السريعة والأغذية المعلبة والمقليات ، والاتجاه إلى الطعام المسلوق أو المشوي ، لاحتوائهما على كمية أقل من الدهون . كم يركز على تقليل الملح والسكر في الطعام ، حتى وان لم تكن مصابا بأمراض ضغط الدم والسكري ، والاستعانة بمواد أخرى كالليمون والخل.


أما بالنسبة للدهون فلا بد أولا من تقليل الدهون الضارة كالدهن الحيواني ، والإكثار من الزيوت الأساسية في الطعام كاوميغا 3 ( Omega 3 ) أو اميغا 6 ( Omega 6 ) ، والموجودان في زيت السمك وفول الصويا . أما بالنسبة للحوم فيفضل الاستغناء أو التقليل من استهلاك اللحوم الحمراء ، ونزع جلد الدجاج عند الأكل ، والإكثار من السمك .



أما البقوليات ، فهي مصدر مهم للبروتين من دون أي زيادة في الدهون ، كالحمص ، والفاصوليا ، والفول ، والباقلاء ، والبازليا . كما أن الكثير من أنواع المكسرات تحوي على مواد أساسية ومفيدة للجسم كالمعادن والفيتامينات والدهون الأساسية كالجوز والبندق واللوز .


يعتبر البيض والحليب ومشتقاته من المواد الأساسية التي لا غنى عن تناولها الدائم لما فيها من بروتينات وفيتامينات ومعادن ومواد أخرى ضرورية ومهمة للجسم ، لكن لابد من تناولها بشكل معتدل ومحاولة تقليل نسبة الدسم في الحليب ومشتقاته .

وسنأتي على ذكر بعض الأعشاب والمواد الأساسية التي يمكن أن يستعين بها الشخص للحصول على الكثير من احتياجاته الضرورية لصحته العامة وصحة القلب بشكل خاص .

المواد الطبيعية التي تنفع القلب والدورة الدموية:

الزيوت: زيت السمك ، و زيت كبد الحوت ، و زيت الكتان ، و زيت الزيتون .

الأعشاب: الثوم ، و الشاي الأخضر ، و عشبة الجنكو بايلوبا ، و خلاصـة بذور العنـب ، و الكركـم ، و الزعرور البري ( How thorn ) لكن تحت اشراف طبي ، و البقدونس ، والصويا لاحتوائها على مادة الليسيثين ( Lecithin ) ، و الحلبة ، التي تساعد في تخفيض السكر في الدم ، و عشبة الجمنيما ( Gemenema ) ، وخلاصة أوراق الزيتون ، والكريب فروت .

الأحماض الأمينية: كارنتين ( Carnitine) ، و سيستين ( Cysteine ) ، و ثنائي ميثايل كلايسين ( Dimethylglycine ) ، و ميثيونين ( Methionine ) ، و فينايل الينين ( Phenylalanine ) ، و تورين ( Taurine ) .

جميع أنواع الفيتامينات وخصوصا مجموعة فيتامين ب

مضادات الأكسدة: كو إنزيم كيو 10 ( Coenzyme Q 10 ) ، و الكلاتاثيون ( Glutathione ) ، و حامض الفا ليبولك ( Alpha Lipolic Acid ) ، بالإضافة إلى فيتامين هـ ( Vitamin E ) وفيتامين ج ( Vitamin C ) .

أملاح ومعادن ومواد أخرى: المغنيسيوم ، و السيلينيوم ، و الكروميوم ، والزنك ، وهرمون DHEA ، و بيوفلافونويد ( Bioflavonoid ) ، و تناول الألياف بشكل مستمر .

يجب الحذر من بعض الأعشاب التي قد تؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم كعشبة الجنسنغ ( Ginseng ) ، واليوهمبي Yohabi ، والكورانا ( Gurana ) ، التي تحتوي على تركيز عالي من الكافين . وعشبة الماهونك ( Mu Huang ) المحتوية على مادة الافدرين ( Ephedra ) ، والتي لها تأثير كبير في رفع ضغط الدم وزيادة الجهد على القلب . كما يجب التقليل من المواد المنبهة كالقهوة والشاي إلى اقل مستوى ممكن .

ولابد من التركيز جيدا على الفحص الدوري للتأكد من عمل القلب المنتظم والدورة الدموية ، والاهتمام بكل ما ينفع هذا الجهاز الحيوي للمحافظة على الصحة . كذلك لابد من الابتعاد عن كل ما من شأنه أن يؤذي عضلة الحياة من ملوثات ومواد أخرى .


(http://forum.te3p.com/newreply.php?do=newreply&p=6521684)

ياسر سعيد
23-12-2010, 18:14
خفقان القلب (http://forum.te3p.com/art-177-%D8%AE%D9%81%D9%82%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%84%D8%A8.html)

http://www.algamal.net/Images/Articles/Images/large_2068.jpg

(http://forum.te3p.com/art-177-%D8%AE%D9%81%D9%82%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%84%D8%A8.html)هو زيادة في سرعة نبضات القلب مما يؤدي إلى إتساع الشرايين الطرفيه وإرتفاع درجة الحرارة وإنخفاض في ضغط الدم.

إن أسباب خفقان القلب (بدون بذل أي جهد) له إحتمالات:

1-وجود فقر دم( يجب عمل تحليل للدم للتأكد من ذلك).

2-إرتفاع أو إنخفاض ضغط الدم المفرط (يجب قياس ضغط الدم).

3-خلل أو مرض في الغدة الدرقية(ينبغي إجراء فحص دم خاص).

4-مشكلة في الصمام الميترالي.

5-نقص تروية القلب.

6-الفشل الرئوي المزمن.

7-الربو الشعبي



أنصح بـ:

1-عدم الإسراف في تناول المنبهات كالشاي والقهوة

2-عدم إستنشاق رائحة الدخان.

3-المحافظة على الاسترخاء وهدوء الأعصاب والابتعاد عن مسببات التوتر والقلق.

4-الاهتمام بالجهاز الهضمي حيث إن عسر الهضم وغازات الأمعاء قد تكون (أيضا) سببا لحدوث مثل هذه الحالة

ياسر سعيد
23-12-2010, 18:20
الوقاية من أمراض القلب (http://forum.te3p.com/art-167-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%82%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%A3%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%84%D8%A8.html)

(http://forum.te3p.com/art-167-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%82%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%A3%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%84%D8%A8.html)إن اول استراتيجية في الوقاية من أمراض القلب هي أن تقلل فرص إصابتك بمرض الشرايين التاجية قدر استطاعتك، وفيما يلي نظرة شاملة لعوامل الخطورة الشديدة المعروفة، وما يمكنك فعله لمجابهتها.



التدخين

إن التدخين يزيد قابليتك للإصابة بمرض الشرايين التاجية بمقدار يزيد عن الضعف ويجعلك أكثر عرضة للإصابة بمرض الشرايين التاجية بمقدار يزيد عن الضعف ويجعلك أكثر عرضة للإصابة بنوبة قلبية بمقدار يصل الى ست مرات.
والتدخين يمكن أن يكون مرتبطاً بشكل مباشر ب 20% من الوفيات الناتجة عن مرض الشرايين التاجية، وكل سيجارة تدخنها تزيد من هذا الخطر الذي يتههدك، والحل الوحيد هو الاقلاع عن التدخين، فدرجة الخطر تقل سريعاً بعد الانقطاع عن التدخين وتعود الى نفس مستواها _ تقريباً_ لدى غير المدخنين في خلال ثلاث سنوات


مستوى الكوليسترول المرتفع

كلما ارتفع مستوى الكوليسترول في دمك، زاد خطر إصابتك بمرض مرتفع فإن خطر إصابتك بمرض الشرايين التاجية ينخفض بنسبة 2% الى 3% لكل نسبة 1% تستطيع أن تخفضها من الكوليسترول في دمك.
وأول خطوة في خفض مستوى الكوليسترول في دمك هي ان تتناول طعاماً منخفض الدهون بالإقلال من الأطعمة حيوانية المصدر، إن طبيبك سوف يخبرك بالمستوى المنخفض الذي يجب أن تصل إليه، وما إذا كان تناولك للعقاقير المخفضة للكوليسترول مفيداً لحالتك.


ضغط الدم المرتفع

كلما ارتفع ضغط دمك، زاد خطر إصابتك بمرض الشرايين التاجية، إن خفض ضغط دمك المرتفع يحميك من الاصابة بهذا المرض، كما يعطيك ايضاً حماية إضافية من الاصابة بالسكتات المخية.


الخمول الجسماني

إن ممارسة الرياضة بانتظام يمكن أن تخفض خطر إصابتك بالنوبة القلبية بمقدار يتراوح بين الثلث الى النصف، وإذا كنت قد بقيت في حالة خمول بدني لمدة طويلة، وكنت زائد الوزن وبديناً، فاستشر طبيبك أولاً قبل أن تبدأ أي برنامج رياضي.


السمنة

إن زيادة الوزن بنسبة تزيد عن 20% فوق الوزن المثالي تفتح الباب أمام عدد من عوامل الخطورة الأخرى المسببة لمرض الشرايين التاجية، وتشمل ارتفاع ضغط الدم ومرض السكر وارتفاع مستويات دهنيات الدم ونمط الحياة الخاملية.


مرض السكر

إن مريض السكر يكون أكثر عرضة بمقدار ثلاثة الى سبعة أضعاف للوفاة بسبب المرض القلبي الوعائي، إن اتباع أسلوب مكثف للسيطرة على مرض السكر وغيره من عوامل الخطورة قد يقلل احتمالات الإصابة بالمضاعفات القلبية الوعائية.


النوع ( ذكر / أنثى )

بعض الناس يعتقد خطأ ان مرض الشرايين التاجية يصيب الرجال فقط إذ ان النساء في مرحلة الخصوبة ( اي اللاتي يحضن ) يكن في حماية الى حد ما، ربما بسبب ان لديهن مستويات أعلى من هرمون الاستروجين الانثوي في الدم، ومع ذلك فبعد سن انقطاع الحيض فإن خطورة إصابة المرأة بمرض الشرايين التاجية أكثر من أية حالة أخرى، بل أكثر كثيراً ممن يتوفين بسبب سرطان الثدي وسرطان الرئة معاً.
ويمكن ان تكون أعراض مرض الشرايين التاجية أكثر صعوبة في التعرف عليها في النساء، وعندما يتم تشخيص هذا المرض في امرأة لأول مرة، فإن المرض يميل لأن يكون أكثر شدة مما لو كان قد تم تشخيصه في الرجل، كما ان النساء يكن أقل قابلية للحياة والاستمرار بعد الاصابة بنوبات قلبية عن الرجال.


الأسبرين

بالنسبة للرجال فوق سن الخمسين ثمة دليل معقول على ان تناول الاسبرين بتركيز عادي (325 مجم) يوماً بعد يوم، أو تناول 81 مجم من الاسبرين يومياً يقلل قابلية الإصابة بمرض الشرايين التاجية، أما في النساء فالدليل على فائدة الاسبرين أقل وضوحاً وأثراً.
ومن جانب آخر فالاسبرين يمكن ان يسبب آثاراً جانبية، تشمل النزيف، لذا فاستشر طبيبك قبل أن تبدأ في الاستخدام المستمر للأسبرين.


الإفراط في معاقرة الخمر

ثبت بالتجربة أن تعاطي الخمور خاصة عند الافراط فيها يزيد خطر الاصابة بمرض الشرايين التاجية في الرجال والنساء على السواء، وفوق هذا فإن شرب الكحوليات يزيد خطر إصابة النساء بسرطان الثدي.


ارتفاع مستوى الهوموسيستيين

إن الأشخاص الذين لديهم مستويات عالية من تلك المادة الطبيعية في دمائهم قد تكون لديهم بالتالي قابلية أعلى للإصابة بمرض الشرايين التاجية، ويمكن قياس مستوى الهوموسيستيين في الدم باختبار الدم، ويمكن ان يرث الانسان الميل لوجود مستوى مرتفع من الهوموسيستيين في الدم ( كصفة وراثية )، ولكن يبدو ان السبب في معظم الناس الذين لديهم مستويات مرتفعة ( بدرجة متوسطة ) من الهوموسيستيين هو وجود نقص غذائي في حمض الفوليك ( الفولات) وفيتاميني "ب6" و "ب12".
ولا يوجد اتفاق حتى الآن بين الاطباء عما إذا كان من الواجب على الناس عامة او على الأشخاص الذين يعانون من مرض الشرايين التاجية خاصة ان يطلبوا قياس مستوى الهوموسيستيين لديهم، وبالنسبة للأشخاص ذوي المستويات المرتفعة من الهوموسيستيين فلا يوجد دليل على أن خفض مستواه يكون مفيداً لهم، ومع ذلك فمن الحكمة ان يتناولوا أقراص حمض الفوليك ( 400 ميكروجرام) وفيتامين "ب6" (100غرام) وفيتامين "ب12" ( 100جرام) خاصة لمن كان أحد والديهم أو احد أبنائهم قد أصيب بمرض الشرايين التاجية قبل سن الخامسة والخمسين.


مستوى الجلسريدات الثلاثية المرتفع

إن وجود مستوى مرتفع من هذا الدهن _ خاصة مع وجود مستوى منخفض من البروتين الدهني مرتفع الكثافة HDL في الدم _يبدو انه إرهاص بالإصابة بمرض قلبي، رغم انه ليس بنفس القوة مثل ارتفاع مستوى الكوليسترول. ومن الافضل تحديد مستوى الجلسريدات الثلاثية عن طريق الصوم لمدة 12ساعة قبل إجراء اختبار الدم.
والخطوات الرئيسية في خفض مستوى الجلسريدات الثلاثية المرتفع هي الحد من كمية السكر والنشويات المكررة في طعامك، أن تنقص وزنك إذا كنت بديناً، أن تتجنب شرب الخمور، وتسيطر على مرض السكر.


العدوى

ثمة ميكروب يسمى الكلاميديا الرئوية Chlamydia Pneumoniae يعد سبباً شائعاً للالتهاب الرئوي والالتهاب الشعبي وحالات عدوى الحلق والجيوب الأنفية، وهو يمكن أن يسبب حالة عدوى لبطانة الشرايين، وتشير الدراسات الى ان هذه العدوى يمكن ان تكون خطوة أولى ذات أهمية في حدوث حالة التصلب العصيدي للشرايين ( في بعض الاشخاص على الاقل).
هذا ولم يثبت ان إجراء اختبار لهذه العدوى أوإعطاء علاجات بالمضادات الحيوية في حالة وجود العدوى تكون له فائدة في منع حدوث التصلب العصيدي، ومع ذلك فهذا الاحتمال لا زال قيد الدراسة والبحث.

ياسر سعيد
23-12-2010, 18:23
السمنة و امراض القلب (http://forum.te3p.com/art-165-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%85%D9%86%D8%A9-%D9%88-%D8%A7%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%84%D8%A8.html)

(http://forum.te3p.com/art-165-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%85%D9%86%D8%A9-%D9%88-%D8%A7%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%84%D8%A8.html)تعريف السمنة

http://www.alriyadh.com/2009/09/16/img/618681602972.jpg

السمنة تعني تجمع الدهنيات والشحميات في مخازنها في الجسم ، نتيجة للخلل او الاضطراب في ضبط مسار تبادل المواد الشحمية ، اي اختلال تنظيمها الذي يؤدي في نهاية المطاف ، الى زيادة الوزن والاختلال في وظائف الاعضاء والاجهزة المتعددة في الجسم .
وبمعنى آخر ، تعني البدانة ازدياد وزن الشخص فوق الحد الطبيعي وذلك على حساب التطور الزائد للأنسجة الدهنية ، خاصة ً في الطبقة ما تحت الجلد .
يمكن ان تكون البدانة مرضاً مستقلاً قائماً بذاته .
وقد تشكل عارضاً لأمراض أخرى ، مثل أمراض الجهاز العصبي والغدد الصمّ .

نسبة الانتشار

تبلغ نسبة السمنة ، اي زيادة الوزن : 10-30% بشكل عام ، فيما تبلغ عند الرجال من 20-30% ، وعند النساء 30-50% .

المسببات (اسباب السمنة )

عند 80-90% من المرضى ، تنتج البدانة عن ازدياد الشهية الى الطعام .
كذلك يزداد الوزن ، عند عدم القيام بالحركات والرياضة والبقاء لفترة طويلة في المنزل دون القيام بالنزهات والرحلات .

ومن الاسباب الاخرى المؤدية الى السمنة نذكر
1. مرض السكري .
2. نقرس القدم ( داء الملوك ) او مرض النقرس .
3. الكحول .
4. التوتر العصبي .
5. إتلاف مركز الشهية العصبي ، نتيجةً لوجود اورام في منطقة " ما تحت المهاد " ، والغدة النخامية وغيرها .
6. العامل الوراثي والعائلي ، ذو أهمية قصوى في نشوء المرض .

يقسّم بعض الاطباء الأسباب المؤدية الى حصول داء السمنة الى عاملين اساسين

1. العامل الداخلي :
يتعلق باختلال واضطراب التوازن في عملية تبادل ( أيض او استقلاب ) المواد الدهنية ( الشحمية ) ، بتكوين الجسم والوراثة وأمراض الجهاز العصبي والغدد الصماء ، كالغدة الدرقية والبنكرياس والغدد التناسلية .

2. العامل الخارجي :
يتعلق بنوعية الغذاء وطاقته الحرارية ، إذ إن تناول كميات كبيرة من الأطعمة الطاقوية، مثل النشويات والدهنيات والكحول ، وكذلك ، قلة الحركة والجهد وعدم القيام بالنشاطات الرياضية والفيزيائية ، تساعد – جميعها – على زيادة الوزن . وغالباً ، يلعب العاملان الداخلي والخارجي ، دورهما المسبب للسمنة على السواء .

درجات البدانة

درجات تطور هذا الداء ، تحدد حسب ارتفاع نسبة الوزن فوق الحد العادي ( الطبيعي ) :

نميز وجود أربع درجات للبدانة هي التالية :
1. الدرجة الأولى : يزداد وزن الجسم بنسبة 10 (11)%- 29 (30)% .
2. الدرجة الثانية : يزداد وزن الجسم بنسبة تتراوح من 30% الى 49 (50)%.
3. الدرجة الثالثة : يزداد الوزن 50-100%.
4. الدرجة الرابعة : يزداد وزن الجسم أكثر من 100%.

المضاعفات والتفاعلات ( مخاطر البدانة )

نذكر فيما يلي أبرز التعقيدات الناجمة عن مرض السمنة وهي :
• تصلب الشرايين .
• ارتفاع ضغط الدم الشرياني .
• القلب الشحمي او الدهني ( المُخترق بالدهون ) .
• انعدام التعويض القلبي .
• الاحتشاء القلبي .
• القصور القلبي واعتلال القلب .
• فقر الدم الموضعي ( الإفقار الدموي أو غياب الدم الموضعي ) .
• التسّرب الدهني الى الكبد وتشمّعه .
• أمراض المفاصل ( تدهور حالة المفاصل ) .
• ارتفاع مقدار ( مستوى ) ثلاثيّ الغليسيريد والكوليسترول وغيرها من الدهنيات في الدم .
• مرض الحصى الكلوي والحصى في المرارة .
• السكري ( ارتفاع معدل السكر في الدم ) غير المعتمد على الأنسولين .
• داء النقرس .
• اضطراب الدورة الشهرية .
• العقم .
• التهاب المسالك التنفسية .
• الأزمة ( النوبة ) القلبية ( الذبحة ) .
• ضيق في التنفس ( مشاكل تنفسية ) .
• الإزرقاق .
• التورم .
• الإمساك .
• التعب والإرهاق .
• ألم مزمن في أسفل الظهر ... الخ

الوقاية

تكمن في اتباع نظام غذائي ( ريجيم ) يضبط عملية التغذية ، بما يتناسب مع حاجات الجسم من الطاقة . المطلوب ، الإكثار من الحركة والقيام بالتمارين الرياضية والسباحة والنزهات .

كما يجب التقليل من استهلاك الكحول والمآكل الحارة والسكريات .

المعالجة

نوجز علاج السمنة بالمحاورة التالية :
1. الأدوية المنحّفة .
2. عقاقير لمعالجة المضاعفات .
3. الريجيم الغذائي العلاجي .
4. الرياضة .
5. الإبر الصينية ( لا إثبات علمي واضح لمفعولها حتى اليوم ) .
6. الجراحة ( شفط الدهون ) .

ياسر سعيد
23-12-2010, 18:25
قسطرة القلب (http://forum.te3p.com/art-159-%D9%82%D8%B3%D8%B7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%84%D8%A8.html)


(http://forum.te3p.com/art-159-%D9%82%D8%B3%D8%B7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%84%D8%A8.html)تمييل القلب ، قسطرة القلب ( القثطرة ، القسطرة ، الميل )
Catheterisation Cardiaque , Cardiac Catheterization

http://blogs-static.maktoob.com/userFiles/h/a/hamadashraf/images/343heart.jpg

ماذا نعني بالتمييل ؟

تمييل القلب عبارة عن إدخال قثطار Catheter الى القلب عبر شريان او وريد طرفي ، حيث يُعمد الى حقن مادة ظليلية Contrast من اجل تلوين فجوات القلب و الشرايين الاكليلية ( التاجية )
Angiographie { Coronary Angiography . coronaire }
لتمييل البطين الايسر و بالتالي الشرايين الإكليلية . القثطرة ليست علاجا ً و انما هي وسيلة للتشخيص .

آلية التمييل اي كيف تتم القسطرة ؟

يتم إدخال القثطار ( القسطار ) عبر شريان طرفي مثل الشريان العضدي ، او الشريان الفخدي ، وذلك بعد إعطاء المريض بنج موضعي ثم يدفع القثطار ( الميل ) الى الشريان الابهري فالبطين الايسر ، تحت إشراف دليل تلفزيوني ( Fluroscopy ) لتحديد المكان الذي وصل اليه القثطار .

ما هي دواعي و اهداف و غايات التمييل ؟

1. قياس الضغط في حفرات ( فجوات ) القلب : يرتفع الضغط فيها في حال وجود قصور في عمل و وظيفة القلب .
2. قياس درجة تشبّع الدم بالاوكسجين في الفجوات القلبية .
3. الكشف عن اورام القلب .
4. الكشف عن امراض الصمامات .
5. تقييم عمل البطين الايسر عبر قياس نسبة ضخ الدم من البطين الايسر وهي تبلغ اكثر من 50% من حجم الدم .
6. الكشف عن تصلب الشرايين الاكليلية .
7. الكشف عن التشوهات القلبية الخلقية .

ماذا عن تعقيدات و مضاعفات التمييل ؟

اهم مضاعفات القثطرة هي :

1. توقف القلب .
2. اضطرابات كهربائية خطرة ( تسرّع بطيني ، رجفان بطيني ..الخ ) .
3. صدمة تحسسية من المادة الظليليّة .
4. الالتهاب ، إذا كانت الادوات ملوثة .
5. تكوّن الخثرات .

كيفية تحضير المريض :

يتوجب اتخاذ التدابير التالية قبل إجراء التمييل القلبي :

1. الالتزام بنظام NPO ( اي عدم تناول الطعام و الشراب ) بعد منتصف الليل .
2. إجراء فحوصات الدم مثل : الصفائح ، PT ( وقت الترومبين ) ، PTT .
3. التوقف عن إعطاء مسيّلات الدم قبل ساعتين على الاقل من العملية .
4. تقديم شرح موجز للمريض عمّا سيُجرى له .
5. يتراوح وقت ( مدة ) العملية من ساعتين الى اربع ساعات .
6. عدم الحركة أثناء العملية : تكون وضعية المريض في الوضع المسمى : Supine Position .
7. قد يشعر المريض بخفقان في القلب ، خصوصاً عند دخول الميل الى البطين الايسر او قد يشعر بسخونة و صداع خاصة عند حقن المادة الظليلية .
8. التخفيف من قلب المريض و اضطرابه عبر إعطاء ادوية مهدئة مثل الفاليوم عند المساء لمساعدته على النوم و الراحة .
9. حلق الشعر في موضع ( مكان ) دخول القثطار إذا طُلب ذلك.
10. إعطاء موسّعات للاوردة و الشرايين إذا طُلب ذلك .
11. تُجرى عملية التمييل في مكان خاص يدعى مختبر القلب .

العناية بالمريض بعد التمييل :

اهم إجراءات العناية بعد القيام بالقسطرة هي :

1. إبقاء المريض في راحة تامة في السرير .
2. مراقبة مكان دخول القثطار ، لجهة إمكانية حصول نزيف او تجمع دموي .
3. جسّ النبض في اسفل الطرف موضع دخول الميل .
4. جس ّ حرارة الطرف .
5. الابلاغ عن اية اعراض مثل : التنميل ، عدم القدرة على تحريك اصابع الطرف .
6. مراقبة العلامات الحياتية كل ربع ساعة ثم كل ساعتين ( الضغط ، النبض ، التنفس ) .
7. اكتشاف اي اضطراب ( خلل ) في دقات القلب و معالجته .
8. تثبيت الطرف وعدم تحريكه كثيراً لتلافي حدوث نزف .

ياسر سعيد
23-12-2010, 18:27
المعاشرة الزوجية و القلب (http://forum.te3p.com/art-170-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%B4%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%88%D8%AC%D9%8A%D8%A9-%D9%88-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%84%D8%A8.html)

(http://forum.te3p.com/art-170-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%B4%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%88%D8%AC%D9%8A%D8%A9-%D9%88-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%84%D8%A8.html)ربما يتحرج كثير من مرضى القلب عند السؤال عن هذا الموضوع . والحقيقة أن المعاشرة الزوجية ، كأي نوع آخر من الجهد ، تزيد من سرعة ضربات القلب ، وترفع – بشكل عابر – ضغط الدم ، وتزيد حركات التنفس .
وتؤدي زيادة عدد ضربات القلب ، وارتفاع الضغط إلى زيادة حاجة عضلة القلب للأوكسجين ، وهذا ما قد يؤدي إلى حدوث ألم صدري أو خفقان أو ضيق في التنفس عند بعض مرضى القلب .
وقد أظهرت الدراسات التي أجريت على المرضى المصابين بالذبحة الصدرية أو جلطة حديثة في القلب ، أن عدد ضربات القلب قد وصل إلى حوالي 120 ضربة بالدقيقة في ذروة المعاشرة ، واستمر ذلك لمدة 15 ثانية ، وعاد إلى الوضع الطبيعي خلال ثلاث دقائق . كما أن ضغط الدم قد ارتفاع إلى 160 / 85 ملم زئبقي في المتوسط . وقد يحصل مثل ذلك لدى قيام الإنسان بنشاطاته الطبيعية أثناء النهار ولكن استجابة القلب للمعاشرة الزوجية تكون أكثر شدة عند مسن متزوج من امرأة صغيرة السن .


استشارة الطبيب :

كثيرا ما يتردد مرضى القلب عند استشارة الطبيب ، وقد يعود المريض الذي أصيب بجلطة حديثة في القلب إلى المعاشرة الزوجية قبل أن يكون مستعدا لذلك . ولهذا فعلى الطبيب أن يبادر إلى توضيح الأمر عند مريض جلطة القلب ، حتى لو لم يسأل المريض عن ذلك .

المعاشرة الزوجية عند مريض الذبحة الصدرية :

من المعروف أن نوبة الذبحة الصدرية تحدث ( عند المصابين بتضيق في شرايين القلب ) عند القيام بجهد ما ، أو عند الانفعال الحاد . وقد يكون ذلك الألم أول عرض يثير الشبهة بوجود تضيق في شرايين القلب التاجية .

ويستجيب عادة الم الذبحة الصدرية الذي قد يرافق المعاشرة الزوجية لتناول حبة من دواء " النيتروغليسرين " تحت اللسان . وإذا كانت حالة المريض مستقرة فقد لا يحتاج الأمر لأكثر من تناول حبة من النيتروغليسرين تحت اللسان لعدة دقائق قبل المعاشرة الزوجية . ولكن ينبغي إخبار الطبيب بذلك واستشارته ، فقد يرتئي تعديلا في العلاج ، أو ربما احتاج الأمر إلى إجراء فحوص أخرى كالقسطرة القلبية أو غيرها .

وبشكل عام ، ينصح بتجنب المعاشرة الزوجية خلال ساعتين بعد وجبة الطعام ، أو عقب الاستحمام .

ولا شك أن الأدوية التي تستخدم في علاج الذبحة الصدرية من حاصرات بيتا ( كالتنورمين والأندرال وغيرها ) ، أو حاصرات الكالسيوم ( كالأدالات والدلتيازم وغيرها ) تساعد المريض في القيام بواجباته وحياته العادية على أكمل وجه . ويمكن للمريض أن يساعد نفسه بالتخلص من التدخين – إن كان مدخنا – وبتخفيض وزنه – إن كان بدينا - .

المعاشرة الزوجية عند المصاب بجلطة حديثة في القلب :

إذا كانت حالة المريض مستقرة ، ولا يشكو من أي ألم في الصدر بعد حدوث جلطة القلب ( احتشاء القلب ) ، فيمكن العودة إلى المعاشرة الزوجية عادة بعد 3 – 4 أسابيع من حدوث الجلطة .

وكثيرا ما يجرى اختبار الجهد عند مريض جلطة القلب بعد 6 أسابيع من حدوث الجلطة ، وهذا ما يعطي المريض شعورا بالثقة في إمكانية ممارسة النشاطات المعتادة ، بما في ذلك المعاشرة الزوجية .

المعاشرة الزوجية بعد عمليات القلب الجراحية :

إذا كانت حالة المريض الذي أجريت له علمية جراحية في القلب مستقرة ، ولم تكن هناك أية مضاعفات ، فيمكن ممارسة المعاشرة الزوجية بعد حوالي ستة أسابيع من العملية . وإذا كانت لديك أية تساؤلات فلا تتردد في استشارة طبيبك .

المعاشرة الزوجية و فشل القلب :

يشكو المريض المصاب بفشل القلب من ضيق النفس عند القيام بالجهد ، ومن الإعياء والتعب العام .

وقد يشكو المريض من ضيق في النفس عند المعاشرة الزوجية . وينصح باستشارة الطبيب ، الذي قد يوصي بتناول حبة إضافية من الحبوب المدرة للبول قبل المعاشرة الزوجية ، وربما احتاج الطبيب إلى تعديل العلاج . أما إذا كان الفشل القلبي متقدما ، فقد يحتاج الأمر إلى إدخال المريض للمستشفى عدة أيام ريثما تتحسن حالته ، ويعود إلى وضعه السابق .

ياسر سعيد
23-12-2010, 18:30
بطء دقات القلب (http://forum.te3p.com/art-172-%D8%A8%D8%B7%D8%A1-%D8%AF%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%84%D8%A8.html)


(http://forum.te3p.com/art-172-%D8%A8%D8%B7%D8%A1-%D8%AF%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%84%D8%A8.html)إن المعدل البطيء لدقات القلب يكون أقل (أي أبطأ) من 60 دقة في الدقيقة.
والأشخاص الذين يتمتعون بلياقة بدنية عالية(كالرياضيين) يمكن أن يكون لديهم معدل لدقات القلب أبطا من المعدل الطبيعي لأن جهازهم القلبي الوعائي يعمل بكفاءة عالية للغاية، ونتيجة لهذا فإن القلب بقوة ضخه العالية لا يحتاج إلا لعدد أقل من الإنقباضات ليضخ كميات كافية من الدم المحمل بالأكسجين لجميع اجزاء الجسم.

وكذلك فإن القلب يدق ببطء أثناء النوم.

ومع ذلك فإن إصابة القلب بالتلف أو الإعتلال يمكن ان يؤدي إلى إبطاء غير طبيعي للقلب.

وأكثر الأسباب شيوعآ هي الجرعات العالية من العقاقير المبطئة للقلب وحصار القلب ومتلازمة الجيب المعتل.

ياسر سعيد
23-12-2010, 18:32
«الترسبات» على الأسنان تسبب أمراض القلب والشرايين

http://www.aawsat.com/2005/06/22/images/technology.307047.jpg


تشير الدراسات الى علاقة لا يمكن تجاهلها بين امراض اللثة واضطرابات صحية خطيرة، اهمها امراض القلب بما فيها الذبحة وانسداد الشرايين كذلك الجلطة والولادة المبكرة اضافة الى امراض المفاصل، والعجز عن السيطرة على نسبة السكري لدى المصابين به. الطبيب اللبناني المتخصص في امراض اللثة وزرع الاسنان الدكتور جورج الحاج يوضح لـ «الشرق الأوسط» هذه العلاقة، منطلقاً من نوعية امراض اللثة، فيشير الى «ان المرض المعروف باللغة المتداولة بـ «الاستسقاء» (تآكل العظم الحامل للاسنان) يتأتى من عوامل عدة، اهمها تجمع الحافور (الترسبات) حول الاسنان، والذي يسمح للبكتيريا بأن تتكاثر بشكل مبالغ، اذا لم يتم تنظيف الاسنان في المنزل ولدى الطبيب المختص بشكل منتظم»، ويقول ان «الفم يحتوي على بكتيريا بشكل طبيعي وهي ضرورية للتوازن في الفم، ولكن عندما يفوق عددها النسبة المطلوبة بسبب اهمال تنظيف الاسنان تبدأ المشكلة التي تؤدي الى التهاب اللثة المعروف، التي تترافق في المرحلة الاولى مع نزيف عند التنظيف بالفرشاة او عند قضم اي شيء صلب كالتفاح مثلاً. والبعض يعتبر الامر طبيعياً، لكنه من العوامل الاساسية التي يفترض ان تدفع المريض الى استشارة طبيبه. وغالباً ما يترافق النزيف مع رائحة الفم الكريهة الناتجة عن الحافور ومن ثم يتغير لون اللثة الى الاحمر الداكن القريب من الازرق مع تورم بسيط في حجمها. وفي هذه المرحلة يمكن للحافور ان يؤدي الى مشكلة اخطر». ويشير الدكتور الحاج الى عوامل جينية مرافقة للحافور، ومنها مرض السكري الذي يتسبب باستعداد المريض لتطور حالته اذا لم تعالج حينها يمكن للبكتيريا ان تتسلل الى داخل اللثة وتصيب العظم الذي يمسك الاسنان ويثبتها، اذا تجاوزت نسبة هذه البكتيريا 50% تبدأ الاسنان بالاهتزاز».
صحة الفم
* ويضيف الحاج: «غالباً ما يبدأ المريض باستشارة الطبيب بعد اهتزاز اسنانه او بعد اصابة اللثة بـ «الخراج» وتبدأ اسنانه بالابتعاد عن بعضها، آنذاك تبدأ حالة اللثة بالتأثير على الصحة العامة للمريض، فالجراثيم الموجودة تحت اللثة تكون جيوباً بين اللثة والضرس ثم تكمن في داخلها واحياناً تتسلل الى الدم، وتسبب بمضاعفات يتصدى لها الجسم ويفرز لمقاومتها بعض اجهزة المناعة، وعند حصول هذا التصدي، تتولد مواد تسبب الالتهابات ويمكن ان تؤثر على شرايين القلب وتؤدي الى انسداد الشرايين الصغيرة تحديداً الشريان التاجي وبالتالي قد تتفاعل هذه الحالة لتصل احياناً الى الذبحة القلبية».
ويوضح الدكتور الحاج «ان هذه الحالة ليست وحدها المسؤولة عن الازمات القلبية، لكنها احد العوامل التي لا يمكن تجاهلها. لانها لا تقتصر على القلب وانما قد تطاول الجلطة في الدماغ. وانطلاقاً من هذا المنطق تؤثر المواد التي يفرزها الجسم على جدار الرحم لدى المرأة الحامل ويتسبب بالولادة المبكرة».
ويؤكد الدكتور الحاج «ان معظم الدراسات تظهر خطر امراض اللثة على المرأة الحامل، وهي في الاهمية ذاتها لخطر التدخين وتعاطي الكحول»، مضيفاً ان الدراسات الاحصائية الدقيقة تنقصنا بخصوص هذه الاوضاع».وعدا الجلطة والذبحة والولادة المبكرة يشير الدكتور الحاج الى «ان مرض اللثة يؤثر ايضاً على السكري ويشكل عدم توازن لامكانية ضبط السكري عبر الادوية، فالجراثيم التي تتكاثر في اللثة تقوض هذا التوازن ولا يستطيع الطبيب السيطرة عليه. لذا يطلب دائماً من مريض السكري التأكد من وجود مرض اللثة، لان مناعة هذا المريض تكون اقل مما هي عند الانسان الصحيح الجسم».
رائحة الفم ويوضح الدكتور الحاج ان « 80% من اسباب رائحة الفم تبدأ من الفم بحد ذاته، وبالاخص مرض اللثة وتسوس الاسنان، ومعالجتها تقضي على 90% من هذه الرائحة، اما تراجع اللثة عن جذور الاسنان، فقد يحدث من دون مرض بسبب الطريقة الخاطئة لتنظيف الاسنان بالفرشاة او لان اللثة تكون رقيقة احياناً وتزداد رقتها مع تنظيف غير جيد وفرشاة غير جيدة. وهذا النوع من تراجع اللثة لا يشكل خطراً على الاسنان والصحة العامة، ولكن ربما يؤدي الى تشويه جمالي ويسبب ما يعرف بلمعة الاسنان او حساسيتها لدى تناول اي شيء بارد او ساخن او حامض».
وينصح الدكتور الحاج «المرأة الحامل بفحص اسنانها حتى تتجنب الولادة المبكرة واخطارها. وذلك قبل الحمل ومع بداياته. كذلك عليها عدم الاستهتار بالخراج، فالدراسات اظهرت ان الخراج في الفم او في اي مكان من الجسم هو وسيلة لضخ الجراثيم الى الاوعية الدموية والمسبب الاساسي لالتهاب جدار الرحم وبالتالي الولادة المبكرة. والافضل معالجته قبل الحمل».
أمراض القلب
* عن امراض القلب وعلاقتها بامراض اللثة يقول الحاج: «في حال وجود سوابق لامراض القلب ولدى التعرض الى ازمة قلبية او جلطة، على المريض ومن دون تأخير ان يستشير اختصاصي اللثة لاسيما اذا كان مدخناً او يتعاطى الكحول بادمان او مصاباً بالكوليسترول او السكري».
اما عن علاج اللثة لتجنب مضاعفاتها على صعيد القلب وغيره فيوضح الحاج: «عندما يكون الحافور سطحياً في مرحلة الالتهاب، يفترض تنظيف الاسنان واللثة في العيادة، اما اذا كان الحافور في مرحلة متقدمة وعميقة المفروض ان تستدعي الحالة جراحة في اللثة لتنظيف البكتيريا من العمق. والنتائج في المرحلة الاولى مضمونة بنسبة 90% وكفيلة بايقاف انتشار الحافور وتفاعله. اما اذا كانت الحالة متقدمة والمريض من كبار المدخنين فنسبة النجاح لا تتجاوز 40%».
وعن تراجع اللثة يقول الحاج: «تراجع اللثة الذي لا يرتبط بالتهابها وانتشار البكتيريا الضارة يمكن معالجته بعملية زرع بدائل، وفي حال عدم معالجة امراض اللثة فالثمن يكون خسارة الاسنان تدريجياً بعد عمر الاربعين».
ولمواجهة هذا الامر ينصح الدكتور الحاج باللجوء الى الاسنان البديلة، مشيراً الى «ان الوسيلة الاولى تكون عبر الاسنان الصناعية غير الثابتة الجزئية او الكاملة. وسلبيات هذا العلاج هي عدم الراحة في استخدامها لمضغ الطعام والنطق وضرورة استبدالها كل اربع او خمس سنوات في غالب الاحيان». مضيفاً «كذلك تتوفر وسيلة ثانية تعرف بـ «الجسر» ويتطلب تركيبه وجود اسنان في الجهتين ليعلق عليها. وسلبيات هذه الطريقة هي في برد الاسنان السليمة حتى يثبت الجسر. لذا من الافضل اللجوء الى وسيلة الزرع رغم تكاليفها».
عن هذه الوسيلة يوضح الحاج: «يحتاج الامر الى جراحة في اللثة والفك لغرس جذور مصنعة ومكونة من مادة التيتانيوم، وهي مادة طبيعية موجودة في جسم الانسان بكميات قليلة، مما يعني ان الجسم يتآلف معها ولا يلفظها حين تغرس في اللثة، وعندما تتم عملية الزرع يجب الانتظار شهرين للفك الاسفل وثلاثة اشهر للفك الاعلى حتى يصبح ممكناً تلبيس الجذور اسناناً ثابتة ونهائية». مضيفاً: «التقنيات الحديثة تسمح اليوم لجراح الاسنان بزرع الجذور وتركيب الاسنان الموقتة فوراً فوق الجذور المصنعة بانتظار التئام العظم وآثار الجراحة وبعد الفترة اللازمة يصار الى ازالة الاسنان الموقتة ووضع الاسنان النهائية. والجيد في هذه الطريقة التي بدأت قبل بضع سنوات انها تجنب الاسنان السليمة اي اذى نتيجة عملية الزرع». ويشير الحاج الى ان نسبة امراض اللثة في لبنان شائعة ومتزايدة والناس لا تعي ذلك لانعدام التوعية من قبل الجهات التربوية والطبية المسؤولة».

ياسر سعيد
23-12-2010, 18:34
السمنة والتدخين والكوليسترول مقدمات جلطات القلب



أكد تجمع طبي عقد البارحة الأولى في الرياض، أن أهم العوامل التي أدت إلى ارتفاع نسب أمراض القلب في المملكة هي السمنة وقلة الرياضة وانتشار التدخين ومرض السكر وزيادة ضغط الدم وارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم.
وأوضح مدير مركز الأمير سلمان للطب وجراحة القلب في مدينة الملك فهد الطبية الدكتور مصطفى يوسف، أن أمراض القلب تنقسم إلى نوعين، أمراض قلب خلقية، وأمراض قلب مكتسبة، مبينا «أن أبرز الأمراض المكتسبة وأكثرها انتشارا هي تضيق شرايين القلب والجلطات القلبية».
وأضاف في الندوة التي عقدتها سانوفي أفنتيس في فندق الإنتركونتننتال «أن هناك عوامل مصاحبة ترفع نسبة الإصابة بأمراض القلب في المجتمع، أبرزها زيادة السمنة وقلة الرياضة وانتشار التدخين ومرض السكر وزيادة ضغط الدم وارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم».
ونبه إلى تزايد مرضى ضغط الدم، حيث تتراوح نسبتهم ما بين 23 ــ 25 في المائة، وهو معدل مشابه للمعدلات العالمية، أما الكوليسترول فلا توجد إحصائيات دقيقة لنسب انتشاره في المجتمع السعودي، ولكن عند النظر للمرضى الذين يجرون القسطرة القلبية نجد أن نسبة إصابتهم بالسكر تتراوح بين 55 ــ 75 في المائة، وهذا ما يفسر أن هناك مشكلة كبيرة يجب أخذها في الاعتبار والتعامل معها بجدية.
ولفت إلى أن نسبة البدانة في المجتمع السعودي عالية جدا، وخصوصا بين النساء في الفئة العمرية بين 30 ــ 45 سنة، حيث وصلت نسبة البدانة المفرطة إلى أكثر من 50 في المائة، وذلك وفقا لدراسة أجراها مركز الأمير سلمان في مدينة الملك فهد الطبية، وهو ما يشكل إنذارا للمستقبل لأن البدانة المفرطة علامة تؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم والسكر وتضيقات شرايين القلب.
وبين أن اجتماع أكثر من عامل مصاحب لدى نفس الشخص يزيد من احتمالية إصابته بأمراض وتضيقات شرايين القلب، بمعنى أن الشخص إذا كان مصابا بالسكر ويدخن تكون احتمالية إصابته أربعة أضعاف، وإذا أضيف إليها الكوليسترول ترتفع إلى 16 ضعفا، مؤكدا «أن الإصابة بتضيقات شرايين القلب لها علاقة بالعوامل المصاحبة، وهي السكر والتدخين والكوليسترول وضغط الدم، بالإضافة للعوامل الوراثية والعمر».
وفي السياق نفسه، أوضح أستاذ أمراض القلب ورئيس الجمعية المصرية لمرضى القلب الدكتور محمد صبحي، أن أبرز المحاور التي تناولتها الندوة هي التوعية بأمراض الضغط وتشخيصه وعلاجه واستخدام العقاقير الجديدة لعلاج تجمع الصفائح الدموية وأمراض الشرايين التاجية كالبلافيكس ودواعي استخدامه وكمية الجرعات ومتى تؤخذ، بالإضافة إلى شرائح المرضى الذين يمكن استخدام العلاج معهم دون أعراض جانبية.

ياسر سعيد
31-12-2010, 17:29
شكرا لجميع الاعضاء الدين شاركوا في اغناء الموضوع
وتحية للاخت لمياء على الدعوة الكريمة

ياسر سعيد
31-12-2010, 17:32
الجهاز الدوراني


" القلب - الدورة الدموية - الاوعية الدموية "
http://alsary.com/vb/imgcache/2/169852alsh3er.gif
صورة القلب


http://alsary.com/vb/imgcache/2/169853alsh3er.gif
صورة القلب


http://alsary.com/vb/imgcache/2/169854alsh3er.gif
صورة المسارات التوصيلية للقلب


http://alsary.com/vb/imgcache/2/169855alsh3er.gif
صورة صمامات القلب



http://alsary.com/vb/imgcache/2/169856alsh3er.gif
صورة جدار احد الشرايين



http://alsary.com/vb/imgcache/2/169857alsh3er.gif
صورة الشرايين التاجية ( الاكليلية )

نسمة المنتدى
02-01-2011, 12:34
شكرا اخي الفاضل ياسر سعيد على اشرافك على حملة شهر دجنبر
معلومات قيمة استفدنا منها
شكرا لكل من اغنى هذه الحملة بالمعلومات القيمة و النصائح القيمة
شكرا للجميع

ياسر سعيد
03-01-2011, 09:31
شكرا اخي الفاضل ياسر سعيد على اشرافك على حملة شهر دجنبر
معلومات قيمة استفدنا منها
شكرا لكل من اغنى هذه الحملة بالمعلومات القيمة و النصائح القيمة
شكرا للجميع
بارك الله فيك اختي الفاضلة لمياء على المرور الطيب والرد المتميز تحياتي