المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لمحة عن تاريخ الخزائن المغربية بالمغرب الأقصى


عبد الغني سهاد
18-01-2010, 14:06
لمحة عن تاريخ الخزائن المغربية بالمغرب الأقصى





يتدرج الطالب في التعليم الجامعي حتى يصل إلى مرحلة اختيار موضوع دراسته وهنا ينساق إلى الخزانة العمومية انسياقا، حتى يستفيد منها في تحديد موضوعه، ويستمد منها في التعرف على المصادر والمراجع، فإذا كانت هذه أو تلك منشورة فالأمر هين نسبيا، أما إذا كانت المستندات مخطوطة موجودة، فقد لا تكون مجتمعة في مؤسسة واحدة، وتتوزع بين عدة خزائن داخل بلد الباحث، وربما إلى مراكز نائية خارجا عن وطن الدارس..



تتوفر معلوماتنا – إلى حد – بالنسبة لخزائن الموحدين والشرفاء، بينما تقل المصادر التي تهتم ببقية هذه المؤسسات.وقد كان من تقاليد الخزائن الملكية تخصيصها بدار على حدة، ونصب القيمين عليها، ووضع لوائح لمحتوياتها.

أول مكتبة ملكية عرفها المغرب
وأول مكتبة ملكية معروفة هي خزانة الإمام الإدريسي: يحيي الرابع الذي استمر في حكم المغرب من عام 292 حتى عام 305هـ، وقد أثبت البكري(1) أنه كان ينسخ له عدة من الوراقين.
وبعد هذا يخيم الغموض على مسار الخزائن الملكية التالية إلى أيام المرابطين، حيث يرد عند ابن خلدون (2) ذكر خزائن لمتونة في صيغة مبهمة، ثم يأتي التنصيق على خزانة علي بن يوسف المرابطي في خواتم أجزاء من مخطوط كتب برسم نفس السلطان، وبقيت منه بضعة أجزاء. وقطع موزعة بين مكتبة القرويين (3) والخزانة العامة بالرباط(4).

في عهد الدولة الموحدية
ولما صار الأمر إلى الموحدين أولوا الخزانة الملكية عناية خاصة، وشيدوا لها البناية الحفيلة، ويوجد في ديوان أبي الربيع الموحدي (5) بيتان من شعره مما أمر برقمه على خزانة كتبهم، ومن مظاهر مكانة الخزانة عندهم، اهتمامهم بخطة المحافظة عليها، واختيار القيمين بها من علية العلماء(6) .
وقد كان يوسف الأول مغرما باقتناء الكتب، وجد في جمعها من أقطار الأندلس والمغرب العربي(7)، واهتم – أكثر – بكتب الفلسفة، ويذكر عنه المراكشي في المعجب(8) أنه أمر بجمع مؤلفات هذه المادة، فاجتمع له منها قريب مما اجتمع للحكم الأموي بقرطبة، ومن المعروف أن كتب الفلسفة كانت تكون قسما مهما من المكتبة الأموية، وكانت هذه تشتمل – فيما يقال – على أربعمائة ألف مجلد (9)، وبهذا يعرف ما كانت عليه الخزانة الموحدية من العمارة والكثرة، كما تبين أن يوسف الموحدي هو المؤسس لأول مكتبة ملكية عظيمة بالمغرب.
وعن مصير هذه المؤسسة بعد وفاة منشئها، فإن الخلفاء الراشدين التالين حافظوا عليها وأضافوا لها مقتنيات جديدة (10)، ثم تعرضت لنكسة مؤسفة عند فتنة خلع عبد الواحد الموحدي الأول، فانتهب أكثر كتبها، واختل نظام ما تبقى منها، حتى إذ استقر الأمر لعبد الله العادل – الذي خلف السلطان المخلوع – عمل تنظيم الباقي من كتبها، وتمييز الكامل منها(11)، ثم كان أبو حفص عمر المرتضى آخر من اهتم بالخزانة الموحدية (12) التي صارت – من بعد – إلى بني مرين.

في عهد الدولة المرينية والوطاسية
وهنا تبرز – مرة أخرى – مشكلة قلة المصادر عن سيرة الخزانة المرينية والوطاسيةّّ، حيث تعرضت أخبارها للإهمال من طرف المؤرخين المعنيين بالأمر، ولا يستثنى من هذا سوى إشارات عابرة ورد أغلبها بمناسبة إهداء مؤلفات أو انتساخها برسم الخزانة المرينية، ولهذا سنستعرض هذه الخزائن من خلال تلك الإشارات العابرة، وسنقدم منها تسعة:
الأولى: خزانة يوسف بن يعقوب المريني: جاء ذكرها في طالعة كتاب "الامتناع والانتفاع، في معرفة أحكام السماع" تأليف محمد بن أحمد بن محمد السبتي المعروف بالدراج: بمناسبة تقديم الكتاب للخزانة اليوسفية(13) .
الثانية: خزانة أبي سعيد المريني الأول، وقد بقي لدينا بعض منتسخات برسمها تتمثل في شذرات من ربعة قرآنية(14) ، ثم نسخة من الشمائل الترميذية(15).
الثالثة: خزانة أبي الحسن المريني: عند ابن خلدون(16) بمناسبة الحديث عن المصحف العثماني.
الرابعة: خزانة أبي عنان، وقد كان له خزانة قارة بالقصر الملكي بفاس الجديد(17)، وأخرى متنقلة يحملها معه في أسفاره، وقص خبر هذه الأخيرة موظف كان يعمل في حزم كتبها، ويسمى يوسف الحزام(18).
الخامسة: خزانة أبي سالم، وبرسمها كان انتساخ كتاب: "عمل من طب لمن حب"، الذي كتب مؤلفه ابن الخطيب باسم أبي سالم المستعين بالله (19) .
السادسة: خزانة أبي فارس عبد العزيز الأول، وقد تعددت المؤلفات المرفوعة لها، حيث يقع التنصيص في أولها على ذكر هذه الخزانة، ومن ذلك ما ورد عند افتتاحية مصنفين هما: السلسل العذب للخضرمي(20) ، والدوحة المشتبكة للمديوني(21).
السابعة: خزانة أبي فارس موسى المريني، وإليها قدم الخزاعي كتابه: "تخريج الدلالات السمعية"(22).
الثامنة: خزانة أبي سعيد الثاني(23) .
التاسعة: خزانة أبي العباس الوطاسي، جاء ذكرها بمناسبة هدية علمية وردت عليها من بعض علماء مصر (24) .
فهذه تسع خزائن ملكية: مرينية ووطاسية، ويلحق بها خزانة العزفيين أمراء سبتة في صدر العهد المريني، وقد ألمع في "اختصار الأخبار (25)" إلى خزانة القاضي بسبتة: أبي العباس أحمد بن القاضي محمد بن أحمد اللخمي ثم العزفي، وبعدها يأتي ذكر خزانة أمير سبتة: أبي القاسم العزفي، ابن أبي العباس المذكور قبله، وقد جاء التصريح بها في خاتمة مخطوطة قديمة من كتاب "الدر المنظم، في مولد النبي المعظم"(26).

في عهد الدولة السعدية
ويعتبر قيام السعديين بداية لعصر الشرفاء، فيشمل – إلى جانب هذه الدولة – عصر العلويين، ومن ميزات هذه الفترة انبعاث الكتابة في التاريخ المغربي، واستمرار كثير من مؤلفاته على قيد الوجود، يعززها – في هذا الصدد – مصادر أخرى مكتبية، وبهذا صار في المستطاع أن يعرف - إلى حد – نشاط الخزائن الملكية في عصر الشرفاء.
وقد ظهرت – في عصر السعديين – مجموعة جديدة من خزائن الملوك والأمراء: بينها خزانة أميرة سعدية، ثم لمعت في أعقاب هذا العصر خزانة إمارة ايليغ بسوس، وبهذا بلغ مجموع هذه الخزائن تسعة:

الأولى: خزانة الأميرة مريم بنت السلطان محمد الشيخ الأول ، وبرسمها كانت كتابة مصحف شريف، جاء في خاتمته التصريح بانتساخه لخزانتها: بتاريخ فاتح شعبان عام 967هـ(27) .

الثانية: خزانة الأمير محمد بن عبد القادر بن السلطان محمد الشيخ الأول ، وهي التي ورد ذكرها عند نهاية المصحف الكريم المكتوب باسمها: بتاريخ أوائل رمضان عام 968هـ. (28) كما كتب لنفس الخزانة "ديوان نزهة القلوب": على يد سعيد بن محمد التونسي: عام 965هـ (29).

الثالثة: خزانة السلطان عبد الله الغالب بن السلطان محمد الشيخ الأول ، وقد انتسخ لها – بدورها مصحف شريف يحمل تاريخ أوائل رمضان عام 975هـ(30). وبعده "كتاب الوصول لحفظ الصحة في الفصول" للسان الدين ابن الخطيب: بتاريخ أواخر شعبان عام 978هـ (31) .

الرابعة: خزانة السلطان أبي العباس أحمد المنصور الذهبي، وهي كبرى خزائن عصر الشرفاء، فيقول اليفرني (32) عن مؤسسها: "وكانت له عناية تامة باقتناء الكتب والتنافس في جمعها من كل جهة: فجمع من غرائب الدفاتر ما لم يكن لمن قبله، ولا يتهيا لمن بعده مثله". ولأجل أن نتأكد من جدية شهادة "نزهة الحادي": نسجل أن كتابا معاصرا (33) يقدر محتويات هذه الخزانة باثنين وثلاثين ألف كتاب.
وقد لاحظ الفشتالي (34) وفرة المِلفات المعاصرة بهذه المؤسسة، وهو يقول في هذا: "وقد اشتملت الخزانة الكريمة العلية الأمامية الشريفة اليوم: على عدد جم من تصانيف أهل العصر في كل فن، حتى في الطب والهندسة".وإذا كان هذا المصدر لا يحدد أرقام هذه المصنفات المعاصرة، فإن المقري(35) يقدرها بما ينوف على مائة تأليف في خصوص الموضوعات المدونة برسم الخزانة المنصورية.
وقد استفادت هذه الخزانة من العلاقات الودية التي كانت تربط الدولة بالشرق والغرب، فترادفت عليها هدايا الكتب من المشرق الإسلامي(36)، كما أن بعض أكابر المسيحيين الغربيين قدم للمنصور مصنفا طبيا مكتوبا بلغة أجنبية(37) يترجح أنها اللاتينية.
وسوى هذا فقد كان السلطان السعدي يوفد البعثات للقاهرة والاسنانة بقصد شراء الكتب واستنساخها، ويبذل فيها التعويضات السخية (38)، وفي ترجمة محمد أمين الدفتري التركي(39): أنه كان يجمع نفائس الكتب ويبعث بها إلى المنصور.
ومن الجدير بالتنويه أن هذه الخزانة كانت مفتوحة في وجه بعض الباحثين: فيذكر أحمد بابا التنبكتي: أنه استفاد منها – كثيرا – في تأليفه "نيل الابتهاج بتطريز الديباج" (40).كما أن أحمد الحجري يعترف – هو الآخر – بأن المنصور كان يفيده بكتب خزانته (41) . هذا إلى أن أبا جمعة أعاره نفس العاهل 500 كتاب أخرجها من خزانته، حتى يفيد منها العلم المراكشي في تأليف شرح "درر السقط في مناقب السبط" لابن الآبار(42) .
وقد كان لثلاثة من أبناء المنصور خزائن أسسوها من عهد والدهم، وسيتبع تقديمها التسلسل العددي للأرقام السابقة.

المكتبة الخامسة هي خزانة أبي فارس عبد الله الواثق، ومن بقاياها نسخة جيدة من "التشوف" للتادلي، وهي مصدرة بتملكه للكتاب بخطه، مع تحلية أسافل الصفحة الأولى والأخيرة بطابع صغير بيضوي الشكل، ومرسوم بداخله اسم أبي فراس بخط شرقي مشتبك(43) .

السادسة: خزانة محمد الشيخ المامون ، وقد كتب برسمها أبو القاسم الوزير الفاني مؤلفه: "الروض المكنون في شرح رجز ابن عزرون"، وفرغ من استنساخه في 18 جمادى الثانية عام 999هـ بمدينة فاس [44] .

السابعة: خزانة أبي المعالي زيدان ، وتتكون من مكتبة والده "المنصور"، ثم مما صار إليه من مكتبتي أخويه أبي فارس والمامون المتوفيين قبله، ولا شك أنه أضاف لهذه الخزائن كتبه الخاصة، وهي التي تحمل أولها توقيعاته بخطه الشرقي هكذا: "من كتب زيدان أمير المؤمنين بن أحمد المنصور أمير المؤمنين الحسني"، أو ما يشابه هذا التعبير(45). وقد كان من محتويات هذه الخزانة مؤلفات باللاتينية لتترجم منها – بعد – إلى العربية (46). وهكذا يتبين أن هذه المكتبة ربما تضخمت أكثر من خزانة المنصور.

وعن مصيرها: نشير إلى أنها تعرضت لنكبة بعد ثورة ابن ؟أبي محلى ضد زيدان عام 1020هـ - 1612م، فإن هذا الأخير اضطر إلى مغادرة مراكش لآسفي، حتى يسافر منها استأجر مركبا فرنسيا حمل ذخائره وكمية من عيون خزانته تقدر بنحو أربعة آلاف مخطوط: في مختلف العلوم والفنون، ثم إلى أمر هذا المركب إلى أن أسره القرصان الإسبان، وذهبوا به إلى اسبانية غنيمة باردة، فأمر الملك فيليب الثالث أن توضع الكتب في دير الاسكوريال، وفي أثناء سنة 1671م: شب في الدير حريق عظيم التهب قسما مهما من هذه الكتب، ولم يسلم منها إلا نحو ألفي مجلد (47).
وهي الباقية – اليوم – من المكتبة الزيدانية في قصر الاسكوريال، حيث وضع لها – على التوالي – ثلاث فهارس: الأول: قام به ميشيل كازيري Michel Casini السوري الماروني، في مجلدين بعنوان: "المكتبة العربية الاسبانية في الاسكوريال"، وظهر المجلد الأول سنة 1760م، والثاني سنة 1770م.
ثم قام المستشرق الفرنسي هارتفج ديرانبورغ Hartwing Derenbourg بوضع فهرس جديد لها، وطبع المجلد الأول سنة 1884م تحت عنوان: "مخطوطات الاسكوريال العربية"، وفي سنة 1903م صدر الكراس الأول من المجلد الثاني (48).
وبعد وفاة ديرانبورغ أصدر ليفي بروفنسال Levi Provençal مجلدا جديدا يتمم عمل سابقه، ونشر سنة 1928م بعنوان: "قائمة المخطوطات العربية في الاسكوريال".
هكذا ضاع قسم مهم من الخزانة السعدية، وذهب بعضه ضحية الحريق الذي شب في دير الاسكوريال، بينما استقر ما تبقى منه في خارج المغرب بإسبانية، أما الباقي من هذه المكتبة في القصر الزيداني بمراكش، فقد أخذ طرفا منه أبو زكرياء الحاحي عند خروجه من هذه المدينة إلى رباطه في بسوس، بعدما كان دخلها لنجدة زيدان ضد ابن أبي المحلى(49).
وأخيرا تشتتت البقية الباقية من الخزانة السعدية من جراء الفتن التي عاشها المغرب في أعقاب هذا العصر، حيث تناثرت ذخائرها بين كبريات الخزانة المغربية.

الثامنة: مكتبة زيدان
وبعد هذا فإن المغرب لم يتنازل – أبدا – عن المجموعة الزيدانية بالاسكوريال، ومن الثابت أن كلا من زيدان وابنه الوليد ألحا – دون – جدوى على استعادة مخطوطات الاسكوريال التي مقرها بالمغرب(50)، ثم استمرت هذه المطالبة حتى عهد السلطان العلوي محمد الثالث، وكان هذا من أشغال محمد بن عبد الوهاب ابن عثمان المكناسي، وهي التي ألف عنها "الإكسير في فكاك الأسير".
وقد ذكر ابن عثمان جامع هذه الرحلة: أن كارلوس الثالث قدم له مخطوطات عربية برسم سلطان المغرب سيدي محمد بن عبد الله، وأشفعها بالاعتذار عن كتب الاسكوريال التي لا يمكن إخراج شيء منها، حيث أنها محبسة وإلى نظر البابا مباشرة، وقد سجل نفس المؤلف شعوره حيث عاين خزانة الاسكوريال، وعبر عن هذا في الرحلة قائلا:" فخرجت من الخزانة بعد أن أوقدت نار الأحزان بفؤادي نارها، ونادت يا للثارات فلم يأخذ أحد ثارها، يا ليتني لم أرها "(51).وهكذا يرسم ابن عثمان إحساسه الفردي إزاء هذه المجموعة المغربية، بعدما تحدث عن المساعي الرسمية في هذا الصدد.
وإلى عهد السلطان العلوي المولى سليمان، لم يستطع المغرب أن ينسى مأساة الكتب الزيدانية، ولاشك أن هذا كان الحافز لأحد أعيان المغاربة في العصر السليماني لأن يقترح ترجمة فهرس الاسكوريال للكازبري: من اللاتينية إلى العربية، والمعني بالأمر هو وزير السلطان أبي الربيع: محمد بن عبد السلام السلاوي اللقب، المكناسي الدار، حيث كلف مترجما – لا يزال مجهول الاسم – بنقل هذا الفهرس إلى العربية، حيث وقع الفراغ من انتساخه عشية الخميس متم ربيع الثاني عام 1226هـ، الموافق 23 ماي سنة 1811م ولا تزال بقيد الوجود المخطوطة الأصيلة لهذه الترجمة(52) .

خزانة ابنه الوليد
والآن بعد مكتبة زيدان: نشير إلى الخزانة الثامنة، وهي لابنه الوليد، وقد أهديت له منظومة طبية، ومصنف في التوحيد(53) .

خزانة أمير ايليغ
وأخيرا: تكون خاطفة المطاف خزانة أمير ايليغ قرب نزروالت بسوس، ومن الثابت أن أبا حسون علي بن محمد بودميعة السملالي: كان يستنسخ الكتب من الزاوية الدلائية(54) .

الهوامش:
(1)- كتاب "المغرب" ط. الجزائر، ص. 132.
(2)- كتاب "العبر" مطبعة بولاق 7/83.
(3)- رقم: 605.
(4)- رقم: ك 2947.
(5)- محمد المنوني: "العلوم والآداب والفنون على عصر الموحدين": ص. 280.
(6)- "المصدر" ص. 277.
(7)- "المعجب": مطبعة السعادة بمصر ص. 156.
(8)- ص. 155.
(9)- "العلوم والآداب والفنون " ص. 282.
(10)- هذا يوخذ من مواضع من " الذيل والتكملة" لابن عبد الملك المراكشي.
(11)- "الذيل والتكملة": مجلد الغرباء مصور خ. ع. د. 1705. لوحة 17 – 18.
(12)- لا يزال بقيد الوجود مصنفان انتسخا برسم خزانة عمر المرتضى: " نظم الدرر بناي أحمد أجل البشر"، مع كتاب "الروضات البهية ": الاثنان من تأليف أبي محمد الحسن ابن القطان، وهما – معا – بخزانة القرويين رقم: 291- 296.
(13)- مخطوطته الأصيلة بالمكتبة الوطنية بمدريد، وبالخزانة العامة مصورة منها على الورق د 3663، ثم قام بتحقيقه ونشره الأستاذ الدكتور محمد ابن شقرون.
(14)- خ. ع. ك. 2949.
(15)- من ذخائر دار الكتب الوطنية بتونس.
(16)- "العبر" 7/83.
(17) جاءت الإشارة لها عند الجزنائي وهو يتحدث عن إنشاء أبي عنان للخزانة المرينية بالقرويين، حسب "زهرة الآس" ط. الجزائر، ص. 69.
(18)- "الديباج المذهب " لابن فرحون: مطبعة المعاهد بالقاهرة. ص. 283.
(19)- منه مخطوطة يخمن أنها نفس النسخة المقدمة لأبي سالم، وهي في مجلد ضخم بخزانة القرويين 607.
(20)- منشور بمبادرة الأستاذ الكبير محمد الفاسي الفهري في "مجلة معهد المخطوطات العربية": بالجزء الأول من المجلد العاشر، ص. 37 – 98.
(21)- محمد المنوني: ورقات عن الحضارة المغربية في عصر بني مرين" ص. 100.
(22)- منه مخطوطة جيدة خ. م. 1397.
(23)- يذكر الزياني عن أبي سعيد الثاني أنه كان مولعا بجمع الكتب، حسب "بغية الناظر والسامع " خ. م. 678.
(24)- "دوحة الناشر" لأبي عسكر، مطبعة دار المغرب، ص. 4.
(25)- المطبعة الملكية، ص. 32.
(26)- انظر " ورقات عن الحضارة المغربية في عصر بني مرين ص. 267.
(27)-خ. ع. ج. 656.
(28)-خ. ع. ج. 606.
(29)- خزانة القرويين 65.
(30)- محفوظ في مكتبة المتحف البريطاني، حيث جاء وصفه في "ملحق فهرس هذه المكتبة" ص. 43، رقم:68.
(31)- خ. م. 590، وإلى خزانة عبد الله الغالب أهدي مفتي الحرمين الشريفين قطب الدين محمد بن علاء الدين أحمد الحنفي: كتاب "التمثيل والمحاضرة بالأبيات المفردة الشادرة"، مخطوط دار الكتب المصرية، حسب وصف فهرسها 3/68.
(32)-"نزهة الحادي "، فرنسا، ص، 136.
(33)- مجلة "دعوة الحق": العدد الثالث من السنة الثانية، ص. 22.
(34) "مناهل الصفا "، نشر مطبعة ومكتبة عصرية بالرباط، ص. 304.
(35)-" روضة الآس "، المطبعة الملكية، ص. 69 – 70.
(36)- من ذلك " البحر الزخار والعيلم التيار" من تأليف الجنابي: مصطفى بن حسين بن سنان الحسيني التركي، حسب إشارة واردة في مجموعة رسائل سعدية، تحقيق: الأستاذ الكبير عبد الله كنون، "شرح ترضيح ابن هشام"، حيث قدمه مؤلفه أبو بكر الشنواني للخزانة المنصورية، حسب الخفاجي في "ريحانة الالبا " المطبعة العثمانية بالقاهرة، ص. 143 – 144.
(37)- "روضة الآس " ص.217.
(38)- "رسائل سعدية" ص. 80 – 81.
(39)-"خلاصة الأثر" للمحبي، المطبعة الوهبية بمصر 4/293.
(40)- انظر افتتاحية ثلاث مخطوطات من "نيل الابتهاج": خ. م. 1896. 2358. 4206.
(41)- مجلة " دعوة الحق": العدد الثالث من السنة الثانية، ص. 22.
(42)-"اليواقيت الثمينة " لمحمد البشير ظافر الأزدي، مطبعة الملاجيء العباسية بمصر 1/162.
(43)-خ. م. ج. 859.
(44)- خ. ع. د. 1386.
(45)- من نماذج ذلك مخطوطان بالاسكوريال رقم 1634، 1639 من فهرس بروفنسال.
(46)- "مراكش" لمؤلفه – بالفرنسية – المستشرق ديفردون. ص.434.
(47)- مقدمة فهرس بروفنسال. ص. 8 – 9.
(48)- ولنفس المؤلف نقد المخطوطات العربية في مكتبة الاسكوريال، نشر ضمن مجموعة تكريم كوديرا سنة 1904.
(49)- "درة السلوك " للأمير العلوي عبد السلام بن السلطان محمد الثالث، مخطوط خ. م. 237، ص. 215.
(50)- انظر عن مطالبة زيدان: مجلة "تطوان" ع. 9، ص. 127 – 128، وعن الوليد: ديفردون في كتابه "مراكش"، ص. 435.
(51)- "الإكسير في فكاك الأسير": نشر المركز الجامعي للبحث العلمي بالرباط، ص. 127، 144، 145.
(52)- للتعريف بهذه المبادرة المغربية: انظر محمد المنوني: "ترجمة مغربية لفهرس الاسكوريال": مجلة "البحث العلمي": العدد السادس، ص. 16 – 23.
(53)-"نزهة الحادي"، ص. 245.
(54)- محمد المختار السوسي في "خلال جزولة" 2/62

منتدى سوس العالمة
d8sd8sd8s

yasser hamza
27-01-2010, 22:38
شكرا لك على المساهمة المتميزة

عبد الغني سهاد
05-02-2010, 16:37
شكرا لك على المساهمة المتميزة

بارك الله فيك على المرور الكريم ...اخي ياسرdd1

ابن تيزنيت
05-02-2010, 17:48
مشكوووووووووووور على المساهمة