المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : دور الأنشطة الرياضية المدرسية في التربية على المواطنة


مربي5
03-11-2009, 07:51
دور الأنشطة الرياضية المدرسية في التربية على المواطنة الصالحة


أ‌. عزالدين قطايفي
محاضر بكلية التربية البد نية و الرياضة بالرياض

مقدمة:
«المواطنة مثل الديمقراطية, لكي تعيش يجب أن تعاش»
"غاندي"

إذا كان أحد أهداف الرياضة المدرسية هو إكتشاف الأنشطة البد نية و الرياضية
و النهوض بها (MARSENACH .J,1978), نجد أن هناك هدف آخرمغفلا وحتى
منسيا وهو تعلم الحياة الجمعياتية(,1998 (GINETTE. B. فمصطلحات الحقوق و الواجبات ومفهوم الفريق و الجماعة والإحترام و القانون و المشاركة و المسؤولية و السلوك الحضاري و المشاعرالإنسانية والوجدانية الفردية و غيرها ... لا يمكن أن يكون لها معنى في إطار التربية على المواطنة إلا إذا كانت تلك الأهداف وثيقة الإرتباط ((OSLER. Audrey, 2000.

إن الممارسة الرياضية وهي تربوية بالأساس , لايمكن أن تحقق المتعة فقط أو المشاعر الوجدانية دون أن يخشى أن تعزز السلوك الأناني للطالب. بل يجب على العكس تحويل هذاالموقف إلى سلوك يستوعب الآخر و يأخذ في الحسبان مفاهيم الفريق و إحترام الآخرين ومختلف المشاريع و الإستراتيجيات المشتركة (DORIGNY. M, 2001).

و لتحقيق ذلك لا يكفي إعلام الناشئ بما يجب عليه فعله, بل يجب إشراكه في وضعيات ملموسة تمكنه بالفعل أن يعيش المواطنة(BIRZEA. César, 2000) و بالتالى القدرة على تحوير مواقفه و سلوكاته.

إذ يشكل إضطلاع الطالب بأدوار مختلفة تنقل و ترسخ القيم لديه و تحدث تغييرا في سلوكه, من خلال استبطان و تركيزعدد معين من القيم و القوانين .
وتشكل" لعبة الأدوار" و هذه الوظيفة والحوارومعايشة بعض الوضعيات الملموسة التي يرتبها المربي (مدرس التربية البد نية ) فرصة تمكن الناشئ من تعلم تدريجي للقيم والقوانين الإجتماعية (VIGARELLO. G, 1975).
إن التربية على المواطنة جزء لا يتجزأ من مهام المدرسة , فهي تمثل تعلم بمعنى المعارف و القيم التى تنقلها إلى جانب الثقافة الرياضية و لكن أيضا ممارسات
و سلوكات. (SENERS et al ,1996) وهي موجهة لجميع مستويات و مراحل المسيرة الدراسية.

إن التربية على المواطنة ليست معرفة فقط ولكن ممارسة يجب أن تلقن للطلاب للتفاعل و العيش معا من خلال أعمال ملموسة تسمح لهم ببناء فضاءات المواطنة.
فالتربية على المواطنة ليست مادة أومقررا يمكن تعليمه ولكن يقوم المدرس بوضع الطالب من خلال أطر أعمال مهيكلة في وضعيات تعلم وهو الشرط الضروري لتحقيق التربية على المواطنة.

سوف نسعى من خلال هذه الورقة ان نحدد مفهوم المواطنة ونحاول إبرازإلى أي مدى يمكن للأنشطة البدنية والرياضية المدرسية أن تسهم في تربية النشئ على المواطنة.
وسوف نحاول من خلال طرحنا تقديم و اقتراح بعض الوضعيات الملموسة التي يمكن لمدرسي التربية البدنية و الرياضة وضعها في جميع المراحل التعليمية من أجل إعداد الطلاب لمختلف الأ دوار الإجتماعية.

التربية على المواطنة:

إن مفهوم التربية على المواطنة ليس بالأمر الجديد حيث كان الإغريق على وعي بضرورة بناء فضاء ديمقراطي مشترك لتطوير التربية و المعارف. وقد قال أرسطو: " ليس هناك من مدينة فاضلة بدون تربية ملائمة" ( ,1999 GUS. John).

كما أن "جون ماسي" الذي أنشأ رابطة التعليم في فرنسا سنة 1860 , قد جعل شعار الرابطة: "التربية طريق للحرية والمواطنة "( HARPES J-P, 1999 ).

وفي الألفية الجديدة تم إعتماد سنة 2005 بوصفها السنة الأوروبية للمواطنة و لقد أعلنت الدول الأوروبية سنة 2004 السنة الأوروبية للتربية من خلال الرياضة وكان شعار المناسبة "الرياضة بوابة الديمقراطية (COGAN. John , 2000).

وحدد هدف الجهد الأوروبي من أجل تنمية الوعي بقيمة الرياضة كأداة تربية على المواطنة الديمقراطية و إقتراح نماذج ممارسات جيدة يتم تطبيقها في شكل مبتكروفي تكامل مع المناشط الإجتماعية و البيئية الأخرى.

من جهتها قامت "اليونسكو" بمناسبة إحتفالها بمرورستين سنة على إنشائها في 4 نوفمبر 2006 بتخصيص خلال ستين أسبوع ستين موضوع بينها ستة عشر موضوع تتعلق بالتربية ومن بينها مواضيع تخص الرياضة و التربية البدنية و التربية على المواطنة.
إن التربية على المواطنة من خلال الأنشطة البدنية و الرياضية هوسعي إلى تنمية المعارف و الكفاءات التي تمكن الشباب من تطوير قدراتهم الاجتماعية مثل العمل ضمن الفريق و التضامن و التسامح و الروح الرياضية في إطار متعدد الثقافات (بالنسبة لأوروبا), و كذلك خلق توازن بين الأنشطة الفكرية و البد نية خلال المسيرة التعليمية مع دعم الرياضة داخل الأنشطة المدرسية(AUDIGIER. F, 2000).

و قد كانت من ضمن توصيات المجلس الأوروبي الخاصة بالتربية على المواطنة من خلال الأنشطة المدرسية ومن بينها الأنشطة الرياضية :

- تمكين الطلاب من توسيع آفاقهم من خلال فتح مجالات المسؤولية الجماعية.
- معرفة البيئة التي يعيشون فيها وحمايتها و المحافظة عليها.
- القيام بعمل ذاكرة بهدف تربوي و بيداغوجي و من أجل ترسيخ قيم الحقوق و التضامن والإنتماء والنهوض بالصحة و السلوك الحضاري و غيرها (AUDIGIER. F, 2000).

وقد جاءت التوصية بضرورة التنسيق بين المؤسسات التعليمية وعدة متدخلين آخرين مثل الجمعيات و المنظمات والجماعات المحلية كالبلديات وغيرها من أجل تنظيم مهرجانات رياضية و بطولات.

إن تعلم المواطنة لايمكن أن تكون مسألة يوم واحد و لكن أن نعيشها على مدى كامل السنة تتخللها مواعيد هامة وأعمال ذات دلالة و التي تؤسس لولادة ثقافة المواطنة و ترسيخها خاصة وأن المدرسة مسؤولة على صياغة الرموز في الأذهان (BOURDIEU.P,1980 ).

و بالتالي من المفيد ربط الأنشطة الرياضية ببعض الأحداث الإنسانية الهامة التى ترسخ مبادئ المواطنة سواء كانت تلك الأحداث دولية أو وطنية , ونقترح فيما يلي بعض المحاور والأمثلة:
***9688; الإحتفال بيوم حقوق الطفل (تاريخ المعاهدة الدولية, 1989)
الحقوق ***9688; اليوم العالمي لإلغاء العبودية
***9688; اليوم العالمي لحقوق الإنسان( الإعلان العالمي لحقوق الإنسان, 1948)
***9688; اليوم الوطني للعمال

***9688; اليوم الوطني أو ذكرى الإستقلال من الإستعمار الأجنبي
الذاكرة ***9688; إحياء ذكرى التأميم
***9688; إحياء ذكرى المقاومة
***9688; الذاكرة الرياضية (ذكرى ضحايا ملعب "هايسل")

التضامن ***9688; أسبوع التضامن العالمي (13-21 نوفمبر)
***9688; اليوم العالمي لمكافحة التمييزالعنصري (21 مارس)

السلوك ***9688; يوم الشجرة
الحضاري ***9688; اليوم العالمي للبيئة

***9688; اليوم العالمي لمكافحة التدخين
الصحة ***9688; اليوم العالمي لمكافحة الإيدز
***9688; الأيام العالمية لمكافحة بعض الأمراض كالسكري و السرطان ....

مؤازرة ***9688; تنظيم أنشطة رياضية مع منسوبي دور رعاية الأحداث
الفئات ***9688; تنظيم أنشطة رياضية مع منسوبي مراكز رعاية ذوي الإحتياجات الخاصة
الضعيفة


محددات المواطنة:

من خلال أعمال اللجنة الوطنية الفرنسية للرياضة المدرسية و معسكرات المواطنة التي نظمتها أكاديمية بوردو بفرنسا سنة, 1998 ( (COLIN. Jean Pierre, 1999, تم استخلاص أهداف معينة تخص التربية على المواطنة وقد جمعت في ثلاث عناوين كبرى وهي : الإعتراف بالهوية أو إقرار الهوية و البناء الذاتي أو الشخصي و تعديل السلوكات, نوجزها كالتالي :

الإعتراف بالهوية : الإنتماء و العناية بالصحة العامة و الشعوربالمسؤولية و ممارستها.

البناء الذاتي أو الشخصي: إكتساب الثقافة الرياضية و الوعي .

تعديل السلوكات: تجاه القوانين و تجاه الآخرين و تجاه البيئة و المحيط.


ونختزل في الجدول التالي مختلف هذه الأهداف مع تعريف كل واحد منها:

الإعتراف بالهوية

الإنتماء: هو تعزيز الإنتماء للجماعة و المدرسة و الوطن و ذلك من خلال مضاعفة دوائر الإنتماء .

العناية بالصحة العامة: إعداد أفراد أصحاء, متوازنين ولهم دافعية لللأنشطة البد نية و الرياضية.

المسؤولية : تعزيز الإضطلاع بالمسؤولية وثقافة المبادرة.


البناء الذاتي
أو الشخصي

الثقافةالرياضية: - تمكين الجميع من إكتساب ثقافة رياضية.

- تنمية الرغبة في التطورو التألق.

الوعي: - تكوين الرأي الشخصي.
- تكوين الحس النقدي


تعديل
السلوكات
تجاه القوانين: - تعلم و إحترام القوانين.

- معرفة الحقوق والواجبات.

تجاه الآخرين: - التربية على إحترام الآخر و الإستماع إليه .
التربية على التسامح و الروح الرياضية.
- المشاركة في مكافحة العنف.
- التربية على التضامن,
تجاه البيئة و المحيط :
- التربية على المحافظة على الممتلكات العامة و تعهدها بالصيانة
- ترسيخ ثقافة إحترام البيئة من خلال المحافظة على الطبيعة و نظافة المحيط و ترشيد إستهلاك الموارد الطبيعية كالماء و الطاقة.



في الواقع لايمكن حصر المواقف التي تعبر على المواطنة السليمة و الصالحة , ولكن سوف نقترح تعاريف تخص ماهية أن يكون الفرد مواطنا . سوف نأتي على هذه التعاريف بالتحليل من خلال معاينة الواقع واستقرائه ورصد العناصرالسلبية المفترضة و تحديد أهداف الأنشطة الرياضية المدرسية و من ثم اقتراح و تنفيذ العمليات الممكنة التي ننشد ملائماتها للأهداف وذلك على المستوات التالية:
- على المستوى الفردي
- على المستوى العلائقي
- على مستوى التنظيم
- على مستوى الأدوات والمعدات .

I- الإعتراف بالهوية:

1.أن يكون الفرد مواطنا هو أن يكون معنيا وأن يشارك ويثري بمساهمته.

معاينة العناصر السلبية:
اللعب المنفرد, البقاء بعيدا عن المجموعة أو البقاء دائما مع نفس الأصدقاء, الشعور بالإقصاء والميل إلى الإنطوائية.

أهداف الجمعية الرياضية المدرسية :
تنمية و تعزيز الشعور بالإنتماء ومضاعفة دوائر الإنتماء.
إنالإعتراف بالهوية هي البوابة الأولى نحوالمواطنة الإيجابية.

مفهوم الإنتماء:

يجب تعزيز الشعور بالإنتماء, لذلك تتميز الرياضة بمفهوم الفريق أو الجماعة بما في ذلك الألعاب الفردية لأن الإنتساب لفريق هو إنتماء لجماعة و إبرام عقد معنوي معها و مشاركتها اللحظات السعيدة و اللحظات الصعبة وهو ما يستدعي تنظيم الذات حسب الجماعة.
إن مفهوم الإنتماء لفريق و المشاركة في مشروع جماعي هما اللذان سيدفعان الطالب إلى تعديل سلوكه ويجعلان منه مواطنا((COLIN. Jean Pierre, 1999.

العمليات الممكنة:

لتسهيل ديناميكية الإنتماء التي تقود الطالب إلى المواطنة من خلال الجمعية الرياضية يمكن إقتراح بعض العمليات الممكنة التالية:

على المستوى الفردي:

الإنخراط الرسمي للنادي أو الجمعية و الحصول على إجازة الإنتساب للنادي الرياضي أو الجمعية الرياضية.
إنشاء ملف للطالب المنخرط يسجل فيه التقييم المستمرلقدراته وكفاءاته و مواهبه الرياضية و غير الرياضية.
على المستوى العلائقي:
- إختيار صيحة خاصة بالجمعية.
- المشاركة في إستقبال المنخرطين الجدد.
- تنظيم حفلات الجمعية المدرسية.
- إثابة لاعبي الفريق بالجوائزبمناسبة النجاحات الرياضية و الدراسية.
- إنشاء صحيفة خاصة بالمؤسسة التعليمية تنشر فيها أخباروأنشطة و إنجازات الطلاب و نجاحاتهم بالإسم و الصورة.

على مستوى التنظيم:
- تنظيم بطولات مابين الفصول و الصفوف.
- إستضافة مؤسسات تعليمية أخرى.
- توزيع الأدوار المتنوعة: قائد الفريق ,الحكم , مشرف الفريق , المسؤول على الأدوات والأزياء الرياضية.....

على مستوى المعدات و الأدوات:
- أن تكون الأزياء تعبر و تبرز الإنتماء.
- توفير مكتب خاص بالجمعية الرياضية.
- العناية بالمكتب من خلال ترتيبه و تزويقه.
- المساهمة في الموارد المالية لصندوق الجمعية.

2. أن يكون الفرد مواطنا هو أن يكون في صحة بدنية و عقلية و إجتماعية جيدة

معاينة العناصر السلبية:
الطالب لا يحب النشاط البدني أو يرفضه أو يستخدم المحفزات أو المخدرات أولا يتواصل مع الآخرين.

أهداف الجمعية الرياضية المدرسية :
تكوين أفراد أصحاء و متوازنين و يحبون النشاط البدني و الرياضي و ذوي مزاج جيد.

الصحة البدنية و النفسية و المعنوية:
من ضمن أهداف المدرسة و التربية البدنية و الرياضة المدرسية , تكوين أفراد أصحاء و متوازنين و يحبون النشاط البدني و الرياضي و ذوي مزاج جيد ,من أجل إعدادهم كمواطنين قادرين على لعب دورفاعل في المجتمع .

فمن خلال دافعية منتظمة لممارسة الأنشطة البد نية و الرياضية و الفنية و غيرها.... بالإضافة إلى ما سوف يكتسبونه من ثقافة رياضية تشمل التغذية السليمة والنوم الصحي والعناية بالصحة الجسدية و الوقاية من شتى أنواع الإنحرافات أو تعاطى المسكرات و المخدرات, يمكن تحصين الطالب الناشئ من كل ما يهدد المواطنة الصالحة.

العمليات الممكنة:
على المستوى الفردي:
- تكوين القادة الشبان من خلال النشاط الرياضي المدرسي في مجالات خدمة المجتمع المتصلة بالمجال الرياضي مثل الإسعاف و الإنقاذ.
- المشاركة في الفعاليات الصحية بالتوازي مع البطولات الرياضية المدرسية: أنشطة التوعية و التحسيس لمكافحة التدخين و تعاطي المخدرات.
- تنظيم فعاليات العناية بالبيئة والمحافظة على المحيط على هامش البطولات الرياضية مثل التشجيروحملات النظافة وتجميل مرافق المدرسة.
- تنظيم بطولات لجميع المستويات وليس الإقتصارعلى المستوى النخبوي بين مختلف المؤسسات التربوية( (COLIN. Jean Pierre, 1999

على المستوى العلائقي:
- التواصل مع لجان التربية على الصحة والتربية على المواطنة.
- التواصل مع الطاقم الطبي التابع للمدرسة.

على مستوى التنظيم:
- إجراء إختبارات تقويم القدرات البدنية و الكفاءة القلبية الوعائية و التنفسية.
- نشر إحصائيات تخص المدرسة و مختلف الصفوف.
- إقامة معارض حول الثقافة الصحية وإصدارمعلقات ومطويات توعوية.
- إجراء دورات تدريبية للحصول على شهادة في الإسعافات الأولية داخل المدرسة.

على مستوى المعدات و الأدوات:
- توفيرشنطة الإسعافات الأولية أثناء ممارسة الأنشطة الرياضية.

3. أن يكون الفرد مواطنا هوأن يتحمل المسؤولية و يحسن إتخاذ القرارات

معاينة العناصر السلبية:
الطالب ذو شخصية إستهلاكية, لا يشارك و لايبادر وليست لديه روح المساعدة و التطوع.

أهداف الجمعية الرياضية المدرسية :
تشجيع الطلاب على الإضطلاع بالمسؤوليات وجعلهم عناصر فاعلين.

المسؤولية:
يتعلم الطالب بصفة أفضل عندما يكون فاعلا و يقوم بدور ما. عادة يقوم المدرس بكل شئ , و من أجل إعداد المواطن المسؤول ,يجب تمكين الطلاب من الإضطلاع بالمسؤولية في مواقف عدة و بصفة تدريجية ,( 1993, ROCHE. G).

و سوف تكون الآثار المترتبة عن ذلك ذات فوائد كبيرة بالنسبة لحاضر الطالب و مستقبله. حيث أن تحكيم أو تقييم أقرانه وفرض إحترام القانون عليهم وإتخاذ القرارات بسرعة ومواجهة عدم الإنضباط و العنف و تجاوزها ... كل هذه الأمور لن تكون إلا تكوينية تسهم في نضج الطالب وبناء شخصية جديرة بتحمل المسؤولية .( LLOREDA L. M, 1995)

كما أن الإشراف على الفريق أو قيادته يستدعي المبادرة و التنشيط و التحفيز و التهدئة حسب المواقف و التشاورمع أعضاء الفريق , وكل ذلك يبني الشخصية و يثريها.
كما أن هناك مسؤوليات أخرى يمكن للطالب أن يتحملها كتعلم و تدرب على الأدوار الإجتماعية من خلال الأنشطة الرياضية نذكر منها:
- حكم خط
- مشرف تدريب
- مسؤول عن الأدوات
- حكم طاولة
- صحفي ناشئ (ويشمل الكتابة و التصوير الفوتغرافي و الفيديو...)
إن تداول المواقف و هذا التمرين الحقيقي على المسؤوليات يسهم في إبرازإمكانات الطالب وكفاءاته و مواهبه ويشعره أنه إحدى الحلقات الضرورية في المجتمع و يحظى بالتالي بالإعتراف الإجتماعي

العمليات الممكنة:
على المستوى الفردي:
- إسناد مسؤوليات للطلاب الناشئين: التحكيم , الإعلام , أمين مال, قائد فريق.
- إنتخاب ممثل غن الجمعية الرياضية في كل صف.
- إنتخاب لجنة من الإداريين الشبان.
على المستوى العلائقي:
- إنشاء رابطة للمشجعبن من طلاب المدرسة و من مختلف الصفوف.
- ربط الصلة بين مختلف المسؤولين من الطلاب من خلال اللقاءات الدورية.
على مستوى التنظيم:
- إبراز مواهب و كفاءات الطالب من خلال صجيفة المدرسة.
- إجراء دورات تدريبية لتكوين الحكام في مختلف الإختصاصات الرياضية داخل المدرسة.
على مستوى المعدات و الأدوات:
- إختيار طلاب مسؤولين عن الأدوات ومختلف المعدات الخاصة بالجمعية الرياصية.
- هيكلة مقر الجمعية داخل المدرسة و جعله تحت مسؤولية بعض الطلاب.

II - البناء الذاتي أو الشخصي:

4. أن يكون الفرد مواطنا هو أن يحصل على المعلومات, و المعارف وأن يتعلم و يكتسب المهارات

معاينة العناصر السلبية:
الطالب لا يواضب على التدريب ولايحضر إلا للمباريات و البطولات.
الطالب لا يطبق التعليمات و لا يستمع إلى النصائح.
الطالب يفتقر إلى الثقافة الرياضية.

أهداف الجمعية الرياضية المدرسية :
تمكين الطالب من ثقافة رياضية متكاملة .
السعي إلى تطوير المهارات و القدرات.

الإستفادة من الثقافة الرياضية:
من بين أهداف الجمعية الرياضية المدرسية هو تمكين أكبر عدد ممكن من الطلاب من الإستفادة من الثقافة الرياضية وتحقيق النضج و الإنبساط و إثراء شخصياتهم بفضل الأنشطة الرياضية, ألم يكن شعار ميثاق الرياضة المدرسية "هوأن تكون الرياضة في خدمة التربية و التربية من خلال الرياضة".

تستخدم الرياضة كوسيلة لنقل عدد معين من المعرف المعمقة حول الأنشطة و كذلك حول القيم. و قيم الرياضة ليست تربوية قبلياّ, ولكن المعالجة التعليمية وطريقة إستخدامه هو الذي سوف يمكن هذا التبادل الرياضي من النمو.

معرفة الذات:
ضبط النفس, الولاء, الشرف, الإنضباط , التواضع , اللاعب غير العنيف, المتسامح...

السلوك الحضاري:

وهو السلوك الذي ننميه أكثر في مجال التطبيع الإجتماعي عبر إستبطان القيم السائدة من خلال التنشئة الأسرية منذ السنة الثالثة من عمر الطفل و تركيز تلك القيم من خلال التنشئة الإجتماعية (خاصة المدرسة), من السنة السادسة إلى الثانية عشر.
وسوف يؤدي تعلم القيم بالطفل بصفة طبيعية إلى ضرورة تطوير ذاته و بذل الجهد ولكن أيضا أن ينتهج السلوك في الحياة العامة كما في الملعب.
وهوما يؤكد أهمية هذا التعلم المنسي للأسف في بعض الأحيان والمنتهك أحيانا أخرى خلال المباريات المدرسية.

العمليات الممكنة:

على المستوى الفردي:

- إنشاء دفتر خاص يدون فيه حصص التدريب و المباريات ولكن أيضا المشاكل
الصحية وكل مم يتصل بالأنشطة مع الجمعية الرياضية المدرسية.
- التوفيق بين التألق الرياضي و الدراسي وعلى المدرس أن يتأكد من ذلك.

على المستوى العلائقي:

- تحديد إستراتيجية للعمل و اللعب بمشاركة المدرس و الأقران.
- مساعدة الزملاء بالشرح و الإفادة لمعلومات ومهارات نجحت في إتقانها.
- إستنباط جمل رياضية وفنية في الرياضة التى تمارسها.
-التدرب والإحماء بمفردك و تسيير الإحماء للزملاء و الإشراف عليهم.

على مستوى التنظيم:

- تمكين الطالب من الممارسة للإختصاصات متعددة.
- تداول التدريب و التمرس على المباريات داخل المدرسة.

على مستوى المعدات و الأدوات:
- جمع الأدوات الرياضية وترتيبها بعد إنتهاء التدريب أو المبارة.
- توفير الكتب و المراجع الرياضية في مكتبة المدرسة.


5. أن يكون الفرد مواطنا هو أن يكون قادرا على الحس النقدي والرأي الشخصي

معاينة العناصر السلبية:
الطالب سلبي , يمكن التأثيرعليه, عديم المبادرة , مجرد متلقي , يميل إلى الخضوع .

أهداف الجمعية الرياضية المدرسية :
- تكوين الرأي الشخصي وتنمية الوعي .
- استنهاض الحس النقدي.
- تكوين الذوق السليم.

تنمية الوعي:
إن تراكم المعارف التكتيكية و الفنية المعمقة والتي يعيشها الطالب بصفة ملموسة , سوف تمكنه تدريجيا من تكوين الرأي الشخصي, وإستثارة الحس النقدي و تقييم الأشياء و هو ما سوف يطور لديه القدرة على التحليل و روح الفريق أو الجماعة والرغبة في العمل و بذل الجهد((COLOMBIES.JL,1999 .

العمليات الممكنة:
على المستوى الفردي:
- المساهمة في صحيفة المدرسة بكتابة محاولات ومقالات في شتى المجالات.
- تقديم الإقتراحات و التعبير عن وجهات النظرفيما يتعلق بالأنشطة الرياضية و سير التدريب و المباريات.

على المستوى العلائقي:
- الإشراف على الفريق الرياضي كمدرب أو إداري.
- المشاركة الفاعلة في إجتماعات مختلف الأطراف المعنية بالنشاط الرياضي داخل المدرسة, و إبداء الرأي حول مختلف المسائل.

على مستوى التنظيم:
- الإشراف على مجموعة من الطلاب كرائد أو قائد أو رئيس إحدى اللجان.
- توزيع المهام و الأدوار على الزملاء الطلاب.
على مستوى المعدات و الأدوات:
- تقديم الإقتراحات في إقتناء المعدات و التجهيزات.
- توفيرمشاتل الأشجار و الورود و المشاركة و الإشراف في زرعها حول الفضاءات الرياضية وفي مختلف أرجاء المساحات الخضراء بالمدرسة.
III - تعديل السلوك:

لقد سبق و رأينا أن الرياضة التربوية يمكن أن تنقل عددا من القيم من بينها معرفة الذات و السلوك الحضاري. و يمر تعديل السلوك من خلال القدوة و من خلال التجربة الملموسة لمواقف متنوعة ولكن خاصة من خلال الحوار ( 1989, REBOUL. O).

عندئذ يسمح الحوار بالتطرق إلى مسائل متعددة مثل العنف و إحترام الآخرين و بالتالى سوف سوف ينقل الطالب الناشئ و بصفة تدريجية من سلوك أناني يتمحور حول ذاته إلى سلوك يستبطن القوانين والآخرين و البيئة في خدمة الصالح العام.

ففي إطار الجمعية الرياضية تكون كلمة تصدر من أحد الطلاب تسمع أكثرمن تلك التي تسمع داخل قاعة الدرس, وهو ما يهيكل بالتالي الحقوق و الواجبات في مثل هذا التبادل الجماعي. و يكون كل واحد من الطلاب فاعلا وهو يلعب دورا مختلفا وذلك بشكل ثراء الجمعية الرياضية, وهو ما يجعل تعمق التربية على المواطنة ممكنا.

6.أن يكون الفرد مواطنا هوأن ينخرط في عقد مع المجتمع و يحترم القانون

معاينة العناصر السلبية:
- التغيب, اللامبالاة, رفض الإلتزام بالواجبات, مناقشة الحكم أو إنتقاده.

أهداف الجمعية الرياضية المدرسية :
- تعلم إحترام القوانين.
- معرفة الحقوق و الواجبات.

السلوك تجاه القوانين:
إن الإنتساب لفريق في إطار الجمعية الرياضية , هو إعتبار الرياضة مجال تبادل وشراكة وتقاسم إنفعالات . و لكن أيضا تقبل الهزيمة وإحترام القوانين المشتركة التي تجعل إعتبار المنافس شريك لا شئ ممكن بدونه و ليس خصم .(LE BOULCH. J, 1967)

ولعل معرفة و إحترام القوانين كما معرفة الحقوق و الواجبات و ضبط الإنفعالات لا تتحقق إلا بفضل العمل كفريق و التعايش الحقيقي بالعمل الجماعي و عبر الحوارو الإستماع و التفاوض.
من خلال هذه الأمور فقط يتغير سلوك الناشئ تجاه القوانين و يتعدل ومن ثم يستبطنها.

العمليات الممكنة:
على المستوى الفردي:
- الإنخراط في الجمعية من خلال الإجازة ودفع معلومها.
- التأكد من حقوق و واجبات الطالب عند الإنخراط و التعرف على الميثاق الرياضي.

على المستوى العلائقي:
- الإجتماع بالطلاب المنخرطين وإجراء نقاش حول الحقوق و الواجبات.
- توسيع النقاش حول حقوق و واجبات ليس الطالب فقط ولكن أيضا حقوق وواجبات المدرسين و الأولياء وأجهزة الإعلام و المشجعين...

على مستوى التنظيم:
- سن القانون الداخلي للجمعية الرياضية.
- طلب ترخيص من ولي الأمر للإنخراط في الجمعية الرياضية.
- إسناد نقاط لإثابة السلوك الرياضي و الإجتماعي الجيد و نشر أسماء الطلاب القدوة في صحيفة المدرسة و التنويه بهم بين المدرسين و الطلاب.

على مستوى المعدات و الأدوات:
- طبع الحقوق و الواجبات و توزيعها على جميع طلاب المدرسة.
- طبع الميثاق الرياضي المدرسي و قانون الجمعية الرياضية و توزيعها على الطلاب المشاركين في الأنشطة الرياضية.

7. أن يكون الفرد مواطنا هو أن يحترم الآخرين و أن يتحلى بالسلوك الحضاري و أن يعرف حقوقه وواجباته

معاينة العناصر السلبية:

- إستخدام الألفاظ النابية, إنتهاج السلوك المستهجن مع الأقران أو المربين , إستخدام العنف داخل المدرسة أو أثناء الأنشطة الرياضية , عدم التحلى بالروح الرياضية...

أهداف الجمعية الرياضية المدرسية :

- التربية على إحترام الآخرين وعلى الإستماع إليهم.
- التربية على التسامح والروح الرياضية .
- ترسيخ الروح الرياضية والوقاية من العنف.

السلوك تجاه الأخرين:


يجب العمل على إشراك الآخرين وأن تقول لنفسك "إنهم مختلفون ولكنني يجب التعايش معهم ". إن تعلم التسامح وإحترام الآخرين يتمثل في وضع الطالب الناشئ في وضعيات مختلفة تجعله متفانيا في مساهمته لفائدة المجموعة وإلى إعادة بناء قواعد شخصية من ). VULBEAU. Alain, خلال التجربة الجماعية (2000


يجب أن يكون تعلم إحترام المنافس والحكم والزملاء دائما ضمن منظومة التعليم وممارسة الأنشطة الرياضية. ويمكن أن يؤدي إغفال ذلك إلى شتى التجاوزات و الإنحرافات.

العمليات الممكنة:

على المستوى الفردي:

- لعب أدوار متنوعة: قائد فريق , حكم ميدان , صحفي, حكم الروح الرياضية....
- التقيد بالميثاق الرياضة المدرسية.

على المستوى العلائقي:

- إنشاء لجنة الروح الرياضية
- إسناد شهادات الروح الرياضية

على مستوى التنظيم:

- إنشاء لجنة النزاعات.
- فرض عقوبات على من لا يتحلى بالروح الرياضية.
- رصد جوائز لمن يلتزم بالروح الرياضية.
- تكوين و متابعة الحكام الشبان.

على مستوى المعدات و الأدوات:

- إقتناء أو تصميم شهادات الروح الرياضية.
- نشرصور الطلاب المتميزين بالروح الرياضية.
- رصد جوائز تشجيعية للحكام الشبان.

8. أن يكون الفرد مواطنا هو أن يكون مواطن العالم (مواطن كوني) يحترم البيئة ويكون متضامنا

معاينة العناصر السلبية:


- إتلاف الأدوات أو المعدات والتجهيزات.


- عدم العناية بنظافة مختلف مرافق المدرسة.


- تبذير الماء أو الكهرباء بترك الحنفيات أو الفوانيس أو المكيفات تعمل دون الحاجة إليها.


- عدم العناية بالمساحات الخضراء داخل المدرسة.

أهداف الجمعية الرياضية المدرسية :

- التربية على حماية البيئة و المحيط
-\التربية على التضامن

السلوك تجاه البيئة:


يشمل السلوك السليم تجاه البيئة إحترام تجهيزات المدرسة بمختلف أنواعها والمحافظة عليها و لعل تغيير السلوك في هذا المجال أمر شديد الصعوبة ولكن كم هو ضروري ). EDWARDS. L, 1994)بالنسبة للتربية على المواطنة


يجب أن يشعر الطالب الناشئ بأنه معني و أن يعتبرالبيئة ملكا خاصا وأن يكون على وعي بأن الإعتداء على البيئة يعود على الآخرين و عليه بالضرر.


من جانب آخرتعتبر التربية على التضامن جزء من مهامنا التربوية حيث النظر إلى الآخرين و الإستماع إليهم وإلى مشاكلهم و مصاعبهم و العمل في إتجاه هدف مشترك من التكافل و التضامن يمكن الطالب الناشئ هنا أيضا من التغير ومن تنمية قدراته العلائقية.

العمليات الممكنة:
على المستوى الفردي:
- المشاركة في التنظيم و تصور أفكار مبتكرة للتنظيم.
- الإنضمام للجنة الحفلات.
على المستوى العلائقي:
- الإتصال بالنوادي و الجمعيات المحلية.
- التنسيق مع أنشطة المدرسة الأخرى.
- تنسيق العمل مع مندوبي الصفوف ومع مدير المدرسة.
- تنسيق العمل مع لجنة التربية على الصحة و مع لجنة التربية على المواطنة.

على مستوى التنظيم:
- المشاركة في أعمال تطوعية و خيرية داخل المدرسة و خارجها ( حملات النظافة, صيانة قاعات الدرس و التجهيزات و الأدوات الرياضية , التشجيروري المساحات الخضراء داخل المدرسة....

على مستوى المعدات و الأدوات:
- المشاركة في عملية إقتناء المعدات و الأدوات للمدرسة

الخاتمة:

إن مختلف هذه الأعمال ليست وصفة جاهزة و لكن مجرد أمثلة مقترحة يمكن تطبيقها في إطار أنشطة الجمعية الرياضية وليس من هدفها إلا تقديم أفكار تسعى للتطابق مع الهدف المحدد و المنشود.

إذا كان لدى المدرس هذه الإرادة المستمرة لإشراك الطالب الناشئ و تمكينه من المساهمة في مختلف الأعمال و المناشط وجعله عنصر فاعل يعيش بنفسه مختلف أوجه الحياة الجمعياتية, عندئذ, سوف يلاحظ التعديل المنتظر في سلوك طلابه الذين سوف يرتقون شيئا فشيئا نحو المواطنة و الذين سوف يصبحون في يوم ما الرواد الطلائع للمجتمع المدني.


يجب أن نسعى إلى إعادة هيكلة الأنشطة البد نية و الرياضية من أجل تحقيق ما سماه المفكر و الفيلسوف الفرنسي "جون جاك روسو" العقد الإجتماعي بين الفرد و محيطه الإجتماعي, بمعنى الوعي بالحقوق و الإلتزام بالواجبات نحو الآخرين ونحو الوطن ونحو البيئة.


وبالتالي يجب أن يغير المدرس مقاربته في الإشراف على النشاط الرياضي ليكون هذا النشاط ليس من أجل تلقين و تعليم المهارات الرياضية فحسب, و لكن فرصة متاحة للتربية على المواطنة من خلال ممارسة ملموسة للكفاءات الاجتماعية وتكوين الشخصية المتوازنة و المسؤولة والمتسامحة من أجل تحصين الذات بمفهومها الشامل ضد الإغتراب النفسي والإنحراف الفكري و الاجتماعي , أي بإختصار تكوين المواطن الصالح.


التوصيات:


على إثر ما تقدم في هذه الورقة يمكن أن نقترح التوصيات التالية و العمل على:


- أن تكون التربية على المواطنة مشروعا أفقيا متكاملا مع المناشط المدنية الأخرى لترسيخ القيم والكفاءات الاجتماعية مثل و الإلتزام بالواجبات نحوالآخرين ونحو الوطن والبيئة وترسيخ ثقافة التسامح و التضامن.... من خلال المناشط المدرسية وخاصة الأنشطة الرياضية.


- وضع استراتيجية التكوين المستمر لمعلمي التربية البدنية و الرياضة و التركيز على الأبعاد التربوية للرياضة المدرسية كوسيط للتربية على المواطنة.


- زيادة الحيز الزمني المخصص للتربية البدنية و الرياضة المدرسية بإعتبار أن فضاءات المواطنة تحتاج إلى جهد وتخصيص وقت كافي .


- إنشاء هيئة أو إدارة مدرسية للتربية على المواطنة تعنى بوضع البرامج و تفعيل مناشط التربية على المواطنة وتقويمها داخل المدارس الإبتدائية والإعدادية والثانوية.


- إنشاء مرصد وطني للتربية على المواطنة يخضع لوزارة الشباب و الرياضة أو الرئاسة العامة لرعاية الشباب تعنى بإشراك الطالب في وضعيات ملموسة تمكنه بالفعل أن يعيش المواطنة.


- النهوض بالألعاب الشعبية في إطار إبراز الخصوصية الثقافية وتكريس الهوية الوطنية أو المحلية.

BIBLIOGRAPHY / المراجع
1. AUDIGIER, François. Basic concepts and core competencies for education for democratic citizenship / Council of Europe. Strasbourg, 2000.- 31 p.
2. BIRZEA, César. L’Education à la citoyenneté démocratique : un apprentissage tout au long de la vie.- Strasbourg : Conseil de l'Europe, 2000.- 97 p.
3. BOURDIEU, Pierre. Questions de sociologie, Paris, Editions de Minuit, 1980, p. 83.
4. COLOMBIES, Jean-Louis. Vers l’Education Nouvelle n°483 (http://www.cemea.asso.fr/rubrique.php3?id_rubrique=277) Ceméa, 1999, Paris.
5. COLIN Jean Pierre. Association sportive et citoyenneté. EPS .298.Tremblay,1999,Paris
6. COGAN, John. Citizenship for the 21st century : an international perspective on education /.- London : Kogan page, 2000.- xviii, 197 p
7. DORIGNY, Marcel. Eduquer contre le racisme /.- Paris: Les idées en mouvement, 2001.- 96 p.
8. EDWARDS, L. Educational for democratic citizenship in Europe: new challenges for secondary education : report /, 1994.- 195 P. ed, Lisse.
9. GINETTE, B. Éducation sportive et sport éducatif, in Partisans, n° 43, Paris, 1998.
10. GUS, John. La participation démocratique à l'éducation et à la
formation, Strasbourg : Conseil de l'Europe, 1999.- 64 p.
11. HARPES , J-P. The conditions for the creation of a European
democratic culture - summary of five reports prepared by experts for . CC-HER, 1999.- 17 p.
12. LE BOULCH Jean. L'éducation physique et sportive voie d'intégration sociale, in Les Cahiers scientifiques d'éducation physique, juin-septembre 1967.
13. LLOREDA L, M., Changer le rapport au savoir pour changer le rapport au pouvoir, dans Apprendre la démocratie et la vivre à l'école, Confédération Générale des Enseignants, Labor,1995, Bruxelles, pp 23-30.
14. MARSENACH , J. Définir les objectifs de l'éducation physique. E.P.S., 150, 1978, EISENBEIS. Paris.
15. OSLER, Audrey. Citizenship and democracy in schools : diversity, identity, equality / (ed.).- Staffordshire : Trentham Books Limited, 2000.- xiii, 218 p. : ill. ISBN: 1-85856-222-8 323.6 CIT
16. REBOUL, O. La philosophie de l'éducation. Paris, PUF, QSJ, 1989, p. 120.
17. ROCHE, G .L'apprenti-citoyen : Une éducation civique et morale pour notre temps , Paris : ESF, 1993.- 173 P. E.1O/25.

18. SENERS,P ;SENERS.F ;DUGAL.J;GUILLAUME.JL ;VACHER.F. L’EPS : DES DOMAINES A L’EVALUATION « Pour un choix équilibré d’aps de nature différente » ; 2 ème edition,1996,edition VIGOT, Paris, 225 p ».
19. VELDHUIS, R. Education à la citoyenneté démocratique : dimensions de la citoyenneté, compétences essentielles, variables et activités internationales, 1997.- 36 p. DECS/CIT(97)23.
20.VIGARELLO, G. Revendication scientifique. Esprit, (n° spécial : l'éducation physique, 1975, 5, p. 753. Paris.
21.VULBEAU, Alain. La jeunesse comme ressource , expérimentations et expériences dans l'espace public (éd.), Ramonville : Erès, 2001.- 232 p.

حمواعلي
20-12-2009, 10:47
شكرا لك على هدا الدرس

مراد الزكراوي
22-12-2009, 14:16
بارك الله فيك أخي على هذا الموضوع

نايت الطالب
22-12-2009, 20:08
مشكور على الموضوع القيم

chafik825
22-12-2009, 23:29
شكرا اخي.............